بقلم الباحث عن المجهول/ arabic100
عبق البشرية....
لست أدري أي بداية هي من ستكون رائعة لكتابة حديث شجي سيطرب النفس ويسعدها، لست أدري كذلك هل سيطرب نفوسكم أم أنكم لستم من أمثالي الذي يتوقون لكل عبق يحمله أي عقل يحمل في طياته الكثير والكثير من الرؤية البشرية المتمثلة في كون أن الحياة هي كالحديقة التي ينبغي لنا أن نعتني بها ونزرعها وثم نحصدها، هنا يكون الحصاد والذي أحببت أن أشارككم أياه ، بكونكم أنتم من أجد بأنهم قد يفهمون.
عندما كنت مرتحلا لهوى البعد النفسي الرائع والذي يكمن في إحدى روائع العبق البشري، فأنا لست صاحب رؤية مصلحيه قد تغدوا يوما من الأيام دستورا لا ينبغي أن يكون، فأنا إذا أحد الذين يودون أن يخلقوا لغة يفهمها الجميع، ربما لمصلحة واحدة تتمثل في فهم العلاقة الجارية بين التحديات بل والمستويات العقلية، ليس ذلك بكوني أجد نفسي ملتزما بأن أكون متصلبا لقانون التفهم المنطقي، بل ذلك لكوني منتجا لمفهوم التغير والتقدم البشري. هل تودون أن تشرحوا لي ماذا تعني نظرية الوجود الحسي والتي كما أعتقد بأنها قابعة في عقل كل إنسان مفكر بل مدمن على الفكر والتأمل. سأجب بكسرة من الكلمات التي لا ولن أعتقد بأنها شفرة مفهومه من أي من كان ، هذه الكسرة هي كالتالي(( نظرية الوجود الحسي هي علامة تبدأ بالواقع وتنتهي بالمجهول ، قد نعتزلها بكونها ديمومة واهية أو غير مفصله، لكنها منعزلة نوعا ما عن كل ما هو شبه أو مستتر ، فهذه النظرية تفسيرها ليس من جهة أخرى، بل تفسيرها جاء من جهتي، بكوني أنا من يشاهدها ويشاهد حسها وديمومتها المتمثلة في أن كل شي هو قابع لنظرية الوجود الحسي)).
إرتحالي وبشكل غير مباشر نحو الفضاء العقلي أو فضاء المعرفة المجهولة ليس سوى بداية ثورة تتمثل في أن للماضي حدث غير حسي وأن للحاضر حدث حسي يتموه في كونه غير مفهوم لذلك فهو غير متأقلم كثيرا مع التنوع الفكري الحاضر، أما إذا جئنا في الناحية المستقبلية أجدها بأنها ليست سوى واقع مجهول لا يرى له ملحمة قادمة أو حتى متوقعة.
من الجهة التي أرى فيها بأن البشرية جاءت برسائل عدة تمثلت في البحث والاكتشاف والتقدم والعمران، فما كان من هؤلاء البشريون الذين أصبحوا يؤمنون بأن للصدفة مجرى في حياتهم، أؤكد لهم بأنهم في المسرى الشاذ والذي لا يستند على أية براهين مقنعة، بكون قالوا بأن خلق الكون جاء بمحل الصدفة والتي هي في نظري ليست سوى تهرب من العلم الغير منتهي، فهل يعقل بأن كل شي قام على محل الصدفة؟؟ إذا كيف للكون أن يستمر في التقدم والنمو والاتساع إلى لحظاتنا هذه؟؟ أليس هذا إثباتا بأن نظرياتهم ليست سوى خدعة هم يمارسونها ؟؟ بكل تأكيد هم يراوغون ولا يدركون بأن هناك عظمة وراء تكوين هذا الكون.. نعم هذه العظمة قد كانت بأمر أله كل شي، بها تكون هذا الكون الفسيح الذي يكاد يكون فضاء لا أنتهاء له. نأتي لمحل نظرياتهم وأفكارهم في كون أن للصدفة مجال في الخلق، عندما قالوا بأن الكون قد نجم عن إنفجار عظيم ، نعم هذا صحيح ولكن السؤال كيف كان الانفجار؟؟ وما هي مسبباته؟؟ جوابهم وبكل تأكيد لم يكن مقنعا كفاية ، بكون أن للانفجار لا بد من طاقة هائلة والتي لم يجدوا لها جوابا مقنعا ،، بل استندوا لزمن غير مقنع ربما وهو الزمن "" البلانكي"" أو الجدار البلانكي، نعم أنا أحترم العلم وأحترم أراهم وأحترم نظرياتهم التي بذلوا جهودهم في سبيل إيجادها ... لكن خلاصتي تكمن في كوني فعلا ممتنا وسعيدا بكوني مسلم، وأن كل شي واضح من النظرة الأولى بأن للكون إله لا حدود لعظمته. ولكن سيظل عبق البشرية باحثا مكتشفا عن ما هو مجهول... نظرية الكون لها مجال واسع لا حدود له، لهذا أعذروني فأن كلامي وشرحي قد يبدوا سطحيا جدا وهو لا يمثل سوى رمله من رمال العلم، ولكن عسى أن أجد وقتا لكي أشرح وأكتب المزيد من التحليلات والتفسيرات الكونية والتي بالتأكيد في نظر العلم هي مستندة على القوانين والنظريات الفيزيائية والتي هي بشكلها العام تندرج تحت الفكر الفلسفي الكوني والفيزيائي. أما من الناحية العلمية الثابتة والتي لا غبار بصحتها ، فإن تفسير فلسفة الكون هو سر الخالق جل في علاه والله تعالى قد أوضح بعض هذه التفسيرات في كتابة العزيز ، وبالوقت نفسه أمرنا بالبحث والاكتشاف عن كل ما هو مجهول... وهو القائل في محكم آياته "" ............ ولا يحيطون بشي من علمه إلا بما شاء........."" صدق الله العظيم..
عبق البشرية....
لست أدري أي بداية هي من ستكون رائعة لكتابة حديث شجي سيطرب النفس ويسعدها، لست أدري كذلك هل سيطرب نفوسكم أم أنكم لستم من أمثالي الذي يتوقون لكل عبق يحمله أي عقل يحمل في طياته الكثير والكثير من الرؤية البشرية المتمثلة في كون أن الحياة هي كالحديقة التي ينبغي لنا أن نعتني بها ونزرعها وثم نحصدها، هنا يكون الحصاد والذي أحببت أن أشارككم أياه ، بكونكم أنتم من أجد بأنهم قد يفهمون.
عندما كنت مرتحلا لهوى البعد النفسي الرائع والذي يكمن في إحدى روائع العبق البشري، فأنا لست صاحب رؤية مصلحيه قد تغدوا يوما من الأيام دستورا لا ينبغي أن يكون، فأنا إذا أحد الذين يودون أن يخلقوا لغة يفهمها الجميع، ربما لمصلحة واحدة تتمثل في فهم العلاقة الجارية بين التحديات بل والمستويات العقلية، ليس ذلك بكوني أجد نفسي ملتزما بأن أكون متصلبا لقانون التفهم المنطقي، بل ذلك لكوني منتجا لمفهوم التغير والتقدم البشري. هل تودون أن تشرحوا لي ماذا تعني نظرية الوجود الحسي والتي كما أعتقد بأنها قابعة في عقل كل إنسان مفكر بل مدمن على الفكر والتأمل. سأجب بكسرة من الكلمات التي لا ولن أعتقد بأنها شفرة مفهومه من أي من كان ، هذه الكسرة هي كالتالي(( نظرية الوجود الحسي هي علامة تبدأ بالواقع وتنتهي بالمجهول ، قد نعتزلها بكونها ديمومة واهية أو غير مفصله، لكنها منعزلة نوعا ما عن كل ما هو شبه أو مستتر ، فهذه النظرية تفسيرها ليس من جهة أخرى، بل تفسيرها جاء من جهتي، بكوني أنا من يشاهدها ويشاهد حسها وديمومتها المتمثلة في أن كل شي هو قابع لنظرية الوجود الحسي)).
إرتحالي وبشكل غير مباشر نحو الفضاء العقلي أو فضاء المعرفة المجهولة ليس سوى بداية ثورة تتمثل في أن للماضي حدث غير حسي وأن للحاضر حدث حسي يتموه في كونه غير مفهوم لذلك فهو غير متأقلم كثيرا مع التنوع الفكري الحاضر، أما إذا جئنا في الناحية المستقبلية أجدها بأنها ليست سوى واقع مجهول لا يرى له ملحمة قادمة أو حتى متوقعة.
من الجهة التي أرى فيها بأن البشرية جاءت برسائل عدة تمثلت في البحث والاكتشاف والتقدم والعمران، فما كان من هؤلاء البشريون الذين أصبحوا يؤمنون بأن للصدفة مجرى في حياتهم، أؤكد لهم بأنهم في المسرى الشاذ والذي لا يستند على أية براهين مقنعة، بكون قالوا بأن خلق الكون جاء بمحل الصدفة والتي هي في نظري ليست سوى تهرب من العلم الغير منتهي، فهل يعقل بأن كل شي قام على محل الصدفة؟؟ إذا كيف للكون أن يستمر في التقدم والنمو والاتساع إلى لحظاتنا هذه؟؟ أليس هذا إثباتا بأن نظرياتهم ليست سوى خدعة هم يمارسونها ؟؟ بكل تأكيد هم يراوغون ولا يدركون بأن هناك عظمة وراء تكوين هذا الكون.. نعم هذه العظمة قد كانت بأمر أله كل شي، بها تكون هذا الكون الفسيح الذي يكاد يكون فضاء لا أنتهاء له. نأتي لمحل نظرياتهم وأفكارهم في كون أن للصدفة مجال في الخلق، عندما قالوا بأن الكون قد نجم عن إنفجار عظيم ، نعم هذا صحيح ولكن السؤال كيف كان الانفجار؟؟ وما هي مسبباته؟؟ جوابهم وبكل تأكيد لم يكن مقنعا كفاية ، بكون أن للانفجار لا بد من طاقة هائلة والتي لم يجدوا لها جوابا مقنعا ،، بل استندوا لزمن غير مقنع ربما وهو الزمن "" البلانكي"" أو الجدار البلانكي، نعم أنا أحترم العلم وأحترم أراهم وأحترم نظرياتهم التي بذلوا جهودهم في سبيل إيجادها ... لكن خلاصتي تكمن في كوني فعلا ممتنا وسعيدا بكوني مسلم، وأن كل شي واضح من النظرة الأولى بأن للكون إله لا حدود لعظمته. ولكن سيظل عبق البشرية باحثا مكتشفا عن ما هو مجهول... نظرية الكون لها مجال واسع لا حدود له، لهذا أعذروني فأن كلامي وشرحي قد يبدوا سطحيا جدا وهو لا يمثل سوى رمله من رمال العلم، ولكن عسى أن أجد وقتا لكي أشرح وأكتب المزيد من التحليلات والتفسيرات الكونية والتي بالتأكيد في نظر العلم هي مستندة على القوانين والنظريات الفيزيائية والتي هي بشكلها العام تندرج تحت الفكر الفلسفي الكوني والفيزيائي. أما من الناحية العلمية الثابتة والتي لا غبار بصحتها ، فإن تفسير فلسفة الكون هو سر الخالق جل في علاه والله تعالى قد أوضح بعض هذه التفسيرات في كتابة العزيز ، وبالوقت نفسه أمرنا بالبحث والاكتشاف عن كل ما هو مجهول... وهو القائل في محكم آياته "" ............ ولا يحيطون بشي من علمه إلا بما شاء........."" صدق الله العظيم..