فتاة جامعية تتسبب في جريمة قتل

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • فتاة جامعية تتسبب في جريمة قتل

      اصبحنا في زمان نتوقع فيه اسوأ الاحتمالات .. ونقنع فيه بأبسط الحلول ..
      هذه القصة ارويها لكم وعسى ان تنال من سعة صدركم جزءً بسيطا ..
      اعتادت ان تقوم من الفجر لتتهيأ وتستعد ليومها الجامعي الجديد وكانت تقضي اوقاتا كبيرة امام المرآه صباحا قبل ان تتناول الفطور وتستقل الباص متجها الى الجامعة ومن ثم تعود بعد رحلة شاقة وهي تنتقل من محاضرة لمحاضرة بعدها ترجع في نفس الباص للمنزل وغالبا ما تصل المنزل بعد المغرب مباشرة هكذا كانت عادتها اليومية وكذلك اعتاد اهلها الا انه في الاونة الاخيرة لوحظ تاخرها اكثر من ذلك الوقت فصارت تصل منزلها احيانا بعد الساعة الثامنة والنصف وهذا ليس معتادا ولكن كانت تقنع امها بان المحاضرات ازدادت وانه هذا التاخير داخل الجامعة وفي المحاضرات .. واقتنع الجميع بالامر إلا اخوها ناصر فقد ساوره الشك اكثر من مرة .. ولم يقتنع بكلام اخته ووسوس الشيطان له ان يراقبها ..
      وكان مترددا فيما يعزم عليه ولكن استقر رأيه على ان يراقبها .. وفعلا بدأ من الصباح يراقبها وهي تستقل الباص وهو في سيارة اجرة تبعد عن الباص مسافة غير بعيدة بحيث يستطيع خلالها مراقبة اخته .. وصل الباص الى الجامعة وبدأ يفرغ البنات كل طالبة في كليتها ..وهو ينظر ويلاحظ اخته وهي تنزل متجهة الى كليتها .. وعندها تاكد انها داخل الجامعة .. وسال عن موعد نهاية دوام الطالبات بتلك الكلية .. وعرف بان نهاية دوام اخته الساعة الخامسة مساءً .. وقبل نهاية دوام اخته كان هو ينتظر خروجها في مواقف السيارات ولكن من مكان غير ملحوظ فيه .. وفعلا بدأ نفس مشهد هبوط الطالبات ولكن هذه المرة صعود الى الباص .. واخذ يتابع الباص من كلية الى كلية .. الى ان استقر الباص في الشارع العام .. واستطاع ناصر ان يجد له موقعا مناسبا خلف الباص بسيارتين حتى يتمكن من المتابعة .. وقتها صار وقت اذان المغرب عندها بدأ الباص يفرغ الطالبات مرة اخرى كل طالبة الى منزلها .. والغريبة انه اخته كانت تركب بالكرسي الامامي بجانب السائق .. وكان سائق الباص شاب متوسط الوسامة خفيف اللحية خفيف اللحم .. الغريب ان الباص قد مر على بيت ناصر ولكن لم يتوقف لينزل اخته بل توجه الى مناطق اخرى ابعد لينزل طالبات الى بيوتهن .. وقال في نفسه ربما نسي السائق ان ينزلها وسينزلها لاحقا .. وظل خلفه الى ان هبط جميع الطالبات من الباص ولم يبق في الباص الا اخته والسائق .. وبدأ الباص يترك منطقة السكن ويتوجه الى منطقة مهجورة لا يوجد بها سكان ( سيح) ولم يلتفت ان احد يتبعه .. المهم الباص توقف فجاءة بعد ان انعطف عن الشارع الترابي مسافة خمس دقائق وكان الاخ لايزال يقتفي اثر الباص ولكن دون ان يفتح الاضواء .. وكم كان المنظر مفجعا لناصر وهو يرى اخته في حضن سائق الباص .. ولم يتمالك نفسه بل هبط من سيارته وهي لم تتوقف بعد وتوجه الى الباص .. واخذ يصارع السائقة ويلكمه ويرفسه ولكن كان الشخصان متساويان في القوة .. واستمر العراك والاخت تشجع حبيبها وتركل شقيقها
      الى ان انتهت المعركة بحادث مأساوي اذ تناول السائق من تحت الكرسي مفك للبراغي وطعن به ناصر اكثر من طعنة اخرها نفثت الدم في المكان كله ..
      واتسخت كل شيء في الباص بالدم حتى ملابس السائق ..
      عندها خاف وارتبك وقال لحبيبته ماذا نفعل كيف نتصرف
      ملابسي كلها دم والباص كله دم ..
      عندها صرخت البنت وقالت لاتخاف ياحبيبي معي صابون بحر يزيل اصعب البقع ..
      عوين هذي القصة دعاية حال صابون بحر ..
      انشاء الله ما تكونوا عصبتوا ..
    • عــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــــــــــــــــب$$e