أين الإنسانية مما حدث يوم الجمعة الماضية في الظهران بالسعودية

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أين الإنسانية مما حدث يوم الجمعة الماضية في الظهران بالسعودية

      كتبت ( همس الغدير ) :- عن موقع هجر


      مدافع الرشاشة من عيار 50 مللميتر الفتاكة للمتظاهرين في الظهران
      -----------------------------------------------------------

      بيان إعلامي حول مظاهرة الظهران الجمعة




      (واشنطن) 6 أبريل 2002 .. يعرب المعهد السعودي للتنمية عن قلقه الشديد لقيام قوات الأمن بوزراة الداخلية باستجلاب المدافع الرشاشة من عيار 50 مللميتر الفتاكة والمنصوبة على العربات، وغيرها من الرشاشات والبنادق في عصر يوم الجمعة أثناء الاشتباك مع بعض المواطنيين المتظاهرين قبالة القنصلية الأمريكية بالظهران.

      ان إعتماد قوات الأمن على هذه المدافع ذات التدمير العالي مخالفة صريحة لأنظمة البلاد واستهانة بارواح المواطنيين وسلامتهم. ان حماية أرواح المواطنين هي أكبرمسئولية للدولة طبقا للمادة 26 من نظام الحكم الأساسي والتي تنص على ان "الدولة تحمي حقوق الأنسان، طبقا للشريعة الإسلامية" ومن المعلوم ان الشرع الإسلامي يحمي حياة البشر، ويمنع ايذائهم.

      وعلى هذا يدعو المعهد وزارة الداخلية الى التوقف الفوري عن إستخدام أي أسلحة نارية للتعامل مع تظاهرات المواطنيين حفظا على سلامتهم ومنعا للتعريض بأرواحهم وتجنب حدوث كارثة. ويدعو المعهد الوزارة الى إصدار أمر فوري وعلني بمنع إستخدام أي أسلحة نارية في وجود تجمعات بشرية.

      ان إستقدام أو إستخدام أي سلاح ناري "لاسمح الله" ضد المواطنيين هو خلاف النظام الأساسي للحكم، ولهذا يدعو المعهد وزرة الداخلية الى إيقاف والتحقيق مع الذين أصدروا أوامر إستقدام تلك الأسلحة الفتاكة ومحاسبتهم علنيا، وخصوصا أن قوات الطوارىء تحتفظ في معكسرها القريب من القنصلية ألأمريكية بالعديد من عربات خراطيم المياة الألمانية الصنع والمخصصة للسيطرة على المتظاهرين، ولم يتم الأعتماد عليها.

      كما يجب على وزارة الداخلية وغيرها من القوى الأمنية وضع قواعد واضحة لقوى الأمن في التعامل مع المظاهرات، تعتمد على تجنب إستخدام القوة القاتلة وأي سلاح ناري منعا لايذاء أي مواطن.

      ويذكر المعهد بالنتائج الكارثية لإستخدام هذا النوع من المدافع، ففي في 23 أبريل 2002 وبسبب وجود تلك المدافع المحمولة على العربات تم قتل مواطنيين في مدينة نجران الجنوبية أمام فندق الهوليداي إن وجرح العشرات. وكما أدى الى مقتل 7 مواطنيين وجرح العشرات من مدينة صفوى الشرقية في 29 نوفمبر 1979. ويذكر المعهد انه لم يتم تعويض ذوي الضحايا في الحادثتين لحد الآن أو تسليم الدية الشرعية كحد أدنى.

      كما يذكر أن الدول المصدرة لذلك السلاح- بلجيكا وأمريكا- تمنع تصدير هذه ألأسلحة الفتاكة الى الدول التي تستخدمها ضد مدنييها، وعلى هذا سيقوم المعهد بإخطار حكومات تلك الدول والشركات المصنعة ولجنة حقوق ألإنسان في الأمم المتحدة وكافة منظمات حقوق الأنسان العالمية بهذا الأنتهاك منعا لتكراره.

      كما يعرب المعهد السعودي عن قلقه من التصريحات ذات اللهجة التهديدية التي أطلقها بعض المسؤلين في اليومين ألأخيرين، والتي ربما تهيء الجو النفسي لانتهاك حقوق المواطنيين على يد رجال الأمن. ويناشد المواطنيين التزام أنظمة البلاد واحترام الممتلكات الخاصة والعامة، ويدعوهم إلى مخاطبة المسئوليين المحليين لوضع قواعد تحمي حياة المواطنيين وكرامتهم، ودعوتهم للالتزام بالنظام الأساسي للحكم والذي ينص على حفظ كرامة المواطن السعودي وصيانته من كل أشكال الأعتداء الجسدي والمعنوي.

      - إنتهى –