قمه ام ( قمامه )

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • قمه ام ( قمامه )

      وصلتني هذه الكلمات عبر البريد الإلكتروني وأردت أن نقرأها معا
      قمة ام قمامة

      إعتاد المواطن العربي على الانتظار لفيلم بعنوان " مؤتمر الحضيض العربي " حتى ولو من باب امنية النفس بان الذي سيشاهده لا يستحق المشاهده ومع ان التحضير لهذا الفيلم يأخذ اخراجه مدة سنة لينتقل عرضه من صالة سينما عربية الى اخرى مثل السيرك الذي يتنقل بقصد جني الربح من مكان لاخر مع تغيير طفيف في اللاعبين الاساسيين من البهلوانات ولربما الحيوانات . إلا ان الفيلم الحالي هو اسواء من السيرك ، فتخلف بعض البهلوانات عن الحضور كان بسبب دواعي امنية والمسافه بين أي قطر عربي هي ابعد من المسافه ما بين هذا القطر وواشنطن لان واشنطن اكثر امانا وجوها رومانسي . فضلا ان أي بهلوان عربي لا ينسى انه حارس مكثاه ( حوض زرع ) عند امريكا ولا يمون على شيء لكنه اسد جسور على ابناء شعبه في بناء المعتقلات والاجهزة الامنية . اما قصة الفيلم فتدور عن موضوع قمة الهزيمة العربية بمد غصن الزيتون للعدو ، مع ان المبادره الجديده لم تأت بجديد لكنها جاءت من دوله عربية لها ثقل سياسي ومالي وبترولي وديني . ولو جاءت هذه المبادره من السودان لما التفت اليها احد ، وكأن هذا العدو لا يعرف انه يحتل ارضا ليست له او ان واشنطن لا تقرأ التاريخ العربي الحديث وانها سوف تغير موقفها بعد رفع التوصيات الحميدة لها بعد الانتهاء من مشاهدة هذا الفيلم سيئ الاخراج .



      ونرى انه يتوجب على الطرف الاخر ( هذا تعبير لطيف عن استخدام كلمة العدو وغدا سنستخدم كلمة جارنا العزيز )، ان يقبل صاغرا او تواضعا مبادرة الهزيمه هذه وإلا ... والله وإلا....... لن يحدث شيء بل سنحترم رغبته .وسنبقى على العهد في القول : يجب على امريكا ان ويجب على الاتحاد الاروبي ان ...... من انتم حتى تأمروا الاخرين بالفعل وانتم عاهات تدب مثل الدواب على الارض ولماذا لا يجب عليكم ان .........



      فلا زال وزير خارجية قطر ( تم زراعة شعر رأسه في فرنسا قبل عامين بتكلفة 20 الف دولار ، طبعا الاناقة السياسة مطلوبه قلبا وقالبا ) يعوي على العرب بقبول القدر المحتوم بقبول اسرائيل – وهل كانت اسرائيل طوال الخمسين عاما الماضية منزعجه من عدم اعتراف العرب بها؟ - لاننا بوسنا اسرائيل في مناسبات ومؤتمرات عدة لماذا الحرج الآن ؟ ونسي ان القدر يقابله قدر . فإذا كان الاحتلال قدر فإن المقاومة او شن الحرب قدر ضده .



      أعتقد ان المشكلة تكمن في المواطن العربي الذي لم يملك بعد القدرة العقلية على قبول مبررات البهلوانات العربي عن هذا التخلف الذي نعيشه . تكفينا صورة البهلوان المعلقه في كل مكان مثل الرقية او الحجاب المقاوم للحسد والمرض .



      الغريب في " مؤتمر الحضيض العربي " ان له رائحة قمامة نشرت شذاها على اكبر عدد من سكان العالم حتى ازكمت الانوف . فالوفد الفلسطيني تدلل – ربما من حقه - وانسحب لانه لم يُسمح لعرفات بالقاء كلمته الشافيه مثل البلسم والتي شاهدناها ولم تضيف أي شئ جديد . ولا اعرف معنى لكلمة سلام الشجعان غير زيادة سقوط عدد الضحايا الفلسطينية . وامريكا نقلت لنا بامانه وعد شارون بانه لن يمس عرفات الفلسطيني جسديا . اما باقي ابناء الشعب الفلسطيني فلا مانع من قتلهم فهؤلاء ليس لهم اهل او اولاد فهم ليسوا بشرا بل هم ارهابيون . لعل الديمقراطية الامريكية تجبر اسرائيل على تقديم قائمة الموت ( مثل قائمة الطعام ) ليختار منها المواطن الفلسطيني طريقة الموت التي تريحه وبذلك يلبون آخر طلب للضحية . انتظروا النتائج، فاسرائيل تركز الاعلام على الرئيس الفلسطيني ومذابح الشعب الفلسطيني تجري دون ان يلتفت اليها احد .



      اخزاكم الله ايتها البلهوانات . فلا سجونكم ومعتقلاتكم ابقت مسحة من الكرامة الانسانية للمواطن العربي ، واقتصاديات الفقر سلخت جلودنا ولحومنا ، ورفاهيتكم أكلت طعام اولادنا ، وارصدتكم المالية في البنوك الاجنبية قتلت مشاريعنا البسيطة ، وتخمتكم لم تبقي مساحة لعلاجنا ، وقصوركم بنيت على اكواخنا وضيقت علينا الارض بما رحبت . وحولتم ابتساماتنا الى دموع ودموعنا الى ابتسامات فما اكثر ابتساماتنا اما دموعنا فجافه .



      فإذا لعنتكم أُعتبرت كافرا في نظركم ، وان اطبقت شفتاي بالصمت أُعتبرت زنديقا . والله لا تستاهلون غير ان اطلب من طفلي ( عمره اربعة شهور) بان يتكرم ويُعرّد ( يبول ) عليكم تكريما لكم واستحقاقا لخدماتكم لنا .



      مثلما اننا لن ننسى ما فعله الصهاينة بنا ولن نغفر لهم فاننا لن نسامحكم على تقصيركم تجاه شعوبكم . ولتعلموا إن الغبار الذي على حذاء المقاتل او المقاتله والشهيد او الشهيده على ارض فلسطين او على ارضكم لاطهر من جباهكم الزانية .