ظلم اللغة العربية للمرأة ؟؟

    • ظلم اللغة العربية للمرأة ؟؟

      اللغة العربية ظلمت المرأة ؟؟

      1- إذا ما زال الرجل على قيد الحياة يقال أنه( حي )
      أما إذا كانت المرأة على قيد الحياة فيقال أنها ( حيّه )
      ( أعاننا الله من لدغتها ) –#i الحية و ليست المرأة #i

      2-
      إذا أصاب الرجل في قوله أو فعله فيقال أنه مُصيب
      أما إذا أصابت المرأة فيقال أنها ( مصيبة )
      كان الله في عوننا إزاء المصائب و النوازل


      3-
      إذا تولى الرجل منصب في القضاء فيقال عنه أنه ( قاضي )
      أما إذا تولت المرأة منصباً في القضاء فيقال عنها ( قاضية )
      و القاضية هي المصيبة العظيمة التي تنزل بالمرء فتقضي عليه


      4- إذا أصبح الرجل عضوا في أحد المجالس النيابية فيقال عنه ( نائباً )
      أما اذا أصبحت المرأة عضوة في المجلس النيابي يقال عنها ( نائبة )
      و النائبة أخت المصيبة ( و الله يسترنا )


      5- إذا كانت للرجل هواية يتسلى بها ولا يحترفها فيقال أنه ( هاوي )
      و المرأة يقال أنها ( هاوية )
      و الهاوية إحدى أسماء جهنم
      أبعدها الله عنكم و كفاكم حرها و لهيبها

      ~!@n جهنم و ليست المرأة~!@n
    • موضوعك واقعي بكونه ذكي ........... فعلا هكذا هي الحياة........... وينبغي أن ندرك أن الاسلام وضع الحقوق الكافيه لجعل المرأه أغلى جوهلرة ولكن الثقافه الغربيه هي من أتت على قلب نظام الدمقراطيه #h
    • ذكرتني بالثورة التي شنتها النساء على اللغة الإنجليزية لظلمها لهن... فكان مسمى بوليس مان للرجال فقط فتم إدخال بوليس ومان لرفع الظلم بإدخالهن في الخدمة ومن ثم طلبن المساواة بحيث لا يوجد فرق بينهم فتمت التسمية أوفيسر (officer) لكلاهما وكذلك بالنسبة للمسميات الأخرى |a

      الله يستر لا يجينا زمن ونقول العربية على نفس الموال... فاللغة العربية لغة القرآن ولم تظلم أحداً (إنا أنزلناه قرآنا عربياً لعلكم تعقلون)


      2- إذا أصاب الرجل في قوله أو فعله فيقال أنه مُصيب
      أما إذا أصابت المرأة فيقال أنها ( مصيبة )
      كان الله في عوننا إزاء المصائب و النوازل



      هل الأصح أن يقال (مصيب) أم (على صواب) أو أصبتَ/أصبتِ عين الصواب للضمير المخاطب أصاب/أصابت عين الصواب للضمير الغائب ؟؟

      اسمحلي أخي سوبرفايزر أن أقتحم موضوعك بهذه المداخلة التي أتمنى أن تتقبلها..

      هنالك في اللغة العربية أسماء وهنالك صفات ووجب التفريق بينهم بحيث أن الإسم يمكن أن يكون بمفرده إلا إذا كان مضافاً ومضافاً إليه بحيث يتبع الإسم الثاني للأول ولكن الصفة لا بد وأن تتبع إسماً (الصفة تتبع الموصوف في اللغة العربية) .

      مثال : إذا قلنا المرأة حية بمعنى أفعى
      (هنا الجملة مبتدأ وخبر والخبر اسم حية )
      أما إذا قلنا المرأة حية بمعنى إنها على قيد الحياة
      (فهنا حية خبر في محل صفة)

      فجميع ما ذكرته بالنسبة للمرأة يعتبر صفة مثل (حية) وليس إسماً وهذه الصفة تمثلت في اسم فاعل مثل (قاضية و نائبة وهاوية) أي ما تقوم به بغض النظر عن موقعها في الجملة من الإعراب وهذه الصفات لم تأخذ لفظة الأسماء إلا لارتباط تاء التأنيث بها أما الأسماء فهي متعارف عليها وكما تكرمت بذكر معانيها.. لذا الفرق شاسع في المعنى بين كونها تخبر عن إسم أو صفة

      =+=+=+=+=+=+=+=+=+=+=+=

      لك الشكر على موضوعك أخي الكريم supervisor

      تقبل تحيتي

      أختك/

      لفندر

    • ،،،

      موضوع جميل فيه مقدرة تاء التأنيث

      على هذا القدر من التغيير

      الذي تصنعه فيمن توضع فيهم

      ولكن في الوقت ذاته أشفقت لأجل

      المذكر “المسالم” إذ لا يملك أن يصنع

      من الكلمة أي شيء آخر ،،

      وشكراً لك أخي super visor

      على موضوعك الشيق ،،،

      شكر خاص لغاليتي لافندر على المداخلة الجميلة ،،،

      بالتوفيق ،،،

      Ranamoon

      ،،،