حبيبتي ..
بينما أنا جالسٌ على أحد الأرصفة القريبة من شاطئ مطرح
وتحديداً بمنتزه كلبوه الرائع..
وأنا غارقٌ في بحر أفكاري ،
كان قلبي يقرأ علي أشياء جميلة مما دونته الذكرى
من تلك اللحظات التي عشتها بين أنفاسك ،
وأنا ممسك بمذكرة صغيرة وقلم بيدي ،
أكتب ما يمليه علي الحزن بأعماقي .،
وكنت أكتب ما أعرفه وما لاأعرفه..
وبمرأى من عيني أتت طفلة ٌ وشقيقها..
إنهما رائعين ويال براءتهما وهما يجريان على رملة الشاطئ
فكم تمنيت أن تكوني طفلةً تتراقص بين يداي ، وتملؤها البسمات
أداعب وجنتيك ، واضع يداك الشقيتان على وجهي..
فأنا أشتاق إليك وأنت تمسكين يدي، وقد أبديت زعلك مني..
وياكم قبلتي يداي بشفتاك المجنونة ، التي تعتصر نشوتي ،
وهيامي ، وتحرك جنوني إليك ، وأنقاد بجسدي الى أنوثتك
وجمالك الفاتن..
فلا تتمثلي الزعل أمامي...
لكي تحفلي بشفقتي عليك ..
فأنا أرى شكلا آخر من الجمال وأنت تزعلين..
وقد أطيل الاعتذار ، حتى أستمتع بجمال زعلك..
فاتنةٌ وأنت تبتسمين
فاتنةٌ وأنت تضحكين
فاتنةٌ وأنت
تبكين
وترقصين
وتغنين
بكل أحوالك فاتنة
حتى وأنت تزعلين..
فلا حدود للمتعة بيني وبين عينيك
فكيف حال عينيك وأنت تزعلين...
لا تتمثلي الزعل أبداً أمامي..
بينما أنا جالسٌ على أحد الأرصفة القريبة من شاطئ مطرح
وتحديداً بمنتزه كلبوه الرائع..
وأنا غارقٌ في بحر أفكاري ،
كان قلبي يقرأ علي أشياء جميلة مما دونته الذكرى
من تلك اللحظات التي عشتها بين أنفاسك ،
وأنا ممسك بمذكرة صغيرة وقلم بيدي ،
أكتب ما يمليه علي الحزن بأعماقي .،
وكنت أكتب ما أعرفه وما لاأعرفه..
وبمرأى من عيني أتت طفلة ٌ وشقيقها..
إنهما رائعين ويال براءتهما وهما يجريان على رملة الشاطئ
فكم تمنيت أن تكوني طفلةً تتراقص بين يداي ، وتملؤها البسمات
أداعب وجنتيك ، واضع يداك الشقيتان على وجهي..
فأنا أشتاق إليك وأنت تمسكين يدي، وقد أبديت زعلك مني..
وياكم قبلتي يداي بشفتاك المجنونة ، التي تعتصر نشوتي ،
وهيامي ، وتحرك جنوني إليك ، وأنقاد بجسدي الى أنوثتك
وجمالك الفاتن..
فلا تتمثلي الزعل أمامي...
لكي تحفلي بشفقتي عليك ..
فأنا أرى شكلا آخر من الجمال وأنت تزعلين..
وقد أطيل الاعتذار ، حتى أستمتع بجمال زعلك..
فاتنةٌ وأنت تبتسمين
فاتنةٌ وأنت تضحكين
فاتنةٌ وأنت
تبكين
وترقصين
وتغنين
بكل أحوالك فاتنة
حتى وأنت تزعلين..
فلا حدود للمتعة بيني وبين عينيك
فكيف حال عينيك وأنت تزعلين...
لا تتمثلي الزعل أبداً أمامي..