التعدد نعمه وليس نقمه

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • التعدد نعمه وليس نقمه

      بسم الله الرحمن الرحيم

      أخوانى الاعزاء،

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

      الحمد لله الذي أباح لعباده الزواج مثنى وثلاث ورباع، والصلاة والسلام على خير من طبق هذا التشريع وأفضل من عدل فيه. أما بعد:
      فإن الله لا يشرع شيئاً إلا وفيه الصلاح والنفع للخلق، فالله سبحانه وتعالى حكيم خبير بعباده روؤف رحيم. وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، فقوله حق وفعله كذلك، لأنه لا يعمل عملاً ما إلا بأمر من الله تعالى ولا يقر شيئاً يراه من أحد أصحابه إلا بأمر من الله، ومن ذلك تعدد الزوجات، فقد شرعه الله عز وجل وأباحه لحكم باهرة وغايات نبيلة وأهداف سامية، تطهيراً للمجتمع من الفساد واستبعاداً للرذائل وأماناً من القلق وحفظاً للحياة، كي تبقى سليمة من أدارن الأمراض ونتن الفواحش والآثام، لأن زيادة عدد النساء بلا أزواج مدعاة لانتشار الفسق والفجور والفاقة والأمراض الجسمية والنفسية من القلق والحيرة والشعور بالوحشة والكآبة وغير ذلك. وليتصور كل واحد أخته أو ابنته إذا فاتها قطار الزوجية لسبب من الأسباب، أو لنتصور حال تلك الأرملة أو المطلقة التي كان من قدر الله تعالى عليها أن تصبح كذلك فمن سيقدم على الزواج من تلك النساء؟! هل سيقدم عليهم شاب في مقتبل عمره؟ وماذا لو أن الله لم يشرع التعدد ما هو مصير أولئك النسوة اللاتي ينتظرن نصف أو ربع رجل؟ فلهذا يتبين أن التعدد هو لصالح المرأة أولاً قبل أن يكون لصالح الرجل وأنه ليس ظلماً للمرأة كما يظنه البعض! فالذي شرع التعدد هو الله - سبحانه وتعالى - الذي يقول في الحديث القدسي : "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا" (رواه مسلم). أيمكن أن يحرم الله الظلم ثم يبيح التعدد وفيه ظلم للمرأة؟ لا يمكن ذلك أبداً! لأن الله هو الذي خلق المرأة وهو أعلم بحالها ويعلم أن التعدد لا يضرها "ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير" ، "قل أأنتم أعلم أم الله". والله تعالى قد أباح التعدد لمصلحة الرجل بعدم تعطل منافعه، ولمصلحة الأمة بكثرة نسلها، فهو تشريع من حكيم خبير، لا يطعن فيه إلا من أعمى الله بصيرته بكفر أو نفاق أو عناد.

      وهذا وللحديث بقيه ان كان هناك فى العمر بقيبه ان شاء الله تعالى،،،،،،،
    • صدقت أخي أبا بسمة

      وما أولئك الذين ينادون بمنع التعدد إلا لأنهم يريدون تقليد النصارى وموالاتهم
      وما يريدون إلا اشاعة الفاحشة في المجتمع

      ولنعلم أن التعدد يقطع دابر الفاحشة والفساد
      لكن ينبغي للرجل أن يعدل ، وأن يقسم بالحق بين زوجتيه ، حتى لا تتضرر إحداهما .
    • التعدد فى المجتمعات الاخرى

      نواصل الحديث،،

      التعدد في المجتمعات الأخرى

      لسنا لوحدنا الذين نرغب في التعدد ونطالب فيه، بل حتى الدول الكافرة بدأت الآن تطالب فيه وتدعو إلى تطبيقه بعدما رأت ما حل بمجتمعاتها من فساد وانحراف نتيجة كثرة النساء فيه ومحاربتهم لتعدد الزوجات وسماحهم باتخاذ العشيقات حتى أثر ذلك على بعض مجتمعات تلك الدول فضعف نسلها وقلت مواليدها قلة تهدد بالانقراض. ونتيجة لذلك فقد صرح من يعرف شيئاً عن الديانة الإسلامية منهم بتمني الرجوع إلى تعاليمها المرْضية وفضائلها الحقيقية ومنها التعدد. بل إن بعض المثقفات من نساء الإفرنج صرحن بتمني تعدد الزوجات للرجل الواحد لكي يكون لكل امرأة قيم وكفيل من الرجال تركن وتأوي إليه وليزول بذلك البلاء عنهم وتصبح بناتهم ربات بيوت وأمهات لأولاد شرعيين. ويقول الكاتب الإنجليزي "برتراندرسل": "إن نظام الزواج بامرأة واحدة وتطبيقه تطيبقاً صارماً قائم على افتراض أن عدد أعضاء الجنسين متساوٍ تقريباً، وما دامت الحالة ليست كذلك فإن في بقائه قسوة بالغة لأولئك اللاتي تضطرهن الظروف إلى البقاء عانسات".
    • سلاااااااااااام

      الاصل هوه التعدد
      قال تعالى:(فإن خفتم الا تعدلو فواحده )

      وهؤلاء الذين يدعون غير ذالك فهم تبعه للغرب والديانات الاخرى حيث لا يسمح بالزواج الا بواحده فينتشر بينهم ما يسمى بالخليلات
      نعوذ بالله من الفاحشه والرذيله
    • نعم انا معكم ان الله حلل اربع ولكن لاسباب منها عدم قدرة الزوجة في الانجاب او غيرها من الاسباب
      واساس الزواج باكثر من واحدة العدالة والمعاملة الحسبنة وان لا ان تطغي واحدة بدل الاخرى ..الخ
      ا>اوفرها كان احسن
    • ينبغي ان ننتبه أن التعدد أصله مباح

      لكنه قد يكون واجبا أحيانا إذا خاف الرجل على نفسه العنت ، وكانت لديه طاقة جنسية كبرى بحيث لا يكتفي بزوجة واحدة .

      وأيضا قد يكون التعدد ممنوعا على الرجل إذا كان لا يستطيع ان يعدل أو يعطي لزوجاته الحقوق الزوجية وتأكد لديه ذلك .

      ولربما استحبه بعضهم وندب إليه خاصة في هذا الزمان حيث المنادة بتركه وعده ظلما للمرأة ، وذلك بنية الإقتداء بالرسول عليه السلام وإحياء سنته ، والرد على أولئك الأفاكين المدعين ظلم المرأة ، وهذا طبعا لإذا كان الرجل قادرا على تحمل المسؤولية ، والعدل بين الزوجات ، دون الإضرار باحداهن .
    • الأسباب الداعية إلى التعدد

      مواصلة للموضوع!!

      لا شك أن طريقة التعدد هي أقوم الطرق وأعدلها لأمور يعرفها العقلاء بعيداً عن العواطف والمجاملات منها:
      1- أن الله أجرى العادة على أن الرجال أقل دائماً من النساء في كل إحصائيات الدنيا تقريباً وأكثر تعرضاً للهلاك في جميع ميادين الحياة كالحروب وحوادث السيارات ونحو ذلك، مما يجعل دائماً عدد النساء أكثر من الرجال، فلو قصر الرجل على امرأة واحدة لبقي عدد كبير من الناس من غير زواج، فلربما يحصل بسبب ذلك وقوع شيء من الفواحش كما هو موجود الآن في كثير من البلاد الأجنبية الأخرى.
      2- منها أيضاً أن الرجل قد يتزوج واحدة وهذه الواحدة لا تنجب وهو يريد الأولاد، أو قد يتزوج بامرأة ثم تمرض مرضاً طويلاً فماذا يعمل الرجل حينها؟ هل يطلقها لأنها مريضة أو لأنها لا تنجب؟ أو يبقيها ويبقى هو مريضاً معها أو بدون أولاد؟ إنه إن طلقها لأحد هذه الأسباب فإن هذا من سوء العشرة وظلم للمرأة وإذا بقي هو معها على هذه الحال فهو ظلم له أيضاً، فالحل إذن: تبقى زوجة له معززة مكرمة ويتزوج بأخرى.
      3- أيضاً فإن بعض النساء لا تريد الجنس لأن رغبتها محدودة وبعض الرجال رغبته الجنسية كبيرة، أو قد يكون الرجل ليس لديه ميلاً جنسياً قوياً لزوجته لسبب من الأسباب فماذا يعمل؟ هل يبقى محروماً من الحلال ومكبوتاً مراعاة لشعور زوجته الأولى، أو يذهب يبحث عن الحرام، أو يتزوج؟ أيهما أفضل وأصوب؟!
      4- كذلك أيضاً فإن النساء دائماً مستعدات للزواج في أي وقت لأنه ليس عليهن تكاليف مادية، أما كثير من الرجال فقد لا تكون له قدرة على متطلبات الزواج إلا بعد وقت طويل، فإذا كان كذلك فهل يتعطل الزواج إلا بعد وقت طويل؟ فإذا كان كذلك فهل تتعطل النساء بدون زواج وهن جاهزات؟ إنه إن كان البعض لا يجد مهراً فإن هناك من عنده القدرة على المهر ممن هو متزوج ويرغب بأخرى، فهل تتعطل المرأة لهذا السبب؟ إن هذا فيه ظلم كبير للمرأة.
    • نعم ...انا بصراحة معكم !!!!!

      نعم وانا من الجنس الاخر ..... لماذا الانانية من جنسنا لماذا نرفض امر الله لماذا نحب انفسنا .... ونكابر ونقول لا نحن .... نحن ..... ولا نقوم بالعمل .... لماذا اخيتي وانت ادرى بكم اختك الغير متزوجة وهي تنتظر ذلك الزوج لكي يتم لها دينها ..... الا تحسي بها .... حتى لو ذلك سوف ياخذ منا اعز ما نملك يجب ان نضحي ..... ذلك فقط من اجل الله .... نعم من اجل الله فقط وحبه .... وجعل هذا الدين ومن فيه يعيشون دون رذيله ..... وانا من منطلق هذا الكلام ..... حين اتزوج ..... اذا اراد زوجي ذلك سوف اوافق على ذلك ولكن سيكون هناك الكثير من الاشيئا ولكن سوف اتحمل لاني احب الله واحب قيام هذا الدين بشكله الصحيح اختي المسلمه حكمي هذا بعقلك قبل قلبك ..... لانه عمل من اجل الله ..... من اجل الله ...... ولكن هنا واقول انها طبيعة المراه التملك ولكن بما انه من اجل الدين فانا سوف اقف فوق مبرالدين وبعد ذلك نفسي اخيتي المسلمة جاهدي نفسك قبل ان تجعلكي تخطي خطوة لم تحسبي لها مائة حساب .... هذا هو ندائي لك فاسمعي ومن الاجابة وخاصة انت المسلمة المتزوجه الذي زوجك رغب في الزواج ... انت ابحثي له من يكمل له دينه من بعدك .....
      اخت القمر .... في قلب الحدث ....
      :eek: $$c انا اعرف انكن ترغبن في قتلي الان ولكن حقيقة وواقع
    • - وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته /

      أولا جزاك الله خيرا أخي ( أبو بسمة ) على تطرقك لهذا الموضوع

      أثار بعض الكاتبين غباراً حول مبدأ تعدد الزوجات، وحاولوا تقييد ما أباحه الإسلام من ذلك أو منعه، محتجين -تارة- بأن الإسلام لم تثبت فيه هذه الإباحة بصورة حاسمة، وتارة أخرى بأن تطور الحياة وصالح الجماعة يقتضيان أن يكتفي الرجل بامرأة واحدة لا يعدوها، وحسبه أن يوفَّق في رعايتها وكفالة أولاده منها...!

      فلو تطرقنا مثلا وقلنا أن النسبة بين عدد الرجال والنساء، إما أن تكون متساوية، وإما أن تكون راجحة في إحدى الناحيتين...

      فإذا كانت متساوية، أو كان عدد النساء أقل، فإن تعدد الزوجات لابد أن يختفي من تلقاء نفسه، وستفرض الطبيعة توزيعها العادل قسراً، ويكتفي كل امرىء -طوعاً أو كرهاً- بما عنده.

      أما إذا كان عدد النساء أربى من عدد الرجال، فنحن بين واحد من ثلاثة كما قال أحد الكتاب:

      1- إما أن نقضي على بعضهن بالحرمان حتى الموت.

      2- وإما أن نبيح اتخاذ الخليلات، ونقر جريمة الزنا.

      3- وإما أن نسمح بتعدد الزوجات.

      ونظن أن المرأة -قبل الرجل- تأبى حياة الحرمان، وتأبى فراش الجريمة والعصيان.

      فلم يبقَ أمامها إلا أن تشرك غيرها في رجل يحتضنها وينتسب إليه أولادها، ولا مناص بعدئذ من الاعتراف بمبدأ التعدد الذي صرح به الإسلام.

      فمن رأي والله اعلم إذا كان الرجل الذي يريد التعدد في الزوجات شعر بإنه يعدل بين زوجاته فما المانع من ذلك ؟؟؟ وما المانع من الأخت الغير متزوجة أن تقبل برجل سبق له الزواج من غيرها إذا نظرت لدينه وخلقه ، ونعلم إن كان الميل القلبي أعصى من أن يتحكم فيه إنسان، إن هناك من الأعمال والأحوال ما يستطيع كل زوج فيه أن يرعى الحدود المشروعة، وأن يزن تصرفه بالقسط، وأن يخشى الله فيما استرعاه من أهل ومال.

      قال رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم): "إن الله سائل كل امرىء عما استرعاه حفظ ذلك أم ضيَّعه".

      وقال: "بحسب امرىء من الإثم أن يضيِّع من يعول".
    • شكرا جزيلا للاخوات على التعقيب،،

      ومما يذكر بأنه بعد الحرب العالمية الاولى ، وجد فى ألمانيا بأن كل رجل يقابل ثلاثة نساء ، وفكروا فى الامر جليا وبحثوا عن الحلول ولم يكن هناك حل مقنع الا التعدد.

      فالاسلام دين سمح ، وتشريعاته ليست نابعه من فراغ وإنما من حكمة إلاهية ولكن الكثيير من الناس وخاصة فى هذا العصر يسلكون طريقا اخر غير الطريق الذى اراده الاسلام .

      ولهذا من أراد الزواج من الثانيه فعليه ان يضع امام ناظرية امور عديده وأهما :

      - مخالفة اليهود والنصارى وذلك بعدم سماحهم بالزواج باكثر من واحده.
      - تطبيق سنة النبى صلى الله عليه وسلم.
      - القضاء على العنوسه التى حلت بالمجتمع .
      - القدرة على العدالة.

      ولكن يبقى سؤالا واحدا وهو هل غلا المهمور خاصة فى هذا الزمان له دور فى العنوسه؟؟؟
    • أنانية المرأه

      إننا إذا تكلمنا عن التعدد وطالبنا فيه فإننا نطالب بالتعدد بامرأة مسلمة مسكينة عاطلة لم تجد زوجاً وتبحث عن نصف أو حتى ربع زوج، لكن بعض النساء المتزوجات لا يرغبن ذلك، بل لسان حالهن يقول: اتركوها تجلس بدون زوج حتى لو كانت مسلمة، اتركوها تموت محرومة لا تأخذ مني زوجي، هذه هي الأنانية، هذا هو عدم الشعور بالرحمة للمسلمات، ذلك نتيجة العاطفة والرغبة القلبية دون نظر ولا اعتبار للمصالح الشرعية التي تضمنها التعدد. فهل من الخير أن تتمتع بعض النساء مع أزواجهن وتبقى الأغلبية محرومات من عطف الرجل والعائل؟ وما هي الجريمة التي ارتكبنها حتى يطبق عليهن هذا العقاب الصارم من أناس فقدوا العطف والرحمة؟ إن هذه أنانية في النساء المتزوجات ومن يجاريهن من الرجال الأزواج الذين أسرتهم زوجاتهم فلا يدورون إلا في فلكهن ولا ينظرون إلا بمنظارهم، وإلا فما الذي يضير المرأة المتزوجة أن يضم إليها زوجها زوجة ثانية وثالثة ورابعة، مادام قادراً على النفقة عليهن والعدل بينهن في كل شيء؟
      أهو حب الزوج وعدم القدرة على الصبر عنه وهي التي تصبر عنه أياماً طويلة في سفره وعند غيابه عن البيت؟!
      أهو التملك والاستئثار به؟
      أم هو الحسد والأنانية فقط؟
      لتتصور كل زوجة نفسها مكان المرأة المحرومة التي لم تجد زوجاً لتعرف مدى المعاناة التي تعانيها تلك المرأة المحرومة؟! إن من الإنصاف والعدل والمساواة وتحكيم العقل أن تفكر المرأة في أختها من بني جنسها وفي مصيرها وواقعها المؤلم الذي تعيشه، وما فعلت ذنباً تستحق بموجبه هذه العقوبة القاسية وهي "حرمانها من الزوج والعائل والوالد" سوى أنها كانت ضحية أختها المتزوجة وأنانيتها!! فضلاً عن المخاطر والمفاسد التي قد تنشأ من بقائها بلا زوج ولا معيل إذ قد تضطرها الظروف وتلجئها الحاجة إلى ارتكاب الإثم والفاحشة فتهدر بذلك كرامتها وتضيع إنسانيتها وتبيع بُضعها بأرخص الأثمان على مذبح الفاقة والحاجة؟!
    • لو أن كل امرأة جعلت نصب عينيها ذلك لنال المجتمع سعادته .
      ولو أن كل رجل تزوج بأخرى عدل بين زوجاته ، لأصبح التعدد مطلب لكثير من النساء
      ولكن ظلم بعض الأزواج وجهلهم لا يعلمون أنه يكون سببا غير مباشر لخوف النساء الأخريات من فكرة التعدد
      وهذا للأسف ما انتشر في المجتمع ، وزاد أواره وسائل الإعلام بما تنشره من مغالطات وأمور غير صحيحية ولا واقعية .
    • العدل بين الزوجات

      العدل من أوجب الواجبات وقد أمر الله -عز وجل- به في قوله تعالى "إن الله يأمر بالعدل والإحسان" فيجب على المسلم أن يتحرى العدل في جميع شئونه الدينية والدنيوية، والعدل بين الزوجات كما هو معلوم أمر أساسي يوجب على الحق أن يعطي كل ذات حق حقها متأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو أعدل الناس في كل شيء ولا سيما بين زوجاته. وما يحصل الآن من ممارسات سيئة من قبل بعض الأزواج المعددين ينبغي أن لا تحسب على التعدد وإنما تحسب عليهم وحدهم وهؤلاء هم الذين أساءوا للتعدد وجعلوا منه بعبعاً مخيفاً لكثير من النساء؛ لأن الرجل لو عدل بين زوجاته لسعدن بذلك ولانتفت المشاكل، فأكثر النساء يكرهن التعدد لأن أزواجهن لم يعدلوا معهن. فالخطأ ليس بالتشريع وإنما الخطأ في التطبيق، ولو أن الرجال إذا تزوجوا عدلوا لاستقامت الحياة وقلت المشاكل ورضي الجميع ولربما دعت النساء إلى التعدد. وإذا كان هناك من لا يعدل بين زوجاته فهذه قضية تحتاج إلى علاج يستأصل الداء ويداوي السقم، لكن استئصال الداء لا يكون بمنع التعدد الذي فيه الكثير من الفوائد. وهل يقول عاقل بإلغاء التعامل بين الناس تجنباً للمشكلات التي يقوم بها البعض ممن فسدت أخلاقهم وفقدوا السجايا الحميدة؟ وإذا كانت إساءة قسم من هؤلاء الجهلة قد تحققت في أمر تعدد الزوجات فإن هذه الإساءة لا تعد شيئاً يذكر إذا نظرنا إلى الفوائد العظيمة التي نجنيها من هذا النظام وإلى المفاسد الكبيرة التي تنجم عن تركه.