السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...بحــكم أني أحـب الــقــراءة .. أحــببت أن أنقــل إلــيكم هذه الكـلمات الطـيبــة ... الــزاخــرة بمعـــــانيها الجــمــيلــة الــسامية..
تــذكر الماضي والتفاعل معه واستحضاره، والحزن لمـآسـيه حمق وجنون، وقتل للإرادة وتبديد للحياة الحاضرة ، إن ملف الماضي عند العقلاء يطوى ولا يروى، يغلق عليه في زنزانة النسيان، يقيد بحبال قوية في سجن الإهمال.. فلا يخرج أبداً ويوصد عليه فلا يرى النور، لأنه مضي وانتهى، لا الحزن يعيده، ولا الهم يصلحه، ولا الغم يصححه، ولا الكدر يحييه، لأنه عدم، لا تعش في كابوس الماضي، وتحت مظلة الفائت، أنقذ نفسك من شبح الماضي، أتريد أن ترد النهر إلى مصبه، والشمس إلى مطلعها.. والطفل إلى بطن أمه، واللبن إلى الثدي، والدمعة إلى العين، إن تفاعلك مع الماضي، وقلقك منه واحتراقك بناره، وانطراحك على أعتاب وضع مأساوي رهيب مخيف مفزع..
القراءة في دفتر الماضي ضياع للحاضر، وتمزيق للجهد، ونسف للساعة الراهنة، ذكر الله الأمم وما فعلت ثم قـال عزوجل: (( تلك أمة قد خلت)) انتهى الأمر وقضي، ولا طائل من تشريح جئة الزمان، وإعادة عجلة التاريخ..
إن الذي يعود للماضي، كالذي يطحن الطحين وهو مطحون أصلاً، وكالذي ينشر نشازة الخشب. أن بلاءنا أننا نعجز عن حاضرنا ونشتغل بماضينا.. نهمل قصورنا الجميلة ونندب الاطلال البالية، إن الناس لا ينظرون إلى الوراء ولا يلتفتون إلى الخلف، لأن الريح تتجه إلى الإمام.. والماء ينحدر إلى الامام.. والقافلة تسير إلى الأمام .. فلا تخـــــــالف~!@@ad ســــــنة الحـــــــياة.
تحــياتي|a / عــــــاشــقة الــبحــر