السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته :
بدايه كل عام وانتم بخير وعافيه .. ظلل الله أعيادكم بكل خير ...
وكل مصيبه تهون بعد ك يا رسول الله - صلى الله عليك وسلم .. ومن تبعك
بأحسان الى يوم الدين ...
ومصائبنا نحن أمة الإسلام كثيره في زمن الفتن الملاحم ...
*
*
*
ذهب صدام حسين .. الى ربه .. وقد انتهى أمره .. بعد مسرحيه ملفقه اسمها
" محاكمة صدام " وبعد تنفيذ العداله المزعومه من قبيل احفاد ابن العلقمى ..
بأوامر أمريكيه ... وتصريح أمريكي .. للعمليه .. وبالمناسبه لمن لم يعرف
من هو ابن العلقمى .. ؟
إن التداعيات الذهنية لسقوط بغداد في أيدي البرابرة الأمريكيين استفزت الذاكرة
لتستدعي من تلاففيها حدث سقوط بغداد سنة 656 هـ 1258 م في قبضة البرابرة التتر الذين
أبادوا أهلها ودمروا حضارتها وأحرقوا مكتباتها وكان ذلك الإجتياح بعد أن تسلط على
حكومة بغداد في حينها مجرم يسمى (ابن العلقمي) كان وزيراً للخليفة الضعيف (المستعصم)
فسرح الجيش وظلم الناس وعزل الخليفة عن الرعية .
ثم كاتب التتر وأطمعهم في بغداد وحسن لهم أخذها فلما قدموا وحاصروها خرج للتفاوض
معهم واتفق معهم على مؤامرة تسليم بغداد واستباحتها وأخرج لهم الخليفة والعلماء
بخدعة منه لهم فقبضوا عليهم وقتلوهم وفتح لهم أبواب بغداد ففعلوا فيها الأعاجيب ....!؟
وهكذا التاريخ يعيد نفسه مره أخرى ......!؟
*
*
*
*
بعد أدائي لصلاة العيد السعيد .. فتحت التلفزيون لأرى كالعاده مشاهد من مكه المكرمه
والتى يسر الناظر بها .. بمشاهد الحجاج الكرام وهم في ضيافة الرحمن .. بيوم النحر ..
والكل يكبر الله عزوجل ... ويدعو بالخير ..
بالجزيره والعربيه وقناة الفرات وقناة العراقيه ... كان المشهد :
وأما في العراق .. فالحكومه العراقيه .. التى تسبح بحمد بوش وأوامره .. قد
أعلنت
أنها
نفذت
حكم النحر في الوطنى الرئيس الشرعي للعراق ( صدام حسين المجيد ) .. وقد أعلن
حينها .. الشيطان الأعظم ... بوش .. ان صدام نال جزاءه ..... والمفارقه ان من يقولها
تسبب بقتل أكثر من 600 ألف عراقى حتى يومنا هذا ...!
شكرا لك أيها السلطان ،
شكر ممزوج بكل التقدير والعرفان .. يوم أن تركتنا نضحك على أنفسنا وعلى خيبتنا ..
شكرا لك .. يوم أن تركتنا كقطيع ضل طريقه .. فلا يدري أسرور فيسر، أم حزن فيحزن !
شكرا لك ..
يوم لم يظهر فينا رجل كخالد بن الوليد او صلاح الدين ....
فأتيت أنت .. خالدا وصلاحا وكل أبطال التاريخ ..
توقيتك مناسب يا سيدهم ،
فكرتم فأحسنتم التوقيت أنت وإخوانك أحفاد الجد السالف ابن العلقمي ..
شكرا لك يوم أن جمعت عيدنا وعيدكم .. وصدام !
*
*
*
تذكرت مقالة المجنون " نزار " .. :
أشكو العروبة ، أم أشكو لك العربا ..
يانزار ، لقد ذهب العرب والعروبة ، حين غنى أحدهم فرحا بسقوط " بعضنا " على يد أعدائنا ..
لقد ذهبت حين صفق أحدهم فرحا بسقوط " بغداد " ..
لقد ماتت وماتوا حين رفع المتظاهرون علمي أمريكي وبريطانيا في بداية الحرب على العراق ..
لقد ماتت ... يوم أن قاد دار الخلافة أحفاد ابن العلقمي وخونة الأرض وشذاذ الآفاق !
*
*
*
أشعر بالخزى والعار ... لأن المنفذين أمريكيون .. والشهود زور ... والعداله ساقطه ...!
كل ذلك لأن العراق محتل .. ولا توجد له حكومه ... والقتل متوفر وبكميات ...
صدام يجب ان يحاكم .. مثل الناس .. ولكن في ظل استقرار وأمن ... وديموقراطيه
وحكومه فعلا ... رشيده ....!
أشعر بالحزن .. ليس من أجل صدام ... ولكن من أجل ان كل الملابسات .. مشوهه
وان الضيق كل الضيق .. أن الحقائق مزوره وان الملابسات .. كله ملفقه ..
متضامنا فيها ( الأمريكيون المحتلون) .... و ... أحفاد ( ابن العلقمى الخونه ) ...
خدام الصفويه الإيرانيه .... وللعماله الأمريكيه .. والوطن العراق .. ضائعا هو
و أهله .....!؟
*
*
*
وأخيرا ...
انتقم الرئيس الأمريكي جورج بوش, انتقاما شخصيا رخيصا..
استثمر الرئيس الأمريكي عملية إعدام صدام حسين شنقا حتى الموت, ليحسن صورته, وليداعب
خيال الناخب الأمريكي اللاخلاقية, الذي تمتليء ذاكرته بقصص رعاة البقر الأمريكان وهم
يعلقون المشانق للأشرار, والأشرار أمريكيون أيضا, بالمناسبة..
صدام حسين رئيس شرعي..
احتلال القوات الأمريكية للعراق على أرضية قرار صادر عن مجلس الأمن, على خلفية امتلاك
العراق لأسلحة التدمير الشامل, والذي ثبت واعترف الأمريكيون أنفسهم لاحقا ان العراق
لا يمتلك أسلحة تدمير شامل, وأنهم كانوا يكذبون..
وهذا ما يجعل الاحتلال غير شرعي وكل ما يصدر عنه باطل..
إعدام الرئيس الشرعي صدام حسين, رسالة أمريكية موجهة إلى الزعماء العرب وبقية زعماء
المنطقة, معارضين وموالين للسياسة الأمريكية..
عند تقييم فترة حكم الرئيس العراقي صدام حسين..
يجب ربطها بنماذج من أنظمة متوازية ومتزامنة في المنطقة العربية..
السعوديه ... مصر ... الأردن ..... !!! ولكن نحن الان في غننا عن هكذا حديث ..
والتاريخ سيسطر ان .. صدام حسين ... وقف على عتبات الموت مرفوع الرأس ..
ثابت القامه .. لا يعير العملاء ورؤسائهم ... اي انتباه ... فقد اثبت انه رجل
بمعنى الكلمه .....!؟
وستكون في مزابل التاريخ ... كيف حكم ابناء العلقمى العراق .. على ظهر
الدبابه الأمريكيه ......!
وحسبنا الله ونعم الوكيل ... على هذا الحال الذى وصلنا إليه .......
*
*
*
اللهم أنت الملك ......
بدايه كل عام وانتم بخير وعافيه .. ظلل الله أعيادكم بكل خير ...
وكل مصيبه تهون بعد ك يا رسول الله - صلى الله عليك وسلم .. ومن تبعك
بأحسان الى يوم الدين ...
ومصائبنا نحن أمة الإسلام كثيره في زمن الفتن الملاحم ...
*
*
*
ذهب صدام حسين .. الى ربه .. وقد انتهى أمره .. بعد مسرحيه ملفقه اسمها
" محاكمة صدام " وبعد تنفيذ العداله المزعومه من قبيل احفاد ابن العلقمى ..
بأوامر أمريكيه ... وتصريح أمريكي .. للعمليه .. وبالمناسبه لمن لم يعرف
من هو ابن العلقمى .. ؟
إن التداعيات الذهنية لسقوط بغداد في أيدي البرابرة الأمريكيين استفزت الذاكرة
لتستدعي من تلاففيها حدث سقوط بغداد سنة 656 هـ 1258 م في قبضة البرابرة التتر الذين
أبادوا أهلها ودمروا حضارتها وأحرقوا مكتباتها وكان ذلك الإجتياح بعد أن تسلط على
حكومة بغداد في حينها مجرم يسمى (ابن العلقمي) كان وزيراً للخليفة الضعيف (المستعصم)
فسرح الجيش وظلم الناس وعزل الخليفة عن الرعية .
ثم كاتب التتر وأطمعهم في بغداد وحسن لهم أخذها فلما قدموا وحاصروها خرج للتفاوض
معهم واتفق معهم على مؤامرة تسليم بغداد واستباحتها وأخرج لهم الخليفة والعلماء
بخدعة منه لهم فقبضوا عليهم وقتلوهم وفتح لهم أبواب بغداد ففعلوا فيها الأعاجيب ....!؟
وهكذا التاريخ يعيد نفسه مره أخرى ......!؟
*
*
*
*
بعد أدائي لصلاة العيد السعيد .. فتحت التلفزيون لأرى كالعاده مشاهد من مكه المكرمه
والتى يسر الناظر بها .. بمشاهد الحجاج الكرام وهم في ضيافة الرحمن .. بيوم النحر ..
والكل يكبر الله عزوجل ... ويدعو بالخير ..
بالجزيره والعربيه وقناة الفرات وقناة العراقيه ... كان المشهد :
وأما في العراق .. فالحكومه العراقيه .. التى تسبح بحمد بوش وأوامره .. قد
أعلنت
أنها
نفذت
حكم النحر في الوطنى الرئيس الشرعي للعراق ( صدام حسين المجيد ) .. وقد أعلن
حينها .. الشيطان الأعظم ... بوش .. ان صدام نال جزاءه ..... والمفارقه ان من يقولها
تسبب بقتل أكثر من 600 ألف عراقى حتى يومنا هذا ...!
شكرا لك أيها السلطان ،
شكر ممزوج بكل التقدير والعرفان .. يوم أن تركتنا نضحك على أنفسنا وعلى خيبتنا ..
شكرا لك .. يوم أن تركتنا كقطيع ضل طريقه .. فلا يدري أسرور فيسر، أم حزن فيحزن !
شكرا لك ..
يوم لم يظهر فينا رجل كخالد بن الوليد او صلاح الدين ....
فأتيت أنت .. خالدا وصلاحا وكل أبطال التاريخ ..
توقيتك مناسب يا سيدهم ،
فكرتم فأحسنتم التوقيت أنت وإخوانك أحفاد الجد السالف ابن العلقمي ..
شكرا لك يوم أن جمعت عيدنا وعيدكم .. وصدام !
*
*
*
تذكرت مقالة المجنون " نزار " .. :
أشكو العروبة ، أم أشكو لك العربا ..
يانزار ، لقد ذهب العرب والعروبة ، حين غنى أحدهم فرحا بسقوط " بعضنا " على يد أعدائنا ..
لقد ذهبت حين صفق أحدهم فرحا بسقوط " بغداد " ..
لقد ماتت وماتوا حين رفع المتظاهرون علمي أمريكي وبريطانيا في بداية الحرب على العراق ..
لقد ماتت ... يوم أن قاد دار الخلافة أحفاد ابن العلقمي وخونة الأرض وشذاذ الآفاق !
*
*
*
أشعر بالخزى والعار ... لأن المنفذين أمريكيون .. والشهود زور ... والعداله ساقطه ...!
كل ذلك لأن العراق محتل .. ولا توجد له حكومه ... والقتل متوفر وبكميات ...
صدام يجب ان يحاكم .. مثل الناس .. ولكن في ظل استقرار وأمن ... وديموقراطيه
وحكومه فعلا ... رشيده ....!
أشعر بالحزن .. ليس من أجل صدام ... ولكن من أجل ان كل الملابسات .. مشوهه
وان الضيق كل الضيق .. أن الحقائق مزوره وان الملابسات .. كله ملفقه ..
متضامنا فيها ( الأمريكيون المحتلون) .... و ... أحفاد ( ابن العلقمى الخونه ) ...
خدام الصفويه الإيرانيه .... وللعماله الأمريكيه .. والوطن العراق .. ضائعا هو
و أهله .....!؟
*
*
*
وأخيرا ...
انتقم الرئيس الأمريكي جورج بوش, انتقاما شخصيا رخيصا..
استثمر الرئيس الأمريكي عملية إعدام صدام حسين شنقا حتى الموت, ليحسن صورته, وليداعب
خيال الناخب الأمريكي اللاخلاقية, الذي تمتليء ذاكرته بقصص رعاة البقر الأمريكان وهم
يعلقون المشانق للأشرار, والأشرار أمريكيون أيضا, بالمناسبة..
صدام حسين رئيس شرعي..
احتلال القوات الأمريكية للعراق على أرضية قرار صادر عن مجلس الأمن, على خلفية امتلاك
العراق لأسلحة التدمير الشامل, والذي ثبت واعترف الأمريكيون أنفسهم لاحقا ان العراق
لا يمتلك أسلحة تدمير شامل, وأنهم كانوا يكذبون..
وهذا ما يجعل الاحتلال غير شرعي وكل ما يصدر عنه باطل..
إعدام الرئيس الشرعي صدام حسين, رسالة أمريكية موجهة إلى الزعماء العرب وبقية زعماء
المنطقة, معارضين وموالين للسياسة الأمريكية..
عند تقييم فترة حكم الرئيس العراقي صدام حسين..
يجب ربطها بنماذج من أنظمة متوازية ومتزامنة في المنطقة العربية..
السعوديه ... مصر ... الأردن ..... !!! ولكن نحن الان في غننا عن هكذا حديث ..
والتاريخ سيسطر ان .. صدام حسين ... وقف على عتبات الموت مرفوع الرأس ..
ثابت القامه .. لا يعير العملاء ورؤسائهم ... اي انتباه ... فقد اثبت انه رجل
بمعنى الكلمه .....!؟
وستكون في مزابل التاريخ ... كيف حكم ابناء العلقمى العراق .. على ظهر
الدبابه الأمريكيه ......!
وحسبنا الله ونعم الوكيل ... على هذا الحال الذى وصلنا إليه .......
*
*
*
اللهم أنت الملك ......