لا أفهم هذه الوجوه ، لا أفهمها .
تتظاهر أحياناً بالموت ، ثم تعود
فتضيء بحياة خفيضة مثل اليراع
بعناء ، بلا رجاء .
محشورة بين تجعيدتين
بين منضدتي مقهى ملطختين .
تقتتل ، تتضاءل ،
تلصق ، مثل طوابع البريد على زجاج النوافذ
سحناً من أسباط اخرى .
ربِّ،
لا الشعر أنقذ روحي
من الاكتواء
ولا الأصدقاءُ
أعادوا لنفسي براءتها
لا ولا ما على الأرض
من شجرٍ، وجبالٍ، وبحرٍ
فكنْ منقذيِ أنت
من شرِّ نفسي
وصحبي
ومن نازلات الكآبة
. : إذا أردت أن تتخذ فتاة ً من الفتيات زوجة لك .. فكن لها ..][ أباً .. وأماً .. وأخاً ][.. لأن التي تترك أباها وأمها وأخوتها لكي تتبعك .. يكون من حقها عليك أن ترى فيك : ..][ رأفة الأب .. وحنان الأم .. ورفق الأخ ][.. :) ....
إلا منه جفاك الي توده
ولا تدري وش الي عنك صده
تجرع مالح العبرات واصبر
ترى كثر الشكاوي ماترده
والا من الليالي عودت به
تغانم كل فايت واسترده
حذاري تنشغل بعتاب خلك
ترى كثر العتب يمحي الموده
وقفت علينا أعرابية فقالت : يا قوم تعثر بنا الدهر ، إذ قل منا الشكر وفارقنا الغنى ، وحالفنا الفقر ، فرحم الله امرأ فهم بعقل ، وأعطى من فضل ، وواسى من كفاف ، وأعان على عفاف ...
كنت في بادية الجزيرة العربية ، في سنة من السنين ، فأبصرت صبية
تحمل قربة ماء ، قد كاد ينحل رباطها وينسكب منها الماء ، فأمسكت
الرباط وهي تصيح : يا أبت ،أدرك فاها ، قد غلبني فوها ، لا طاقة لي بفيها ..!
كل إنسان ارتكب، على نحو ما، خطيئة ما، ولو قدّر لنا أن نقرأ في قلوب الناس خطاياهم لأثرنا فضائح لا نهاية لها، ولكان علينا أن نوجه اتهامات بلا عدد، وأحكاماً بلا عدد، فمن لم تَزْنِ يده زنت عينه، أو لسانه، أو سريرته، ومن لم يغش في التجارة غشّ في الوظيفة، أو في المهنة، أو في العاطفة، وكلّه غش، وربما كان غش التاجر أهونها، لأنه يتناول المادة لا الروح...!!