أفكار دعوية... متنوعة للنساء

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أفكار دعوية... متنوعة للنساء

      * ألبوم الصور..

      اجمعي فيه الفوائد المنوعة واللطائف المتفرقة مما تكتبينه بيدك على أوراق ملونة أو ما تقصينه من مجلة نافعة أو من أوراق التقويم الهجري ولا تنسي الزخرفة والإبداع الجمالي في تنسيق ألبوم الفوائد..

      ثم اعرضيه بعد ذلك على الأهل والأقارب والصديقات كي يستفيدوا ويتمتعوا بما فيه.

      وبإمكانك أيضاً عرضه في المدرسة على المعلمات والطالبات، كما أنه يمكن أن يعرض في معرض المدرسة في الاحتفال السنوي الذي تقيمه المدرسة.

      * إذا كنت معلمة... أو طالبة... أو أماً أو أختاً لطالبة، فأين أنت من عمل مجلة مدرسية حائطية أسبوعية تقومين بعرض أنواع أزهار الفوائد من خلالها كل أسبوع.

      * الهدية... وما أدراك ما الهدية؟

      إنها كالبلسم الشافي يوضع على الجرح المفتوح فيجعله يلتئم سريعاً..

      إنها كالثلج البارد يوضع على النار المتأججة فيذهب وحرها.. وحسبك أنه صلى الله عليه وسلم قد أمر بها وكان يقبلها..

      وإليك بعض الأفكار الدعوية في الهدايا:

      أ- إهداء اشتراك لمدة سنة في مجلة إسلامية لأحد أفراد العائلة أو الصديقات أو شخص نريد هدايته.

      لا تقولي: لن تقرأها، فهذا من تثبيط الشيطان لك، فلا بد أن تقرأ ولو عدداً واحداً كما أن الزوج والأولاد والضيوف كل هؤلاء ستكون في متناول أيديهم ولن تعدمي أجرها بإذن الله.

      ب- إهداء من هي مقبلة على الزواج شريطاً أو كتاباً عن حسن العشرة الزوجية، فإذا استفادت منه في حياتها الزوجية تكونين قد أعنت على قيام أسرة مسلمة سليمة تستطيع أن تواجه الحياة ومشكلاتها بشكل صحيح، والفضل لك بعد الله.

      ج- إهداء الإخوان أشرطة أو كتيبات عن [بر الوالدين] و[صلة الأرحام]، فهما من الأمور المهمة التي لا يوفق إليها إلا مؤمن.

      د- فكرة لطيفة أن تقومي بإهداء الأطفال في العائلة على فترات حسب استطاعتك.

      أن تهديهم مثلاً شريطاً فيه تلاوة طفل لقصار السور، أو فيه قصة هادفة أو أنشودة جميلة.

      مثلاً.. لكل بيت شريط واحد أو قصة واحدة للأطفال الموجودين فيه وهكذا على فترات...

      بهذا العمل تكونين أنت يد بناء حقيقية تحافظ على شباب أمة محمد القادمين والذين سيكونون بإذن الله مفخرة لهذه الأمة إذا أحسنا رعايتهم، لا سيما أبناءك وأبناء أخوتك وأخواتك ثم الأقرب فالأقرب.

      * عادة ما يتزاور النساء عندما ترزق إحداهن بمولود جديد، ولكن زيارة عن زيارة، فقد يكون ما بين الزائرات كما بين السماء والأرض حسب النيات، فإنما لكل امرئ ما نوى...

      فقد تكون إحداهن قد جاءت مكرهة ممتعضة ترد الزيارة فحسب، وتنتظر أن ينتهي وقت الزيارة بسرعة، وقد تأتي أخرى لتمضية الوقت والتسلية لدرجة أنها تزعج النفساء بكثرة زياراتها وطول مكوثها، وهكذا تختلف أحوال الناس ومقاصدهم والله أعلم بهم...
      ولكن... أنت أيتها الداعية لست بعيدة عن الاحتساب..

      في مثل هذه الزيارات...

      تحتسبين ماذا؟

      1- ثواب زيارة المريض، روى ابن حبان في صحيحه بإسناد صحيح عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من امرئ مسلم يعود مسلماً إلا ابتعث الله سبعين ألف ملك يصلون عليه في أي ساعات النهار كان، حتى يمسي، وأي ساعات الليل كان، حتى يصبح " ( صحيح الجامع 5/ 159 ).

      والصلاة من الملائكة: بمعنى الدعاء للناس والاستغفار لهم.

      وصلاة الملائكة على العبد لها أثر حقيقي في هدايته وإخراجه من الظلمات إلى النور، قال تعالى: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [سورة الأحزاب: 43].

      2- صلة الرحم، لا سيما إن كان بينك وبين من تزورينها رحم كالخالات والعمات والأخوال والأعمام، وما تفرع منهم أو أن زيارتك لها تدخل السرور على ذي رحم وتكوني صلة له بطريق غير مباشر كزيارة زوجه الأخ وزوجة العم وزوجة الخال وزوجة ابن العم ونحوه. بهذه الزيارة التي قد لا تستغرق نصف ساعة تدخلين بإذن الله ضمن الذين امتدحهم الله في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ * وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ * سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ } (سورة الرعد الآية: 21-24)

      وتدخلين أيضاً في دعاء الرحم (يا رب من وصلني فصله...)،

      فماذا تريدين أعظم من وصل الله لك؟

      3- تحتسبين أيضاً إدخال السرور على مسلمة...

      لا شك أن المريضة ستفرح جداً بقدوم الزوار وسيتجدد نشاطها، وستشعر بأهميتها عندهم ومحبتهم لها..

      ترى كم ستخففين عنها من الآلام بزيارتك تلك، لا سيما إن كنت مقربة إلى قلبها ونفسها...

      قال صلى الله عليه وسلم: ((من لقي أخاه المسلم بما يحب ليسره بذلك ستره الله عز وجل يرم القيامة)) ( رواه الطبراني باسناد حسن ).

      4- دعوة وقدوة حسنة..

      نعم لأن المسلمة داعية إلى الله بأخلاقها وقدوة حسنة للجميع بتصرفاتها فمثل هذه الزيارات هي الجانب العملي للدعوة والتي تسقي بماء الصدق ما بذريه في خير في قلوب الآخرين فتنمو بإذن الله شجرة الإيمان في قلوبهم وتقر عيناك برؤيتها.

      5- أمر بمعروف ونهي عن منكر...

      فإذا خرجت من منزلك بنية أنك إذا رأيت منكراً غيرته وأن تأمري بالمعروف وتعيني على الخير.

      حصل لك أجر النية الصالحة بإذن الله سواء تمكنت من العمل بما نويت أم لا..!!

      ويشهد لذلك قوله عز وجل في الحديث القدسي: ".... وإذا هم عبدي بحسنة فلم يعملها، فاكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها عشراً " ( أخرجه البخاري (7501) ).

      6- وما رأيك لو صحب ذلك كله هدية تفرحين بها قلب أختك في الله المريضة- النفساء- فتصلين بها رحمك وتدخلين بها السرور علئ مسلمة وتفرجين كربتها إن كانت الهدية نقدية، لا سيما إن كانت تعاني من ضائقة مالية، فإنك تساعدينها بهديتك دون جرح مشاعرها وأنت في ذلك كله تطبقين قوله صلى الله عليه وسلم: "تهادوا تحابوا "

      وماذا لو صحب الهدية شريط وكتيب عن تربية الأولاد لكان ذلك عظيماً حيث إنك قمت بالدلالة على الخير وأعنت مسلمة على تربية أولادها على الصراط المستقيم...

      واحتسبى أن يكون هؤلاء الأطفال هم حملة راية لا إله إلا الله محمد رسول الله، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

      ختاماً

      وبعد أخية..

      لا شك في أننا جميعاً نحمل هم الإسلام، وهذه هي السمة التي تميز الداعية عن غيرها، فهي تفكر باستمرار كيف تنفع دينها؟

      وأسأل الله أن يجعل ما ذكرته في هذا الكتاب يسهم في ذلك كثيراً، وأن ينفع الله به المسلمين والمسلمات.

      كما أني لن أعدم أخوة لي في الله أنتفع بآرائهم وتصويباتهم من خلال رسائلهم الصادقة التي أرجو أن تحتوي أيضاً على أفكارهم الدعوية الجديدة مما لم أذكر في هذا الكتاب حتى نتمكن بإذن الله من إخراجها في إصدار جديد لكل الدعاة، فينتفع بها خلق كثير.

      وفي الختام.. أسأل الله أن يرزقني وإياكم الإخلاص والقبول،وأن يتجاوز عن تقصيري وسهوي، وهذا الجهد وعلى الله التكلان.. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..

      سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

      والحمد لله رب العالمين ؛؛؛
    • - جزاك الله خيرا اخي ( فن الدعوة ) على مقالاتكم في الدعوة الى الله ، فعلا نحن بحاجة الى مثل هذه المواضيع ، ولنتواصل في طرح أفكار للمبدعات

      أفكار لحفظ الوقت
      1. أحيانا تكونين فارغة وتشعرين أن عندك أعمالا تحتاج لإنجاز لكن لا تتذكرينها، فتفوت أوقات الفراغ دون الاستفادة منها.. لذلك سجلي أعمالك لهذا الأسبوع في ورقة، وعلقيها في مكان بارز، مثلا على المرآة في غرفتك، وكلما انتهيت من إنجاز عمل ضعي عليه إشارة.. تأكدي لن يمر الأسبوع بإذن الله إلا وقد أنجزت جميع المهام المكتوبة في الورقة أو معظمها، وهذا أفضل من التعويل على الذاكرة حيث تمر الأيام ولم تنجزي ربع ما أردت..
      2. إشتري وقتك ..
      وذلك بأن تستخدمي دائما الأشياء التي توفر وقتك، ولو اضطررت إلى شرائها فكما لا يخفى عليك أن هناك كثيرا من الأجهزة تعينك على القيام بعدة أعمال دعوية في وقت قليل ولا شك في أن هذا ربح كبير لعمر الانسان القصير في الدنيا ومن تلك الأجهزة : وسائل الاتصالات بأنواعها: كالهاتف ، الجوال، النداء، الفاكس.

      وأخيرا الشبكة العالمية الإنترنت رزقنا الله خيرها، وسخرها لنشر دينه، ووفقنا للإستفادة منها، إنه سميع مجيب..
      ولا شك في أن الاستفادة من تلك الأجهزة وشراء وقتك بها سيعطيانك القدرة على القيام بأعمال أكبر وأكثر، فيصبح إنتاج داعية واحدة تشتري وقتها – عمرها – بهذه الأجهزة يعادل إنتاج عدد كبير من الداعيات اللاتي لا يستخدمنها..!


      وبإنتظاركم ...
    • افكار حلوه اضيف ممكن نسوي شكل برواز جميل في عدة اما كن في البيت وبدل ما نخلي صوره نكتب نصيحه او تذكار لشء معين مثلا يوم الجمعه نكتب عن اهمية ووجوب الغسل للمراءة والرجل وكذلك قراءة سورة الكهف وهكذا ونغير الوضوع بين فتره واخرى$$f
    • لنتابع في طرح الأفكار

      3. وزعي الأعمال ..
      وزعيها بينك وبين الآخرين ممن يحبون التعاون على الأعمال الصالحة فإذا كان هناك بعض الأعمال يستطيع غيرك إنجازها ولا تتطلب مهارة خاصة فمن الأفضل الاستعانة بغيرك حتى لا يثقل كاهلك فيصبح إنتاجك ضعيفا أو بطيئا وقد تعجزين في بعض الأحيان عن إنجاز بعض الأعمال التي كان من الممكن القيام بها إذا توزعت المهام..
      مثال:
      لنفرض أنك : متزوجة ، وأم ، وموظفة.
      إذا فأنت تحملين مسؤولية من عدة نواح أساسية وهي الزوج ، الأولاد ، البيت ، الوظيفة .. ماذا لو كنت أيضا تقومين برعاية والديك، أو لديك طفل مريض أو ربما لديك فترة عمل تمتد إلى الخامسة مساءً لا شك في أنك ستكونين في قمة الاإنشغال والإنهاك وربما تتنهدين وتتحسرين لعدم تفرغك للنشاطات الدعوية مع رغبتك في الأجر.
      هوني عليك فالأمر يسير، بشرط أن توزع الأعمال!
      مثلا: تريدين عمل مسابقة الشريط :
      يحضر زوجك أو أخوك الأشرطة..
      تختارين الشريط المناسب وتضعين عليه الأسئلة في مسودة..
      تقوم أختك بكتابة الأسئلة بخطها الجميل أو بالحاسب الآلي..
      يقوم أخوك بتصوير الأوراق..
      تساعدكم الوالدة والأبناء والأخوة الصغار في طي الأوراق وتثبيتها مع شريط المسابقة.. تساعدك بعض الأخوات في تصحيح الإجابات، بينما تقوم أخرى بشراء الهدايا ويستمتع الجميع بتغليفها..
      4. كذلك لا تنسي وضعك كربة منزل ناجحة، فأنت بحاجة أيضا إلى أن تشتري وقتا طويلا قد يضيع دون إنجازات تذكر..
      حاولي أن تستخدمي الأجهزة المنزلية التي تعينك على إنجاز أعمالك بسرعة ودقة فهي تعينك على حفظ الوقت والاستفادة منه في الطاعات، فالوقت الذي تستغرقينه عند استعمال غسالة ملابس عادية مثلا أضعاف الوقت الذي تستغرقينه عند استعمالك لغسالة ملابس - أتوماتيكية – متطورة ، بل لا يقارن أصلا ففي الأولى تذهب منك عدة ساعات حسب كمية الغسيل وقد تستغرق عملية الغسل يوما بأكمله بل قد تتكرر في الأسبوع ثلاث مرات، وعند بعض الناس تكون عملية الغسيل يومية تقريبا نظرا لكثرة عد أفراد العائلة..
      أما عند استخدامك لغسالة متطورة فيكفي ان تديري مفتاح التشغيل وتنصرفي لأعمالك الأخرى ثم تعودي بعد ساعة تقريبا لتستلمي ملابس نظيفة وناصعة..
      إذا فستخسرين بسبب عدم شرائك لوقتك جزءا من عمرك.. وقيسي على ذلك جميع الأمور التي يمكننا أن نشتري أوقاتنا بها ولن تخفى على مثلك..

      نعم ياأخية..
      لا تتهاوني بالأمر استفيدي فورا من التكنولوجيا المتوفرة التي في عصرنا الحاضر ، ادفعي في هذه الدنيا ، واشتري وقتك وعمرك .. فوالله إنه أغلى من أشياء كثيرة دفعت فيها الآلاف دون أن تشعري ، ولم تستفيدي منها فائدة حقيقية تقربك من الله..
      نعم يا عزيزتي لا عليك، اخسري في الدنيا لتربحي في الآخرة، وإن كانت لا تسمى خسارة، فكل ما بذلته لتتقربي من الله هو ربح وأجر وغنيمة..
      فسخري ما بين يديك لطاعة مولاك، فإنه من شكر النعم والله...
    • - ولك نفس الجزاء اختي ( بنت لادن )

      5- - المناسبات في منزلك:
      قبل المناسبة بأسبوع أو على الأقل أربعة أيام ابدئي بالاستعداد لها طبعا لا أقصد استعداد المبذرات المسرفات..
      إنما أقصد استعداد المدبرات، المنظمات، لا تتعجبي!! وتقولي هذه مبالغة!
      جربي فقط مرة واحدة وسترتاحين أنت أولا، وسيرتاح زوجك ثانيا..
      ثم لماذا تنتظرين حتى يأتي يوم المناسبة وتكثر الأشغال وتزدحم ويضيق عليك الوقت وتبدئين تفقدين أعصابك وقد تنطلق منك بعض الكلمات كالقذائف دون إرادتك وفي وجه من؟ زوجك طبعا! الذي قد لا يتمكن من إحضار جميع ما تطلبينه في يوم واحد ولا حتى يومين ربما لكثرة أشغاله، وربما لظروف طارئة وقد فاجئته بطلباتك الكثيرة والهامة والمستعجلة في وقت واحد، وهنا قد يحدث تصادم بينكما كان بإمكانك تحاشيه لو دبرت أمرك قبل وقت كاف واستعدادات مبكرة وخططت جيدا لما أنت مقبلة عليه..
      عزيزتي..
      لا أشك أبدا بأنك امرأة حكيمة مدبرة فبكري في إنجاز مهامك كي تسير أمورك بهدوء بعيدا عن التوتر مما يزيد من إعجاب زوجك بك وتقديره لك..
      كما أنك ستجدين وقتا كافيا للتنسيق مع إحدى الأخوات الداعيات وذلك باستضافتها لتلقي على المدعوات كلمة قصيرة ومفيدة..
      وستجدين أيضا وقتا لشراء بعض الأشرطة والكتيبات لتوزيعها على الحاضرات بعد تغليفها بشكل مرتب.
      وستتمكنين أيضا من إعداد برنامج ثقافي ممتع للحاضرات بحيث تقدمه إحدى الأخوات أثناء المناسبة حيث أنك مشغولة بخدمة ضيوفك..
      أرأيت كيف تكون المناسبة في بيتك..؟
      إنها مناسبة لا ككل المناسبات، إنها مناسبة تترك في مخيلة المدعوات انطباعا خاصا ومميزا مليئا بالفائدة والحيوية..
    • مداخلة بسيطة..

      بداية جزاكم الله عنا خير الجزاء.. وبارك جهودكم المبذولة لخدمة هذا الدين... وأحببت ان اضيف كليمات بسيطة وسؤال واحد راودني اثناء قراءتي للموضوع...
      من المعلوم انه حتى يكون الداعية الى الله ناجحا في نشر دعوة الاسلام او في وقتنا الحالي حيث عمت الفتن وعم الجهل بين الناس في امور الدين .. لابد من يكون هذا الداعية ذا قدوة وسمعة طيبة حسنة كما تفضلتم بالذكر.. ولابد من ان يكون محبوبا وان يحاول قدر الامكان كسب قلوب المحيطين به الذين هم بحاجة الى التبصير بامور الدين ان كانوا يجهلونها قبل ان يبدأ بتوجيه النصائح والارشادات.. فان ذلك ادعى الى استجابتهم الى ما يدعوا اليه... وأذكر هنا ان احدى الاخوات وقد كانت طالبة في الصف الثاني الثانوي.. استخدمت اسلوب سرد قصص من حياة الانبياء والسلف الصالح رضوان الله عليهم.. فكان ذلك داعيا لتحلق الطالبات حولها وقت الفراغ.. ولمعاملتها الطيبة لهن وتواضعها واخلاقها المستمدة من ديننا الحنيف-احسبها كذلك ولا ازكي على الله احدا- استطاعت كسب قلوبهن.. ومن ثم بدأت بعد ذلك بالامر بالمعروف ومحاولة تغيير المنكر.. وتقديم النصائح لاخواتها المحتاجات لها باسلوب لين رقيق لا تشدد فيه ولا تعصيب... ولله الحمد استجابت لها ولداعي الايمان العديد من الزميلات والاخوات..ولله الفضل من قبل ومن بعد..
      سؤال:بالنسبة للنقطة الخامسة وهي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.. بصراحة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اصبح مفقودا في هذا الزمان لا لتكاسل الداعية ولكن لانتشار الجهل في امور الدين خاصة بين الناس حيث اصبح العديد منهم تحكمهم اهوائهم فلم يعودوا يبالون بما يرتكبون من معاصي.. فلم تعد قلوبهم وعقولهم تتقبل النصح.. وكثير من من يرد على الداعية بقوله هذا امر لا دخل لك به ومنهم من يرد وللاسف بقوله للداعية يكفي ان تدخل الجنة وحدك... فلا حول ولا قوة الا بالله.... فكيف نستطيع ان نغير منكرا نراه باعيننا يرتكبه اشخاص لا نعرفهم ولا تمدنا بهم صلة سوى صلة الايمان فكلنا اخوة في الاسلام... مثلا انا ارى الكثير من طالبات الجامعة من يتبرجن ويضعن الزينة امام عيني فكيف استطيع توجيههن؟؟؟
      ارجو ان اجد جوابا شافيا لسؤالي هذا ولكم منا الشكر والتقدير
      وجزاكم الله خيرا
      اختكم