العيون ذات وظيفه اساسية هي نقل المعلومة من المحيط إلى الانسان
تعدتها الى وظيفة اخرى و هي اخراج مكنونات النفس
فاصبحت ساحرة
فهي عندما تكون صافيه و معبرة عما يجول في النفس ..تكون صادقة
وقد تكون كاذبة خادعة .. تعكس بخلاف ما تبطن
هنا صاحبها استغلها للخداع
لم يحظ باعتقادي عضو من اعضاء الجسد باهتمام الاخرين و بتفسيراتهم لما يرسله من اشارات.. اكثر من العيون وذلك في الادب العربي على حد علمي
من الملاحظ.. ان دوما يكون وصف العين و التمدح(في سحرها ووسعها وحورها وحولها) بها يكون من قبل الشخص المشاهد لها
فلم نسمع عن شاعر تمدّح او تغنى بعيونه بنفسه
اذن هي تخدم صاحبها من منطلق النظر فقط بينما هي قد تكون مصدر إلهام للاخرين
لم يتغنى الشعراء و الادباء بوظائف العين التشريحية و الوظيفية.. فقد جاء هذا التمدح شكليا فقط
فهم لم يتغنون في ان نظرها ستة على ستة
او الرمد الربيعي او انفصال شبكيتها
لكن تغنوا في شكلها و لونها و حورها
و سماتها المرئية
تغنى الادباء بالعين البشرية اكثر من اي عين أخرى
من عيون الغزلان و البقر
من عيون الماء الجارية
عين الفرن البوتجاز
و عين الشمس
مع انها كلها عيون
وربنا يحمينا جميعا من
شر "العين"
تعدتها الى وظيفة اخرى و هي اخراج مكنونات النفس
فاصبحت ساحرة
فهي عندما تكون صافيه و معبرة عما يجول في النفس ..تكون صادقة
وقد تكون كاذبة خادعة .. تعكس بخلاف ما تبطن
هنا صاحبها استغلها للخداع
لم يحظ باعتقادي عضو من اعضاء الجسد باهتمام الاخرين و بتفسيراتهم لما يرسله من اشارات.. اكثر من العيون وذلك في الادب العربي على حد علمي

من الملاحظ.. ان دوما يكون وصف العين و التمدح(في سحرها ووسعها وحورها وحولها) بها يكون من قبل الشخص المشاهد لها
فلم نسمع عن شاعر تمدّح او تغنى بعيونه بنفسه

اذن هي تخدم صاحبها من منطلق النظر فقط بينما هي قد تكون مصدر إلهام للاخرين

لم يتغنى الشعراء و الادباء بوظائف العين التشريحية و الوظيفية.. فقد جاء هذا التمدح شكليا فقط
فهم لم يتغنون في ان نظرها ستة على ستة
او الرمد الربيعي او انفصال شبكيتهالكن تغنوا في شكلها و لونها و حورها
و سماتها المرئية تغنى الادباء بالعين البشرية اكثر من اي عين أخرى
من عيون الغزلان و البقر
من عيون الماء الجارية
عين الفرن البوتجاز
و عين الشمس

مع انها كلها عيون
وربنا يحمينا جميعا من
شر "العين"
تسلمين غاليتي روائع