فلم هندي

    • فلم هندي


      في قرية صغير من قرى الهند... وفي احد ازقتها البالية..

      . تربى بطل فلمنا " شنكر " حيث انه لم يلقى الاهتمام في صغره
      كأي بطل فلم هندي.. يضيع عن والدته....

      ويفقد والده... ثم يكبر في اقل من خمس دقائق.. ويصبح الخالق الناطق ابيه.. (( يعني الشغلة معروفة ))0

      شنكر هذا ابيض البشرة ولكن بما انه سيمثل في هذا الفلم فبخليه املح اشلح

      مافيه من الحلى شي هههه (( كل الممثلين الهنود كذا.. من فين انا اجيب له بياض؟؟ ))

      وشعره ناعم حيث يتميز الهنود بهذه الميزة

      وهي نعومة شعورهم (( انا ما ادري ايش ياكلون الملاعين؟؟ )) ومليان شعره دهن..
      ما ظل دهن في البلد ما حطه في شعره..

      وكان يرتدي ذلك القميص الأصفر الذي ورثه

      عن عاشر جد لديه (( هههه )) وكان بطلنا شنكر مكروه مبغوض
      من قبل دشاشير القرية... خلقة ما يطيقونه ...

      (( المحبة من الله ما يجيبها احد )) .

      .. وسبب ذلك الكره الدفين لانه كان احلى منهم وانظف منهم رغم قميص جده ...

      وكمان كانوا يكرهوه لانه كان يحط دهن بشعره اكثر منهم..

      . اصلا لو يستخدم لازالة هذه الدهون من شعره لوكس محطم الدهون..
      . ما نقصت من دهن شعره نقطة واحدة... دهن مركز 100%

      المهم كانوا ذولا الدشاشير يترصدون به... وينتظرون الفرصة للنيل منه...

      وفي يوم من الايام الجميلة.... كان شنكر يسير مع حبيبته سلمى على جانب الكورنيش

      ... عععـ .. عفوا... القرية مافيها كورنيش

      كانوا يسيرون بجانب البحيرة..

      . وكان ينظر شنكر لحبيبته بشغف ولهفه (( ما عمره شاف خير )) ويقول:
      سلمى انا قلب مال انا وااااجد تعبان... انا لازم سوي زواج سلمى..
      . انا مافي يعيش سلمى مافي موجود0

      البنت تعمل نفسها خجولة (( والكوبة )) طوطأت (( بمعنى تطأطأت )) براسها للارض وقالت: شنكر..

      انا في داخل قلب مال انا شوك واجد واجد

      يخترع شنكر على حبيبته ويقول: ليش شوك حبيبتي؟؟... انتي في يطيح اليوم على خشب؟؟0
      ترد عليه: لالا شنكر.. مافي يقصد انا شوكة مال خشب... انا في يقصد شوك مال قلب... يعني ولهان

      يمسك شنكر حبيبته بحنان ويقول لها: شوف سلمى... انا في يقدم لك هدية..

      . هدية واجد غالي... هدية غالي على قلب مال انا... هدية ثمينة انتي لازم يحافظ عليها

      ويطلع من جيبه غرشة دهن ويعطيها حبيبته....

      واخذتها بنفس راضية مقتنعه بنصيبها (( شفتوا الحب؟؟ )) وتقوم هي كمان
      وتطلع له علبة بهار وتقدمها له... وتقول... :

      شنكر انت في يحب سلمى انت لازم يحافظ على هدا هدية... هذا واجد واجد غالي على سلمى

      وترتفع اصوات الموسيقى من حولهم كما هي حال الافلام الهندية.

      .. ويمتلئ المكان بالناس (( فهموا يعني بيغنون )) ...
      طمبق طمبق .. دن دن دن... طمبق طمبق .. دن دن دن.. ططمبق دن ططمبق دان... عفوا دن....

      <<<< وربي وحده مو صاحيه

      شنكر: لقيت روهي بعد ما انا يلقى انت... ارجوك بعد هذا لقاء لا لا تغيب..
      صعب علي انا يروح.. وانا مافي ينساك... اهساس مالي انا بين نفر غريب

      سلمى: اهبك يا بعد عين مال انا... اهبك وانت ناسي انا..

      ..اهبك يا ضو.مال بال انا...وسرك انت.
      .. ما بين انت وانا..(( الملعونه تعرف جواد... بس الظاهر جواد هندي هههه ))

      وانتهى ذلك اليوم المفعم بالحب وتبادل الهدايا الثمينة والاغاني المعبرة.

      .. (( ايه هين )) ما بين المحبوبين.. (( لو الحب كذا؟؟... كان كرهنا الحب ))

      وفي القسم الاخر من القرية.... اكتشف زعيم قبيلة الدشاشير ان شنكر عدوه اللدود

      .. قد اصبح يبني احلامه الورديه... بالبهارات التي اهدته اياه حبيبته.
      .. وقرروا.... قرقرة.... وخططوا ...

      خطة يمكنهم من خلال قرقرتها الحصول على تلك البهارات الثمينة.

      .. والتي هي بالنسبة لشنكر كالرابط المقدس بينه وبين حبيبته..
      .. وقد قاموا بالتخطيط في خطة مبتكرة...

      تساعدهم في الحصول على بهاراته..

      . واخيرا قرروا خطف سلمى لمساومته بها بالبهارات
      ... وهم يعلمون بل اكيدين بأن بطلنا شنكر لن يتخلى عن حبيبته
      من اجل شوية خلطه من الهيل والفلفل والكركم والليمون الاسود

      وفي اليوم المشؤوم ... كان شنكر يسير مع حبيبته..

      وهما يهيمان حبا وغرام في بعضهم... وشنكر يرتدي علبة البهارات على عنقه..
      .. وبينما هم يسيرون اذ به يفاجئ بخمسة رجال يقطعون عليهم الطريق..
      .. وعلى وجوههم علامات الكره والحقد...

      شمكر يخاطب الرجال: ايش في يبقى انت؟؟...وانت؟؟ وانت؟؟.. وانت.. وانت؟؟0 (( مسكين عقله ما يجمع.. معذور الاخ ))

      واحد من الرجال الخمسة: شوف شنكروه... في زعيم مال انا..

      . يبقى يخطف حبيبة انت.. عشان انت في يعطي زعيم غرشة بهارات...
      لان زعيم مال انا يبقى انت مووووت من قهر على بهارات انت0 (( ما ادري فهمتوا والله ولا لا ))

      قام شنكر وقلب الفكرة في عقله... وطرحها ارضا.. وارداها قتيلة.

      . وفكر ان البهارات ليست باهم من حبيبته...
      فأمسك البهارات ومدها للرجل وقال: خذ هذه بهارات انا ما يبقى.
      .. بس خلي حبيبة مال انا وروح

      رد عليه الرجل بزمجرة: زعيم كومار مافي قول انا ياخذ بهارات.

      . هو في يقول لازم يخطف حبيبة انت عشان بعدين في سوي مساومه على بهارات... مخرج فيلم يبقى كذا

      ودفعوا شنكر للخلف بقوة... وانتشلوا من جانبه حبيبته...

      وهي تصرخ طالبة المساعدة منه...
      . وحذفوها داخل السيارة (( احذفوها = شاتوها = رموها هههه )) وتناقزوا هم بعد في نفس السيارة.
      .(( وربي خطيره هذه تناقزوا )) وسارت مبتعده.... بعد ان اثارت كومة من الغبار الهندي

      جن جنون شنكر... وحذف نفسه داخل سيارته الفارهه... ذات الكفرات الثلاثة..

      . اللي نصها اصفر والباقي اسود...(( خذوا في بالكم قلنا فارهه ))

      وشق طريقه لاحقا بلتك السيارة... التي تحمل حشاشة بهاراته..

      اا اقصد كبده ... حبيبته سلمى... واخذت سيارة الدشاشير تشق طريقها في براعة محنكة... بينما هو ما ظلت

      عربة للفاكهة والخضار الا وسطدم بها.... ولا صنية عيش ولا جدر هريس الا وعفسه.

      .. (( هذه من اساسيات الافلام الهندية ... ولا اعلم هل العيب في تلك العربات التي يضعون فيها طعامهم...

      او في سائق السيارة... ام العيب في كاتب هذا الفلم؟؟ ))

      المهم ضل يلاحقهم... الين وصلوا عند خرابة... نزلوا الرجال ومعهم سلمى.

      .. وهما يدفعوها قدامهم... وحذفوها بالزاوية.... وينزل شنكر... ويشتبك معهم في قتال شرس.

      .. فلكم احد الرجال... طار على اثرها ذلك الرجل واسطدم بالجدار المقابل..

      . وتحطم ذلك الجدار واصبح قطع متناثره... بينما خد الرجل الملكوم... سليم مافي شي (( فلم هندي ايش نقول؟؟ ))

      المهم فضربهم واجهزا عليهم جميعهم... ولم يبقى الا زعيمهم كومار..

      . فتقاتل معه شنكر... قتال شرس تقشعر منه الابدان... وتنصم له الاذان... وتتحقرص له الاسنان..

      (( تتحقرص = تحتك بعضها في بعض )) الى ان لكم شنكر زعيمهم لكمة طار معها ضرس الزعيم الذهب.

      ... فنحنى عبادي الشوق واخذه ووضعه في جيبه (( منقحط هههه )) واستقل الزعيم الاثرم

      هذه الانحنائه... فنهض مسرعا وامسك سلمى ودفعها في نار كانت موقدة بالقرب منهم.

      .. انتقاما لضرسه الذهب... الذي كلفه الكثير من الاموال لتركيبه... فاخذت النار تلتهم حبيبة شنكر.

      ... وعندها اسرع شنكر يريد ان يلقي نفسه في قلب النيران لينقذها..

      .. ولكن سقطت علبة البهارات على الارض.... وتناثر البهار..
      . وفجع شنكر لهذا المنظر... بهارات حبه تناثرت...

      وهو هدية حبيبته... ماذا سيقول لها.. ان سالته عنها؟؟.... واي جواب سيعطيها؟؟...

      . ولذلك اخذ يجمعها برفق ونعومة.. (( الاخ عامل فيها رومانسي )) ناسيا حبيبته في النار...

      . وما انتهى من جمعها حتى تفحمت حبيبته.... واصبحت لحما مشويا0

      وهنا رآها..... وانخرع من منظرها....

      (( خذتوا بالكم من كلمة انخرع؟؟ ترى هذه بحد ذاتها فلم هههه )) وانسدح
      على الارض يبكي (( انسدح = استلقى هههه )) واخذ يضرب الارض برجليه..

      . قائلا: نهي نهي... سلمى حبيبة مال انا مرغياه.... نهي نهي...

      غداااار خليتني اهبك... غداااار يا زلمني بهبك....
      ومأزب قلبي اللي انا ما يبقاه يقول كلمة اهبك (( اشتبكت عنده الخطوط من الصدمة ))

      واخذ الزعيم يبكي لبكائه... وقام شنكر واخذ جثت حبيبته او ما تبقى منها...

      ووضعها امامه... واخذ الزعيم كومار... شنكر بالاحضان (( كسر خاطره )) وجلس شنكر يغني: لا يا زمن.

      . ايش يبقى اكثر من انت خذيت... لا يا زمن... مافي يوم في عمري وفيت..

      . تركت شنكر مابين هم والم... ذبيتني على جرح زمن.... (( هههه ))

      وهكذا انتهت قصة شنكر.... وانتهى حبه معها... وبسبب هذا الحب تعقد شنكر....

      واحتفظ بتلك البهارات الى يومنا هذا... واللي ما يصدقني يروح ويفتش بيته راح يشوفون عنده البهارات...

      . اصلا محلات بهارات البحرين ... حقته وهو اللي يبيعها هههه..

      . ولديه فروع كثيرة في الدول المجاورة... " شنكر... بيت البهارات والكركم... والزعفران " ههههه

      في نهاية فلمنا.... نحب ان نشكر.... الشركات والمؤسسات المساهمه في نجاح هذا العمل.

      .. واحب ان اشكر اختي على ما بذلته من معلوملت تخص البهارات وما تحتويه

      من خلطة (( لان انا بصراحه ما اعرف البهار ايش يحتوي عليه ))...

      كما نقدم اسمى ايات الشكر لصديقة اختي التي وضعت كلمة " الزعفران " على اسم محلات شنكر للبهارات.

      ..شكر خاص.. لشغالتنا... لانها ساعدتني من خلال غبائها ان اطبق هذا الغباء الذي التمسته عندها على شخصية الممثلين0

      اتمنى اعزائي الحضور ان الفلم نال على اعجابكم...

      رغم انني والله اشعر بالخجل.. كيف شجى التي عرفتوها تظهر كل هذا..
      ولكن ما اردته هو رسم الابتسامة على شفاهكم ليس الا..

      واحب ان اعرف رايكم بالفلم لاني بصدد عمل فلم مرعب اجنبي

      (( ايه هين ))

      ،؛،

      اختكم
      شجى الاحزان
    • [B]وترتفع اصوات الموسيقى من حولهم كما هي حال الافلام الهندية.
      [B].. ويمتلئ المكان بالناس (( فهموا يعني بيغنون )) ...

      طمبق طمبق .. دن دن دن... طمبق طمبق .. دن دن دن.. ططمبق دن ططمبق دان... عفوا دن....
      [/B]
      [/B]
      هاذي بهارات الفلم الهندي ياشيخ
      مايصير من دونها الفلم
      #i

      << شكلي دخلت جو$$t [B]



      [/B]
      [B]بينما هو ما ظلت

      عربة للفاكهة والخضار الا وسطدم بها.... ولا صنية عيش ولا جدر هريس الا وعفسه.

      [/B]

      ههههههههههههههههههههههه

      هاذي حبكت على كل فلم هندي شفته


      والله فطست ضحك من الفلم

      #i #i #i


      يسلموووووووووووو عالنقل الحلو

      |a |a