أخطار تهدد البيوت على حلقات

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أخطار تهدد البيوت

      :( :(

      الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .. أما بعد :
      فإن إصلاح البيوت أمانة عظيمة ينبغي على كل مسلم ومسلمة أداؤها كما أمر الله والسير بها على منهج الله ومن وسائل تحقيق ذلك تطهير البيوت من المنكرات التي أصبحت معاول هدم في محاضن أجيال الأمة ومصادر تخريب في أكنان أسر المسلمين وإليكم هذه المنكرات :
      1. دخول الأقارب غير المحارم على المرأة في البيت عند غياب زوجها : لا تخلو بعض البيوت من وجود أقارب للزوج من غير محارم زوجته يعيشون معه في بيته لبعض الظروف الاجتماعية كإخوانه مثلا ويدخل هؤلاء البيت لأنهم معروفون بين أهل الحي بقرابتهم لصاحب البيت فهذا أخوه أو ابن أخيه أو ... وهذه السهولة في الدخول قد تولد مفاسد شرعية تغضب الله إذا لم تضبط بالحدود الشرعية فقد قال عليه السلام : " إياكم والدخول على النساء فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله أفرأيت الحمو قال : الحمو الموت " وجرت العادة في عصرنا هذا بالتساهل في دخول الأخ بامرأة أخيه فشبهه عليه السلام بالموت وكل هذا من حرص الشريعة على حفظ البيوت ومنعها من الخراب فأنا أعجب من هؤلاء الأزواج الذين يقولون لزوجاتهم : إذا جاء أخي ولست بموجود فأدخليه المجلس ومن النساء من تكلم أخ زوجها بالهاتف وكأنه زوجها وتتكلم معه بالكلام الجميل الذي لم تتكلمه لزوجها من قبل وسمعت من إحدى النساء ذات مرة قالت امرأة لأخ زوجها والله أنا أحبك وزوجها جالس بجانبها ولم ينطق بكلمة واحدة فأين هذه الرجولة ؟ وأين حياءك أيتها المرأة أنت وأمثالك من النساء ؟ ورجلا تزوج بامرأة فأتى بها إلى بيت أهله وعاشت سعيدة معه ثم أصبح أخوه الأصغر يدخل عليها في غياب زوجها ويكلمها بأحاديث عاطفية فنشأ عن ذلك كرهها لزوجها وتعلقها بأخيه فلا هي تستطيع أن تطلق زوجها ولا أن تفعل ما تشاء مع الآخر وهذا هو العذاب الأليم ونقول للذين يتذرعون بمسألة الثقة ويقولون أنا أثق بزوجتي نقول : لا ترفعوا ثقتكم ولا ترتابوا فيمن لا ريبة فيه ولكن اعلموا أن عليه السلام قال : " لا يخلون رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما " فنقول لكم أيها الأزواج اتقوا الله وطبقوا شرعه واستمسكوا بالدين تفوزوا بالجنان فأنا أعجب اليوم من الأزواج الذين يذهبون لأعمالهم ويكون العمل في منطقة بعيدة ويترك زوجته مع أهله فإما أن تأخذها معك بقدر المستطاع وإما أن تتركها في بيت أهلها ولا تقولوا بأن أهل زوجها ما من جانب فاتقوا الله أيها المسلمون واظهروا الإسلام بالمظهر الحسن ولنا لقاء آخر بمشيئة الله تعالى لنكمل فيه الحديث مع بقية الأخطار التي تهدد بيوتنا الإسلامية
      هذا وصلوا وسلموا على إمام المرسلين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    • أخطار تهدد البيوت (2)

      :( الخطر الثاني وهو :
      2. فصل النساء عن الرجال في الزيارات العائلية : الإنسان مدني بطبعه والناس لا بد لهم من أصدقاء والأصدقاء لا بد لهم من مزاورات فإذا كانت الزيارة بين العوائل فلا بد من سد منافذ الشر بعدم الاختلاط لقوله تعالى : " وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن " وإذا تتبعنا الآثار السيئة للجلسات المختلطة في الزيارات العائلية فسنجد مفاسد كثيرة منها :
      ☼ غالب النساء في مجالس الاختلاط حجابهن معدوم أو مختل فتبدي المرأة الزينة التي نهاها الله عن إبدائها لغير من يحل لها أن تكشف عنده قال الله تعالى : " ولا يبدين زينتهن " بحجة أنها تتحجب خارج البيت فقط فما الفرق بين الرجال الموجودون خارج البيت والرجال الموجودون داخل البيت ؟ فيا سبحان الله وهناك بعض النساء الائي يتزين أمام الأجانب في مجالس الاختلاط ولا يتزين لأزواجهن مطلقا .
      ☼ رؤية الرجال للنساء في المجلس الواحد سبب لفساد الدين والخلق والثوران المحرم للشهوات .
      ☼ ما يحدث من التنازع والتقاطع الفظيع عندما ينظر هذا إلى زوجة ذاك أو يغمز هذا لزوجة ذاك أو يمازحها ويضاحكها والعكس وحتى في بعض العوائل سمعت أن هذا يلقم الطعام إلى زوجة ذاك وبعد الرجوع إلى البيت تبدأ تصفية الحسابات والمشاجرات والمنازعات وتنتهي المشاكل غالبا بالطلاق إلى غير ذلك من الجلسات المحرمة التي أخذها المسلمون وللأسف الشديد من الغرب وتركوا آداب الإسلام وراء ظهورهم .
      ☼ يندب بعضهم أو بعضهن حظوظهم في الزواج عندما يقارن الرجل زوجته بزوجة صاحبه أو العكس ويقول الرجل في نفسه : فلانة تناقش وتجيب .. ثقافتها واسعة .. وامرأتي جاهلة .. ما عندها ثقافة .. وقد تفعل بعض النساء هذا في هذه المجالس فقط حتى يمدحها الحاضرون ولا يفعلن ذلك في بيوتهن وعلى العكس تقول المرأة في نفسها : يا حظ فلانة زوجها أنيق وزوجي دمه ثقيل يرمي بكلمات كالسهام علي وتراه في بيته لا يفعل ذلك أبدا مما يفسد العلاقة الزوجية أو يؤدي إلى سوء العشرة .
      ☼ ما ينتج عن هذه السهرات المختلطة من ضياع للأوقات وآفات اللسان وضياع الصلوات وضياع الأموال في ما لا ينفع وترك الصغار في البيوت حتى لا تفسد السهرة .
      فلتحذروا أيها المسلمون من هذه الجلسات المختلطة والمحرمة فلم نسمع واحدة من نساء النبي فعلت هذا وأفيقوا أيها المسلمون من غفلتكم قبل فوات الأوان وإلى أن ألقاكم مع الخطر الثالث أعاذنا الله وإياكم من هذه الأخطار هذا وصلوا وسلموا على إمام المرسلين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    • صدقت أختي فيما ذكرت

      وما أكثر البلاوى والمصائب التي تحدث نتيجة التساهل في اختلاط العوائل عند الزيارات والمناسبات والولائم ، حيث يختلط الرجال بالنساء ، ويكون التغافل والتجاهل لأوامر الله في حرمة الأمر .

      وليت أسر المسلمين تنتبه لهذا الخطر الداهم الذي يعد سببا كبيرا في هدمها
    • أخطار تهدد البيوت (3)

      :D :D الخطر الثالث وهو :
      3. الانتباه لخطورة السائقين والخادمات في البيوت : وقع لبعض المسلمين اليوم مشاكل السائقين والخادمات نتيجة لعدم التزامهم بشرع الله ونتيجة لضعف إيمانهم وبلادة حس مراقبة الله في قلوبهم فحصل لهم فتنة الإغواء والإغراء التي قد تحصل من الخادمات للرجال في البيوت بوسائل التزين والخلوة مما أدى إلى انحراف الشباب والسبب دخلت عليه أو انتهز خلو البيت فجاء إليها وبعضهم يصارح أهله ولا مجيب أو يكتشف بعض الأهل شيئا فيأتي جواب عديم الغيرة قال الله تعالى : " يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين " وتترك النار بجانب الوقود والوضع لم يتغير ولقد وصل الأمر أيضا ببعض الخادمات إلى نقل الشذوذ لبعض الفتيات في البيوت فهل يعقل هذا ؟ فبعض النساء قد تخلين عن واجباتهن التي أمرهن الله بها وتعودن على الكسل فإذا سافرت الخادمة كان العذاب الأليم ومن النساء من تتركن أطفالهن للخادمات وخاصة الكافرات مما يؤدي إلى نقل معتقدات كفرية للأطفال وقد وجد أطفال في البيوت يؤشرون بعلامة التثليث على الرأس وجانبي الصدر كما يرون النصرانية تصلي وتقول للطفل هذه الحلوى من المسيح وير الأطفال الخادمة وهي تصلي إلى تمثالها فيتقلدون منهن ولا حياة لمن تنادي وهذا نتيجة لترك الأمهات بأطفالهن مع الخادمات وبالتالي يحرم الطفل من حنان أمه لأن الأمهات لا يردن تحمل المسئولية الملقاة على عاتقهن ومما يؤسف له أن الأطفال يتأثرون بلغات الخادمات الأجنبية ولا يعرفون العربية لغة القرآن وطبعا رب الأسرة لا يعرف كيف أصبح أولاده بعد دخول الخادمات فهو يظل ينفق راتبه على السائقين والخادمات وكم نشأت نزاعات عائلية فيمن يدفع تلك النفقات وخصوصا بين الزوج وزوجته الموظفة ولو جلست المرأة لتعمل في بيتها بدلا من خروجها منه بلا فائدة لكفيت شرا كثيرا فأصبحت كثيرا من النساء يتكلن على الخادمات في كل شيء فهذه فتاة لا تستطيع جلب كأس من الماء تشربه وأخرى لا تستطيع الإتيان بالهاتف وأخرى تشترط خادمة في عقد زواجها وأخرى تنوي أخذ خادمة أهلها معها بعد الزواج وبالتالي فقدت نساءنا القدرة على الاستقلال بشئون البيت مهما كان صغيرا فأين أنتن ربات البيوت من أزواج النبي الطاهرات الذين كانوا يتكلن على أنفسهن في كل شيء والآن أصبحت النساء مترهلات كسولات بسبب هذا الاتكال الدائم على الخادمات ولما جلبت ربات البيوت الخادمات صار لديهن وقت كثير لا يدرين كيف يقضينه فصارت المرأة تنام كثيرا وتذهب إلى مجالس الغيبة والنميمة والذهاب إلى الأسواق وضياع الوقت فيما لا ينفع والنهاية الحسرة يوم القيامة وكم من بيت خرب من جراء إتيانهم بهؤلاء المخربات مما يفعلنه لأهل البيوت من السحر والسرقة وتشويه سمعة أهل البيت وغيرها وتقييد حرية الرجال الذين يخافون ربهم داخل البيت ومن أضرار السائقين ما يحصل من خلوة المرأة بالسائق في البيت أو السيارة وكأنه أحد محارمها ومن النساء من تخرج مع سائقها بالعطر والزينة وتخرج معه من غير محرم وتركب بجانبه في السيارة فأين محارمها من هذا كله ؟ وسأذكر هذه القصة التي فيها العبر في خطورة وجود العمال في البيوت عن أبي هريرة وزيد بن خالد – رضي الله عنهما – قالا كنا عند النبي عليه السلام فقام رجل فقال : أنشدك الله إلا ما قضيت بيننا بكتاب الله فقام خصمه وكان أفقه منه فقال : اقض بيننا بكتاب الله وائذن لي قال : قل قال : إن ابني هذا كان عسيفا ( أجيرا ويطلق على الخادم ) على هذا فزنى بامرأته فافتديت منه بمائة شاة وخادم ( دفعها كتعويض له عما لحق بعرضه ) ثم سألت رجالا من أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام ( لأنه غير محصن ) وعلى امرأته الرجم ( لأنها محصنة وراضية ) فقال النبي عليه السلام : " والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله جل ذكره المائة شاة والخادم رد وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام واغد يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها " فغدا عليها فاعترفت فرجمها. فجلب الخدم والسائقين من شتى ملل الكفر فيه مخالفة صريحة لنهيه عليه السلام عن دخول الكفار لجزيرة العرب لما فيه من تحويل مرتبات المسلمين إلى هؤلاء الكفرة وموالاة بعض المسلمين لهم أنا لا ٌول لا تستقطبوا خادمات أبدا فهناك البيوت الواسعة والتي تحتاج إلى خدم مع كثرة الأولاد أو وجود مرضى مزمنين وأصحاب عاهات ولكن السؤال أيها المسلمون من الذي يطبق الشروط الشرعية ويراعي الاحتياطات الدينية ؟ ومن أجل ذلك لا بد من وجود الشروط الشرعية وإن في قصة يوسف عليه السلام لعبرة في هذا الموضوع قال الله تعالى : " وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله " فتأملوا كلمة معاذ الله وطبقوها في كل مكان ومن الذين يشكون ظروف صعبة في بيتها يمكن عمل ما يلي :
      · إذا أحست المرأة بتعب ما في يوم من الأيام فبإمكان الزوج شراء الطعام الجاهز أو استقطاب خادمات بالساعات يقمن بمهمتهن ثم يغادرن البيت أو يمكن الاستعانة ببعض الأقارب لرعاية الأولاد أو حتى مساعدة ربة المنزل في عملها فلنتعاون أيها المسلمون " وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان " فإذا تعاون المسلمون مع بعضهم البعض فوالله لن تدخل الخادمات إلى بيوت المسلمين .
      فمعذرة على إطالة الحديث حول هذا الموضوع لعموم البلاء بها في مجتمعاتنا الإسلامية نسأل الله العافية في الدنيا والآخرة وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم تسليما كثيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    • على الرغم من كثرة المصائب والجرائم التي تحدث بسبب الخادمات والسائقين

      إلا أننا نرى أن كثيرا من الناس لا يعتبرون ولا يتعظون

      فنسأل الله السلامة

      والحذر الحذر اخواني من أولئك على دينكم وأخلاقكم وبيوتكم وأعراضكم وأموالكم !!
    • بارك الله فيك أخيتي وبإنتظار بقية الحلقات

      - جزاك الله خيرا أخيتي على هذا الموضوع وفعلا نحن بحاجة الى مثل هذه المواضيع

      والتي أصبحنا متساهلون فيها جدا وجعلنا العادات والتقاليد وكأنها عبادة .


      أختاه / اعذريني لقد دمجت هذا الموضوع حتى يكون متكاملا في مكان واحد وحتى

      تعم الفائدة للجميع دون الحاجة للبحث عنها في أجزاء متعددة .
    • أخطار تهدد البيوت (3)

      $$A $$A الخطر الثالث وهو :
      4. خطر الشاشة : لا يكاد يخلو بيت في هذا الزمان من نوع من أنواع الأجهزة المحتوية على شاشات والقليل من استخدامات هذه الأجهزة مفيد وسأذكر الأضرار والمفاسد الناتجة عن مشاهدة هذه الأجهزة إن لم تستخدم الاستخدام الأصح وبإذن الله سيسعى للتغيير بعد التمعن فيها كل من أراد رضى الله واجتناب سخطه .
      · عقائديا :
      1. إظهار شعائر أهل الكفر ورموز أديانهم الباطلة كالصليب والمعابد المقدسة وآلهة الحب والخير والشر وهكذا الأفلام التبشيرية الداعية إلى تعظيم دين النصارى والدخول فيه .
      2. الإيحاء بقدرة بعض الخلق على مضاهاة الله في الخلق والإحياء والإماتة مثل بعض المشاهد المتضمنة لإحياء ميت باستخدام صليب أو عصا سحرية .
      3. نشر الدجل والخرافة والشعوذة والسحر والعرافة والكهانة المنافية للتوحيد وللأسف الشديد فقد تشبث بها المسلمون اليوم وتركوا الدين الحنيف .
      4. ما ينطبع للمتفرج من توقير ممثلي الأديان الباطلة كالأب والقسيس والراهبة التي تداوي المرضى وتفعل الخير .
      5. في كثير من الأفلام والتمثيليات حلف بغير الله وتلاعب بأسماء الله .
      6. التشكيك في قدرة الله أو خلقه أو تصوير الحياة على أنها صراع بين الله والإنسان .
      7. القضاء على مفهوم البراءة من أعداء الله في نفوس المشاهدين بما يرونه من أمور تبعث على الإعجاب بشخصيات الكفار ومجتمعاتهم وكسر الحواجز النفسية بين المسلم والكافر .
      · اجتماعيا :
      1. الإعجاب بشخصيات الكفرة عند عرضهم أبطالا في الأفلام .
      2. الدعوة إلى الجريمة بعرض مشاهد العنف والقتل والخطف والاغتصاب .
      3. تكوين العصابات على النمط المعروف في الأفلام للاعتداء والإجرام وإصلاحيات الأحداث والسجون شاهد على آثار الأفلام .
      4. تعليم فن السرقة والاحتيال والاختلاس والتزوير وقبض الرشاوى وغيرها من الكبائر .
      5. الدعوة إلى تشبه النساء بالرجال والعكس في مخالفة واضحة لحديثه عليه السلام في لعن من فعل ذلك .
      6. الإقتداء بالمغنيين والراقصات وصاروا هم القدوة بدل النبي والصحابة والمجاهدين .
      7. زوال الشعور بالمسئولية تجاه الأسرة واللامبالاة بالطلبات المهمة والولد مريض لأن رب الأسرة مشغولا أمام الجهاز وقد يضرب الولد ضربا مبرحا إذا قطع على الأب خلوته بالفيلم .
      8. تمرد الأبناء على الآباء بالمشاهد التي تدعو إلى ذلك .
      9. قطع الرحم بانشغال المشاهدين بالأفلام عن الزيارات العائلية .
      10. الانشغال عن إكرام الضيف .
      11. إشاعة الكسل والخمول وتعطيل الإنتاج بما تستهلكه هذه الأجهزة من أوقات المسلمين .
      12. نشوء الخلافات الزوجية والكره المتبادل وظهور الغيرة المذمومة مما يشاهد من أوصاف للنساء على الشاشة وذكر محاسن الرجال .
      · أخلاقيا :
      1. إثارة الشهوات بعرض مناظر النساء للرجال وأشكال الرجال الفاتنين للنساء .
      2. دعوة المجتمعات الإسلامية إلى إظهار العورات بأنواع الملابس الأوربية الفاضحة واعتياد الظهور بها .
      3. الدعوة إلى إقامة العلاقات المحرمة المتبادلة بين الجنسين وتعليم المشاهد كيفية التعرف عليها .
      4. الوقوع في الزنا بفعل بعض الأفلام التي تعرض ذلك حتى أن بعضهم صار يقلد هذا في محارمه .
      5. تعليم النساء أنواع الرقص بما فيه إظهار للمفاتن أمام الرجال .
      6. الضحك الكثير نتيجة لعرض الأفلام والمسرحيات الكوميدية .
      7. شيوع الألفاظ البذيئة من كثرة استخدامها في الأفلام حتى صار كثير من الناس يستخدمونها ولا يعرفون معنى لها .
      · تعبديا :
      1. تضييع صلاة الفجر من جراء السهر الدائم .
      2. التأخر عن أداء الصلوات في أوقاتها بسبب تعلق القلب بالمسلسل أو الفيلم أو المباراة .
      3. التسبب في بغض بعض الشعائر التعبدية من جراء قطع المسلسلات وغيرها لأداء الصلاة .
      4. إنقاص أجر بعض الصائمين من جراء مشاهدة بعض الأمور المحرمة .
      5. الطعن في بعض ما جاءت به الشريعة من أحكام كالحجاب والتعدد ( تعدد الزوجات ) .
      إلى غير ذلك من الأخطار النفسية والصحية والمالية التي لها تأثيرات عجيبة على أمتنا الإسلامية نعوذ بالله من شرر هذه الأخطار وفي النهاية أذكركم بالصلاة على الحبيب المصطفى والسلام عليكم ورحمة الله
      وبركاته .
    • سيري على بركة الله اختي الفاضلة في ذكر هذه المواضيع المهمة .

      وحقا ما أشد هذ الخطر وهوخطر التلفاز خاصة ووسائل الإعلام عامة بما تنفثه من سموم ، وتنشره من مفاسد وتزرعه من أحقاد وتاججه من فتن ، وتغرسه من احراف عقدي وفكري وسلوكي وأخلاقي بين أفراد المجتمع ، والذين تخدروا بسم هذه الوسائل الهدامة ، والتي جنح بها ممثلوها إلى الفساد واشر والإضرار .

      فالحذر الحذر بني الإسلام قبل فوات الأوان .

      وأسأل الله أن يقيض لهذه الوسائل الخطيرة من يسير بها إلى طريق الخير والإصلاح ، لينير الدرب لكثير من الناس .
    • أخطار تهدد البيوت (4)

      :p :p * الخطر الخامس وهو :
      ** إزالة كل ما فيه رمز لأديان الكفار الباطلة أو معبوداتهم وآلهتهم :
      عن عائشة رضي الله عنها أن النبي عليه السلام لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إلا نقضه وقد بلينا في هذا الزمان بمصنوعات جاءتنا من بلاد الكفار فيها تصاوير ونقوشات ورسومات لآلهتهم ومعبوداتهم ومن ذلك الصليب بأشكاله المتنوعة وصور مريم وعيسى أو صور الكنائس وغيرها والمسلمون متقبلون هذا الأمر وأدخلوا هذه التصاوير إلى بيوتهم بحجة أنها تعطي البيت شكلا جميلا والمفروض على المسلم طمس هذه التصاوير وينبغي على أهل البيت إذا أرادوا شراء الأواني والفرش وغيرها أن يحذروا من مثل هذه الرسومات .
      · الخطر السادس وهو :
      · إزالة صور ذوات الأرواح : يتعمد كثير من الناس إلى تزيين بيوتهم بصور تعلق على الجدران أو تماثيل توضع فوق أرفف في بعض زوايا البيت أو على الطاولات وتكون هذه الصور المجسمة وغير المجسمة لذوات أرواح كإنسان أو طير أو دابة أو غيرها وهذه محرمة بنص الحديث عن النبي عليه السلام : " إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة " وحديث رسول الله عليه السلام الذي فيه لعن المصورين وتهديدهم بتكليفهم ما لا يطيقون من نفخ الروح فيها يوم القيامة وتعليق هذه الصور فيها مضار منها تعظيم صاحب الصورة وتجديد الأحزان والتباهي بالآباء والأجداد وبعض الناس يصلون وأمامهم هذه الصور والتماثيل ولا يعبئون ومن النساء من تصلي بثوب فيه تصاوير ولا تعبأ هل قبلت صلاتها بهذا الثوب أم لا ؟ .
      · الخطر السابع وهو :
      · امنعوا التدخين في بيوتكم : يكفي دليلا من القرآن على تحريم التدخين فقد قال عز قائلا عليما : " ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث " فقد قسم الله المطعومات إلى قسمين مباحة ومحرمة فأريد أن أسأل من يدخن ما فائدة هذا التدخين ؟ فإن الله تعالى عندما يحرم شيء يكون فيه الضرر والإثم على الإنسان فمن أضرار التدخين ضرره على صحة المدخن ومن جلس بجواره وإضاعة المال الذي ينفق عليه فمن الناس من يدخن ثم يذهب ليصلي ويضر المصلون الذين يجلسون بجواره برائحته التي لا تطاق .
      · الخطر الثامن وهو :
      · اقتناء الكلاب في البيوت :من المؤسف له تطبع المسلمون اليوم بالكفرة لعنهم الله باقتنائهم الكلاب التي يصرف عليها الأموال الطائلة في أكلها وشربها وعلاجها ونظافتها وسيسأل المسلمون أمام الله يوم القيامة عن إهدارهم للأموال فيما لا ينفع حتى صار من شعار الأثرياء وجود كلب بالبيت لحراسته أو للزينة ولعاب الكلب نجس وهو يلعق أهل المنزل وأمتعتهم ولو ولغ الكلب في إناء لوجب غسله سبع مرات إحداهن بالتراب وهذا جبريل عليه السلام يبين لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم السبب الذي منعه من دخوله بيته عليه الصلاة والسلام حسب الموعد الذي كان بينهما قال عليه السلام : " أتاني جبريل فقال : إني كنت أتيتك الليلة فلم يمنعني أن أدخل عليك البيت الذي أنت فيه إلا أنه كان في البيت تمثال رجل وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل وكان في البيت كلب فمر برأس التمثال يقطع فيصير كهيئة الشجرة ومر بالستر يقطع فيجعل منه وسادتان توطئان ومر بالكلب فيخرج ففعل رسول الله عليه السلام " . إلى غير ذلك من الأخطار التي تهدد بيوتنا الإسلامية وتمسك بها المسلمون .
      بلادي أنتي يا بلاد النور والرشد
      على أرجائها بسطت أيادي الخير والسعد
      على ما الحزن يا ولدي وكل الخير في بلدي
      رجال أوقفوا ملكا لوجه الواحد الأحد
      مناهم أن يعيش الكل في يسر وفي رغد
      وهذه هي الحلقة الأخيرة من الأخطار إلى أن ألقاكم في موضوع جديد بإذن الله أستودعكم الله ولا تنسوا الصلاة على النبي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .