بقلم الباحث عن المجهول/ arabic100
من زاويتي الخاصة.....
من زاويتي الخاصة لا أجد نفسي كاتبا بقدر ما أنا مهلوسا ، وذلك حينما تتمحور حول مقلة عقلي حقيقة لا أرى لتفسيرها شي،سوى إنها حقيقة ينبغي أن أخلق منها واقعا مفهوما ، ربما قد تكون كلماتي غير مفهومه أو داله لمعنى معين ، لكنني أعتقد بأنها تحمل معنى وجداني صادق تتمركز فيه قوة التفكير العميق ، الذي يخلق براكينا من الأفكار التي ربما يمكن أن نطلق عليها "نرجسيه" ، لا أجد أي مغزى أن أمدح نفسي ، فأنا لم أمدحها بتاتا ، ولكنني خلقت منها جوهرا مكنونا ، يقتضي بي الحال أن أجد مخبئه الدفين ، الكل يعبر عن أفكاره ونماذجه الخاصة ، فلا ينبغي لنا أن نتطلع إلى ما وراء مملكتنا الخاصة أكثر من ما هو مفروض وإلا سنصبح حينها " لصوص أفكار" . قد أجد لكلماتي وأسلوبي الكتابي هلوسة كاتب ، تهمه رؤية الحقيقة المجهولة التي ينبغي أن أجد سرها بنفسي ، ففي أحد الأيام كنت مع أحد أصدقائي المثقفين بل كان أيضا شاعرا ذات حس عظيم ، كنت أتحدث معه عن موضوع " ما وراء الجدار "" أي رحلة البحث عن المجهول ، أعييته بكثرة ما هلوسة له عن أفكار وكلمات كاد أن يصرخ ويقول "لم أفهم "، حينها قال لي "من أين لك هذه الأفكار الغريبة والكلمات العجيبة؟" أجبته : لست أدري لكنها موجودة عندي منذ فترة طويلة ، لم أخترعها بل خلقت معي وكجزء من عقليتي ، نظر إلي بعدها نظرة استفهام واستغراب مبهر !! قلت له بطرافة ،،، هون عليك يا صديقي ولا تخف فما زلت غير مجنون ، ولكن قد تكون هلوسة جنون ،،،
هكذا هي الأمور ينبغي أن أدير محاملها وينبغي أن أضع كل شي "من زاويتي الخاصة "، قد أجد للكلمة سحر ومعنى في حال وضعت فيها لمسات الحرية المرهفة بالواقع والحس الخيالي ، لن أضع دستورا لأحد ولكن سأضع لغة للجميع تمكنهم من فهم الفلسفة الفكرية ، التي لا أعتقد بأن عقيدتها الجوهرية ملك لأي أحد ، بل ستكون ملكا لمن خلق لفهما بل لمسها والتعايش مع عالمها الرائع ، هكذا تكون الأمور الغير مرئية ، غير قابلة للتصديق والتوقيع على محورها المرئي من روادها ، وهكذا سيكون للمجهول لغة يصعب تصديق مفهومها النظري والحسي ، لن أكون مبالغا ، بأنني أستطيع أن أصف لكم الشعور الدفين لكل مفكر ، ولكن هل أكون واقعيا بحيث أن هذا الشعور الموصوف قد يكون "تزويرا في نظركم "" كلا يا مثقفين ، يا أصحاب العلم ،، إنه شعور حقيقي يشعر به كل "مفكر" قد يجهله الزمان ولكن لن يجهله المكان الحسي والعقلي.
من زاويتي الخاصة ، سأصنع عصيرا لأشربه بعد أن أذهب للتنزه على شاطئ البحر ، أتدرون لماذا؟؟!! لانني أرى شيئا وحيدا يمكنكم تصديقه ... ذلك الشي يمكنكم أن تروا واقعيته ومنظره ، قد يكون سببا لكوني أحب أن أرى ماذا يوجد بعده ، أتدرون ما هو ؟؟!! بالتأكيد إنه البحر الذي لا نكاد نرى نهايته ، هكذا إذن يمكنني وصف الشعور ذاته الذي يعيشه كل باحث ومفكر ، الشعور بجواهر الشي ، صدمة لا يتحملها كل شخص ، تنزوي بعدها شوائب الأهمية الغير مهمة في زاوية يمكنكم ان تطلقوا عليها " من زاويتي العامة"" أتدرون ما هي ؟؟!! إنها الزاوية التي ينبغي أن أديرها للعالم الواقعي ، عالم الذي تتجسده معوقات الغباء الشنيعة التي لن تقهر أبدا أبدا، لأنها خلقت بجانب كينونته الواقعية.
من زاويتي الخاصة، أنا على ما يرام ولست بمجنون ، لكنني مولد لكل ما هو داعي وممكن بل ومطلوب أحيانا ، هل يمكنكم أن تفهموني يا أصدقاء؟؟!! أتمنى ذلك فعلا ، وإلا حينها فعلا سأصبح "مجنونا" ، لأنني لم أرى قيمة للفكر في محتويات الحقيقة الراسخة تحت مبدأ التطور والثقافة.
من زاويتي الخاصة، أنني سئلت مره من قبل شخص مبدع ومثقف بل وعبقري ، عندما سألني وقال "لماذا تموت المعاني قبل الكلمة أحيانا؟" أتعتقدون أنه سؤال سهل ، كلا ولكنه سؤال يحتاج إلى جواب بمليون كلمة ، لكنني أجبته بسهوله عندما قلت "" ينبغي للمعنى أن ينتحر قبل أن يرى الكلمة والا سيموت بشدة أكبر "" ، أنا الآخر سألته سؤالا لم أرى جوابه حتى اللحظة ، أتدرون ما هو؟؟ّ!! سألته "" هل ما هو المجهول بنظرك ؟؟ والى أي مدى يمكننا جعله واقعا ؟؟ عقبّت بعد سؤالي بقولي "إنتبه السؤال حساس جدا ، بقدر ما أنت عبقري"، أعتقد أن كلمتي الأخيرة هي من جعلته يتأخر بالجواب ، لست مستعجلا لجوابه ، فكل شي له وقت ومقدار معين ينبغي أن يتحرك بموجب كينونته .
من زاويتي الخاصة ، قد يكون الواقع سيد القرار ولكنه لن يكون حليف الانتصار ، فالمجهول له كالإعصار ، سيلتهمه قبل أي قرار ، إنها من دواعي سروري أن أتمكن من صيد قوى الحقائق الكفيلة بتعليمنا ماذا يكون المجهول ؟ ،،،،، "لا جواب إلى أن يأتي الصواب"..... arabic100
من زاويتي الخاصة.....
من زاويتي الخاصة لا أجد نفسي كاتبا بقدر ما أنا مهلوسا ، وذلك حينما تتمحور حول مقلة عقلي حقيقة لا أرى لتفسيرها شي،سوى إنها حقيقة ينبغي أن أخلق منها واقعا مفهوما ، ربما قد تكون كلماتي غير مفهومه أو داله لمعنى معين ، لكنني أعتقد بأنها تحمل معنى وجداني صادق تتمركز فيه قوة التفكير العميق ، الذي يخلق براكينا من الأفكار التي ربما يمكن أن نطلق عليها "نرجسيه" ، لا أجد أي مغزى أن أمدح نفسي ، فأنا لم أمدحها بتاتا ، ولكنني خلقت منها جوهرا مكنونا ، يقتضي بي الحال أن أجد مخبئه الدفين ، الكل يعبر عن أفكاره ونماذجه الخاصة ، فلا ينبغي لنا أن نتطلع إلى ما وراء مملكتنا الخاصة أكثر من ما هو مفروض وإلا سنصبح حينها " لصوص أفكار" . قد أجد لكلماتي وأسلوبي الكتابي هلوسة كاتب ، تهمه رؤية الحقيقة المجهولة التي ينبغي أن أجد سرها بنفسي ، ففي أحد الأيام كنت مع أحد أصدقائي المثقفين بل كان أيضا شاعرا ذات حس عظيم ، كنت أتحدث معه عن موضوع " ما وراء الجدار "" أي رحلة البحث عن المجهول ، أعييته بكثرة ما هلوسة له عن أفكار وكلمات كاد أن يصرخ ويقول "لم أفهم "، حينها قال لي "من أين لك هذه الأفكار الغريبة والكلمات العجيبة؟" أجبته : لست أدري لكنها موجودة عندي منذ فترة طويلة ، لم أخترعها بل خلقت معي وكجزء من عقليتي ، نظر إلي بعدها نظرة استفهام واستغراب مبهر !! قلت له بطرافة ،،، هون عليك يا صديقي ولا تخف فما زلت غير مجنون ، ولكن قد تكون هلوسة جنون ،،،
هكذا هي الأمور ينبغي أن أدير محاملها وينبغي أن أضع كل شي "من زاويتي الخاصة "، قد أجد للكلمة سحر ومعنى في حال وضعت فيها لمسات الحرية المرهفة بالواقع والحس الخيالي ، لن أضع دستورا لأحد ولكن سأضع لغة للجميع تمكنهم من فهم الفلسفة الفكرية ، التي لا أعتقد بأن عقيدتها الجوهرية ملك لأي أحد ، بل ستكون ملكا لمن خلق لفهما بل لمسها والتعايش مع عالمها الرائع ، هكذا تكون الأمور الغير مرئية ، غير قابلة للتصديق والتوقيع على محورها المرئي من روادها ، وهكذا سيكون للمجهول لغة يصعب تصديق مفهومها النظري والحسي ، لن أكون مبالغا ، بأنني أستطيع أن أصف لكم الشعور الدفين لكل مفكر ، ولكن هل أكون واقعيا بحيث أن هذا الشعور الموصوف قد يكون "تزويرا في نظركم "" كلا يا مثقفين ، يا أصحاب العلم ،، إنه شعور حقيقي يشعر به كل "مفكر" قد يجهله الزمان ولكن لن يجهله المكان الحسي والعقلي.
من زاويتي الخاصة ، سأصنع عصيرا لأشربه بعد أن أذهب للتنزه على شاطئ البحر ، أتدرون لماذا؟؟!! لانني أرى شيئا وحيدا يمكنكم تصديقه ... ذلك الشي يمكنكم أن تروا واقعيته ومنظره ، قد يكون سببا لكوني أحب أن أرى ماذا يوجد بعده ، أتدرون ما هو ؟؟!! بالتأكيد إنه البحر الذي لا نكاد نرى نهايته ، هكذا إذن يمكنني وصف الشعور ذاته الذي يعيشه كل باحث ومفكر ، الشعور بجواهر الشي ، صدمة لا يتحملها كل شخص ، تنزوي بعدها شوائب الأهمية الغير مهمة في زاوية يمكنكم ان تطلقوا عليها " من زاويتي العامة"" أتدرون ما هي ؟؟!! إنها الزاوية التي ينبغي أن أديرها للعالم الواقعي ، عالم الذي تتجسده معوقات الغباء الشنيعة التي لن تقهر أبدا أبدا، لأنها خلقت بجانب كينونته الواقعية.
من زاويتي الخاصة، أنا على ما يرام ولست بمجنون ، لكنني مولد لكل ما هو داعي وممكن بل ومطلوب أحيانا ، هل يمكنكم أن تفهموني يا أصدقاء؟؟!! أتمنى ذلك فعلا ، وإلا حينها فعلا سأصبح "مجنونا" ، لأنني لم أرى قيمة للفكر في محتويات الحقيقة الراسخة تحت مبدأ التطور والثقافة.
من زاويتي الخاصة، أنني سئلت مره من قبل شخص مبدع ومثقف بل وعبقري ، عندما سألني وقال "لماذا تموت المعاني قبل الكلمة أحيانا؟" أتعتقدون أنه سؤال سهل ، كلا ولكنه سؤال يحتاج إلى جواب بمليون كلمة ، لكنني أجبته بسهوله عندما قلت "" ينبغي للمعنى أن ينتحر قبل أن يرى الكلمة والا سيموت بشدة أكبر "" ، أنا الآخر سألته سؤالا لم أرى جوابه حتى اللحظة ، أتدرون ما هو؟؟ّ!! سألته "" هل ما هو المجهول بنظرك ؟؟ والى أي مدى يمكننا جعله واقعا ؟؟ عقبّت بعد سؤالي بقولي "إنتبه السؤال حساس جدا ، بقدر ما أنت عبقري"، أعتقد أن كلمتي الأخيرة هي من جعلته يتأخر بالجواب ، لست مستعجلا لجوابه ، فكل شي له وقت ومقدار معين ينبغي أن يتحرك بموجب كينونته .
من زاويتي الخاصة ، قد يكون الواقع سيد القرار ولكنه لن يكون حليف الانتصار ، فالمجهول له كالإعصار ، سيلتهمه قبل أي قرار ، إنها من دواعي سروري أن أتمكن من صيد قوى الحقائق الكفيلة بتعليمنا ماذا يكون المجهول ؟ ،،،،، "لا جواب إلى أن يأتي الصواب"..... arabic100
>>>>>