مانهى الله ورسوله عنه في الكتاب والسنة والاثر عن السلف الصالحين

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • مانهى الله ورسوله عنه في الكتاب والسنة والاثر عن السلف الصالحين

      بسم الله الرحمن الرحيم


      مانهى الله ورسوله عنه في الكتاب والسنة والاثر عن السلف الصالحين , وقد ضمن الله تعالى في كتابه العزيز لمن اجتنب الكبائر والمحرمات ان يكفر عنه الصغائر من السيئات لقوله تعالى: ( "إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم و ندخلكم مدخلا كريما" ) ...... ( "والذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش واذا ما غضبوا هم يغفرون" "والذين يجتنبون كبائر الا ثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة" )



      ماهى الكبائر



      1- الشرك بالله 2- قتل النفس

      3- السحر 4- ترك الصلاة

      5- منع الزكاة 6- افطار في رمضان بدون عذر

      7- ترك الحج عند المقدرة عليه 8- عقوق الوالدين

      9- هجر الاقارب 10- الزنا

      11- اللواط 12- أكل الربا

      13- أكل مال اليتيم وظلمه 14- الكذب على الله ورسوله

      15- الفرار من الزحف 16- غش الامام العية وظلمه لهم

      17- الكبر و الفخر و الخلاء و العجب و التيه 18- شهادة الزور

      19- شرب الخمر 20- القمار

      21- قذف المحصنات 22- الغلول من الغنيمة

      23- السرقة 24- قطع الطريق

      25- اليمين المغموس 26- الظلم

      27- المكاس 28- إكل الحرام وتناوله

      29- قتل النفس.. الانتحار 30- الكذب فىغالب اقواله

      31- القاضى السوء 32- أخذ الرشوة على الحكم

      33- تشبه المراه بالرجال وتشنه الرجال 34- الديوث السمتحسن على أهله

      35- المحلل والمحلل له 36- عدم التنزه عن البول

      37- الرياء 38- التعليم للدينا وكتمان العلم

      39- الخيانة 40- النان

      41- التكذيب بالقدر 42- التسمع على الناس ما يسرون

      43- النمام 44- اللعان

      45- الغدر وعدو الوفاء بالعهد 46- تصديق الكاهن والنجم

      47- نشوز المراة على زوجه 48- التصوير فى الثياب والحيطان والحجر وغيرها

      49- الاستطالة على الضعيف و المملوك و الجارية والزوجة والدابة 50- اذى الجار

      51- اذي السلمين وشتمهم 52- أذية عباد الله

      53- إسبال الازار او الثوب واللباس والسراويل 54- لبس الذهب و الحرير للرجال

      55- اباق العبد 56- الذبح لغير الله عز وجل

      57- فيمن ادعى الى غير ابيه وهو يعلم 58- الجدال والمراء واللدد

      59- منع فضل الاء 60- نقص الكيل والذراع والميزان

      61- الامن من مكر الله 62- اذيه اولياء الله (سب الصحابه)

      63- تارك الجماعة فيصلى وحده من غير عذر 64- الاصرار على ترك صلاة الجمعة

      65- الاضرار بالوصية 66- المكر و الخديعة

      67- من جس على السلمين ودل على عوراتهم 68- البغى





      69- اللطم و النياحة وغيرها

      والله ولي التوفيق


      $$f $$f $$f
    • شكرا جزيلا

      شكرا جزيلا اختى

      الكبيرة رقم 40 غير واضحة بالنسبة لى

      نرجو من الاخوه الذين لديهم استطاعة على توضيح كل كبيره على حده للاستفادة بحيث لا تزيد عن عشرة اسطر فذلك حسن نرجو المشاركة بحيث نبدا بالكبيرة الاولى وهكذا حسبما ذكرت الاخت من الكبيرة الاولى حتى الكبيرة الثامنة والستون ولكم الاجر على ذلك ، إذن ننتظر كلام مختصر حول الكبيرة الاولى الشرك بالله.
    • جزاك الله خيرا اخيتي ( أحلى مسقط ) ، وأعتقد أخي ( أبو بسمة ) الكبيرة رقم (40 ) خطأ مطبعي وتقصد بها ( المنان )

      الكبيرة الأولى /
      الشرك بالله
      أمر الشرك عظيم، وهو أظلم الظلم، ولا يمكن للإنسان أن يحذر منه ومن الوقوع فيه إلا إذا عرفه وعرف خطره، ولذا يجب على كل مسلم معرفته ليسلم منه وليكون على بينة من أمره حتى لا يقع فيه، لأنه إذا لم يعرفه، ربما يقع فيه وهو لا يدري، ولذلك كان حذيفة رضي الله عنه يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الشر مخافة أن يقع فيه، كما جاء في الصحيحين عنه رضي الله عنه أنه قال: "كان الصحابة يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني".

      وهناك نوعان من الشرك :
      النوع الأول : الشرك الأكبر:
      وهو أن يجعل الإنسان لله ندًّا في ربوبيته أو ألوهيته أو أسمائه وصفاته .
      النوع الثاني : الشرك الأصغر:
      وهو كل ما نهى عنه الشرع مما هو ذريعة إلى الشرك الأكبر، ووسيلة للوقوع فيه، وجاء في النصوص تسميته شركًا وهو جميع الأقوال والأفعال التي يتوسل بها إلى الشرك، كالغلو في المخلوق الذي لا يبلغ رتبة العبادة، وكالحلف بغير الله ويسير الرياء ونحو ذلك.
    • الكبيرة الثانية قتل النفس

      إن الصبر على المكاره من علامات قوة العزيمة ، والجزع واليأس من صفات أهل الضعف والخور ، فالعاقل من رضي بالعيش حلوه ومره وقابل الشدائد بعزيمة ثابتة وجنان "أي القلب" قوي ، علما بأن الأمور بيد الله ، وأن العسر يعقبه اليسر ، والضيق يأتى بعده الفرج ، والفقر يزول بالغني ، لا دوام لحال ولا استمرار.

      فمن حدثته نفسه بالانتحار لضيق معيشته ، أو مرض طالت مدته ، أو إخفاق في امتحان ، أو ضياع مال، أو فقد حبيب فيسعى للتخلص من الحياة بأن يلقى نفسه من جبل ، أو يتناول سما ، أو يبقر بطنه بشفرة أو خنجر ، أو يطلق على رأسه الرصاص ، أو يرمى بنفسه تحت قطار فلا يظن أنه بذلك قد نجا وتخلص من العذاب بل تعرض لعذاب طويل الأمد ، شديد الألم بما قتل به نفسه فى الدنيا ، فلا هو أبقي على حياته ولا هو بالناجي يوم القيامة من عذاب الله.

      فالحازم المفكر ، والبصير المتدبر لا يستسلم لليأس ، ولا ينقط من رحمة الله ولا يلجأ إلى مثل هذه النقائص ، بل يثابر ويصبر ويكل إلى الله تصريف الأمور فالمريض يشفي.

      ومن رسب في الامتحان هذا العام فقد ينجح في العام القابل ، ومن نزلت به كارثة في صحته أو ماله فإن الله قادر على أن يزيلها ويعوضه خيرا منها.
    • الكبيرة الثالثة السحــــــر

      بسم الله الرحمن الرحيم

      سمي سحرا ، لأنه يحصل بأمور خفية لا تدرك بالأبصار _ وهو عزائم ورقى وكلام يتكلم به وأدوية وتدخينات . وله حقيقة . ومنه ما يؤثر في القلوب والأبدان فيمرض ويقتل ويفرق بين المرء وزوجه وتأثيره بإذن الله الكوني القدري - وهو عمل شيطاني - وكثير منه لا يتوصل إليه إلا بالشرك والتقرب إلى الأرواح الخبيثة بما تحب والتوصل إلى استخدامها بالإشراك بها - ولهذا قرنه الشارع بالشرك حيث يقول النبى صلى الله عليه وسلم وفى الحديث الذى رواه البخار ى ومسلم:" اجتنبوا السبع الموبقات . قالوا : وما هي ؟ قال: الإشراك بالله والسحر" الحديث. فهو داخل في الشرك من ناحيتين :

      الناحية الأولى: ما فيه من استخدام الشياطين والتعلق بهم والتقرب إليهم بما يحبونه ليقوموا بخدمة الساحر. فالسحر من تعليم الشياطين - قال تعالى:" ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر" البقرة.

      الناحية الثانية: ما فيه من دعوى علم الغيب ودعوى مشاركة الله فى ذلك . وهذا كفر وضلال ، قال تعالى:" ولقد علموا لمن اشراه ما له في الآخرة من خلاق" ، اي نصيب وإذا كان كذلك فلا شك أنه كفر وشرك يناقض العقيدة ويجب قتل متعاطيه . كما قتل جماعة من أكابر الصحابة رضي الله عنهم - وقد تساهل الناس في شأن الساحر والسحر، وربما عدوا ذلك فنا من الفنون التي يفتخرون بها ويمنحون أصحابها الجوائز والتشجيع . ويقيمون النوادى والحفلات والمسابقات للسحرة ، ويحضرها آلاف المتفرجين والمشجعين . وهذا من الجهل بالدين والتهاون بشأن العقيدة وتمكين للعابثين بها.
    • الكبيرة الرابعة : ترك الصلاة

      قال الله تعالى:" فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة وأتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ، إلا من تاب وآمن وعمل صالحا". سورة مريم

      قال ابن عباس رضى الله عنهما : ليس معنى أضاعوها تركوها بالكلية،ولكن أخروها عن أوقاتها . وقال سعيد بن المسيب امام التابعين رحمه الله : هو أن لا يصلى الظهر حتى يأتى العصر ، ولا يصلى العصر إلى المغرب ، ولا يصلى المغرب إلى العشاء ، ولا يصلى العشاء إلى الفجر ، ولا يصلى الفجر إلى طلوع الشمس . فمن مات وهو مصر على هذه الحالة ولم يتب وعده الله بغي ، وهو واد في جهنم بعيد قعره خبيث طعمه.

      وقال صلى الله عليه وسلم فى الحديث الذى رواه أحمد :" العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر " وقال أيضا فى الحديث الذى رواه مسلم " بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة".

      وسئل على رضي الله عنه عن امرأة لا تصلى ، فقال: من لم يصل فهو كافر . وقال ابن مسعود رضي الله عنه من لم يصل فلا دين له . وقال ابن عباس رضي الله عنهما : من ترك صلاة واحدة متعمدا لقي الله تعالى وهو عليه غضبان.
    • الكبيرة الخامسة: منع الزكاة

      قال الله تعالى:" ولا تحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون بما بخلوا به يوم القيامة".

      وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال:" ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار ، فأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جبينه وظهره . كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين آلف سنة حتى يقضي الله بين الناس، فيرى سبيله أما إلى الجنة وأما إلى النار". قيل : يا رسول الله فالإبل ؟ قال:" ولا صاحب إبل لا يؤدى منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر أوفر ما كانت لا يفقد منها فصيلا واحدا تطأه بإخفاقها وتعضه بأفواهها ، كلما مر عليه أولها رد عليه آخرها في يوم كان مقداره ألف سنه حتى يقضي الله بين الناس فيري سبيله أما إلى الجنة واما إلى النار"وقيل يا رسول الله فالبقر والغنم ؟ قال:" ولا صاحب بقر ولا غنم لا يؤدي منها حقها إلا اذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر ليس فيها عقصا ولا جلجاء ولا غضباء تنطحه بقرونها وتطأه باظلافها كلما مر عليه أولادها رد عليه أخراها في يوم كان مقداره خمسين الف سنة حتى يقضي الله بين الناس ، فيرى سبيله اما إلى الجنة واما الى النار".

      قل للذين شغلهم في الدنيا غرورهم انما في غد ثبورهم ما نفعهم ما نفعهم ما جمعوا . اذا جاء محذرورهم يوم يحمى عليها فى نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم.

      فعلى كل واحد منا ان يبادر بتأدية زكاة ماله قبل فوات الاوان وقبل أن يأتى يوم لا بيع فيه ولا خلال.
    • الكبيرة السادسة

      الكبيرة السادسة/
      افطار في رمضان بدون عذر

      قال الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ *أَيَّاماً مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (البقرة: 183-184)

      وثبت في الصحيحين عن النبيى-صلى الله عليه وسلم- أنه قال : " بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وإقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا " .
      وقال - صلى الله عليه وسلم - :" من افطر يوما من رمضان بلا عذر لم يقضه صيام الدهر وإن صامه " والله اعلم بصحة هذا الحديث
      وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال :" عرى الإسلام وقواعد الدين ثلاث : شهادة أن لا إله إلا الله والصلاة وصوم رمضان " .
    • الكبيرة السابعة: ترك الحج مع المقدرة عليه

      قال الله تعالى:" ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا" سورة آل عمران

      وقال النبي صلى الله عليه وسلم :" من ملك زادا وراحلة تبلغه حج بيت الله الحرام ولم يحج ، فلا عليه ان يموت يهوديا أو نصرانيا ". وذلك لأن الله تعالى يقول:" ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا".

      وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لقد هممت أن أبعث رجالا إلى هذه الأمصار فينظروا كل من له جدة ( أي قدرة من صحة ومال ) ولم يحج فليضربوا عليهم الجزية وما هم بمسلمين .

      وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ما من أحد لم يحج ولم يؤد زكاة ماله إلا سأل الرجعة عند الموت فقيل له : انما يسأل الرجعة للكفار . قال: وإن ذلك في كتاب الله تعالى " وانفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي احدكم الموت فيقول رب لولا أخرتنى إلى أجل قريب فأصدق " أي أودي الزكاة" وأكن من الصالحين " أي احج " ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون " سورة المنافقون ،قيل: فيم تجب الزكاة؟ قال: بمائتى درهم وقيمتها من الذهب، قيل فما يوجب الحج ؟ قال: الزاد والراحلة وعن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال: مات لي جار موسر لم يحج أصل عليه.
    • الكبيرة الثامنة

      الكبيرة الثامنة /
      عقوق الوالدين

      قال تعالى؟ (( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا )) الإسراء:23، 24. وقال عليه الصلاة والسلام: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟.. " فذكر منها عقوق الوالدين. متفق عليه،، وقال! عليه الصلاة والسلام: "رضا الله في ر ضا الوالد، وسخط الله في سخط الوا لد " رواه الترمذي وابن حبان،.



      وصور العقوق كثيرة نذكر منها :
      1- إبكاء الوالدين وتحزينهما بالقول والفعل .
      2- نهرهما وزجرهما ، ورفع الصوت عليهما ، والتأفف من أوامرهما .
      3- العبوس وتقطيب الجبين أمامهما ، والنظر إليهما شزراً.
      4- الأمر عليهما ، وترك الإصغاء لحديثهما ، وشتمهما .
      5- ذم الوالدين أمام الناس ، وتشويه سمعتهما .
      6- المكث طويلاً خارج المنزل مع حاجة الوالدين وعدم إذنهما للولد في الخروج .
      7- تمني زوالهما ، أو إيداعهم دور العجزة .
      8- البخل عليهما والمنة وتعداد الأيادي .
      9- انتقاد الطعام الذي تعده الوالدة .
      10- إدخال المنكرات للمنزل ، أو مزاولة المنكرات أمامهما .
      11- التعدي عليهما بالضرب ، أو قتلهما والعياذ بالله .
      12- تقديم طاعة الزوجة عليهما .
      13- إثارة المشكلات أمامهما إما مع الأخوة ، أو مع الزوجة .
      14- كثرة الشكوى والأنين أمام الوالدين .
    • الكبيرة التاسعة: هجر الأقارب

      جاء فى الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا يدخل الجنة قاطع رحم" فمن قطع أقاربه الضعفاء وهجرهم وتكبر عليهم ولم يصلهم ببره وإحسانه وكان غنيا وهم فقراء فهو داخل في هذا الوعيد، محروم عن دخول الجنة ، إلا أن يتوب إلى الله عزوجل ويحسن إليهم وقد ورد في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:" من كان له أقارب ضعفاء ولم يحسن إليهم ويصرف صدقته إلى غيرهم لم يقبل الله منه صدقته ولا ينظر إليه يوم القيامة ، وإن كان فقيرا وصلهم بزيارتهم والتفقد لأحوالهم " وقول البي صلى الله عليه وسلم " صلوا ارحامكم ولو بالسلام ".

      وقال صلى الله عليه وسلم :" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه " وفي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال:" ليس الواصل بالمكافىء ، ولكن الواصل الذي من إذا قطعت رحمه وصلها ". والمكافىء هو الذي إذا وصله ذري رحمه وصلهم وإذا زاروه زارهم وإذا أكرموه أكرمهم.
    • الكبيرة العاشرة : الزنا

      الكبيرة العاشرة : الزنا

      فالزنا فساد كبير ، وشر مستطير ، له آثار كبيرة ، وتنجم عنه أضرار كثيرة ، سواء على مرتكبيه ، أو على الأمة بعامة 0

      وبما أن الزنا يكثر وقوعه ، وتكثر الدواعي إليه ، فهذه نبذة عن آثاره ومفاسده ، وآفاته وأضراره :

      ـ الزنا يجمع خلال الشر كلها من : قلة الدين ، وذهاب الورع ، وفساد المروءة ، وقلة الغيرة ، ووأد الفضيلة 0

      2ـ يقتل الحياء ويلبس وجه صاحبه رقعة من الصفاقة والوقاحة 0

      3ـ سواد الوجه وظلمته ، وما يعلوه من الكآبة والمقت الذي يبدو للناظرين 0

      4ـ ظلمة القلب ، وطمس نوره 0

      5- الوحشة التي يضعها الله في قلب الزاني ، وهي نظير الوحشة التي تعلو وجهه؛ فالعفيف على وجهه حلاوة ، وفي قلبه أنس ، ومن جالسه استأنس به ، والزاني بالعكس من ذلك تماماً 0

      6- للزنا أضرار جسيمة على الصحة يصعب علاجها والسيطرة عليها ، بل ربما أودت بحياة الزاني ، كالإيدز ، والهربس ، والزهري ، والسيلان ، ونحوها 0

      7ـ الزنا سبب لدمار الأمة ؛ فقد جرت سنة الله في خلقه أنه عند ظهور الزنا يغضب الله ـ عز وجل ـ ويشتد غضبه ، فلا بد أن يؤثر غضبه في الأرض عقوبة 0

      قال ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ : (( ما ظهر الربا والزنا في قرية إلا أذن الله بإهلاكها )) 0

      كيفية التوبة من الزنا

      وبعد أن تبين عظم جرم الزنا ، وآثاره المدمرة على الأفراد والأمة ، فإنه يحسن التنبيه على وجوب التوبة من الزنا ، فيجب على من وقع في الزنا ، أو تسبب في ذلك أو أعان عليه أن يبادرإلى التوبة النصوح، وأن يندم على ما مضى ، وألا يرجع إليه إذا تمكن من ذلك 0

      ولا يلزم من وقع في الزنا رجلاً كان أو امرأة أن يسلم نفسه ، ويعترف بجرمه ، بل يكفي في ذلك أن يتوب إلى ربه ، وأن يستتر بستره ـ عز وجل ـ 0

      وإن كان عند الزاني صور لمن كان يفجر بها ، أو تسجيل لصوتها أو لصورتها فليبادر إلى التخلص من ذلك ، وإن كان قد أعطى تلك الصور أو ذلك التسجيل أحداً من الناس فليسترده نه ، وليتخلص منه بأي طريقة 0

      وإن كانت المرأة قد وقع لها تسجيل أو تصوير وخافت أن ينتشر لأمرها ، فعليها أن تبادر إلى التوبة ، وألا يكون ذلك معوقاً لها عن الإقبال على ربها ، بل يجب عليها أن تتوب ، وألا تستسلم للتهديد والترهيب فإن الله كافيها ومتوليها ، ولتعلم أن من يهددها جبان رعديد ، وأنه سوف يفضح نفسه إن هو أقدم على نشر ما بيده 0

      ثم ماذا يكون إذا هو نفذ ما يهدد به ؟ أيهما أسهل : فضيحة يسيرة في الدنيا ويعقبها توبة نصوح ؟ أو فضيحة على رؤوس الأشهاد يوم القيامة ثم يعقبها دخول النار وبئس القرار ؟

      ومما ينفع في هذا الصدد إن هي خافت من نشر أمرها : أن تستعين برجل رشيد من محارمها ؛ ليعينها على التخلص مما وقعت فيه ؛ فربما كان ذلك الحل ناجعاً مفيداً 0

      وبالجملة فإن على من وقع في ذلك الجرم أن يبادر إلى التوبة النصوح ، وأن يقبل على ربه بكليته ، وأن يقطع علاقته بكل ما يذكره بتلك الفعلة ، وأن ينكسر بين يديه مخبتاً منيباً ، عسى أن يقبله ، ويغفر سيئاته ، ويبدلها حسنات ،
      (( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما(68) يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا(69) إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما(70) )) [ الفرقان : 68- 70 ] 0

      وهنا موضوع للأخ الطوفان تكملة لهذا الموضوع

      66.113.159.55/forum/showthread.php?threadid=13982
    • الكبيرة الحادية عشر: اللواط

      قد قص الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز قصة قوم لوط في غير موضع ، من ذلك قول الله تعالى:" فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل".

      وقال النبي صلى الله عليه وسلم:" أخوف ما أخاف عليكم عمل قوم لوط ولعن من فعل فعلهم ثلاثا فقال "لعن الله من عمل عمل قوم لوط ، لعن الله من عمل عمل قوم لوط ، لعن الله من عمل عمل قوم لوط ". وقال عليه الصلاة والسلام :" من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به ، قال ابن عبا س رضي الله عنهما ينظر أعلى بناء في القرية فيلقي منه ثم يتبع بالحجارة كما فعل بقوم لوط.

      وقد أجمع المسلمون على أن التلوط من الكبائر التى حرمها الله تعالى.

      وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال:" سبعة يلعنهم الله الله تعالى ولا ينظر إليهم يوم القيامة ، ويقول ادخلوا النار مع الداخلين : الفاعل والمفعول به – يعنى اللواط ، وناكح البهيمة ، وناكح الأم وابنتها ، وناكح يده الا أن يتوبوا".

      وقال علي رضي الله عنه : من أمكن من نفسه طائعا حتى ينكح ألقى الله عليه شهوة النساء وجعله شيطانا رجيما فى قبره إلى يوم القيامة.

      كل الحوادث مبدؤها من النظر *** ومعظم النار من مستصغر الشرر
      والمرء ما دام ذا عين يقلبها *** في أعين الغير موقوف على الخطر
      كم نظرة فعلت في قلب صاحبها *** فعل السهام بلا قوس ولا وتر
      يسر ناظره ناضر خاطره *** لا مرحبا بسرور عاد بالضرر
    • الكبيرة الثانية عشر : أكل الربا

      الكبيرة الثانية عشر : أكل الربا

      قال تعالى: (( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين * فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله ))
      وقال صلى الله عليه وسلم : "لعن الله آكل الربا وموكله " رواه مسلم،.

      الاقتصاد الإسلامي لقد بني على الكسب الحلال ، وترك الحرام ، وقد أحل الله البيع وحرم الربا ، وقد ظهر الربا في العالم ظهورا ، امتنع المسلمون عن أداء الزكاة ، وانهمكوا في المعاملات الربوية ، وقد قال الله تعالى :

      " الذين يأكلون الربا ……………. وأحل الله البيع وحرم الربا "

      " يمحق الله الربا ويربي الصدقات "

      " يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين ، فإن لم تفعلوا …………. "

      " يأيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون "
      و ليس الربا إلا من صنع اليهود ، يقول الله تبارك وتعالى :

      " وأخذهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل ……………"



      عن أبي هريرة رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات قالوا يا رسول الله وما هن قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات ( البخاري 2560)

      عن جابر قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهديه وقال هم سواء ( مسلم 2994/95)

      تفسير القرطبي
      قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لاتأكلوا الربا أضعافا مضاعفة )
      هذا النهي عن أكل الربا اعتراض بين آثناء قصة أحد قال ابن عطية : ولا أحفظ في ذلك شيئا مرويا قلت : قال مجاهد : كانوا يبيعون البيع إلى أجل فإذا حل الأجل زادوا في الثمن على أن يؤخروا فأنزل الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا لاتأكلوا الربا أضعافا مضاعفة قلت وإنما خص الربا من بين سائر المعاصي لأنه الذي أذن الله فيه بالحرب في قوله : فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله والحرب يؤذن بالقتل فكأنه يقول : إن لم تتقوا الربا هزمتم وقتلتم فأمرهم بترك الربا لأنه كان معمولا به عندهم والله أعلم ( أضعافا ) نصب على الحال و ( مضاعفة ) نعته وقرىء مضعفة ومعناه : الربا الذي كانت العرب تضعف فيه الدين فكان الطالب يقول : أتقضي أم تربى كما تقدم في البقرة و ( مضاعفة ) إشارة إلى تكرار التضعيف عاما بعد عام كما كانوا يصنعون فدلت هذه العبارة المؤكدة على شعنة فعلهم وقبحه ولذلك ذكرت حالة التضعيف خاصة قوله تعالى : ( واتقوا الله ) أي في أموال الربا فلا تأكلوها ثم خوفهم فقال : ( واتقوا النار التي أعدت للكافرين ) قال كثير من المفسرين : وهذا الوعيد لمن استحل الربا ومن استحل الربا فإنه يكفر ويكفر وقيل : معناه آتقوا العمل الذي ينزع منكم الإيمان فتستوجبون النار لأن من الذنوب مايستوجب به صاحبه نزع الإيمان ويخاف عليه من ذلك عقوق الوالدين وقد جاء في ذلك أثر : أن رجلا كان عاقا لوالديه يقال له علقمة فقيل له عند الموت : قل لاإله إلا الله فلم يقدر على ذلك حتى جاءته أمه فرضيت عنه ومن ذلك قطيعة الرحم وأكل الربا والخيانة


      والله أعلى وأعلم
    • الكبيرة الثالثة عشر: أكل مال اليتيم وظلمه

      قال الله تعالى :" إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا ".

      وقال تعالى:" ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتى هي أحسن حتى يبلغ أشده".

      وجاء فى الحديث الذى رواه أبن حبان عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" يبعث الله عزوجل قوما من قبورهم تخرج النا رمن بطونهم تأجج أفواهم نارا ، فقيل : من هم يا رسول الله ؟ قال :" ألم تر أن الله يقول:" إن الذين يأكلون أموال اليتامي ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا".

      وقال رجل لأبى الدرداء رضى الله عنه : أوصنى بوصية . قال: إرحم اليتيم وأدنه منك وأطعمه من طعامك ، فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه رجل يشتكى فسوة قلبه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أردت أن يلين قلبك فادن اليتيم منك وأمسح رأسه واطعمه من طعامك ، فإن ذلك يلين قلبك وتقدر على حاجتك .

      ثبت فى الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:" الساعي على الأرملة والمساكين كالمجاهد في سبيل الله ". قال الراوي أحسبه قال:" وكالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر" ، والساعي عليهم هو القائم بأمورهم ومصالحهم ابتغاء وجه الله تعالى. وفقنا لله لذلك بمنه وكرمه انه جواد كريم رؤوف غفور رحيم.