مشكلة السرحان في الصلاة؟؟؟؟؟؟؟؟

    • مشكلة السرحان في الصلاة؟؟؟؟؟؟؟؟

      بسم الله الرحمن الرحيم
      استغفر الله و اتوب اليه




      السرحان والتفكير فى امور الدنيا مشكله لا يكاد ينجو منها احد حتى ان البعض قد ينقطع عن الصلاه بسببها ولا شك ان التركيز فى الصلاه من اهم اركانها .



      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أول ما ينظر فى عمل العبد الصلاه فان قبلت منه نظر فى ما بقى من اعماله وان لم تقبل لا ينظر فى شىء من عمله ) .



      ويقول صلى الله عليه وسلم ( اذا نودى للصلاه يحضر الشيطان بين المرء ونفسه يقول اذكر كذا وكذا لما لم يكن يذكر حتى لا يدرى الرجل كم صلى )



      ((الله اعلم))


      فما العلاج لهذه مشكله أرجو من يدخل يكتب العلاج ولو بشي واحد على الاقل
    • ،،،

      الصلاة عماد الدين ولا بد من الخشوع ،،،

      قرأت هذا الموضوع ونقلته حتى نستفيد معاً :

      وصفات لتجنب السرحان في الصلاة

      كثير منا يسرح أثناء الصلاة أو يكون فكرة مشغول لذا أرجو إن تسمحوا لي أن أنقل لكم هذه الوصفات المجرَّبة، التي أرجو أن ينفعكم الله تعالى بها:


      - إنني حين أدخل الخلاء بالقدم اليُسرى لأتوضأ وأقول: " أعوذ بالله من الخُبث والخبائث" ، وأنا حاضر الذهن والقلب، وحين أتوضأ وأنا أفكر في أنني مُقبل على الصلاة ولقاء رب العالمين،

      - ثم حين أخرج من الخلاء بالقدم اليمنى،و أقول دعاء الفراغ من الوضوء : " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم اجعلني من التوابين ومن المتطهرين" بذهن حاضر. فإن ذلك يُعينني على الخشوع وحضور الذِّهن في الصلاة.

      - ومما يعين أيضاً "كما ذكرت السيدة الفاضلة" د.رقية المحارب" في كتابها" كيف تخشعين في الصلاة": إذا فكَّرتَ في الآية التي سوف تقرؤها بعد الفاتحة واخترتها بحيث تكون غير مُتقن لحفظها- حتى لا يشرد ذهنك وأنت تقرؤها بشكل آلي - فإن ذلك يعينك في بقية الصلاة فلا يشرد ذهنك.

      - وإذا جلست قبل الأذان تحفظ آية جديدة ، أو تراجع آية تحفظها بنية انتظار الصلاة لتدعو لك الملائكة، وبنية اختيار الآيات التي ستقرؤها بعد الفاتحة ، وتقرأ تفسيرها ليتضح معناها في ذهنك ، فإنك ستكون حاضر الذِّهن في الصلاة فإذا علِمت أنك قرأت في الركعة الأولى سورة كذا، وفي الركعة الثانية سورة (كذا) فإنك نادرا ًما يختلط عليك الأمر بخصوص عدد الركعات التي صليتها .

      - وإذا أحسنت اختيار المكان الذي تصلي فيه، فاخترت مكان دافئ في الشتاء، وبارد في الصيف، واتخذت أمامك سُترة ، وكنت بعيدا ًعن الضوضاء قدر الإمكان ، ودهنت عِطرا ًمُنعِشا ً( أما بالنسبة للنساء ففي البيوت فقط ) ، فإن ذلك يعينك على صفاء الذّهن والنفس ويُدخل على قلبك السرور .

      - ولعلنا جميعا نذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجل الذي كان ينقر صلاته كالديك، ألم يقُل له:" ثم اركع حتى تطمئن، ثم ارفع حتى طمئن.... إلى آخر لحديث ؟!!!" وكأن الاطمئنان الحقيقي - وليس الظاهري - سبب من أسباب الخشوع في الصلاة .

      - ولعل معناه أن يشعر المصلي بالراحة والاسترخاء والصفاء النفسي لعلمه أنه بين يدَي ملِك الملوك، فيشكو إليه حاله ، ويطلب منه ما يريد، ويستعين به ، ويفرح بقُربه..... ولعل ما يُعين على هذا الاسترخاء أو الاطمئنان هو مزاولة تمرينات التنفُّس قبل الدخول في الصلاة ونحن نتلو آيات من القرآن أو نسبِّح بدون تحريك أعضاء النُطق ، بأن نأخذ نفَسا ًعميقا ًمن الأنف ببطء،ثم نحبسه لفترة قدر استطاعتنا،ثم نُخرجه من الفم ببطء أيضاً ... وهكذا عِدة مرات حتى نشعر بالاطمئنان الكامل ، وذلك كلما تيسر لنا بإذن الله .....فالإعداد للصلاة جزء من الصلاة.

      وأخيرا ً أقول :
      - إذا أكثرنا من الطاعات والقربات إلى الله تعالى ، وانتهينا عن نواهيه سبحانه ، وأقبلنا عليه بقلوبنا وعقولنا في كل أحوالنا - وليس في الصلاة فقط -..... فإننا بإذنه تعالى سنُصبح مثل سيدنا عمر الفاروق الذي كان الشيطان يفر منه هاربا ًحين يراه .

      فهل نحلم بأن نُصبح مثله؟

      وهل نحاول إن نحقق هذا الحلم؟

      ،،،

      بارك الله فيك أخي بو عزان ورزقنا الله وإياكم

      الخشوع في صلاواتنا،،،

      دمت بحفظ الله ،،،

      ،،،
    • اولا اشكر اختي رنا موون...اضافتها جميلة جدا

      دائما نذكر انفسنا ...أن ما خلقنا الا لها...وكل ما في دنيا هذه زائل
      فيها صلاح دنيانا واخرتنا

      اللهم اجعلنا ممن حافظ عليها وداوم على أدائها بأوقاتها
      واعطاها حقها في الخشوع