السلام عليكم ورحمته وبركاته ..
في بادىء الامر احترت وين احط الموضوع بس استقريت على العامه ...
هالموضوع .. بجد بجد خلاني احب جلالة السلطان قابوس .. ايام 18 نوفمبر حصلته فالجريده وحطيتها فكبتي الى حين خلصت امتحاناتي الثانويه ..
لانه الكلام الي يحويه هالحوار يعنيلي الكثير واظن يعني لكل شعب عمان ..
انا طبعت البعض منه وما قدرت اكمل لانه (( الشغاله الله يرجها رمت الجريده )) وهذا الي واحيت عليه ...
بس نصيحه مني لا تفوتوا الحوار ابدا ابدا ..
ويستاهل جلالته كل الخير من شعبه ..
سالته جلالة السلطان : دعني ابدأ معك من السؤال عن سر هذا الولاء الذي تحظى به في عمان من . من يوم ان توليتم الحكم حتى الان فنحن كرجال اعلام لم نسمع في يوم خبرا يتصل بامنك الشخصي وسلامتك الفردية ؟؟
*في مقدمة الاجابه اطلق السلطان قابوس ابتسامة ناطقه مغلفه بالمعاني وقال : ماذا اقول لك في هذا الجانب وبماذا اجيبك لعل الله هو الذي يحميني . اني هنا اعمل لعمان ارضا وشعبا بل ان كل عملي لها ولشعبها ولعل اختلاطي الدائم بهذا الشعب وفر له قناعه بان عملي محبب اليه ومحل رضاهم وفي الواقع فانا لا اعمل لشيء لي بل لهم ان متعتي هي ان ارى بلدي وارى شعبي بالصورة التي تخيلتها من اول يوم تسلمت فيه السلطله انني اشعر بانني صاحب رساله ولست صاحب سلطة لذلك ترى وقتي مكرسا من اجل عمان واهلها ولعل سر الولاء يكمن هنا في هذه الناحية وتحديدا ناحية تماثلك باهلك وتفرغك لعمل من اجلهم . اني دائم الاختلاط بالناس كما تعلم واتحدث معهم كواحد منهم . نعم انا من اشد المؤمنين بالضبط والربط لكني اؤمن بما يمكث فالارض اي بما ينفع الناس . اني اتابع الشأن العماني بشكل حثيث .
جلالة السلطان حفظك الله ورعاك لماذا لم تحدث لك منغصات امنية تستهدف شخصك بالذات طوال الخمس والثلاثين سنه الماضية علما ان زعامات كثيرة واجهت مشكلات ودولا كثيرة واجهت متغيرات ؟؟
• جلالته: الامن في عمان مستتب وانت كاعلامي تعرف عمان ليس عندنا وعلى مستويات كثيرة ما ينغص امن البلاد الوطني . واحمد الله انه سبحانه يعلم ما في الصدور وما في النفوس . ومن يدري لعل ما في صدري يحظى برضى الله الامر الذي يجعل العناية تواكبنا في كل ما نعمل . وعلى كل حال فان عملنا كله شفاف ومبذول كله لبلدي ولشعبي . وكما ترى فحتى انا لا احيط نفسي باي اجراءات امنيه فوق العاده وربما كانت هذه الاجراءات بالنفس ولكن نحن نقول ادفع بالتي هي احسن . لا يوجد عندنا ما يعكر صفو امن بلدنا وامننا الوطني وحتى امننا الشخصي .
جلالة السلطان الا يوجد ما يقلقك وانت ذاهب الى مخدعك ؟؟
*جلالته : ابدا .. ابدا .. ابدا .. وكل ما يحصل اني استمع الى بعض الاخبار قبل النوم واقرأ بعض المواضيع ثم اقرأ ما تيسر من كتاب الله العظيم ثم اخلد الى النوم . فالعاده انام بعد قضاء يوم حافل بالاعمال الكثيرة ما يقلقني منها انهيه وابت فيه في ساعات النهار والباقي اقضيه في التفكير بتجاوز الحاضر الى ما هو افضل منه او في اتخاذ قرار حول هذا الامر او ذاك . اذا كان هناك ما يتعلق بالملفات فاني انهيها بعد التفكير في الامر مع جهات الاختصاص . وفي هذا المجال اعترف باني اتمتع كثيرا بهذه الرحلات الداخليه التي اقوم فيها بطول البلاد وعرضها . في هذه الرحلات التقي بالناس مواجهة واسمع الى مطالبهم وهم يسمعون وجهات نظري . انني اشعر بالالفه هنا وهم كذلك . ان تفقد احوال الرعيه شي موجود في تاريخ الاسلام ويعد من واجبات القائد . هناك مواطنون قد لا تسمح لهم ظروفهم بان يطرقوا ابواب معينة فأتي انا اليهم بشكل مباشر اني مرتاح واجد متعه نفسيه بهذه الرحلات الداخليه اجتمع فيها باهلي واختلط بانفس كثيرة اسمع منها وتسمع مني ونعطي جميعا الثمار المطلوبه اني اتمتع وانا ارى اهلي يستمعون توجيهات ولي الامر ويعملون بها من هنا تخلق ثقافة الضبط والربط والتي هي سر تفاعل الرعيه برعاياها هذا التفاعل الذي يخلق بدوره الولاء المتبادل بين الطرفين .
جلالة السلطان في هذا الجو المرتبط بالعلاقة المتبادله اسألك هل يفترض في اي بلد وفي اي زمان ومكان ان يكون القائد محبوبا او مخيفا او محترما ؟؟
*جلالته : يا اخ احمد عندما يجعل القائد من نفسه شخصية يخافها الناس وتهاب الحوار معها فان هذا القائد سيرى نفسه محاطا بالمنافقين واصحاب المصالح الذين يزينون له سوء عمله او يدفعون به الى هواه ورغباته التي قد لا تكون سويه . انه لن يكون محاطا بالمصلحين والناصحين . ان هذا النوع من القيادات لا يتطلع الى محاكاته اي قائد سوي وحكيم . نعم يجب ان يكون هناك ضبط وربط لكن ليس الى الدرجه التي يصبح فيها الحاكم شخصيه مخيفه ومحيطه يتحول الى مرتع المنافقين . الولاء والاحترام هما الصفه التي يجب ان يتحلى بها القائد السوي وصاحب السلطة . وفي البداية سبق لي وان قلت لك اني لست سلطة الا لزوم الضبط والربط وفي عملي اشعر باني صاحب رساله اؤديها بكل صدق ونقاء لارض عمان وشعبها الوفي .
جلالة السلطان نرى في هذه الاجواء ان الشأن العماني ياخذ معظم وقتك ولا يتبقى لك منه ما يكفي لاهتمام بالشؤون الاقليمية والعربية والعالمية ؟؟
جلالته : الشأن العماني هو هاجسي بلا شك ومعايشتي اليوميه وهو فكري وعملي وكل شي حولي وحوالي ماعدا ذلك هناك تطورات تحدث فالمجال الاقليمي والعربي والدولي نتأثر بها ونؤثر عليها وتأخذ منا بعض الوقت للتعرف على كيفيات التعامل معها ومع هواجسها وهذا امر طبيعي ولكننا نؤمن بالقول المأثور رحم الله من عرف حده ووقف عنده هناك من يتحدثون عن شؤون لا تخصهم نحن لا نستخدم هذا الاسلوب فالشأن العماني فلدينا الكثير الذي يستوعب وقتنا وعملنا فعمان الامس ليست عمان اليوم واحلامنا لاجل عمان كثيرة وكبيرة وشعبنا حملنا مسؤولية نحملها بأمانه وجد . انني لا ارتاح لمن يتنطح بشأن ليس شأنه لا هو متأثر منه ولا مؤثر فيه . نسمعه يصرخ لن نسمح . لن نوافق ولن ولن ولن ولكن في وادي لا يعنيه ولا يمتلكه اي يصرخ في وادي غير واديه .
جلالة السلطان اراك مقلا في الاحدايث الاعلاميه بل ان جلالتكم يتحاشاها ويبتعد عنها ؟؟
ابتسم جلالة السلطان ثانية الابتسامه المثقله بالمعاني وقال اني اكره المبالغه وحتى تعليماتي لاجهزة الاعلام تتضمن توجيهات بعدم اللجوء الى المبالغة وان يتم الحديث عن المنجزات وفق ما هو عليه حجمها لا اكثر ولا اقل اي ان يتم الحديث ببساطه . ثم انا من الذين يحبون ان تتحدث الاشياء عن نفسها وان يراها الناس كما هي من دون بهارات .
اما ان نردد سنعمل وسنفعل فهذا امر ليس من شيمنا وانا لا احب الادعاء والحكومه هنا تعمل ضمن هذا المنظور .
جلالة السلطان وانت تتحدث عن البساطه كنت قد دخلت كثير من المنشأت العمانيه وزرت مدينة مسقط والقرى المجاورة لها فلم ارى الا البساطه وجمالا لافتا ؟؟
جلالته : سر الجمال يكمن دائما في البساطه . ان كل ما في هذا البلد بسيط حتى الوان المدينة ومبانيها الخارجيه محكومه بالوان مختاره ومحددة اعتقد انها سبعة الوان انيقه فقط . نريد دائما ان يكون هناك دمج بين الموروث والعصرنه واعتقد ان السياسه العمانيه قد نجحت في تحقيق هذا الدمج ان لنا خصوصيه نعتز بها .
جلالة السلطان وانت تتحدث عن الموروث والعصرنه كانت لهجتك توحي بانك قاتلت معركة كبيرة حتى تحقق الدمج بينهما ومن اجل بناء نهضت عمان الحديثة . والسؤال الان هل حان وقت لتحقيق انفتاح اجتماعي اكثر واوسع في البلد ؟؟
جلالته : نعم ان هذه النقطه كنت اتداولها مع نفسي واعايشها كثيرا ورأيت اني ارفض ان تطغى العصرنه على الموروث فموروثنا جميل ولا يحتاج الى بعض التطوير والحاقه الى العصرنه بشكل متوازن لا يطغى فيه هذا على ذاك . لقد وصلت عمان في نظري الىمراحل متقدمه في هذا المضمار واعتقد انه اصبح علينا ان نزيد من جرعة الانفتاح خصوصا ان النية التحتيه اكتملت والمدينة جميله وعلينا ان نزيدها جمالا فهي مهيئة وفيها الامن والامان اللذان يتطلبان الانفتاح اضافه الى اننا جملنا التراث وقاربناه مع العصرنه
في بادىء الامر احترت وين احط الموضوع بس استقريت على العامه ...
هالموضوع .. بجد بجد خلاني احب جلالة السلطان قابوس .. ايام 18 نوفمبر حصلته فالجريده وحطيتها فكبتي الى حين خلصت امتحاناتي الثانويه ..
لانه الكلام الي يحويه هالحوار يعنيلي الكثير واظن يعني لكل شعب عمان ..
انا طبعت البعض منه وما قدرت اكمل لانه (( الشغاله الله يرجها رمت الجريده )) وهذا الي واحيت عليه ...
بس نصيحه مني لا تفوتوا الحوار ابدا ابدا ..
ويستاهل جلالته كل الخير من شعبه ..
سالته جلالة السلطان : دعني ابدأ معك من السؤال عن سر هذا الولاء الذي تحظى به في عمان من . من يوم ان توليتم الحكم حتى الان فنحن كرجال اعلام لم نسمع في يوم خبرا يتصل بامنك الشخصي وسلامتك الفردية ؟؟
*في مقدمة الاجابه اطلق السلطان قابوس ابتسامة ناطقه مغلفه بالمعاني وقال : ماذا اقول لك في هذا الجانب وبماذا اجيبك لعل الله هو الذي يحميني . اني هنا اعمل لعمان ارضا وشعبا بل ان كل عملي لها ولشعبها ولعل اختلاطي الدائم بهذا الشعب وفر له قناعه بان عملي محبب اليه ومحل رضاهم وفي الواقع فانا لا اعمل لشيء لي بل لهم ان متعتي هي ان ارى بلدي وارى شعبي بالصورة التي تخيلتها من اول يوم تسلمت فيه السلطله انني اشعر بانني صاحب رساله ولست صاحب سلطة لذلك ترى وقتي مكرسا من اجل عمان واهلها ولعل سر الولاء يكمن هنا في هذه الناحية وتحديدا ناحية تماثلك باهلك وتفرغك لعمل من اجلهم . اني دائم الاختلاط بالناس كما تعلم واتحدث معهم كواحد منهم . نعم انا من اشد المؤمنين بالضبط والربط لكني اؤمن بما يمكث فالارض اي بما ينفع الناس . اني اتابع الشأن العماني بشكل حثيث .
جلالة السلطان حفظك الله ورعاك لماذا لم تحدث لك منغصات امنية تستهدف شخصك بالذات طوال الخمس والثلاثين سنه الماضية علما ان زعامات كثيرة واجهت مشكلات ودولا كثيرة واجهت متغيرات ؟؟
• جلالته: الامن في عمان مستتب وانت كاعلامي تعرف عمان ليس عندنا وعلى مستويات كثيرة ما ينغص امن البلاد الوطني . واحمد الله انه سبحانه يعلم ما في الصدور وما في النفوس . ومن يدري لعل ما في صدري يحظى برضى الله الامر الذي يجعل العناية تواكبنا في كل ما نعمل . وعلى كل حال فان عملنا كله شفاف ومبذول كله لبلدي ولشعبي . وكما ترى فحتى انا لا احيط نفسي باي اجراءات امنيه فوق العاده وربما كانت هذه الاجراءات بالنفس ولكن نحن نقول ادفع بالتي هي احسن . لا يوجد عندنا ما يعكر صفو امن بلدنا وامننا الوطني وحتى امننا الشخصي .
جلالة السلطان الا يوجد ما يقلقك وانت ذاهب الى مخدعك ؟؟
*جلالته : ابدا .. ابدا .. ابدا .. وكل ما يحصل اني استمع الى بعض الاخبار قبل النوم واقرأ بعض المواضيع ثم اقرأ ما تيسر من كتاب الله العظيم ثم اخلد الى النوم . فالعاده انام بعد قضاء يوم حافل بالاعمال الكثيرة ما يقلقني منها انهيه وابت فيه في ساعات النهار والباقي اقضيه في التفكير بتجاوز الحاضر الى ما هو افضل منه او في اتخاذ قرار حول هذا الامر او ذاك . اذا كان هناك ما يتعلق بالملفات فاني انهيها بعد التفكير في الامر مع جهات الاختصاص . وفي هذا المجال اعترف باني اتمتع كثيرا بهذه الرحلات الداخليه التي اقوم فيها بطول البلاد وعرضها . في هذه الرحلات التقي بالناس مواجهة واسمع الى مطالبهم وهم يسمعون وجهات نظري . انني اشعر بالالفه هنا وهم كذلك . ان تفقد احوال الرعيه شي موجود في تاريخ الاسلام ويعد من واجبات القائد . هناك مواطنون قد لا تسمح لهم ظروفهم بان يطرقوا ابواب معينة فأتي انا اليهم بشكل مباشر اني مرتاح واجد متعه نفسيه بهذه الرحلات الداخليه اجتمع فيها باهلي واختلط بانفس كثيرة اسمع منها وتسمع مني ونعطي جميعا الثمار المطلوبه اني اتمتع وانا ارى اهلي يستمعون توجيهات ولي الامر ويعملون بها من هنا تخلق ثقافة الضبط والربط والتي هي سر تفاعل الرعيه برعاياها هذا التفاعل الذي يخلق بدوره الولاء المتبادل بين الطرفين .
جلالة السلطان في هذا الجو المرتبط بالعلاقة المتبادله اسألك هل يفترض في اي بلد وفي اي زمان ومكان ان يكون القائد محبوبا او مخيفا او محترما ؟؟
*جلالته : يا اخ احمد عندما يجعل القائد من نفسه شخصية يخافها الناس وتهاب الحوار معها فان هذا القائد سيرى نفسه محاطا بالمنافقين واصحاب المصالح الذين يزينون له سوء عمله او يدفعون به الى هواه ورغباته التي قد لا تكون سويه . انه لن يكون محاطا بالمصلحين والناصحين . ان هذا النوع من القيادات لا يتطلع الى محاكاته اي قائد سوي وحكيم . نعم يجب ان يكون هناك ضبط وربط لكن ليس الى الدرجه التي يصبح فيها الحاكم شخصيه مخيفه ومحيطه يتحول الى مرتع المنافقين . الولاء والاحترام هما الصفه التي يجب ان يتحلى بها القائد السوي وصاحب السلطة . وفي البداية سبق لي وان قلت لك اني لست سلطة الا لزوم الضبط والربط وفي عملي اشعر باني صاحب رساله اؤديها بكل صدق ونقاء لارض عمان وشعبها الوفي .
جلالة السلطان نرى في هذه الاجواء ان الشأن العماني ياخذ معظم وقتك ولا يتبقى لك منه ما يكفي لاهتمام بالشؤون الاقليمية والعربية والعالمية ؟؟
جلالته : الشأن العماني هو هاجسي بلا شك ومعايشتي اليوميه وهو فكري وعملي وكل شي حولي وحوالي ماعدا ذلك هناك تطورات تحدث فالمجال الاقليمي والعربي والدولي نتأثر بها ونؤثر عليها وتأخذ منا بعض الوقت للتعرف على كيفيات التعامل معها ومع هواجسها وهذا امر طبيعي ولكننا نؤمن بالقول المأثور رحم الله من عرف حده ووقف عنده هناك من يتحدثون عن شؤون لا تخصهم نحن لا نستخدم هذا الاسلوب فالشأن العماني فلدينا الكثير الذي يستوعب وقتنا وعملنا فعمان الامس ليست عمان اليوم واحلامنا لاجل عمان كثيرة وكبيرة وشعبنا حملنا مسؤولية نحملها بأمانه وجد . انني لا ارتاح لمن يتنطح بشأن ليس شأنه لا هو متأثر منه ولا مؤثر فيه . نسمعه يصرخ لن نسمح . لن نوافق ولن ولن ولن ولكن في وادي لا يعنيه ولا يمتلكه اي يصرخ في وادي غير واديه .
جلالة السلطان اراك مقلا في الاحدايث الاعلاميه بل ان جلالتكم يتحاشاها ويبتعد عنها ؟؟
ابتسم جلالة السلطان ثانية الابتسامه المثقله بالمعاني وقال اني اكره المبالغه وحتى تعليماتي لاجهزة الاعلام تتضمن توجيهات بعدم اللجوء الى المبالغة وان يتم الحديث عن المنجزات وفق ما هو عليه حجمها لا اكثر ولا اقل اي ان يتم الحديث ببساطه . ثم انا من الذين يحبون ان تتحدث الاشياء عن نفسها وان يراها الناس كما هي من دون بهارات .
اما ان نردد سنعمل وسنفعل فهذا امر ليس من شيمنا وانا لا احب الادعاء والحكومه هنا تعمل ضمن هذا المنظور .
جلالة السلطان وانت تتحدث عن البساطه كنت قد دخلت كثير من المنشأت العمانيه وزرت مدينة مسقط والقرى المجاورة لها فلم ارى الا البساطه وجمالا لافتا ؟؟
جلالته : سر الجمال يكمن دائما في البساطه . ان كل ما في هذا البلد بسيط حتى الوان المدينة ومبانيها الخارجيه محكومه بالوان مختاره ومحددة اعتقد انها سبعة الوان انيقه فقط . نريد دائما ان يكون هناك دمج بين الموروث والعصرنه واعتقد ان السياسه العمانيه قد نجحت في تحقيق هذا الدمج ان لنا خصوصيه نعتز بها .
جلالة السلطان وانت تتحدث عن الموروث والعصرنه كانت لهجتك توحي بانك قاتلت معركة كبيرة حتى تحقق الدمج بينهما ومن اجل بناء نهضت عمان الحديثة . والسؤال الان هل حان وقت لتحقيق انفتاح اجتماعي اكثر واوسع في البلد ؟؟
جلالته : نعم ان هذه النقطه كنت اتداولها مع نفسي واعايشها كثيرا ورأيت اني ارفض ان تطغى العصرنه على الموروث فموروثنا جميل ولا يحتاج الى بعض التطوير والحاقه الى العصرنه بشكل متوازن لا يطغى فيه هذا على ذاك . لقد وصلت عمان في نظري الىمراحل متقدمه في هذا المضمار واعتقد انه اصبح علينا ان نزيد من جرعة الانفتاح خصوصا ان النية التحتيه اكتملت والمدينة جميله وعلينا ان نزيدها جمالا فهي مهيئة وفيها الامن والامان اللذان يتطلبان الانفتاح اضافه الى اننا جملنا التراث وقاربناه مع العصرنه
ورب نعمة عمان