دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثوان
اعزائي
إذا نظرنا الى الحياة فهي تتشكل من ثلاث عناصر زمنيه تلازم الانسان وتحيط به كالخاتم في الاصبع..
يوم اعلان مولده
وهو الصفحه الاولى في سجل الحياة التى يبداء منها خطوات الواقع العملي بحلوه ومره كأمر حتمي لا مفر منه * والغد احتمال يلاقيه أم يختطفه الموت قبل ذلك* ولامس ماض لا يعود ابدا حتى قيام الساعة* وبين يومه وغده ثوان ليس بمقدور الانسان الإنفصال عن ذلك القدر المحتوم باي حال من الاحوال*ومن فضل الله على البشريه أن جعل الغيب لا يعلمه إلا هو* صفحه مظلمه ومحجوبه لا يراها الناظرون*ولو قدر لنا ان نرى ما في صفحة الغيب فحتما سنختار الواقع المعاش بعيدا عن ماسيه والامه ونكابته* لكن الواقع مهما كان ليس بمقدور الانسان ان يفر منه قيد أنملة* فما أبشع الحياة عندما يطلع الانسان على مصيره....وما أمرها عندما يقرأ ما تخفي له الايام. نعم كم هو مفزع ورهيب ان يعلم الانسان حتفه قبل ان يصل اليه... انه يعيش حياه قصيرة الاجل* وسط حياه طويله شملت الوجود كله وحركة هذا الوجود* فما الانسان في جيل إلاذره في فضاء واسع وما الجيل في الزمان الا لبنه وكل شي في الحياة بقدر* فكم من مولود تلامس عيناه نضاءات هذه الحياةبصرخات الطموح والامل وكم من مفقود عزيز علينا يودعها وتموت امانيهم واحلامهم * ولكن وان تمت الاماني والاحلام فليس للانسان ان يعي سر هذا الكون * فهذه سنة الله في خلقه لا بد من نقطة تنتهي اليها الاشياء * انه لمشهد ذو دلالات وعبر لتعاقب الموت والحياه * نحن نحيا لنموت ولكنه موت موقت * ونموت لنحيا ولكنها حياه سرمديه لا انقطاع عنها* فباي شئ خرجنا من هذه الحياه؟ ان دروسها كثيره كثيره لا تنتهي* وان مواعظها وعبرها ستظل تتدفق الى البشريه حتى النهاية* لذلك فالخير كل الخير ان نبداء بسلام حتى نموت بسلام* فان الصعوبات ليس بالموت وانما الصعوبات في الحياه التي تتطلب الكثير.
اعزائي
إذا نظرنا الى الحياة فهي تتشكل من ثلاث عناصر زمنيه تلازم الانسان وتحيط به كالخاتم في الاصبع..
يوم اعلان مولده
وهو الصفحه الاولى في سجل الحياة التى يبداء منها خطوات الواقع العملي بحلوه ومره كأمر حتمي لا مفر منه * والغد احتمال يلاقيه أم يختطفه الموت قبل ذلك* ولامس ماض لا يعود ابدا حتى قيام الساعة* وبين يومه وغده ثوان ليس بمقدور الانسان الإنفصال عن ذلك القدر المحتوم باي حال من الاحوال*ومن فضل الله على البشريه أن جعل الغيب لا يعلمه إلا هو* صفحه مظلمه ومحجوبه لا يراها الناظرون*ولو قدر لنا ان نرى ما في صفحة الغيب فحتما سنختار الواقع المعاش بعيدا عن ماسيه والامه ونكابته* لكن الواقع مهما كان ليس بمقدور الانسان ان يفر منه قيد أنملة* فما أبشع الحياة عندما يطلع الانسان على مصيره....وما أمرها عندما يقرأ ما تخفي له الايام. نعم كم هو مفزع ورهيب ان يعلم الانسان حتفه قبل ان يصل اليه... انه يعيش حياه قصيرة الاجل* وسط حياه طويله شملت الوجود كله وحركة هذا الوجود* فما الانسان في جيل إلاذره في فضاء واسع وما الجيل في الزمان الا لبنه وكل شي في الحياة بقدر* فكم من مولود تلامس عيناه نضاءات هذه الحياةبصرخات الطموح والامل وكم من مفقود عزيز علينا يودعها وتموت امانيهم واحلامهم * ولكن وان تمت الاماني والاحلام فليس للانسان ان يعي سر هذا الكون * فهذه سنة الله في خلقه لا بد من نقطة تنتهي اليها الاشياء * انه لمشهد ذو دلالات وعبر لتعاقب الموت والحياه * نحن نحيا لنموت ولكنه موت موقت * ونموت لنحيا ولكنها حياه سرمديه لا انقطاع عنها* فباي شئ خرجنا من هذه الحياه؟ ان دروسها كثيره كثيره لا تنتهي* وان مواعظها وعبرها ستظل تتدفق الى البشريه حتى النهاية* لذلك فالخير كل الخير ان نبداء بسلام حتى نموت بسلام* فان الصعوبات ليس بالموت وانما الصعوبات في الحياه التي تتطلب الكثير.