رحلت الى عالم تدق فيه النواقيس... سمعتها كأنها صوت يتردد في مخيلتي... دقت بدقات متناقظه .. دق قلبي معها دقة بدقة .. لحن شجي .. وصوت ندي .. تردد هنا وهناك .. كأني أنا ذالك الناقوس الحزين .. لأن صوته ..حمل عبرات لن أنساها... أصدر أصوات خيالي.. وغنى بآهاتي وآلامي ... وأبدع في تلحين مشاعري...وتسامي في ترديد ذكرياتي... وتفرد في حمل أسراري..وما إن أنهى معزوفته الفريده.. حتى أغمضت عيناي وعدت... وأنا أتسائل..
أيوجد في العالم من يكون مع صاحبه قلبا بقلب ؟ أم أن هذا في عالم النواقيس فقط...