سؤال القبر ووقته

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • سؤال القبر ووقته

      فتنة القبر وسؤاله من طرف الملكين الكريمين : نكير ومنكر عليها السلام لا ينجو منها أحد , إلا ما استثني مما سيأتي , وفي ذلك أحاديث نذكر منها ما يلي :
      عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( { يثبت الله الذين ءامنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة } [ إبراهيم : 27] : نزلت في عذاب القبر : يقال له : من ربك , فيقول , ربي الله , ونبي محمد صلى الله عليه وسلم )) .

      وفي راوية : (( إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله , وأن محمدا رسول الله ))

      وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن العبد إذا وضع في قبره , وتولى عنه أصحابه , وإنه ليسمع قرع نعالهم , أتاه ملكان فيقعدان , فيقولان : ما كنت تقول في هذا الرجل لمحمد صلى الله عليه وسلم ؟ فأما المؤمن يقول : أشهد أن عبد الله ورسوله , فيقال له : انظر إلى مقعدك من النار , قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة , فيراهما جميعا .

      وأما المنافق أو الكافر فيقال له : ما كنت تقول في هذا الرجل , فيقول : لا أدري , كنت أقول ما يقول الناس , فيقال : لا دريت ولا تليت , ويضرب بمطارق من حديد ضربة يصيح صيحة , يسمعها من يليه غير الثقلين )) .

      وفي رواية في شأن المؤمن : (( فيقال له : هذا كان لك , ولكن الله عصمك , فأبدلك به بيتا في الجنة , فيراه , فيقول : دعوني حتى أذهب , فأبشر أهلي , فيقال له اسكن )) .

      وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا قبر الميت أتاه ملكان أسودان أزرقان , يقال لأحدهما : المنكر , وللآخر : النكير , فيقولان : ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول : هو عبد الله ورسوله , أشهد أن لا إله إلا الله , وأن محمدا عبده ورسوله . فيقولان : قد كنا نعلم أنك تقول هذا .

      ثم يفسح له في قبره سبعون ذرعا في سبعين , ثم ينور له فيه , ثم يقال له : نم , فيقول : أرجع إلى أهلي فأخبرهم , فيقولان : نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه , حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك .

      وإن كان نافقا قال : سمعت الناس يقولون قولا فقلت مثله : لا أدري , فيقولان : قد كنا نعلم أنك تقول ذلك , فيقال للأرض : التئمي عليه , فتلتئم عليه فتختلف أضلاعه , فلا يزال فيها معذبا حتى يبعثه من مضجعه ذلك ))

      وعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قالت : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا , فذكر فتنة القبر التي يفتن بها المرء , فضج المسلمون ضجة , حالت بيني وبين أن أفهم كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سكنت ضجتهم , قلت لرجل قريب مني : بارك الله فيك , ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر قولته . قال : (( قد اوحي إلي أنكم تفتنون في القبور , قريبا من فتنة الدجال )) .

      وعن عثمان رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه , فقال : (( استغفروا لأخيكم ثم سلوا له التثبيت , فإنه الآن يسأل )) .
    • السلام عليكم
      أشكر الاخت / نجمة البحر ..على الموضوع القيم ..وجعل الله ذلك في ميزان حسناتها...
      ووالله ان القبر لفتنه ... نسـأل الله ان يثبتنا..وينفس علينا قبورنا ....ان المتفكر في تلك اللحظات ليكفيه رادعا عما تسول له نفسه بالبمعصية ....أخي ..أختي ...فكر في حالك وانت قد وضعت في تلك الحفرة الضيقة ..وظلماتها الحالكة ..وقد ذهب عنك الاب والاخ والصديق ...من لك؟؟؟؟؟ ..من يؤنسك؟؟؟؟؟ من يذهب عنك خوفك وجزعك في تلك اللحظات؟؟؟؟والله انها للحظات ما اصعبها .....ولكن هنيئا ثم هنيا لمن عمل على ان يكون قبرة روضة من رياض الجنة ....ويا حسرتاه على من شغلته الدنيا وبرزخها ..عن الاعداد لمثل هذا الموقف .....وإن ما يؤسف عليه أنه أصبح الكثير لا يذكرون القبر وهادم اللذات ( الموت ") ويتضايقون من من يذكرهما ....لماذا؟؟؟؟ انها الحقيقة والتي يجب ان نعد العدة لها ...ما بالنا لا نحب ذكر الموت والقبر ..واصحابة رسول الله ..كانوا يحفرون قبورا في بيوتهم ..ليضعوا أجسادهم الطاهرة فيها ....من أجل ماذا؟؟؟؟ من أجل ان يكونون في تذكر دائم وإستعداد لهذه اللحظة ..لكي يكسرون ما تمنيه لهم نفوسهم ..والنفس عدو ...لكي تبقى نفوسهم وظمائرهم يقضة ...فلا تغرهم الدنيا ..الله أكبر ..انها نفوس تواقة للجنة ...
      للـــه رجــــــــــــال فطـــــــنا طلقــــوا الدنيــا وخافــــــوا الفـــــــــــتنا

      اللهم إنا نعوذ بك من عذاب القبر وعذاب جهنم ونعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ونعوذ بك من فتنة المحيا والممات ...يا رب العالمين
      اللهم استرنا فوق اللارض ...واسترنا تحت الارض واسترنا يوم العرض ..يا الله يا إلهي
      اللهم أني أسألك حسن الخاتمة
      اللهم اني أسألك عيش السعداء.. وموت الشهداء.. ومرافقة الانبياء.. والنصر على الاعداء