اه اه اه

    تم تحديث الدردشة في نسخة الأندرويد والأيفون لذلك يرجى تحديث البرنامج في هواتفكم

    • اه اه اه

      الذين يعصمون من فتنة القبر وعذابه

      بعض المؤمنين من الذين قاموا باعمال جليلة ,او اصيبو بمصائب كبيرة يامنون فتنة القبر وعذابه ,فمن هؤلاء:

      1-الشهيد: فقد روى المقدام بن معدي ,قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"للشهيد عند الله ست خصال :يغفر له في اول دفعه, ويرى مقعده في الجنة , ويجار من عذاب القبر ,ويامن من الفزع الاكبر ,ويوضع على راسه تاج الوقار,الياقوتة منها خيرا من الدنيا وما فيها ,ويزوج ثنتين وسبعين زوجة من الحور العين,ويشفع في سبعين من اقربائه"رواه الترمذي وابن ماجه

      ************************************************

      2-الذي مات مرابطا في سبيل الله,فقد روى فضالة بن عبيد,عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" كل ميت يختم على عمله الاالذي مات مرابطا في سبيل الله ؟ فانه ينمى له عمله يوم القيامة , ويامن من فتنة القبر" رواه الترمذي وابو داود

      **************************************************

      3-الذي يموت يوم الجمعة,ففي الحديث عن عبدالله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" ما من مسلم يموت يوم الجمعة الا وقاه الله فتنة القبر" رواه احمد والترمذي

      ***********************************************

      4-الذي يموت بداء البطن, وقد ثبت في حديث يرويه عبدالله بن يسار ,قال: "كنت جالسا وسليمان بن صرد وخالد بن عرفطه ,فذكروا ان رجلا توفي,مات ببطنه ,فاذا هما يشتهيان ان يكونا شهدا جنازته , فقال احدهما للاخر : الم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يقتله بطنه فلن يعذب في قبره"؟ فقال الاخر بلى, وفي رواية صدقت
    • أما الحديثين الثالث والرابع ففيهما نظر ويحتاجان إلى وقفة

      فليس كل من يموت يوم الجمعة سيأمن من عذاب القبر وكذلك من مات مبطونا
      اللهم إلا إن كان مؤمنا حقا وصدقا ومات على طاعة الله

      فلربما مات فاسق أو فاجر أو زان أو مرابي أو فاعل كبيرة من كبائر الذنوب يوم الجمعة
      فهل نقول أنه سيسلم من عذاب القبر ؟!!

      وكذلك الذي يموت من كثرة الأكل أو أكل شيئا ساما متعمدا أو شيئا حرمه الله وهو يعلم ذلك فهل سينجو من عذاب القبر ؟

      فإما أن يكون للحديثين معنا غير ظاهر ويحتاجان إلى تأويل
      وإما أن يكون فيهما ضعف

      وعلى أية حال فليحرص كل واحد منا على حسن الخاتمة بطاعته لله