"أووووه... غدا السبت"
عبارة نسمعها من الكبار و حتى الصغار في بداية كل أسبوع
بالذات بعد غياب شمس الجمعة
هل ترآى في بالك .. لماذا هذا الاحساس الذي ينتاب المعظم منا بمجرد انتهاء العطلة الاسبوعية؟؟
اول ما يخطر على البال بالطبع سيكون..
ان الاحساس باقبال الروتين
و ثقل المسؤلية اليومية
و تراكم الاعمال الاسبوعية ..
فالكثير منا لا تتحدى وظائفهم قدراتهم ..
هي عبارة عن اعمال روتينية ورقية..
والبعض منا اعمالهم مجهدة و تتطلب طاقة عقلية كبيرة منهم..
لا تترك لهم المجال للاسترخاء الفكري او العضلي..
فتسبب لهم الضغط النفسي و الاجهاد.
.هنا يشعر الموظف بعدم الرغبة بتقديم افضل ما عنده في الوظيفة نتيجة لهذا الكم من المسؤليات الملقاة عليه..
وهنا يفقد التمتع بحلاوة الانجاز..
وهذا ما يفسر اكتئاب بداية الاسبوع مع الموظفين..
وهذا ما قد يؤثر على انتاجية الموظف و بشكل سلبي بالتاكيد :(...
الاطفال ايضا لا يعيشون طفولتهم المليئة بالمرح و التنفيس و الحركة..
نجدهم يعيشون ضغوط الدراسة منذ دخولهم لمقاعدها..
واجبات صفية ولا صفية امتحانات و بحوث..
حتى في المنزل لا يسمح لهم باللهو الا بعد انتهاء الواجبات التي يستغرق انجازها فترة الظهيرة و المساء
في الوقت الذي ينهك فيه الطفل
ويفقد الطاقة للممارسة اللعب الممتع ..
لذا يتشاركون كآبة بداية الاسبوع تماما كالكبار..
هذا الشعور يفقد الشخص الحماس المطلوب للأداء الاعمال المطلوبة منه..
ويفقد الموظف الدافع للابداع..
ويفقد الطفل ايضا الرغبة في البحث و التعلم..
فينتظر كل منهم انتهاء دوام السبت حتى يتخلص من احساسه بهذا القيد ..
وشيئا و شيئا وحتى منتصف الاسبوع..
يتكيف كل من هؤلاء الاشخاص مع الشعور بالضيق ..
يحيث يعود كل منهم الى طبيعته الاولى..
الى ان يحل يوم الاربعاء..
فيستشعر الجميع باقتراب الفرفشة و السعادة..
للانفكاك من مسؤلية وقيود الوظيفة او الدراسة و الروتين عموما..