بقلم الباحث عن المجهول/ arabic100
"""مهد الرسالة أن تظل لنا غاية وأن نكون أصحاب بداية رائعة لن تنكوي بكلمة لن أستطيع ، بكوننا فتحنا من الأفق مفهوم زعزعة وتدمير كل استحالة تواجهه ذلك الرفض اللاذع الذي أصبح مهد الرسالة ، وكلما اقتربنا من حقوق النهاية ، نتألف لنكون أولئك القادرون على برهنّة كل غاية لم تدرك ،،، إننا هؤلاء الرجال الذين أدركوا بأن للبداية نهاية وأن بعد النهاية خلود في تاريخ الغاية""arabic100
البداية والنهاية....
لست بمفعم بماهية الوجود الحسي الذي ربما يلازمني في حينه ، السر يكمن في إدراكي المسبق والمعروف بكون لكل بداية نهاية.... هكذا هي غايتي من سرد الرواية بكوني لن أكون الإنسان الكامل الذي سيجعل من الدهر بداية لا نهاية له، بكوني ولدت على بداية وبكوني ستكون لي نهاية ... كم تأسرني بعض الأيام بحسنها وبلونها الأخذ على دينامكية الحس الوجودي ، لكنني لن أكون ذلك الإنسان الذي ستستعبده أيام لها بداية ولها نهاية ، لن أكون ذلك الإنسان الذي سيبكي لأيام بل سيجعل من الأيام باكية تنوح لرحيله .
ولدنا على مبدأ الأخذ والعطاء وتلقينا مقومّات خلقت منا أصحاب شأن وفكر ومبدأ ، لسنا أولئك الذين تعودا على ترك زمام الأمور بين مصراعين أو بين حتوف يقدّرها الدهر ، بكونها ذات سيادة لن نكون ملوك بقدر ما أستطاع أن يحكمنا ويجعلنا رجال مسافرون . هكذا قد تكون لغة الدهر التي قد صعب فهم قانونها للكثير فما منهم إلا أن عاندوها ولكن ويلا الغدير لو له طعم أثير ، إنهم عاندوها بقدر أكبر من عنادها ، عاندوها وجعلوا من أنفسهم حيوانات ليس لها قيمة في الحياة سوى أن تكون عبئ عليها وعلى ساكنيها ، فحق للحياة أن تجعل من هؤلاء عرابيد مسخرة لخدمة أهوائهم الغنجاء البالية التي لن تكون سوى أضحوكة سيسردها الزمان بعد الزمان.
قد أرتوي من عبق الحياة ومن قانونها شي من وجدي ، قد يختلف عن ناظر وموج كل شخص ، إنني خلقت لها قانون آخر يقول ( لي بداية ولي نهاية ، سأجعل من قمم الصمود رواية ، وأخلق من الماضي حكاية ، سأجعل من التاريخ قصة لمن كانت له بداية ، وأكتب كتابا يقول لكل منا نهاية ) حينها لن أكون سوى صاحب مبدأ ، وصاحب قوة صمدت بوجه كل زعزعة وجودية ، بكوني عرفت كوني وعرفت أن لا إله إلا الله ومحمدا رسول الله . هكذا ستكون رحلة إنسان قضى مع الوجود وأحب الوصول لذلك المجهول ، إنها قصة إنسان لا يزال يصنع من الزمن خلودا سيكتب على كتاب الزمان ، إنها رحلة إنسان عاش مع الوجدان وتناغم مع كل استحسان لكنه فهم وأيقن لغة الزمان لتكون أنشودة تروى بعد نهاية الإنسان.
ذات مساء وقفت متحيرا على أبواب إحدى الرمضاء ، بكوني أحب الوقوف على الصحراء التي طالما وكلما تغرب منها الشمس تروق لي قصة ::: البداية والنهاية::: وسحر الجلوس يكون برونق اللون البرتقالي الذي يحتوى كرة رائعة تأسر رمال رمضاء الوجدان والتي تصنع حبا متعانقا يكاد يشكّل لوحة لحبيبين افترقا ولكن عند النهاية يكون الوداع ملوحا بلونه الذي خلق من الرمال حزنا دامسا يعلن عن سواد قادم ، إنه الليل الذي سيخيم بحزنه على رمال فارقت حبيبة غابت وراء الأفق ، الليل لن يكون ذلك المستفز بكونه قد عشق الرمال أيضا ، الليل ذلك الرائع الذي قد أخبر أصحابه ورفقائه النجوم بأن يكونوا بهجة لصحراء غاب حنين رضائها وغابت لحظات نقائها ، النجوم التي أبدت رغبة في جعل الوقوف على صحراء كانت ملتهبة بنار الحب وقت النهار ، ها هي تكون ومع زينة النجوم باردة وعذبة الوجود بعد أن أصبح لليل وجود وبعد أن أصبح له بداية تعلن عن صمود ، الكل سيعرف بأن بعد الليل لا وجود ، بعد الليل نهاية لذلك العشق البارد الذي طالما أصبح متألقا بنجوم أحبت ذلك الوجود.
خلقت ومواقف الدهر تملئ خاطري ، ولي وقفة بين النجوم لتسلو مدامعي ، أهيم على قوم تغنوا بمحنة ، وأنا الذي أبني الصمود بمعالمي. في بداية الوقوف كنت أعتقد بأن للدهر رجال لان يكونوا أولئك السخفاء الذين رأوا الحياة بلونها الذهبي الأخذ عن مبدأ الركض العشوائي الذي سيخلق من مواردهم بنود تنص على نهاية لا بداية لها ، للدهر رجال خلقوا ليكونوا أولئك القادرون على صناعة التـــــــــاريخ بكونهم ملوكا أسسهم لن نهزم.
يا شجوني كم من الأيام أهوى ، أرتجي شوقا إلى المجهول ، أحتوي نفسي بدمعة وعسى ، قد ترتوي من بعدها إلى المجهول. أغدوا كأني لست أعرف سرها ، وأنا الذي تخشى له الظنون ، كم تحتوي آهات نفسي ذكرها ، والحب كل الحب للمكنون . يا صاحبي لست الذي تأسره الظنون ، فأنا الذي ستذكره العيون . يا قوم أن كانت لنا أمنية ، فحبها يظل أغنية ، نغنوا بها في وقت أمسية ، ترجوا به صبحا يكون به ذلك المجهول . فلست الذي قد يعرف العشق قدره ، لكنني سيد تخشى بوراقه . هكذا هو المجهول ، له إنسان يبحث بكونه له بداية ويوما سيكتب له نهاية ، فهل سيكون لنا نصيب من فتح مجهول أعمق من غيرنا ، أم أن قانون الزمان سيلزمنا بأن نقف على قدر بسيط من ذلك المجهول ، لعل " ألبرت أينشتين " الذي طالما عشق المجهول ، مجهول ما وراء الحقيقة وما وراء الباب ، أينشتين الذي طالما أراد أن يجد " نظرية كل شي " ربما قد يكون أقترب من تكوينها إلا أن نظريته النسبية والعامة لم تكن تلك الشاملة لكل شي ، لكنها ستظل أمنية إنسان ، أينشتين الذي وقف على محيط لم يجعل له الزمن فرصة لعبوره فأدركته النهاية وقلمه يخط "نظرية الجاذبية العامة " التي أصبحت سيمفونية ناقصة.
عندما غادر المركب متوجها لأحدى الجزر الرائعة ، كان يحمل في أحضانه مجموعة من الرهط الذين طالما أحبوا الوصول والرحيل لتلك الجزيرة الرائعة ، التي ربما تغنوا بها منذ سنوات وسنوات ، ولكن الأمل يظل ملازما لبني الإنسان، فبالغاية تدرك كل أمنية والعزم والهمة محركا لها ، وها هم يوم الرحيل على متن المركب الذي إزتان حينه بهؤلاء الطامحون الراغبون في الوصول لذلك المجهول ، فعندما غادر المركب أدرك الجميع بأن مثلما كانت هناك بداية للهدف ستكون هناك نهاية للوصول ، فلن تنحسر تلك الأمنية التي كانت بداية وأصبحت انطلاقة جمة تحمل في عطائها وسبيلها قانون " ولدنا لنكون" تلك البداية التي لا بد أن تولد بعدها نهاية والتي ستكون " وصلنا فانتهت المهمة ".
"""مهد الرسالة أن تظل لنا غاية وأن نكون أصحاب بداية رائعة لن تنكوي بكلمة لن أستطيع ، بكوننا فتحنا من الأفق مفهوم زعزعة وتدمير كل استحالة تواجهه ذلك الرفض اللاذع الذي أصبح مهد الرسالة ، وكلما اقتربنا من حقوق النهاية ، نتألف لنكون أولئك القادرون على برهنّة كل غاية لم تدرك ،،، إننا هؤلاء الرجال الذين أدركوا بأن للبداية نهاية وأن بعد النهاية خلود في تاريخ الغاية""arabic100
البداية والنهاية....
لست بمفعم بماهية الوجود الحسي الذي ربما يلازمني في حينه ، السر يكمن في إدراكي المسبق والمعروف بكون لكل بداية نهاية.... هكذا هي غايتي من سرد الرواية بكوني لن أكون الإنسان الكامل الذي سيجعل من الدهر بداية لا نهاية له، بكوني ولدت على بداية وبكوني ستكون لي نهاية ... كم تأسرني بعض الأيام بحسنها وبلونها الأخذ على دينامكية الحس الوجودي ، لكنني لن أكون ذلك الإنسان الذي ستستعبده أيام لها بداية ولها نهاية ، لن أكون ذلك الإنسان الذي سيبكي لأيام بل سيجعل من الأيام باكية تنوح لرحيله .
ولدنا على مبدأ الأخذ والعطاء وتلقينا مقومّات خلقت منا أصحاب شأن وفكر ومبدأ ، لسنا أولئك الذين تعودا على ترك زمام الأمور بين مصراعين أو بين حتوف يقدّرها الدهر ، بكونها ذات سيادة لن نكون ملوك بقدر ما أستطاع أن يحكمنا ويجعلنا رجال مسافرون . هكذا قد تكون لغة الدهر التي قد صعب فهم قانونها للكثير فما منهم إلا أن عاندوها ولكن ويلا الغدير لو له طعم أثير ، إنهم عاندوها بقدر أكبر من عنادها ، عاندوها وجعلوا من أنفسهم حيوانات ليس لها قيمة في الحياة سوى أن تكون عبئ عليها وعلى ساكنيها ، فحق للحياة أن تجعل من هؤلاء عرابيد مسخرة لخدمة أهوائهم الغنجاء البالية التي لن تكون سوى أضحوكة سيسردها الزمان بعد الزمان.
قد أرتوي من عبق الحياة ومن قانونها شي من وجدي ، قد يختلف عن ناظر وموج كل شخص ، إنني خلقت لها قانون آخر يقول ( لي بداية ولي نهاية ، سأجعل من قمم الصمود رواية ، وأخلق من الماضي حكاية ، سأجعل من التاريخ قصة لمن كانت له بداية ، وأكتب كتابا يقول لكل منا نهاية ) حينها لن أكون سوى صاحب مبدأ ، وصاحب قوة صمدت بوجه كل زعزعة وجودية ، بكوني عرفت كوني وعرفت أن لا إله إلا الله ومحمدا رسول الله . هكذا ستكون رحلة إنسان قضى مع الوجود وأحب الوصول لذلك المجهول ، إنها قصة إنسان لا يزال يصنع من الزمن خلودا سيكتب على كتاب الزمان ، إنها رحلة إنسان عاش مع الوجدان وتناغم مع كل استحسان لكنه فهم وأيقن لغة الزمان لتكون أنشودة تروى بعد نهاية الإنسان.
ذات مساء وقفت متحيرا على أبواب إحدى الرمضاء ، بكوني أحب الوقوف على الصحراء التي طالما وكلما تغرب منها الشمس تروق لي قصة ::: البداية والنهاية::: وسحر الجلوس يكون برونق اللون البرتقالي الذي يحتوى كرة رائعة تأسر رمال رمضاء الوجدان والتي تصنع حبا متعانقا يكاد يشكّل لوحة لحبيبين افترقا ولكن عند النهاية يكون الوداع ملوحا بلونه الذي خلق من الرمال حزنا دامسا يعلن عن سواد قادم ، إنه الليل الذي سيخيم بحزنه على رمال فارقت حبيبة غابت وراء الأفق ، الليل لن يكون ذلك المستفز بكونه قد عشق الرمال أيضا ، الليل ذلك الرائع الذي قد أخبر أصحابه ورفقائه النجوم بأن يكونوا بهجة لصحراء غاب حنين رضائها وغابت لحظات نقائها ، النجوم التي أبدت رغبة في جعل الوقوف على صحراء كانت ملتهبة بنار الحب وقت النهار ، ها هي تكون ومع زينة النجوم باردة وعذبة الوجود بعد أن أصبح لليل وجود وبعد أن أصبح له بداية تعلن عن صمود ، الكل سيعرف بأن بعد الليل لا وجود ، بعد الليل نهاية لذلك العشق البارد الذي طالما أصبح متألقا بنجوم أحبت ذلك الوجود.
خلقت ومواقف الدهر تملئ خاطري ، ولي وقفة بين النجوم لتسلو مدامعي ، أهيم على قوم تغنوا بمحنة ، وأنا الذي أبني الصمود بمعالمي. في بداية الوقوف كنت أعتقد بأن للدهر رجال لان يكونوا أولئك السخفاء الذين رأوا الحياة بلونها الذهبي الأخذ عن مبدأ الركض العشوائي الذي سيخلق من مواردهم بنود تنص على نهاية لا بداية لها ، للدهر رجال خلقوا ليكونوا أولئك القادرون على صناعة التـــــــــاريخ بكونهم ملوكا أسسهم لن نهزم.
يا شجوني كم من الأيام أهوى ، أرتجي شوقا إلى المجهول ، أحتوي نفسي بدمعة وعسى ، قد ترتوي من بعدها إلى المجهول. أغدوا كأني لست أعرف سرها ، وأنا الذي تخشى له الظنون ، كم تحتوي آهات نفسي ذكرها ، والحب كل الحب للمكنون . يا صاحبي لست الذي تأسره الظنون ، فأنا الذي ستذكره العيون . يا قوم أن كانت لنا أمنية ، فحبها يظل أغنية ، نغنوا بها في وقت أمسية ، ترجوا به صبحا يكون به ذلك المجهول . فلست الذي قد يعرف العشق قدره ، لكنني سيد تخشى بوراقه . هكذا هو المجهول ، له إنسان يبحث بكونه له بداية ويوما سيكتب له نهاية ، فهل سيكون لنا نصيب من فتح مجهول أعمق من غيرنا ، أم أن قانون الزمان سيلزمنا بأن نقف على قدر بسيط من ذلك المجهول ، لعل " ألبرت أينشتين " الذي طالما عشق المجهول ، مجهول ما وراء الحقيقة وما وراء الباب ، أينشتين الذي طالما أراد أن يجد " نظرية كل شي " ربما قد يكون أقترب من تكوينها إلا أن نظريته النسبية والعامة لم تكن تلك الشاملة لكل شي ، لكنها ستظل أمنية إنسان ، أينشتين الذي وقف على محيط لم يجعل له الزمن فرصة لعبوره فأدركته النهاية وقلمه يخط "نظرية الجاذبية العامة " التي أصبحت سيمفونية ناقصة.
عندما غادر المركب متوجها لأحدى الجزر الرائعة ، كان يحمل في أحضانه مجموعة من الرهط الذين طالما أحبوا الوصول والرحيل لتلك الجزيرة الرائعة ، التي ربما تغنوا بها منذ سنوات وسنوات ، ولكن الأمل يظل ملازما لبني الإنسان، فبالغاية تدرك كل أمنية والعزم والهمة محركا لها ، وها هم يوم الرحيل على متن المركب الذي إزتان حينه بهؤلاء الطامحون الراغبون في الوصول لذلك المجهول ، فعندما غادر المركب أدرك الجميع بأن مثلما كانت هناك بداية للهدف ستكون هناك نهاية للوصول ، فلن تنحسر تلك الأمنية التي كانت بداية وأصبحت انطلاقة جمة تحمل في عطائها وسبيلها قانون " ولدنا لنكون" تلك البداية التي لا بد أن تولد بعدها نهاية والتي ستكون " وصلنا فانتهت المهمة ".