بقلم/arabic100
الفلسفة الفيزيائية...
ينبغي علينا أن ندرك بل أن نعترف بمبداْ كل شي ... الا و هو التفكير والخيال اللامتناهي الذي يختص به العقل الموهوب للانسان من قبل خالقه....
أود أن أؤكد وبكل شدة لا رجوع فيها بأن الفلسفة أو التفكير اللامتناهي أو رحلة العقل في فضاء الحقيقة اللامتناهية هي من أنتجت كل علم ، الفيزياء الذي من منظوري الشخصي أعتبره علم الكون الاكبر بحيث أن لكل شي تفسير، فكل شي يسير وفق حكمة ودقة في غاية العظمة الغير متناهية . الفيزياء المشتقة من الفلسفة التي هي بمعنى أوضح التفكير العقلي العجيب الذي يبحث في المجهول لكشف الحقيقة،ولكن قبل الدخول في أي نقاش أود ان أعطى مخطط توضيحا لقولي ..
الفلسفة العلمية
فالفيزياء المجهولة لها صلة بالفيزياء السابقة ... فهل وصل العلم لمفهوم الحقيقة المطلقة؟؟!!.. بالطبع لا ولن يصل لان ذلك مملوك ومحكوما من قبل الله جل في علاه ... ولكن بالبحث بواسطة رحلة العقل أو الفلسفة العلمية سيتوصل العقل أو العلم لفيزياء أخرى أو نظريات أخرى لمجهول ماء لا يعرف حتى الآن، وذلك لأن المبداء الذي أومن به بأن لكل شي تفسير وعمل فيزيائي مقدر ومتحكم به من قبل الخالق، فالفضول العقلي يصل بنا للتفكير اللامتناهي ، أود أن أنوه بأن هذا ليس محاولة للدخول لعلم الغيب ولكن محاولة للوصول إلى نظرية وفيزياء كل شي ، حتى ننتج ما يترجمه العقل بعد البحث والتقصي ، وكذاك لابد أن نعرف بأننا ما خلقنا الا لأجل هذا الغرض والهدف ، هدف البحث عن المجهول حتى نقول حينها " الهي أشهد إنك مالك كل شي ومتحكم كل شي وبيدك كل شي .. إلهي لا أملك من العلم شي إلا بما شئت وقدرت ... الهي أنا العبد الضعيف وأنت ربي العظيم ... إلهي لك أسجد ولك أعبد .. أنت خلقتني وصيرتني وعالم بما بعقلي وأنت مسيطر ومتحكم بي ... وإليك المصير ... فأرجوا حسن المقام ياذا الجلال والإكرام.
كل ما أحاول الوصول إليه في هذا الموضوع هو توضيح نظرتي الخاصة في الفلسفة الفيزيائية التي ينشق منه كل علم محتاج لتحليل وتفكير واستنباط، وأبسط مثال على ذلك تخصصي الذي أدرسه في هذه المرحلة ، تخصص الهندسة الذي هو عبارة عن أنظمة ونظريات فيزيائية تترجم من قول وفكر إلى إنجازات علمية تساهم في التقدم الحياة البشرية ، فهذه الاختراعات ليست سوى تطبيق لقوانين فيزيائية قد جمعّت بدقة بديعة لتسمى فيما بعد بالهندسة ، والهندسة تعنى التنظيم الدقيق لمجرى الشي ، وكل ذلك يبدءا بالتفكير الفلسفي وسيظل مستعينا به ، فالفلسفة العلمية أو الفيزيائية أساس كل تقدم علمي ، وما علم الهندسة إلا جزء من أجزاء الفيزياء التطبيقية سواء الكلاسيكية أو الحديثة .
بهذه الفقرة تكون مقدمتي فقط عن نظرتي في الفلسفة الفيزيائية ، أما أفكار الفلسفة الفيزيائية سأجد لها وقتي الخاص حتى أدع للعقل أن يجمع الأفكار المتولدة من خلال رحلة العقل ، فكل ذلك يأتي من خلال رحلة العقل ورحلة التفكير اللامتناهي.
إلى هنا وأقول سأقف... ولكن سأضل باحث مفكر لانني إنســـــــــــان صاحب عقل ومبادئي عظيمة ويكفيني فخرا بأنني مسلم يحب الله ورسوله، إن كتب لنا في العمر بقية سأتطرق في كتاباتي القادمة في موضوع واحد ، موضوع الفلسفة الفيزيائية في النظرة الهندسية والكونية .. محاولة مني للبحث والتدقيق عن الحقائق المجهولة ، داعيا المولى أن يثبتني على الصراط المستقيم وأن يهبني علم نافعا لا ينقطع ويحبب الي العلم والإيمان ، وأن يشرح لي صدري وييسر لي أمري ، وأن يفتح لي أبواب فضاء العلم اللامتناهي ... إلهي أسألك أن تهدنا للصواب وتهدي شباب المسلمين التائهين... وصلي اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين إلى يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.
ملاحظة : يبدوا أن المخطط لن يظهر بالشكل المطلوب ولكن أرجوا أن يكون واضحا.
الفلسفة الفيزيائية...
ينبغي علينا أن ندرك بل أن نعترف بمبداْ كل شي ... الا و هو التفكير والخيال اللامتناهي الذي يختص به العقل الموهوب للانسان من قبل خالقه....
أود أن أؤكد وبكل شدة لا رجوع فيها بأن الفلسفة أو التفكير اللامتناهي أو رحلة العقل في فضاء الحقيقة اللامتناهية هي من أنتجت كل علم ، الفيزياء الذي من منظوري الشخصي أعتبره علم الكون الاكبر بحيث أن لكل شي تفسير، فكل شي يسير وفق حكمة ودقة في غاية العظمة الغير متناهية . الفيزياء المشتقة من الفلسفة التي هي بمعنى أوضح التفكير العقلي العجيب الذي يبحث في المجهول لكشف الحقيقة،ولكن قبل الدخول في أي نقاش أود ان أعطى مخطط توضيحا لقولي ..
الفلسفة العلمية
التفسير الفيزيائي
الفيزياء المجهولة.. التي أتت من مبدءا بأن لكل شي تفسير فيزيائي .. التي علمها عند ربي.
"المجهولة"
الفيزياء الحياتية أو البشرية التي تختص بالإنسان نفسه وبعقلة، وبعلوم حياته كالهندسة وغيرها..
" الحديثة"
الفيزياء الكونية ، الشاملة الكون بما فيها الأرض والفلك أو الفضاء بكل أنواع علومه.
" الكلاسيكية "
فالفيزياء المجهولة لها صلة بالفيزياء السابقة ... فهل وصل العلم لمفهوم الحقيقة المطلقة؟؟!!.. بالطبع لا ولن يصل لان ذلك مملوك ومحكوما من قبل الله جل في علاه ... ولكن بالبحث بواسطة رحلة العقل أو الفلسفة العلمية سيتوصل العقل أو العلم لفيزياء أخرى أو نظريات أخرى لمجهول ماء لا يعرف حتى الآن، وذلك لأن المبداء الذي أومن به بأن لكل شي تفسير وعمل فيزيائي مقدر ومتحكم به من قبل الخالق، فالفضول العقلي يصل بنا للتفكير اللامتناهي ، أود أن أنوه بأن هذا ليس محاولة للدخول لعلم الغيب ولكن محاولة للوصول إلى نظرية وفيزياء كل شي ، حتى ننتج ما يترجمه العقل بعد البحث والتقصي ، وكذاك لابد أن نعرف بأننا ما خلقنا الا لأجل هذا الغرض والهدف ، هدف البحث عن المجهول حتى نقول حينها " الهي أشهد إنك مالك كل شي ومتحكم كل شي وبيدك كل شي .. إلهي لا أملك من العلم شي إلا بما شئت وقدرت ... الهي أنا العبد الضعيف وأنت ربي العظيم ... إلهي لك أسجد ولك أعبد .. أنت خلقتني وصيرتني وعالم بما بعقلي وأنت مسيطر ومتحكم بي ... وإليك المصير ... فأرجوا حسن المقام ياذا الجلال والإكرام.
كل ما أحاول الوصول إليه في هذا الموضوع هو توضيح نظرتي الخاصة في الفلسفة الفيزيائية التي ينشق منه كل علم محتاج لتحليل وتفكير واستنباط، وأبسط مثال على ذلك تخصصي الذي أدرسه في هذه المرحلة ، تخصص الهندسة الذي هو عبارة عن أنظمة ونظريات فيزيائية تترجم من قول وفكر إلى إنجازات علمية تساهم في التقدم الحياة البشرية ، فهذه الاختراعات ليست سوى تطبيق لقوانين فيزيائية قد جمعّت بدقة بديعة لتسمى فيما بعد بالهندسة ، والهندسة تعنى التنظيم الدقيق لمجرى الشي ، وكل ذلك يبدءا بالتفكير الفلسفي وسيظل مستعينا به ، فالفلسفة العلمية أو الفيزيائية أساس كل تقدم علمي ، وما علم الهندسة إلا جزء من أجزاء الفيزياء التطبيقية سواء الكلاسيكية أو الحديثة .
بهذه الفقرة تكون مقدمتي فقط عن نظرتي في الفلسفة الفيزيائية ، أما أفكار الفلسفة الفيزيائية سأجد لها وقتي الخاص حتى أدع للعقل أن يجمع الأفكار المتولدة من خلال رحلة العقل ، فكل ذلك يأتي من خلال رحلة العقل ورحلة التفكير اللامتناهي.
إلى هنا وأقول سأقف... ولكن سأضل باحث مفكر لانني إنســـــــــــان صاحب عقل ومبادئي عظيمة ويكفيني فخرا بأنني مسلم يحب الله ورسوله، إن كتب لنا في العمر بقية سأتطرق في كتاباتي القادمة في موضوع واحد ، موضوع الفلسفة الفيزيائية في النظرة الهندسية والكونية .. محاولة مني للبحث والتدقيق عن الحقائق المجهولة ، داعيا المولى أن يثبتني على الصراط المستقيم وأن يهبني علم نافعا لا ينقطع ويحبب الي العلم والإيمان ، وأن يشرح لي صدري وييسر لي أمري ، وأن يفتح لي أبواب فضاء العلم اللامتناهي ... إلهي أسألك أن تهدنا للصواب وتهدي شباب المسلمين التائهين... وصلي اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين إلى يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.
ملاحظة : يبدوا أن المخطط لن يظهر بالشكل المطلوب ولكن أرجوا أن يكون واضحا.
