همسه فى أذنك أختى المسلمة

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته /

      اخوتي/اخواتي في الله ، ظاهرة نعيشها كتبت عنها الكثيييييييير من المقالات والأسباب الحلول ولكن ما زلنا نرى العجب العجاب من ذلك إلا ( ما رحم ربي ) فمن عنده إضافات فلا يبخل علينا بها وإن شاء الله في موازين حسناته ، وجزى الله خيرا صاحب الفكرة في ذلك


      التبرج:
      هو إظهار المرأة لأعضاء من جسدها ، أو لزينتها من حلي وغيره أو بتمايلها في مشيتها وحركتها ، أو إبراز محسانها بأي شكل من الأشكال ، وكذلك إبراز ، محاسن ثيابها ، وذلك كله لغير زوجها أو ذوي محارمها.

      قال الشيخ أبو الأعلى المودودى عند تفسيره آيات الحجاب: وكلمة التبرج إذا استعملت للمرأة في الشرع كان لها ثلاث معان:

      - أن تبدى للأجانب جمال وجهها ومفاتن جسدها.
      - أن تبدى لهم محاسن ملابسها وحليها.
      - أن تبدى له نفسها بمشيتها وتمايلها وتبخترها .

      والإسلام حين أمر النساء بالاحتجاب عن الرجال الأجانب ، لأن منهم البر والفاجر ، والحجاب يمنع الفتنة ويدعو إلى العفة والحياء ، ويبعد عن مظان التهمة ويحفظ النساء من تعرض بعض الفساق لهن بالأذي والكلام القبيح والنظر السيء وغير ذلك من المفاسد والمساوىء ، وحفظا للمجتمع من ضرر التبرج وإبعادا لنفوس الرجال من الإغراء والتدهور ، فقد حرم الإسلام التبرج كتابا وسنة.
    • بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
      والصلاة والسلام على الرسول الكريم محمد الامين
      اشكر الاخت مناهل الاسلام على طرحها للموضوع ,واردت ان أشارك بشىء قليل من أجل أثراء هذا الموضوع.
      لقد اوصى الله تعالى المؤمنات بالستر والعفاف قال الله تعالى:(وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى) الآية وقال تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) وقال سبحانه: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ )إلى أن قال سبحانه: ( وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) وقال تعالى: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ) الآية.

      وفي هذه الآيات الكريمات الدلالة الظاهرة على شرعية لزوم النساء لبيوتهن حذرا من الفتنة بهن إلا من حاجة تدعو إلى الخروج ، ثم حذَّرهن سبحانه من التبرج تبرج الجاهلية وهو إظهار محاسنهن ومفاتنهن بين الرجال ، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء متفق عليه من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه وخرجه مسلم في صحيحه عن أسامة وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنهما جميعا ، وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ولقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن الفتنة بهن عظيمة ولا سيما في هذا العصر الذي خلع فيه أكثرهن الحجاب وتبرجن فيه تبرج الجاهلية وكثرت بسببه الفواحش والمنكرات وعزوف الكثير من الشباب والفتيات عما شرع الله من الزواج في كثير من البلاد ، وقد بين الله سبحانه أن الحجاب أطهر لقلوب الجميع فدل ذلك على أن زواله أقرب إلى نجاسة قلوب الجميع وانحرافهم عن طريق الحق ، ومعلوم أن جلوس الطالبة مع الطالب في كرسي الدراسة من أعظم أسباب الفتنة ، ومن أسباب ترك الحجاب الذي شرعه الله للمؤمنات ونهاهن عن أن يبدين زينتهن لغير مَنْ بيّنهم الله سبحانه في الآية السابقة من سورة النور ، ومن زعم أن الأمر بالحجاب خاص بأمهات المؤمنين فقد أبعد النجعة وخالف الأدلة الكثيرة الدالة على التعميم وخالف قوله تعالى: ( ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ)

      فإنه لا يجوز أن يقال إن الحجاب أطهر لقلوب أمهات المؤمنين ورجال الصحابة رضي الله عنهم دون من بعدهم ولا شك أن من بعدهم أحوج إلى الحجاب من أمهات المؤمنين ورجال الصحابة لما بينهم من الفرق العظيم في قوة الإيمان والبصيرة بالحق ، فإن الصحابة رضي الله عنهم رجالا ونساء ومنهن أمهات المؤمنين هم خير الناس بعد الأنبياء وأفضل القرون بنص الرسول صلى الله عليه وسلم في الصحيحين ، فإذا كان الحجاب أطهر لقلوبهم فمن بعدهم أحوج إلى هذه الطهارة وأشد افتقارا إليها ممن قبلهم ، ولأن النصوص الواردة في الكتاب والسنة لا يجوز أن يخص بها أحد من الأمة إلا بدليل صحيح يدل على التخصيص فهي عامة لجميع الأمة في عهده صلى الله عليه وسلم وبعده إلى يوم القيامة ، لأنه سبحانه بعث رسوله صلى الله عليه وسلم إلى الثقلين في عصره وبعده إلى يوم القيامة كما قال عز وجل: قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا
      وقال سبحانه: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ )

      وهكذا القرآن الكريم لم ينزل لأهل عصر النبي صلى الله عليه وسلم وإنما أُنزل لهم ولمن بعدهم ممن يبلغه كتاب الله كما قال تعالى: ( هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ) وقال عز وجل:( وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ) الآية.
      ارجو اني قد أوفيت لكم بفوائد الحجاب وحكمه في الاسلام ,بقى ان أشارك بهذا الفلااش الذي يتحدث عن الحجاب,ولكم مني جزيل الشكر
      الحجاب
    • السبب الأول: ضعف الوازع الدينى

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

      شكرا اخى الاعصار على الاضافة،

      من مظاهر التبرج
      (1) أن تظهر المرأة محاسنها ومفاتنها كالنحر والصدر والذراعين والكفين والساقين والقدمين وشعر الرأس ... وغير ذلك من الجسد.

      (2) أن تزين المرأة رأسها بأخمرة تتفنن في ربطها وإضافة الحلي إليها مما يزيد من فتنتها مع صبغ وجهها بمختلف الأصباغ ومواد التجميل مع تغييرها خلق الله بالنمص ، وهو نتف شعر حاجبيها وترقيقهما.

      (3) أن ترتدي المرأة ثوبا طويلا ولكنه منقوش مزين ، تلفت به أنظار الرائحين والغادين في الطريق ، أو ترتدي ثيابا تحدد من شكل صدرها وخصرها ، وغير ذلك من الأماكن البارزة من جسدها ، وتشتد الفتنة عندما تكون المرأة ممتلئة الجسم ، فتصبح بذلك أكثر إغراء من تلك الكاشفة لأجزاء من جسمها .

      (4) ان تتنعل المرأة حذاء رفيع الكعب صارخ الصوت تنتقل عليه بدلال وتتمايل مع أنغامه التى يصدرها ذات اليمين وذات الشمال.

      (5) أنك تجد المرأة ذات الشفتين الغليظتين والفم الذي تقع ساحته على مشارق الوجه إلى مغاربه تحدد طوله وعرضه بالأصباغ وتبرز اتساعه وضخامته ، وتستلفت الأنتظا ر إلى مساحته الشاسعة.

      (6) تجد المرأة وقد رسمت بالأصباغ حول عينيها الجاحظتين وفوق جفنيها البارزين كجفون الضفدع ، هالة سوداء أو زرقاء فتبرز عيونها بدهن تلك القباب الشامخة.

      (7) ما يحدث على شواطىء البحار حيث الوحوش البشرية والبهائم الآدمية في أوضاع مرزية يندى لها الجبين خجلا وحياء ، حيث النساء والرجال فى عري تام وملاعبة فاحشة وأوضاع خبيثة ، كأنهم وحوض الغابات وحيوانات الأدغال ، أو كأنهم مسخوا قردة وخنازير وكلابا وحميرا.


      هذا وسوف انقل لكم ادلة تحريم التبرج من القرآن الكريم فى المرة القادمة ان شاء الله.
    • الأدلة من القرآن الكريم

      أولا : الأدلة من القرآن الكريم
      (1) قال تعالى:" وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (60)النور

      وفي هذه الآية الكريمة يعطعى الحق جل شأنه رخصة للقواعد(معنى القواعد – جمع فاعد ، وهى العجوز ، فقيل: هي التي قعدت عن الولد ، وقيل: التى قعدت عن التصرف ، وقيل: التى إذا رأيتها استقذرتها)

      من النساء بأنه يجوز لهن عدم ارتداء الحجاب ، قال ابن مسعود رضى الله عنه :" إنما أبيح لهن وضع الجلباب الذي فوق الخمار والرداء" ، وليس المراد بوضع الثياب أن تخلع المرأة كل ما عليها من الثياب فتصبح عارية ، فلأجل ذلك فقد اتفق الفقهاء والمفسرون على أن المراد بالثياب في هذه الآية الجلابيب التى أمر الله أن تخفي بها الزينة .

      والمعروف أن الجلبا هو ما غطى جميع جسم المرأة ، فقد أباح الله تعالى للعجوز التى لا تثير شهوة الرجال لكبر سنها وعجزها عدم ارتدائه ، واشترط عليها عدم التبرج بالزينة ، بل بين لها أن الستر أفضل ، إن هذه الرخصة في وضع الجلباب ليست إلا للنسوة العجائز اللاتي لم يعدن يرغبن في التزين ، وانعدمت فيهن الغرائز الجنسية .

      فلتتأمل المتبرجة كيف أن الله تعالى لم يبح لأي صنف من النساء كشف وجوههن إلا للقواعد اللاتى لم يرغب فيهن الرجال لكبرهن ، ومع أن الله تعالى قيد كشف وجوههن بشرط أساسي وهو عدم التبرج ، فبالله ماذا تتصور المتبرجة أن يفعل الله المنتقم الجبار بها وهي التى في ريعان شبابها تخرج متبرجة عارية تؤجج نيران الفتنة والغواية ؟ ألا تستحي من نفسها وهي تسمع أمر الله للعجائز اللاتى لا تهفو إليهن نفس رجل بعدم التبرج ، برغم أن تبرجهن لا يثير أحدا ، وذلك منعا للغواية وصيانة للمرأة.

      ومع الدليل الثانى من القرآن الكريم فى اللقاء القادم ان شاء الله تعالى.
    • احذروا من دعاة التبرج والسفور والإختلاط والتبذل والإنحطاط والفساد
      وقد نبهنا الله إلى مخططاتهم فقال :
      ( مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) (البقرة:105)

      وقال : ( وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (البقرة:109)

      ولكن : ( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) (النور:19)
    • سلااااااااااااام

      التبرج مشكله عصريه تواجهه المجتمع الاسلامي وهي افه لانها تجر الفساد للرجل ايضا فالفتاه تخرج القليل من شعرها في بادى الامر ومن ثم يتدرج هذا الشى الى ان تمشى بدون حجاب او غطاء على الرأس وكذاك في اللبس ..فالتبرج ثغره من ثغرات الشيطان في نفس الانسان ...عسى ان يرحمنا الله برحمته ولا يأخذنا بما فعل الاخرون
    • الدليل الثانىمن القرآن الكريم

      (2) قال تعالى :" وقرن فى بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية " سورة الاحزاب
      أي الزمن بيوتكن فلا تخرجن لغير حاجة ، لأنه أسلم وأحفظ لكن لا تتبرجن تبرج الجاهلية الأولى ، أي مثل ما كانت نساء الجاهلية يفعلن من الانكشاف والتعرض للنظر والمشية على تغنج وتكسير ، إلى غير ذلك مما لايجوز شرعا.

      وهاهن كثير من نساء المسلمين اليوم قد تبرجن مثل تبرج الجاهلية الأولى بالفعل ، إعادة للحالة المرزية التى سبقت ظهور الاسلام .. هاهن قد عدن بنا إلى الوراء القبيح ، هؤلاء هن الرجعيات حقا ، لا ما عليه المتحجبات الحقيقيات من الالتزام بأوامر الله ، إنهن غافلات مغموسات في الإثم غمسا ، وإلى جانب ذلك فإنهن غير مباليات بصنيعهن ، احتالت عليهن شياطين الإنسن والجن ليتلوثن تحت ستار كاذب وسراب خداع اسمه التقدم والحضاره وتحرير المرأه .

      وسقطت المرأة المسلمة ، لتسقط بسقوطها حضارة الإسلام العظيمة ، وتغيب عن الوجود شمسها المشرقة ، وها هي اليوم مجتمعاتنا الإسلامية تعيش أتعس أيامها من ترد وتمزق وفرقة وخلاف وجحود وتأخر ، حتى أصبحت متخلفة تعيش على فتات ونفايات الأعداء .

      فإذا كان التبرج في الجاهلية الأولى يتضمن إظهار المرأة لوجهها وعنقها وحليها وتمشى بين الرجال بهذه الهيئة ، فإن في هذا العصر أصبحنا نرى المرأه لا تكاد تغطي شيئا من حرمات الله.
    • الأدلة من السنة النبوية المطهرة:

      عن أبى هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" صنفان من أهل النار لم أرهما ، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات ، مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا". رواه مسلم
      وفى رواية :" العنوهن فإنهن ملعونات".

      ولقد تحققت نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الصنف من النساء ، فلقد سمعنا ورأينا الكاسيات العاريات ، بمعنى أن بعض الجسد مكسو والاخر عريان ، نعم لبست الثياب ولكنه مشقوق إلى حد الركبة أو نصف الساق أو أن تكون ثيابا تشف عما تحتها ، أو أ ن تكون الثياب ضيقة تفصل جسم المرأة ، أو أجزاءه ، فأبدت أجزاء من جسمها وفتنت الناس فهى وإن كانت كاسية ولكنها في الحقيقة أقرب إلى العري ، وهى كاسية من نعم الله وكلنها تعرت من شكرها ، وبذلك صارت " مميلة مائلة " فتجدينها فى مشيتها تتمايل يمنة ويسرة ، متبخترة بنفسها زيادة في التبرج والانحلال ، أو لأنها لبست الحذاء ذي الكعب العالي، فأصبحت بعملها هذا مميلة للناس عارية من الحشمة والعفاف مائلة في نفسها عن الهدى إلى التبرج والضلال.

      "رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ":

      والبخت نوع من الإبل ، فتزين المرأة وقد أشبه رأسها سنام البعير حيث جمعت شعرها بطريقة ملفتة ، وربما ذهبت إلى الكوافير ليعمل بها ذلك ، ولذا كان جزاؤهن من الله ألا يدخلن الجنة ولا يقربن منها.

      ولشدة وفظاعة هذا النوع من النساء على ألامة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلعنهن.

      " بذلك كله نرى أن معصية التبرج لها في ميزان الآثام ثقل كبير ، وبها تسقط المرأة في براثن الشيطان ، لتصبح شيطانة ظاهرة للعيون تفوق في فسادها وإفسادها ما يفعله الشيطان بأتباعه ، كأن لسان حالها يردد قول القائل:

      وكنت امرأ من جند إبليس فارتقى*** بي الدهر حتى صار إبليس من جندي
      فو مات قبلي كنت أحسن بعده *** طرائق فسق ليس يحسنها بعدي

      إن معصية التبرج ليس معصية فردية بل هي معصية جماعية تشترك فيه المتبرجة مع أولي أمرها الذين يسمحون لها بذلك ، ولا يمنعونها ، ويشترك فيها أفراد المجتمع الذين لايبالون بزجر المتبرجة وردها عن غيها ، لذلك فقد استحقت تلك المتبرجة اللعن والحرمان من الجنة ، بل وحتى من شم رائحتها ، واستحق ولي أمرها لقب الديوث وهو الذي لا يبالى بفساد أهله ، بإلاضافة إلى أنه مسئول ومحاسب أمام الله تعالى عن سوء تربيته ، وعدم عنايته بصلاح وإصلاح زوجته أو ابنته أو ذوات محارمه المتبرجات ، ومشترك معهن في الوزر ، لأن الرضا بالمعصية معصية فى حد ذاتها".
    • أسباب الظاهرة

      إن البعد عن منهج الله تعالى انحراف وضلال ، والمراة التى لا تلتزم بشرع ربها ولا تتقيد بأحكام دينها ولا سيما في لباسها ، على خطر عظيم.

      فالتبرج داء وبيل وخطر عظيم عرف من قديم الزمان ، وقد أقر بذلك العقلاء في كل زمن مسلمهم وكافرهم غربيهم وشرقيهم ، وقد أدي ذلك التبرج إلى انتشار الفساد بين الرجال والنساء ، وهذا ما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم بقول:" ما تركت بعدي فتنة أضر علىالرجال من النساء". متفق عليه.

      هذا وسوف نبين لكم اسباب التبرج فى حلقات قادمه بإذن الله تبارك وتعالى.
    • السبب الأول من أسباب التبرج ضعف الوازع الديني:

      السبب الأول من أسباب التبرج ضعف الوازع الديني:
      عند كثير من النساء لأسباب عديدة من اهمها : فساد التربية الذي نشأت فيه ، والمرأة ناقصة في دينها وناقصة في عقلها ، فكيف إذا نشأت في أسرة لا تهتم بتنشئة
      أفرادها على الدين والخلق والفضيلة ومن النساء من تجهل أشياء كثيرة من أحكام الزينة واللباس ، كما تجهل أشياء من أحكام الطهارة والصلاة ،ومن النساء من تعرف الكثير من ذلك ولكنها لا تقيم لحكم الشرع وزنا في مقابل تلبية شهواتها ، لأنها لا تجد من يقوم اعوجاجها ويعالج انحرافها.

      والمرأة إذا نسيت عقاب الله لها لمخالفة أمره فإنها تفعل ما تشاء لتمكن الشيطان منها.
    • السبب الثاني: مصائد الشيطان

      السبب الثاني: مصائد الشيطان
      فالتبرج هو بأمر الشيطان وأعداء الله وفعل من أفعالهم وتقليد أعمى لمن هم قد خرجوا عن ملة الإسلام والذين لم يعترفوا به ولا بشرائعه ولا بأحكامه ، وعلى المرأة المسلمة أن تتجنبه وتبتعد عنه ، لأنه مسلك سىء يحط من شأنها ومن شرفها ويخفض من قدرها ويجعلها سلعة رخيصة لدعاة الشر والفساد وعرضة لأعين السوء.
    • السبب الثالث:سوء فهم الإسلام

      السبب الثالث:سوء فهم الإسلام
      لقد حل بالمسلمين الضعف بعد قوتهم ، والهون بعد عزتهم ، وقد نال ذلك جميع جوانب الحياة ن ورأوا الكفار ، وما هم عليه من قوة مع تفسخهم من الأخلاق والدين ، فرد السفهاء ضعفهم لما هم عليه من بقية قيمهم وأخلاقهم وبخاصة أوضاع المرأة ، وظنوا أنها من قبيل العادات ، مثل الحجاب وتعدد الزوجات ، فبدأ تحللهم من هذه القيم ونبذوها وراءهم واستبدلوا بها عادات الكفر وطرائقهم.
    • السبب الرابع: فساد التربية

      السبب الرابع: فساد التربية
      لا ريب أن مصير المجتمعات مرتهن بالمتقدات التي يتمسك بها أفرادها ، وبخاصة التي ينشأ الأجيال عليها ، فالتربية توجيه عملي وتنشئة على المعتقدات والأخلاق فإذا أهملت الأسر تنشئة أفرادها على الخير سارت في سبيل الضلال ، فينشأ الأطفال ويتربون على ما قد لقنوه ، وعلى ما رأوه من مربيهم.

      فالفتاة تتربى وتأخذ عن أهلها ، فإذا رأت نفسها متبرجة ، أو تبرجت الفتاة بنفسها ولم تنه عن ذلك ، تفسخت شيئا فشيئا ، وشق تقويمها بعد ذلك.

      هذا مع اعتقاد البعض أن التبرج حرية وتطور ، فيقرونه لو رأوا بنتهم متبرجة ويقولون : حريتها الشخصية !! وهذه بداية الهاوية ، ألم يأمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم وأشرف خلقه بستر نسائه ونساء المؤمنين ، فقال تعالى:" يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ، ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ، وكان الله غفورا رحيما" الأحزاب.

      إن كثيرا من أولياء الأمور أهملوا مسئولية تربية المرأة ورعايتها حتى أن بعضهم يحتاج إلى تربية ورعاية ، لأنه مصاب بدينه ومصاب بعقله ، ولا يعرف من أمر الحياة الزوجية ، إلا أن له بيتا يأوى إليه ليستريح ، أو يأكل وينام ثم يخرج ثانيه ، وهكذا يقضي حياته لا يدري ما عليه بيته وأسرته من خير أو شر ، لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا ، وإلا فأين الغيرة ؟ وأين الرعاية ؟ وأين القيام بحق الرعاية لامرأة تفتن عباد الله .

      ولله در القائل:
      أبني إن من الرجال بهيمة *** في صورة الرجل السميع المبصر
      فطن بكل رزية في ماله *** وإذا ما أصيب بدينه لم يشعر

      لقد ضاعت المسئولية وتبلد الشعور حتى صارت هذه الظاهرة المنكرة من الأمور العادية لدى كثير من الأسر.

      وللحديث بقية إن شاء الله تعالى
    • السبب الخامس : وسائل الإعلام

      السبب الخامس : وسائل الإعلام
      فمع تنوع وسائل الإعلام الحديثه واتساع انتشارها صارت فى متناول أيدى الجميع ، فقد عمد أعداء الفضيلة لتسخيرها في مآربهم.

      فقد انتشرت المصورات العاريه ، والمجلات والكتب الإباحية ، وسهلت وسائل الإعلام المرئيه والمسموعة والمقروءه ، كل السبل أمام انتشار الفواحش فالأغاني تدعو إلى العشق ، والأفلام السينمائية والمسلسلات التليفزيونية حتى الدينية منها تبرز النساء بطاقاتهن الإغوائية كاملة حتى الإعلانات أصبحت يندى لها الجبين ، وتراها تحتل مكانا بارزا في الشوارع وعلى شاشات التليفزيون ، وهناك الفيديو الذي يعرض الأفلام الإباحية الداعرة التى لا يتسنى للسينما والتليفزيون عرضها كاملة .
    • أضرار التبرج

      لو أردنا أن تستعرض الأضرار الدنيوية للتبرج ، فإننا نجد ذلك واضحا في المجتمعات الأجنبية ، أما عندنا فإنها تبدو لنا بصورة تدريجية نظرا للتدرج في التردي في هاوية التقليد الأعمي لكل ما هو أجنبى ، خاصة وأن الإعلام العربي يشجع ذلك ويباركه سواء أكان بالإذاعة أم بالتفزيون أم المطبوعات الماجنة التى تشجع الفساد والانحلال وغير ذلك ، ومن العجيب أن يلتبس الأمر على أذهان البعض فيعتبرون أن التمثيليات التليفزيونية والمسرحيات والأفلام ( التى لا هم لها إلا تلعيم الناس باسلوب خفي كيف يفسقون) قد أفادتهم كثيرا ووسعت خبرتهم بالحياة .

      نعم ، لقد وسعت خبرتهم في كل ما يؤدي إلى إفسادهم ، ويحللهم من أخلاقهم ، فما من أفلام وتمثيليات حتى الدينية منها إلا ويدخلون فيها عنصر العشق والغرام ويركزون على المرأة بصورتها المغرية ، بل وحتى الإعلانات التليفزيونية أصبحت لا تخلو من ذلك ، فنجد المرأة بشحنائها الإغوائية تبدو في إعلانات السمن ، والبطاريات ،والمشروبات ، والحلويات ، والمبيدات الحشرية ، والمنظفات المنزلية ، وطلاء الجدران ، وما يستلزم وجودها وما لا يستلزم ، وهي تستعرض فتنتها ، وتبرز أجزاء حساسة من جسمها كي يستشري الفساد ، وتنهدم الأمة الإسلامية ، لتتبع في إنحلالها سائر بلدان العالم المنحله الفاسدة التى لا يهذيها دين ولا يقومها خلق.

      وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا..

      وسوف نتكلم لاحقا إن شاء الله تعالى أضرار التبرج على المرأه وعلى المجتمع،،،،
    • أضرار التبرج على المرأة!!

      أضرار التبرج على المرأة!!
      تمرد المرأة على مجتمعها المسلم: وعصيانها لأوامر خالقها عز وجل ولشريعة دينها الحنيف والسنة النبوية المطهرة.

      (2) كون المرأة مستعبدة لتبرجها: فتستغل من أجل ذلك ، وتصبح سلعة رخيصة ، ولا أدل على ذلك من الدعايات والإعلانات التجارية ، فالمرأة عنصرها الأساسي ولو كانت البضاعة شفرات حلاقة أو زجاجة شامبو.

      (3) التبرج لافتة تعلق على رأس كل امرأة : خلعت ثوب الحياء وجف وجهها من مائه وهو سر أنوثة المرأة ، وسبب ميل الرجل إليها .

      (4) أتباع المرأة لما يفرضه الغرب عليها : من الأفكار والمعتقدات وتقليدها لهم من حيث العادات والتقاليد.

      (5) عدم اكتفاء الرجل بزوجته : ولا المرأة بزوجها وتطلع كل منهما إلى غير الآخر.

      (6) التبرج يجعل المرأة عرضة للاغتصاب : وسلب عرضها ، وهذا مما نسمع ونقرأ ونرى المجتمعات التي تدعي الحضارة والتقدم ، كما حصل لإحدى الفتيات في كبرى الميادين ، بإحدى الدول العربية الإسلامية ، على مرأى ومسمع من الناس ، الذين تبلد شعورهم.

      وهذا وسوف نكمل في المرة القادمة إن شاء الله تعالى أضرار التبرج على المجتمع.
    • أضرار التبرج على المجتمع!

      أضرار التبرج على المجتمع!
      هذه هى الحلقه الاخيرة من هذا الموضوع :

      (1) هدم المجتمع الإسلامي ومحو للشخصية الإسلامية: حيث أن المرأة المتبرجة تنبذ الحجاب الذي فرضه الإسلامي تحصينا للأسرة والمجتمع ، وضمانا للطهارة القلبية بين الجنسين ، كما أنها تأنف من اتباع التعاليم الإسلامية الواجبة ، كالقرار في البيت وعدم الخروج إلا للضرورة ، والاستئذان من الزوج عند الخروج ، وعدم الاختلاط بالرجال ، فضلا عن أهمية عدم مجالستهم وصفاحتهم ، وغير ذلك من الأمور الشرعية .
      حتى أصبحنا في مجتمعاتنا الإسلامية نفتقد البيت الإسلامي المتكامل ، والصورة الصحيحة للمجتمع المسلم ، حتى رأينا المنكر معروفا والمعروف منكرا ، واعتبر البيت الذي يريد الالتزام بالصورة الصحيحة للبيت المسلم بيتا شاذا عن كثير من بيوت المجتمع والتي غرقت في أوحال الجاهلية والتقليد الأعمى للأجانب.

      ووجد الرجل نفسه محاطا بالنسوة المتبرجات رغما عنه في الطرق العامة ، وأماكن العمل ووسائل المواصلات والمرافق المختلفة ، فلا يستطيع الرجل أن يحافظ على كيانه الإسلامي صحيحا ، فهو على الأقل لا يقدر على غض بصره عن محارم الله – وأين سيغضه ؟.

      إلى اليمين – فعن يمينه امرأة كاسية عارية ، أم إلى اليسار – فعن يساره مثلها ومن خلفه كذلك ، أم إلى الأمام – فأمامه قطيع كامل من ذوات اللحوم الكاسية العارية ، أم سيرفعه إلى السماء ليشكو بثه وحزنه إلى الله ، فلا يلبث أن يرتد إليه بصره حسيرا وهو يصطدم بهن على شرفات المنازل ، أم يغض بصره إلى الأرض ليبتلي بالاحتكاك مع إحداهن رغما عنه كذلك ، فيكون المصاب أعظم.

      (2) التهيج الجنسي أو البرود الجنسي : لمن يتعرض لتلك المناظر ، وذلك يؤدي إلى شلل العقل والفكر السليم.

      (3) ظهور الزنا وانتشاره في المجتمع : إذا التبرج من أكبر دواعيه ومسبباته ، فيتحلل المجتمع بأسره ، فتحل العقوبة والنقمة بالجميع ، وتنتشر الأمراض والأوبئة مثل الإيدز والاستمناء باليد واللواط والساق وغيرها ، كما هو الحال في بلاد السفور.

      (4)تفكك الأسر : حيث تفتر المشاعر الزوجية بين الزوجين للبرود الجنسي بينهما بسبب مناظر التبرج ، وربما مال الزوج عن زوجته بسبب نظرة نظرها لمتبرجة فأعجبته ، وحينئذ تقع المشكلات والمصاعب ، بما يؤثر على سلوك الأولاد ، وربما آل الأمر إلى الطلاق فتتفرق الأسرة بعد اجتماعها ،ولذلك رصيد من الواقع .

      (5) انهيار الاقتصاد: حيث تصرف الأموال على الزينة ، والأزياء وبيوتها في الاستيراد وشغل الطاقات في أمور لا تسمن ولا تغنى من جوع وخصوصا عند الأزمات .

      (6)الإخلال بالأمن : لأن المتبرجة قنبلة موقوتة ، أن ركبت في سيارة أو سارت في الشارع بسبب تعريضها نفسها للمعاكسة أو الخطف أو الاغتصاب وربما القتل ، وهذا عين الإخلال بالأمن .كما هو مشاهد ملموس وعلى صفحات الجرائد منشور.

      ويعجب الإنسان أشد العجب من علماء الضلال الذين يفتون بمنع الفتاة المسلمة العفيفة الطاهرة من دخول الجامعة وهى متنقبة في إحدى الدول الإسلامية بحجة الدواعي الأمنية بينما يؤيدون ويباركون دخول الفتاة المتبرجة الخليعة بالمينى جيب والميكروجيب ، فأنا لله وأنا إليه راجعون.

      هذا وفى نهاية هذه السلسلة من هذا الموضوع ، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من الذين يستمون القول فيتبعون أحسنه ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،،،،،،





      .