كيف السبيل للدعوة لله في هذا الموقف؟؟!

    • كيف السبيل للدعوة لله في هذا الموقف؟؟!

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
      أخوتي أخواتي الكرام...

      أرجو منكم مساعدتي بالمشورة والنصيحة ...

      كيف أدعو لله وللإسلام اذا كنت أعمل في مختبر طبي بأحد المستشفيات الحكومية بالسلطنة ولدينا بعض الوافدين الأجانب (الهنود) وهم مسيحين وبعضهم مسلمين ... كيف أدعوهم للإسلام وهل أنا محاسبة على عدم دعوتهم للإسلام؟؟

      حاولنا أنا وزميلاتي بالعمل أن نوزع بعض الكتيبات باللغة الانجليزية عن الإسلام ووضعناها في المختبر حتى يقرؤوها... ولا أعرف هل رؤوها أم لا ..

      ولكن أحدهم مسيحي متمسك جدا بديانته ويغلق أذنيه عن كل شئ مع أنه موجود بعمان منذ أكثر من 18 سنه... وربما هو الذي قام برمي هذه الكتيبات في القمامة .. حيث وجدتها في المناوبة التالية لمناوبته في العمل وقمت بحملها من القمامة وحاولنا تنظيفها ووضعناها مرة أخرى بالدرج في المختبر...


      ولكني أحاول أن أعاملهم بالحسنى وأحاول أن أظهر لهم سماحة المسلمين وسمو تعاملهم بالكلمة الطيبة وبالتعاون على انهاء العمل ... وفي نيتي أني أعمل هذا كدعوة تقريرية للدين الإسلامي الحنيف..

      ولكني اشعر أنني مقصرة وأنهم سيأتون يوم القيامة ويشكونني لله لأني لم أدعوهم للإسلام مباشرة...


      ساعدوني وانصحوني بارك الله فيكم
      سبحان الله وبحمد
    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      بارك الله فيك أختي الطريقة
      هذه بعض المشورات منقوله عن الشيخ عماد أبو الرُّب

      الدعوة إلى الله -وهي تشمل المسلم وغير المسلم- واجبة على المسلين أجمعين لقوله عز وجل قال تعالى (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) ومن باب أولى أن تكون أوجب على الدولة الإسلامية؛ لكونها ولي أمر المسلمين وتتحمل مسئولية تبليغ الدين للناس أجمعين.

      وهذا يعني أن لا حدود جغرافية أو مادية أو معنوية للحيلولة دون القيام بهذا الواجب. لكن لا بد من الإشارة هنا إلى مراعاة الأعراف الدولية والقوانين لعامة التي تؤطر وسائل وأساليب هذا التواصل عبر المنتديات والمؤتمرات المشتركة أو البرامج الفضائية أو المنح الدراسية أو انتداب الدعاة وغيرها.

      أما صرف الزكاة للذمي في بلاد المسلمين ودفع الجزية فهما مسألتان فقهيتان حسبي أن أقول اختصارا فيهما بجواز صرف جزء من الزكاة للذمي لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك مع الفقير العجوز اليهودي ، ولصرف عمر بن الخطاب رضي الله عنه لمعونة مقطوعة لقرية مسيحية في الشام. والله تعالى أعلم
      إن الدعوة إلى الإسلام تستلزم من الداعية الصبر على أذى المدعو ، ومن ذلك ما يثيره من شبهات وأباطيل الإسلام منها بريء . ومن يقوم بهذه الحملة التشويهية إما حاقد على الدين عالم به ، وإما مسيء للدين جاهل به .

      ومنهجنا مع الجميع هو قول الحق تبارك وتعالى (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)

      ومن جهة أخرى ليس بالضرورة الرد على كل متهم للإسلام خاصة عندما يكون صادرا من جهة لا تريد الوصول للحق ولا الحوار عنه. بل أقفلت عيونها وأسماعها عنه ومن قبل قلوبها.

      وهؤلاء الأفضل عدم صرف الوقت والجهد عليهم بل أرى التوجه للأقرب ثم الأقرب وتفعيل المواقع التي تشرح الإسلام وتقويتها وتغذيتها بكل جديد حتى تواكب المستجدات وتكون مرجعية يدلل عليها المسلمون في كل مكان.
      النصائح التي يمكنني التذكير بها كثيرة ويمكن أن أذكر أهمها :-
      فعلى الصعيد الفردي :

      1. الإخلاص لله تعالى في القول والعمل وحديث النبي ( صلى ) واضح في ذلك ( إنما الأعمال بالنيات ) أي لا يقبل العمل مهما كثر إلا بنية خالصة لله تعالى .

      2. استشعار معنى القدوة ، فأكثر ما يؤثر في المدعو أن يجد من المسلمين من يحسن أن يكون قدوة له وكما قال الشافعي رحمه الله تعالى ( من وعظ أخاه بفعله كان هاديا ) وغير المسلمين إخوة لنا بالإنسانية .

      3. أن يكسب المسلم مودة غير المسلمين من خلال الاهتمام بهم وبمعالجة مشاكلهم الخاصة وربط صداقة معهم دون أن يتعارض مضمونها مع الشريعة الغراء ... وهكذا .

      4. تثقيف النفس ، فنحن نعاني في الغرب من الكثير من المسلمين الذين لديهم الكثير من العلوم الدنيوية ويفتقدون لأبسط المعلومات عن الإسلام ، والعكس تماما حينما يعرف المسلم الإسلام ويهمش غيره من العلوم فيقف أمام المدعو ضعيف المادة ضعيف الحجة .

      أما نصيحتي للمراكز والمؤسسات الإسلامية فهي :-

      . لا بد من الاهتمام بداية بدعوة غير المسلمين ومتابعة المسلمين الجدد بحيث تخصص أقسام للدعوة والتعريف تحوي خطط وبرامج منهجية وكوادر متخصصة وميزانيات متناسبة مع التنسيق مع الجمعيات والمؤسسات الإسلامية العاملة في مجال دعوة غير المسلمين ، والتعامل مع المسلمين الجدد في بلادهم وفي البلاد العربية والإسلامية .

      التعريف بالإسلام وتبادل الخبرات مع الجمعيات والمعاهد الفكرية ومراكز الأبحاث والشخصيات المهتمة بالإسلام.
      يوجد تجربة طيبة في المركز الإسلامي التابع لاتحاد المنظمات الاجتماعية الرائد تتضمن هذه الوسائل :-

      1. مراكز وجمعيات منتشرة في أكبر المدن الأوكرانية تحتوي على مكتبات عامة وفيها مكتبة خاصة باللغة المحلية إضافة لأشرطة مسموعة ومرئية قمنا بإعداد بعضها ودبلجته وهي تخاطب غير المسلمين ذكوراً وإناثاً .

      2. موقع إلكتروني للتعريف بالإسلام لغير المسلمين ولتعليم المسلمين وهو من أكبر المواقع على مستوى الاتحاد السوفيتي لوفرة المعلومات فيه وتعدد خدماته. وقد دخل البعض الإسلام عن طريقه والحمد لله .

      3. الكتب والنشرات والمطويات التي نصدرها دورياً خاصة في التعريف بالمناسبات الإسلامية كرمضان والحج ، والمناسبات الدولية كالمرأة والطفل وحقوق الإنسان في الإسلام وغيرها .

      4. ندوات ومؤتمرات في قضايا تخص الإسلام والمجتمع الذي نعيش فيه مثل ( دور الإسلام والمسيحية في معالجة مشاكل الأسرة ) والذي شارك به ممثلو عدة كنائس وحضره نائب وزير الشئون الاجتماعية واعتبر أفضل نشاط يقام حول الأسرة في أوكرانيا .

      5. الصحيفة الروسية والتي يصل أعدادها لحوالي خمسة وعشرين ألفا توزع على السفارات والجامعات ونواب البرلمان والمؤسسات العامة والخاصة .

      6. سابقات سنوية في البحوث والدراسات حول الإسلام في أوكرانيا والتي تقام لطلبة الجامعات والدراسات العلي فيها .

      7. مخيمات دعوية سنوية يعد لها برامج خاصة للمسلمين الجدد وللمسلمين المحليين .

      8. تأهيل كوادر محلية لحمل عبء الدعوة من خلال ابتعاث أفضلهم للدراسة في الدول العربية والإسلامية وبدأنا نحصد في هذا الأمر بعض الثمار الطيبة والحمد لله .

      9. تعليم اللغة العربية والتي هي بمثابة طريق ممهد للتعريف بالإسلام
      هذه بعض الوسائل ويوجد غيرها الكثير والذي نأمل بتطويره وتفعيله دوما إن شاء الله .

      لمزيد من التفاصيل في دعوة غير المسلمين الرجاء الأتباع الرابط


      http://www.islamonline.net/LiveFatwa/Arabic/Browse.asp?hGuestID=77ft13
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      شكرا جزيلا لك أخي الوضاحي...

      وأتمنى أن أجد أفكارا جديدة ومبتكرة للدعوة في هذا الموقف بالتحديد ..
      سبحان الله وبحمد