الخيـــــــــال....
الاشياء المرئية يمكن مشاهدتها أو رؤيتها بل والإحساس بها جسديا فقط... أما الأشياء الغير مرئية أو بإمكاني تسميتها خيالية ، هي أشياء يمكن رؤيتها أو مشاهدتها ولكن ليس واقعيا لانها غير محسوسة جسديا ولكن يكن الإحساس بها شعوريا ونفسيا ، أي إحساس داخلي ...
إذا جئنا من حيث المقارنة بإيجابياتها سنجد أن المرئية غير مجدية كثيرا بقدر أو بالمقارنة مع الخيالية، وذلك بسبب وجودها المسبق ، أما الخيالية فهي صاحبة الفائدة الايجابية الأكثر للعقل وللواقع فيما بعد... هذه حقيقة لا يدركها الا أهلها ، أي أصحاب التفكير اللامتناهي.
أعود وأشرح بشكل أسهل ، وأقول بأن الخيال هو الانطلاقة الأولى لأي اختراع كان سواء فكري أو حسي وهو مصنع الأفكار ، فالشي الخيالي بإمكاني صنعه بتوافر مجموعه من العوامل المهمة ، وذلك لتحويله إلى مرئي أو شي واقعي ملموس أو مدرك واقعيا، فتفاعل هذه المعادلة يتطلب عزيمة واعية أكيده ، لا تعرف طريق للوراء ... ليس للتقهقر معنى في قاموسها ... بل نصب أعينها إلى الهدف مباشرة ، لأن الهدف مرئي ومحسوس داخليا ، هذا كله ينطبق على مبدأ واحد وهو إنك لم تخلق عبثا، بل خلقت لأجل هدف وغاية ، لأجل الزيادة في الحياة، لا أن تكون عبئا عليها ومن عليها، أو تكون شخصا عاديا، تعيش بشكل عادي، ثم تموت وأنت عادي. يجب أن نكون واقعين أكثر مما هو عليه، من حيث لابد لنا أن نعي حقيقة من نكون؟ ولماذا نكون؟ ولأجل ماذا نكون؟ وماذا سوف نكون؟؟!! .. للأبد أن نعرف كل إجابة ومدى واقعيتها في الحياة والكون المحيط. وكما ذكرت مسبقا، العقل هو سيد الرأي وصاحب القرار، فدعه ينطلق في رحلته، الذي أسميتها "" رحلـــــــة العـــــقـــل".
الاشياء المرئية يمكن مشاهدتها أو رؤيتها بل والإحساس بها جسديا فقط... أما الأشياء الغير مرئية أو بإمكاني تسميتها خيالية ، هي أشياء يمكن رؤيتها أو مشاهدتها ولكن ليس واقعيا لانها غير محسوسة جسديا ولكن يكن الإحساس بها شعوريا ونفسيا ، أي إحساس داخلي ...
إذا جئنا من حيث المقارنة بإيجابياتها سنجد أن المرئية غير مجدية كثيرا بقدر أو بالمقارنة مع الخيالية، وذلك بسبب وجودها المسبق ، أما الخيالية فهي صاحبة الفائدة الايجابية الأكثر للعقل وللواقع فيما بعد... هذه حقيقة لا يدركها الا أهلها ، أي أصحاب التفكير اللامتناهي.
أعود وأشرح بشكل أسهل ، وأقول بأن الخيال هو الانطلاقة الأولى لأي اختراع كان سواء فكري أو حسي وهو مصنع الأفكار ، فالشي الخيالي بإمكاني صنعه بتوافر مجموعه من العوامل المهمة ، وذلك لتحويله إلى مرئي أو شي واقعي ملموس أو مدرك واقعيا، فتفاعل هذه المعادلة يتطلب عزيمة واعية أكيده ، لا تعرف طريق للوراء ... ليس للتقهقر معنى في قاموسها ... بل نصب أعينها إلى الهدف مباشرة ، لأن الهدف مرئي ومحسوس داخليا ، هذا كله ينطبق على مبدأ واحد وهو إنك لم تخلق عبثا، بل خلقت لأجل هدف وغاية ، لأجل الزيادة في الحياة، لا أن تكون عبئا عليها ومن عليها، أو تكون شخصا عاديا، تعيش بشكل عادي، ثم تموت وأنت عادي. يجب أن نكون واقعين أكثر مما هو عليه، من حيث لابد لنا أن نعي حقيقة من نكون؟ ولماذا نكون؟ ولأجل ماذا نكون؟ وماذا سوف نكون؟؟!! .. للأبد أن نعرف كل إجابة ومدى واقعيتها في الحياة والكون المحيط. وكما ذكرت مسبقا، العقل هو سيد الرأي وصاحب القرار، فدعه ينطلق في رحلته، الذي أسميتها "" رحلـــــــة العـــــقـــل".