الشمعـــة والدمعـــة... !!

    • الشمعـــة والدمعـــة... !!

      بسم الله الرحمن الرحيم

      الحياة رحلة طويلة مع الألم فيولد الأنسان وهو يبكي وعندما يموت يكون أقربائه من حوله يبكون !!!!

      إذا البداية دموع والنهاية أيضاً دموع

      مابين الولادة والموت يمر الإنسان فى دروب الحياة بمراحل كثيرة تكون أحيانا متشابهة وأحيانا كثيرة تكون متناقضة ولكن القاسم المشترك أنها لا تتعدى مرحلتين رئيسيتين هما

      (( الألم )) و (( الفرح ))

      وبين هذه وتلك وتجاربهم المختلفة يتعلم الأنسان بعض الدروس القليلة الغير مهمة أما الدروس التى تنفعه كثيراً فى حياته فأنه لا يلقي لها بالا !!!!!!!

      إما { عامداً } أو غير { متعمد } . وهنا تكمن المشكلة الكبرى

      فدروس الفرح المهمة جدا لا يتعلم كيف يحافظ عليها أو أن يكررها فى حياته فهي تأتي وتذهب سرعاً جداً كما أنها تنافس لمع البرق فى سرعتها !!!!!

      أما السود الأعظم من هذه الأيام فهو يكون للمراحل المؤلمة والتي تعمر أطول فترة ممكنه فى مخيلة وذاكرة صاحبها ولا يستطيع هذا الشخص أن ينساها لأنه قد فرط فى تعلم كيفية المحافظة على لحظات الفرح وتجديدها من وقت لآخر !!!

      فيصبح هذا الأنسان كالدمعة التي تسقط من العين تنتظر من يقوم بمسحها من على خد صاحبها أو أنها تكون عرضه للجفاف فوق ذلك الخد
      فصاحبها المسكين لا يستطيع أن يمسحها بنفسه فهو لا يعرف أين تكون عينه التي تذرف هذه الدموع فهو لم يتعب نفسه بالبحث وبالتعلم فى كيف يقوم بمسحها والسبب فى ذلك يعود إما لوجود من تكفل له بهذا الشئ فتجده يهرع إليه عندما تنزل هذه الدمعه أو أنه
      محدود الفكر والعقل فلا يستطيع أن يعمل شئ حيالها فيتركها تجف لوحدها على خده

      وعلى النقيض من ذلك تماماً تجد أناس آخرون تعلموا وفشلوا ثم تعلموا وفشلوا ثم بعد محاولات عديدة تعلموا ونجحوا فى كيفية أن يقصروا من أيم الألم وأن يطيلوا ما استطاعوا من لحظات الفرح على الرغم من المعارك العديدة الخاسره التي خاضوها ضد أوقات الأم من أجل تقصيرها
      قدر المستطاع

      وناس بهذه الجلادة والصبر تجدهم دائماً ما يكونوا كالشمعة التي تحترق من أجل إنارة أضواء الفرح لها ولغيرها من الذين جهلوا كيفية التصرف!!!!!!!!!!!!!!

      تجدهم يتجرعون مرارة الألم والصبر عليها لإيمانهم بأنها مرحلة ولابد أن تنتهي فى وقت ما!!!
      ثم ما يلبثوا أن يحاولون الوصول إلى الفرح الذي إن لم يجدوه جاهدوا الوقت والنفس من أجل صنعه ورسم ابتسامته على شفاه الآخرين حتى يستمتعوا بمنظر المساكين وهم يبتسمون فتكون السعادة على محياهم كنتيجة طبيعية لأعمالهم تلك

      ولكن فى غمار ذلك كله لا ينتبهون إلى أنهم فى حالة إحتراق كما أن المساكين أيضا لا يعون ولا يعرفون قيمة احتراق الآخرين من أجلهم إلا بعد أن تنطفئ هذه الشمعه ويجدوا أنفسهم يصارعون للهرب من دائرة العتمة والظلمة التي وجدوا أنفسهم فيها بعد أن احترقت الشمعه بكاملها بدون أن يشعروا بذلك

      فيتكرر مسلسل الدمعه والجفاف على الخدود إلى أن يأتي لهم من ينذر نفسه لأن يكون شمعه لهم وهو لا يدري فيحترق ويذهب ويأتي غيره الكثير الكثير من الشموع التي تحرق نفسها لهم وهم بكل أسف لم يتعلموا شئ فتجدهم دائماً أطول عمرا من غيرهم

      ولكن من نعم الله سبحانه وتعالى أنه منح الأنسان نعمة النسيان وإلا لشاب رأس الطفل الوليد قبل أن يتعلم النطق
    • شكرا لك عزيزتي
      مسلمه
      وعلى عطائك الرائع
      وكل ما تبذلينه من خير
      لك من كل الشكر
      مع التحيه
      وَمـآ زِلـتْ آصمتْ آمَـآم آسئِلتهــّمْ آنتـظـر مَـنْ يَفهـّمْ [ صَمتـّيْ ] ، ، لـآآ صـَــوتيْ !!:)
    • احزان الياسمين كتب:

      عزيزتي...الغالية...

      موضوع....جميل بوركتي عليه...

      تقبلي مني ارق تحية...

      تحياتي...انا...$$e


      أشكر لك أختي أحزان الياسمين مرورك الطيب ودمتي في رعاية الله دائما،،
    • طفل أنابيب كتب:

      أختي العزيزه مسلمه
      موضوع جميل وتستاهلين كل الخير

      ونحنو مزيد من التقدم

      أخوج

      "طفل"


      أشكر لك أخي طفل أنابيب ومرورك على الموضوع هو الأجمل ودمت في رعاية الله دائما
    • همس الندى كتب:

      شكرا لك عزيزتي
      مسلمه
      وعلى عطائك الرائع
      وكل ما تبذلينه من خير
      لك من كل الشكر
      مع التحيه


      الأروع هو مرورك أخيتي همس الندى وأشكرك عليه ،،
      دمتي في رعاية الله دائما،،،،،
    • همس الندى كتب:

      شكرا لك عزيزتي
      مسلمه
      وعلى عطائك الرائع
      وكل ما تبذلينه من خير
      لك من كل الشكر
      مع التحيه


      الأروع هو مرورك أخيتي همس الندى وأشكرك عليـــــــــه
      دمتي في رعاية الله دائما،،،