محاولات لقراءة نفسية..!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • محاولات لقراءة نفسية..!

      هي محاولات للتعمق بالنفس..

      لي /لها /لكم/ له. .!

      قد تنجح...وقد تفشل..

      الهدف منها..الوصول للذات..!

      للقابع داخلنا..

      للتعمق الأكثر..

      سأكتب نفسي..

      وأكتبها..

      قد أصل ذات يوم..

      ربما..!



      الإهداء..!

      للطفولة داخلنا..للنقاء..

      لذواتنا..!

      لي/ للطفلة المشاكسة داخلي..!

      لمرحلة تأبى الرحيل..!


      مررت من هنا..!
      صباحي مُترنح بين صحوٍ وشبه يقضة..!
      اليوم تتناوبني الهمومُ بلا هوادة.. ويستقبلها صدري بروتينية مملة..
      كتلك التي يفعلها مطارٌ مزدحمٌ بالمسافرين والطائرات.. وهنا مُدرج لطائرة ..
      وهناك مُدرج لأخرى..!
      ورُكابٌ يتسابقون على تسلق/ هبوط.. سلالم الطائرة مابين الـهنا والـهناك..مابين الصعود والهبوط..!
      وبعضُ رجالٍ مرضى .. وإمرأة تحمل بأحشائها ثِقل ثمانية أشهر..!
      ومخاطر سُقوط..أو شئ آخر..!
      وشاب ٌ يرمي بنظراته من أعلى نظارته السوداء لفتاةٍ فاتنة تقف بإنتظار وصول حقيبتها..!
      والحقائب تمر ُ مروراً متثاقلاً..والكل لها ناظرون..!
      يدٌ تُسرع لإلتقاط حقيبة..فتسارع أُخرى لسحبها..!
      وجدال / لمن الحقيبة..!
      والهوية شبه مفقودة..!!
      وخِصام وبوادر نِزاع أيدٍ ..يمر بسلام..بِتدخل رجل بدينٍ وفك الجدال..!
      تمرُ الساعة.. وتنتهي زحمة الحقائب..والنظرات..والشاب ذو النظارة السوداء..والفتاة..!
      وفجيعة بـصدري..!
      أين أنا من كل هذا..!
      وماهو الصباح..!..وأي صباح..!..وأين صدري..!
      وأي مصايب الأسبوع المنصرم هي مدرج الطائرات..!
      حقيقة مُفزعة أحداث الأسبوع..!
      وكأن هناك إتفاق أو حِلف (تضامني للمصائب) ضدي..!
      وأنا وحدي..!
      فلقد إكتشفت مؤخراً أن لا شئ / أو لا أحد يشعرُ بالألم مثل الصدر ذاته..
      (إلا) وهي أداة إستثناء.._هناك بعضُ قلوب تُلامس ما بِنا_
      الآن..أحاول إسترجاع ذاكرتي..
      كم من أشياء مارستُ عليها ( الكبت) ..وكم من أشياء مارستُ عليها ( القمع)..!
      وأكتشف أن ما تم كبته لا يمكن له الظهور مجدداً..إلا إذا جلستُ بين يدي محللِ نفسي..يُمارس شعوذة النوم المغناطيسي عليّ..
      أم تُراه قد يكون قلب/ ذلك الذي قد يسبب لي حالة تخدير فأبوح بالمكبوت..!
      لا أعلم الآن..ما الذي يُكبت داخلي..وماالذي يبوح..!
      أتدري...!
      الإستدعاء للصور القديمة والجديدة مُتعب حد الموت..!
      وأنا أعاني مؤخراً من حالة ( شتاتٍ حدُ النُخاع)..!
      فتبعثرني الصور عوضاً عن بعثرتي أنا لها..!
      الغريب والجميل المؤلم والمُريح..أن الذكريات ليست أوراقٌ نلفها بشرائط حمراء ونحفظها داخل صندوق خشبي محفورٌ بالنقوش..!
      الذكريات أبعد ما يكون عن هذا التصور..!
      فهي تتحرف بشكل كبير بعد رسمها بالذاكرة..
      حتى قال أحدهم../ شتان بين ذاكرتي ومذكرتي..!!! إن رجعت إلى مذكرتي وجدتني شخصاً ساخطاً جزعاً متبرماً بالحياة لا أجد لذة فيها . فإن سألت ذاكرتي لم أرى إلا أياماً جميلة وحياة تشعٌ بالرضا والحب..!/
      فهل يا تُرى أنا مثل هذا الرجل.؟!
      تناقض مذكرتي مع ذاكرتي؟! حد النقيض..؟!
      قد أكون بالتناقض أتشابه معه..!
      ولكني لا أجد نفسي أشابهه بنوع الذكرى..!
      فلا تحمل ذاكرتي أي شئ مُفرح..حتى يُخال لي أن عمري ذهب سُدى..!!!!
      ما أعرفه أيضاًَ أن لتأثير اللحظة دورٌ كبير بنوع الذكرى..!
      وقد يكون لتأثير الحِلف المقام ضدي..دورٌ بارزٌ بحالتي الآن..!
      لمَ أتحامل أنا ضد نفسي مؤخراً؟!
      هل هي حقاً مُذنبة؟!
      أم تُشارك بالذنب..؟!
      أم ضحية..!؟
      لا لا لا..كلمة ضحية ( أسلوب غبي للتهرب)!
      فلستُ ضحية إلا تفكيري وخطأ حياتي وذنوبي..!
      لستُ ضحية شخص آخر..!
      حتى التحالف المقام ضدي..لم يأتي من فراغ..!
      بل جاء لأني تحالفت مع الظروف ضدي..!
      لحظة..!
      هل تُراني بدأت أفكر جدياً ..!
      وبعقل واعٍ ؟؟!
      هل تخلصتُ من حالة الشتات..؟!
      إذاً ..
      ولنكن أكثر مصداقية ولنبحث معاً أنا وأنا عن خطوات الإستدلال...
      لنراجعها معاً..
      أولها /( الشعور بوجود مشكلة..أي الشعور بضرورة التصرف)
      وأنا فعلاً أشعر بوجود الآف مؤلفة من المشاكل..
      إذاً لننتقل للتالي..
      ثانياً /( تحديد أبعاد المشكلة أي تحليلها إلى عناصر وتقدير قيمة كل عنصر)
      وهنا تكمن المشكلة..!
      فأي أبعاد هذه التي سأستطيع تناولها..!
      وأي عناصر..!
      وماذا أفعل وهي شئ من بعثرة روحي؟!
      ونزفِ جروحي..؟!
      وأي قيمة ستوضع للنزف..! والجرح..! والألم..!
      وكيف لي أن أحدد تاريخ البدء..وشئ من نهاية..!
      وهل فعلاً هناك نهاية..!
      وإن كانت نهاية فلما البدء بالتحليل..!
      لننتقل لما يليه فهنا أنا عاجزة.. وحدي..!
      ثالثها/ ( فرض الفروض أو استشفاف الاحتمالات المختلفة أو اقتراح حلول مؤقتة)..
      وهنا عليّ أن أعيد كل الصور والذكريات والمواقف...في محاولة لإيجاد تصور أو حلول..!
      وعليّ أن أنتبه أن كل ما تسترجعه الذاكرة لن يكون حلاً بل أحد الطرق للوصول للحل..!
      وكل محاولة أو طريقة أبعثرها داخلي هي (فرض مُضمر)..!
      ولكن الذكريات تختلط داخلي.. والصور تتشابك..ولا شئ محدد..أو واضح المعالم..وأعتقد بشكل شبه قاطع أنه لن تكون هناك حلول..!
      فأنا حتى هذه الخطوة..لا جديد أستنبطه..!
      رابعاً / ( مناقشة الحلول أو غربلة الفروض أو تجربة الاحتمالات المختلفة ومناقشتها)
      وماذا وأنا لم أستطيع الخروج بشئ !!!!
      لا حلول ولا فروض..
      إلا ( وهي أداة إستثناء) أني أنا المخطئة..!
      وأنا المذنبة..!
      وأنا حدُ الشتات..!
      (أنا الجفا ليه أخاف الناس تجفاني // وأنا الحبيب الذي من يعشق عيوبه)*
      هل ترى كيف أني أحاول تلبُّس حالة الذنب وحدي..!
      ذات يوم قال لي/ لماذا لا تريدين أن تنظري لمن حولكِ ؟!
      لماذا تتمادين في اللامبالاة..!؟
      لماذا لا تشعرين بمن يُضحي لأجلكِ.؟؟!
      هل أنا فعلاً هكذا..؟!
      هل فعلاً أنا أنانية..!
      هل فعلاً أنا أتعامل بلامبالاة..!
      أتصدق / أني لم أعد أعرف نفسي..!!!
      مهلاً مازال هناك خطوة خامسة وأخيرة للإستدلال..
      خامساً /( التحقق من صحة الرأي الأخير أو الحل النهائي وذلك بالإستمرار في جمع الملاحظات والبيانات أو التنبؤ بما يمكن أن يترتب على هذا الفرض من نتائج)..
      هل أبتسم الآن في غمرة الألم والإحساس بالخيبة..!
      ها قد إكتملت الخطوات..
      وأنا لم أصل لأي شئ..!
      لا حلول..!
      لا فروض..!
      لا محاولات..!
      فقد إيقنت منذ البدء أن كل المحاولات فاشلة حتى وإن تمت..!
      حتى وإن إرتديتُ عباءة القدرة على الإستدلال..لن أصل..!
      ستكون العباءة شفافة..لا تفي بالغرض...!
      أتدري..!
      تُمارس نفسي الغواية عليّ للتلذذ بما أنا فيه..!
      فهو ممتع لذيذ شيق ما أعيشه..!
      تجرع الخيبة/ الفشل/ التواطؤ مع الظروف ضدي../ الضعف/ الخوف..إلخ..!
      كثيرة هي ملذاتي...!
      والأكثر هو حجم الإستمتاع بها....
      فهل سأصل..!
      وأي متعة أنتظر..!

      ///

      لي عودة..
      ونصٌ لم يكتمل..!


      مررت من هنا..!



      مررت من هنا..!
      مثلما مررت من هناك..
      ولكن..
      ماذا بين الإثنين !
      مرور جميل
      ومحاكاة رائعة
      0
      0
      سيدتي الرائعة
      مررت من هنا.!!

      ننتظر مرورك هنا مرة أخرى
      0
      0
      تحياتي

      ربما أكون










      $$e