دائماً كلما أستفيق من سكر كلماتي
أعود أسأل نفسي هل حقاً ستؤثر فيهم ؟
هل سيكون لها تأثير عليهم ؟
وهل ستصلح ما أفسدته أياديهم ؟
وإقترفته نفوسهم ؟
كنت أمني نفسي أن تكون الإجابة بنعم...
لذلك أسارع في إعلان كلماتي
لعل أمنيتي تتحقق ...
فالألم يعتصرك كلما وجدت خطأً في مكان ما
ولم تملك يداً في تصليحه أو حتى إبداء رأياً شخصياً .
والحزن يكسو قلبك وأنت ترى نفسك عاجزاً
لا تملك أن ترفض ذلك الفعل
لأنك سوف لن تجد سوى التجاهل والتحليق فيك كأنك نكرة
أو كأنك تتحدث بلغة لا يفهمها أحد سواك .
صحيح هم يتجاهلون ولا يقبلون نصحاً
أو حتى وجهة نظر مخالفه لوجهاتهم
إلا أننا لا نملك الصمت أبداً
لا نملك أن تظل أفواهنا مغلقة
وعيوننا مغلقة كالشأن العربي ...
الذي أصبح يلتصق به مقولة
لا أسمع لا أرى لا أتكلم .
وإن كانت الأخيرة هي الحقيقة الحاصلة والواقع المعاش حقيقةً.
أختكم
أشجان
أعود أسأل نفسي هل حقاً ستؤثر فيهم ؟
هل سيكون لها تأثير عليهم ؟
وهل ستصلح ما أفسدته أياديهم ؟
وإقترفته نفوسهم ؟
كنت أمني نفسي أن تكون الإجابة بنعم...
لذلك أسارع في إعلان كلماتي
لعل أمنيتي تتحقق ...
فالألم يعتصرك كلما وجدت خطأً في مكان ما
ولم تملك يداً في تصليحه أو حتى إبداء رأياً شخصياً .
والحزن يكسو قلبك وأنت ترى نفسك عاجزاً
لا تملك أن ترفض ذلك الفعل
لأنك سوف لن تجد سوى التجاهل والتحليق فيك كأنك نكرة
أو كأنك تتحدث بلغة لا يفهمها أحد سواك .
صحيح هم يتجاهلون ولا يقبلون نصحاً
أو حتى وجهة نظر مخالفه لوجهاتهم
إلا أننا لا نملك الصمت أبداً
لا نملك أن تظل أفواهنا مغلقة
وعيوننا مغلقة كالشأن العربي ...
الذي أصبح يلتصق به مقولة
لا أسمع لا أرى لا أتكلم .
وإن كانت الأخيرة هي الحقيقة الحاصلة والواقع المعاش حقيقةً.
أختكم
أشجان