بقلم الباحث عن المجهول/ arabic100
البحث عن المجهول.......
حقوق إنسان أن يعرف قدر العقل وما هي إنجازاته الغير منتهية ، إنها قوة العقل البشري الذي هو حاو لكل ما هو متطلب في هذه الحياة ، وما خلق الأ ليكون صاحب النزعة الأولى في كل خطوة سيخطوها الإنسان ، فكيف لنا أن نعرف حقوقنا لعقولنا ، بكل بساطة سأجيب ( البحث عن المجهول) إنه طريق العقل نحو السمو والرفعة والمجد ، طريق العقل نحو الجنان وذلك إن كان مخلصا لوجه الله جل في علاه.
في مقالي هذا سأحاول التطرق بقدر الإمكان لموضوع مهم جدا ، ربما الكثير يدرك ما يعني ويدرك كيف يكون، ولكن لم يخلق التنظيم الرائع والإبداع الحقيقي في تكوين محتواه، إن موضوعي هو "" كيف نبحث عن المجهول"" المجهول بالطبع سيكون العلم ، بكونه بحرا زاخر بجواهر مكنونة لم يخرج منها سوى كقطرة من مياه البحر ، فالعلم لا حدود له وهو غير متناهي . قبل التطرق ينبغي أن أذكر بأن موضوعي ليس موجه من شخص محترف ولكن موضوعي قبل أن يكون لكم ، هو لي ، بكوني أنا من يريد أن يستفيد ، بعدها سأكون مسرورا بنقله ، بحيث قمت بتكوير هذه الأفكار الشخصية النافذة من عقلي ، ولذلك فهي عبارة عن آراء شخصية ، لست مسؤولا عن تناقض قد يحسه القارئي .
قد يحتوي الإنسان فكرة ما في إنجاز هدف ما، قد يكون يفكر في محتواه منذ أمد من الزمن، لكنه مجرد حلم يصاحب مخيتله، فتفكير الإنجاز لم يطرق له باب في فكر ذلك الشخص. فمثلا لدى البعض أمنية تتجلى في تعلم لغة ما ، قد تكون جديدة ربما ، حينها أهنئك على هذه البداية بكونك قد خلقت الفكرة ، أستطعت أن تبني الأسس المهمة في تكوين الهدف أو الأنجاز ، الخطوة التالية تتجلى في كيفية تحقيق الهدف على أرض الواقع، سننظر لها هنا. تعلم أي لغة بإستثناء اللغة العربية لن أعتبره في رأي الشخصي سوا "" ثقافة عامة"" ولكنها بالتأكيد يمكن إدراجها بكونها هدف نود إنجازه، حدد تلك اللغة ، حدد أوقات تناسبك في تعلمها ، فإذا قلت لا أجد ، بكوني موظف لا يجد إجازة مناسبة للدراسة أو بكوني طالب في تخصص مختلف يتطلب مني دائما أن أركز وقتي فيه، لا توجد مشكلة ، أنت تملك 24 ساعة يوميا مقسمة بين عبادة ودراسة وبين عمل ربما وبين نوم وبين فترات الراحة الخاصة مع العائلة أو الأصدقاء ، فلا يعقل أن تقول بأنه لا يوجد ولو ساعة تكون بها خارج أي نطاق، حينها وبواسطة التنظيم اليومي، أضفها لتكون ساعة مخصصة لتعلم تلك اللغة ، ليس مهما أن يكون هناك معلما أو معهدا خاصا لتعليمك ، بل أكتفي مبدئيا بالتعليم الذاتي ، سواء بشراء كتب تعليمية وشراء أشرطة سمعية تقوي لديك النطق اللغوي لتلك اللغة ، فأنا شخصيا لي تجربة في تعلم اللغات تعلما ذاتيا، بحيث تعلمت بنفسي وما زلت اللغة الروسية ، ولكن لا تنسى أن تدرك عامل مهم في تعلم اللغات وهو يأتي بعد التعلم الأ وهو "" الممارسة"" تكلم ولو مع نفسك ولكن أحذر أن تتحدث أمام أحد حتى لا يظن بأنك مجنون.
سأتي لموضوعي المنطقي ( البحث عن المجهول) أي تبحث في علم لم يتناوله أحد بنفس سياق ما تناولته أنت، أو تخلق طريقة بحث أخرى تخولك بأن تكون صاحب البحث الجديد، فمثلا لو جئنا في التاريخ وقلت بأن لديك هدف ما في عمل دراسة وأبحاث في تاريخ المنطقة الداخلية " هنا ستكون مهمتك في البحث دقيقة بكونها مركزة على منطقة واحدة من مناطق السلطنة ، وحينها سيكون بحثك أكثر دقة من أي بحث سبق أن ترك بصمته لتلك المنطقة ، قبل البدأ في أي بحث ، حدد الهدف ، بالطبع بالنسبة لي سأقول " تأليف كتاب يروي تاريخ المنطقة الداخلية" هنا وضح الهدف ، يأتي بعدها مهمة خلق الوقت ، وينبغي التركيز هنا بحيث يجب أن تكون لديك مفكرة خاصة تضم التنظيم الأدراي الشخصي لتنفيذ هذا الهدف من حيث تحديد زمن البدأ وتحديد زمن الإنتهاء ، موضوع رائع كهذا أرجوا له أن يتطلب مدة زمنية لا تقل عن 3سنوات ، وذلك عائد لمدى قوة البحث ، لديك الخطوة التالية وهي تحديد عوامل البحث من تهئييه بيئية مناسبة ومن الصناعات الدوائية لكل عرقلة تتوقعها في طريقك ، وكذلك تحديد وتجميع مصادر البحث ، هنا ينبغي أن تدرك بأن الاعتماد الأكبر على كتب سابقة ليس بالبحث الناجح بكونك لن تكون باحث عن المجهول ولكن يتطلب منك أن تذهب إلى أرض الواقع وتحاول أن تحلل بعض الآثار التاريخية كالقلاع والحصون والجبال التي تضم آثار رائعة ، حاول تحليها ودون ما تراه جايبا في فكرك وأسأل عنها وبدقه من أناس عاصروها وعاصروا زمن التاريخ المارد البحث عنه. هذا وهناك طرق كثيرة وكثيرة ولكن ستحتاج لتفاصيل كثيرة ، لهذا سأترك مهمة التفكير فيها لك عزيزي القارئي ، بكوني سأنتقل للمثال الآخر.
سأعرض لكم تجربتي الشخصية في مجال البحث ، لي مجال عميق في البحث بكوني باحث في مجال الفلسفة الفيزيائية وخصوصا تلك التي تضم فلسفة وفيزياء الكون بأجمعه ، بالطبع مجال بحثي يعتمد الاعتماد الأكبر على الفكر وخلق الخيال المناسب لرؤية أي مجهول ، وكذلك البحث في النظريات الفيزيائية السابقة كالنسبية والجاذبية والحركة وغيرها من القوانين ، فأنا لدي تلسكوب لرؤية بعض النجوم والكواكب ، من مشاهدتي أخلق للتأمل قيمة أكبر وثم أعود لقراءة الكتب الفيزيائية الحاوية على نظريات تخص الكون ، بعدها أحلل فكري إلى حسب المدى الذي إستطاع به أن يخترق المجهول ، أكتب إفتراضاتي الخاصة وطبعا سأكتبها بطريقتي الخاصة بكوني أن من يفكر وأنا من يرى ، لن أخفي بكوني ما زلت في بداية الرحلة فأنا شاب في مقتبل عمره ، لهذا ربما سأعلن يوما عن اكتشافي لنظرية ما!!!!!!!
بكوني كذلك طالب في تخصص الهندسة ، لي مجالات بحث تخص الأختراعات ، والتي تمثل خلق أختراعات لم تخلق من قبل ، أو أوجدت ولكنها ليست بطريقتي الخاصة ، بكوني لا أعتمد على مشروع سابق ، بل أجعل لخيالي أن يخلقها ، قد يسأل سائل ويقول كـــــــــيف؟ سأقول لك كيف يا عزيزي..
أجلس وكن هادئا غير مرتبك أو مهموم ، وأغمض عينيك أو أفتح هما إذا شئت ولكن ركز في تكوين شي ما ، غريب ، يرتبط بمدى خبرتك المكانيكة أو الإلكترونية أو الكهربائية أو حتى الحاسوبية ، ثم حاول خلق ذلك الاختراع من أي ناحية تراها مناسبة لميولك الفكري سواء أو التخصصي ، حينها حاول تكوين خطوات العمل وحاول تركيب الجهاز على مهمل في مخيلتك ، إذا نجحت في ذلك ، أعد تكرار المهمة وبعدها حاول أن تأتي بورقة وقلم وأرسم بشكل سريع ما استطعت تخيله وتركيبه في الخيال ، لا تقل هناك ربما ستكون بعض الاستحالة في خلق الخيال واقعا ، لا يوجد شي أسمه مستحيلا ، فهل سألت نفسك يوما كيف كان الناس ينظرون لشخص يقول بأن الإنسان سيغزو الفضاء .؟؟!! بالتأكيد ينظرون له كمجنون . المهمة التالية ، حاول بعدها أن تبحث عن كيفية خلق التخطيط في تصميم المشروع ، من حيث الطاقة المطلوبة والمناسبة ومن حيث الأدوات المتطلبة والمناسبة أيضا، أبحث في الكتب العلمية عن طرق عمل بعض الأجهزة المشابه لمشروعك ، حاول كذلك أن تجد بعض النظريات الرياضية والحسابية لكي تساندك في برهنة وإثبات نجاح المشروع أو الأختراع ، قد تواجه الفشل الذريع في البداية ولكن أصنع منه سلما للنجاح ، أعد المحاولة ولو حتى المليون "" فقط لا تيأس """ وتذكر بأنك تستمتع بذلك ولا تجد الملل ، فبالتكرار ستزداد خبرتك في مجال البحث وتكون أكثر أتنباها لأي مشروع أخر هو قادم في مخليتك، بالطبع ينبغي أن تترك مدة جيدة لأنجاز مشروعك ، وتكون كافية ، حتى تجد فيها وقتك المناسب لإنجاز رائع..
كلمة أخيرة أو أن أقولها ( فكر وبعدها خطط وبعدها إبداء ثم بإذن الله ستجد ذلك المجهول)...
البحث عن المجهول.......
حقوق إنسان أن يعرف قدر العقل وما هي إنجازاته الغير منتهية ، إنها قوة العقل البشري الذي هو حاو لكل ما هو متطلب في هذه الحياة ، وما خلق الأ ليكون صاحب النزعة الأولى في كل خطوة سيخطوها الإنسان ، فكيف لنا أن نعرف حقوقنا لعقولنا ، بكل بساطة سأجيب ( البحث عن المجهول) إنه طريق العقل نحو السمو والرفعة والمجد ، طريق العقل نحو الجنان وذلك إن كان مخلصا لوجه الله جل في علاه.
في مقالي هذا سأحاول التطرق بقدر الإمكان لموضوع مهم جدا ، ربما الكثير يدرك ما يعني ويدرك كيف يكون، ولكن لم يخلق التنظيم الرائع والإبداع الحقيقي في تكوين محتواه، إن موضوعي هو "" كيف نبحث عن المجهول"" المجهول بالطبع سيكون العلم ، بكونه بحرا زاخر بجواهر مكنونة لم يخرج منها سوى كقطرة من مياه البحر ، فالعلم لا حدود له وهو غير متناهي . قبل التطرق ينبغي أن أذكر بأن موضوعي ليس موجه من شخص محترف ولكن موضوعي قبل أن يكون لكم ، هو لي ، بكوني أنا من يريد أن يستفيد ، بعدها سأكون مسرورا بنقله ، بحيث قمت بتكوير هذه الأفكار الشخصية النافذة من عقلي ، ولذلك فهي عبارة عن آراء شخصية ، لست مسؤولا عن تناقض قد يحسه القارئي .
قد يحتوي الإنسان فكرة ما في إنجاز هدف ما، قد يكون يفكر في محتواه منذ أمد من الزمن، لكنه مجرد حلم يصاحب مخيتله، فتفكير الإنجاز لم يطرق له باب في فكر ذلك الشخص. فمثلا لدى البعض أمنية تتجلى في تعلم لغة ما ، قد تكون جديدة ربما ، حينها أهنئك على هذه البداية بكونك قد خلقت الفكرة ، أستطعت أن تبني الأسس المهمة في تكوين الهدف أو الأنجاز ، الخطوة التالية تتجلى في كيفية تحقيق الهدف على أرض الواقع، سننظر لها هنا. تعلم أي لغة بإستثناء اللغة العربية لن أعتبره في رأي الشخصي سوا "" ثقافة عامة"" ولكنها بالتأكيد يمكن إدراجها بكونها هدف نود إنجازه، حدد تلك اللغة ، حدد أوقات تناسبك في تعلمها ، فإذا قلت لا أجد ، بكوني موظف لا يجد إجازة مناسبة للدراسة أو بكوني طالب في تخصص مختلف يتطلب مني دائما أن أركز وقتي فيه، لا توجد مشكلة ، أنت تملك 24 ساعة يوميا مقسمة بين عبادة ودراسة وبين عمل ربما وبين نوم وبين فترات الراحة الخاصة مع العائلة أو الأصدقاء ، فلا يعقل أن تقول بأنه لا يوجد ولو ساعة تكون بها خارج أي نطاق، حينها وبواسطة التنظيم اليومي، أضفها لتكون ساعة مخصصة لتعلم تلك اللغة ، ليس مهما أن يكون هناك معلما أو معهدا خاصا لتعليمك ، بل أكتفي مبدئيا بالتعليم الذاتي ، سواء بشراء كتب تعليمية وشراء أشرطة سمعية تقوي لديك النطق اللغوي لتلك اللغة ، فأنا شخصيا لي تجربة في تعلم اللغات تعلما ذاتيا، بحيث تعلمت بنفسي وما زلت اللغة الروسية ، ولكن لا تنسى أن تدرك عامل مهم في تعلم اللغات وهو يأتي بعد التعلم الأ وهو "" الممارسة"" تكلم ولو مع نفسك ولكن أحذر أن تتحدث أمام أحد حتى لا يظن بأنك مجنون.
سأتي لموضوعي المنطقي ( البحث عن المجهول) أي تبحث في علم لم يتناوله أحد بنفس سياق ما تناولته أنت، أو تخلق طريقة بحث أخرى تخولك بأن تكون صاحب البحث الجديد، فمثلا لو جئنا في التاريخ وقلت بأن لديك هدف ما في عمل دراسة وأبحاث في تاريخ المنطقة الداخلية " هنا ستكون مهمتك في البحث دقيقة بكونها مركزة على منطقة واحدة من مناطق السلطنة ، وحينها سيكون بحثك أكثر دقة من أي بحث سبق أن ترك بصمته لتلك المنطقة ، قبل البدأ في أي بحث ، حدد الهدف ، بالطبع بالنسبة لي سأقول " تأليف كتاب يروي تاريخ المنطقة الداخلية" هنا وضح الهدف ، يأتي بعدها مهمة خلق الوقت ، وينبغي التركيز هنا بحيث يجب أن تكون لديك مفكرة خاصة تضم التنظيم الأدراي الشخصي لتنفيذ هذا الهدف من حيث تحديد زمن البدأ وتحديد زمن الإنتهاء ، موضوع رائع كهذا أرجوا له أن يتطلب مدة زمنية لا تقل عن 3سنوات ، وذلك عائد لمدى قوة البحث ، لديك الخطوة التالية وهي تحديد عوامل البحث من تهئييه بيئية مناسبة ومن الصناعات الدوائية لكل عرقلة تتوقعها في طريقك ، وكذلك تحديد وتجميع مصادر البحث ، هنا ينبغي أن تدرك بأن الاعتماد الأكبر على كتب سابقة ليس بالبحث الناجح بكونك لن تكون باحث عن المجهول ولكن يتطلب منك أن تذهب إلى أرض الواقع وتحاول أن تحلل بعض الآثار التاريخية كالقلاع والحصون والجبال التي تضم آثار رائعة ، حاول تحليها ودون ما تراه جايبا في فكرك وأسأل عنها وبدقه من أناس عاصروها وعاصروا زمن التاريخ المارد البحث عنه. هذا وهناك طرق كثيرة وكثيرة ولكن ستحتاج لتفاصيل كثيرة ، لهذا سأترك مهمة التفكير فيها لك عزيزي القارئي ، بكوني سأنتقل للمثال الآخر.
سأعرض لكم تجربتي الشخصية في مجال البحث ، لي مجال عميق في البحث بكوني باحث في مجال الفلسفة الفيزيائية وخصوصا تلك التي تضم فلسفة وفيزياء الكون بأجمعه ، بالطبع مجال بحثي يعتمد الاعتماد الأكبر على الفكر وخلق الخيال المناسب لرؤية أي مجهول ، وكذلك البحث في النظريات الفيزيائية السابقة كالنسبية والجاذبية والحركة وغيرها من القوانين ، فأنا لدي تلسكوب لرؤية بعض النجوم والكواكب ، من مشاهدتي أخلق للتأمل قيمة أكبر وثم أعود لقراءة الكتب الفيزيائية الحاوية على نظريات تخص الكون ، بعدها أحلل فكري إلى حسب المدى الذي إستطاع به أن يخترق المجهول ، أكتب إفتراضاتي الخاصة وطبعا سأكتبها بطريقتي الخاصة بكوني أن من يفكر وأنا من يرى ، لن أخفي بكوني ما زلت في بداية الرحلة فأنا شاب في مقتبل عمره ، لهذا ربما سأعلن يوما عن اكتشافي لنظرية ما!!!!!!!
بكوني كذلك طالب في تخصص الهندسة ، لي مجالات بحث تخص الأختراعات ، والتي تمثل خلق أختراعات لم تخلق من قبل ، أو أوجدت ولكنها ليست بطريقتي الخاصة ، بكوني لا أعتمد على مشروع سابق ، بل أجعل لخيالي أن يخلقها ، قد يسأل سائل ويقول كـــــــــيف؟ سأقول لك كيف يا عزيزي..
أجلس وكن هادئا غير مرتبك أو مهموم ، وأغمض عينيك أو أفتح هما إذا شئت ولكن ركز في تكوين شي ما ، غريب ، يرتبط بمدى خبرتك المكانيكة أو الإلكترونية أو الكهربائية أو حتى الحاسوبية ، ثم حاول خلق ذلك الاختراع من أي ناحية تراها مناسبة لميولك الفكري سواء أو التخصصي ، حينها حاول تكوين خطوات العمل وحاول تركيب الجهاز على مهمل في مخيلتك ، إذا نجحت في ذلك ، أعد تكرار المهمة وبعدها حاول أن تأتي بورقة وقلم وأرسم بشكل سريع ما استطعت تخيله وتركيبه في الخيال ، لا تقل هناك ربما ستكون بعض الاستحالة في خلق الخيال واقعا ، لا يوجد شي أسمه مستحيلا ، فهل سألت نفسك يوما كيف كان الناس ينظرون لشخص يقول بأن الإنسان سيغزو الفضاء .؟؟!! بالتأكيد ينظرون له كمجنون . المهمة التالية ، حاول بعدها أن تبحث عن كيفية خلق التخطيط في تصميم المشروع ، من حيث الطاقة المطلوبة والمناسبة ومن حيث الأدوات المتطلبة والمناسبة أيضا، أبحث في الكتب العلمية عن طرق عمل بعض الأجهزة المشابه لمشروعك ، حاول كذلك أن تجد بعض النظريات الرياضية والحسابية لكي تساندك في برهنة وإثبات نجاح المشروع أو الأختراع ، قد تواجه الفشل الذريع في البداية ولكن أصنع منه سلما للنجاح ، أعد المحاولة ولو حتى المليون "" فقط لا تيأس """ وتذكر بأنك تستمتع بذلك ولا تجد الملل ، فبالتكرار ستزداد خبرتك في مجال البحث وتكون أكثر أتنباها لأي مشروع أخر هو قادم في مخليتك، بالطبع ينبغي أن تترك مدة جيدة لأنجاز مشروعك ، وتكون كافية ، حتى تجد فيها وقتك المناسب لإنجاز رائع..
كلمة أخيرة أو أن أقولها ( فكر وبعدها خطط وبعدها إبداء ثم بإذن الله ستجد ذلك المجهول)...
،،،