لم اتخيل ذلك ابدا...

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • لم اتخيل ذلك ابدا...

      االمحبة قطار يركب فيه كل من له قلب خالص ونية صادقة ، وأي إنسان يبحث عن صديق خال من العيوب فسيظل بدون صديق..هذا هو الامر الصحيح ..
      إذا اتبعت الناس فلن تتقدمي عليهم وإذا مشيت بمفردك وسطهم فقد تصلي إلى ما لا يصل إليه غيرك ، ولك الإختيار في الحياة أما أن تذوبي بين الآخرين أو تكوني شخصا متميزاً ، فكوني شخصاً مختلفاً ، ولكي تكوني شخصا مختلفا عليك أن تحققي شيئا لا يستطيع غيرك تحقيقه وأظنك هكذ ا انت يا معلمتي الغالية ..ا ..

      " جميل أن نكون أصحاب رسالة ورائع أكثر أن نكون أصحاب مبادئ ، بديع أن ننشرها ، عظيم أن يتقبلها الله
      لم اتخيل يوماانني احب معلمة او اخت بهذا الشكل .. منذ دخولي الى المدرسة .... كنت ابحث عن شخص يحس له احساس رقيق القلب صادق الوعد....فلم اجد كنت في مدرسة الابتدائية ..ابحث عن صديقة مخلصة ..او حتى معلمة او اخت مخلصة ..بحثت وبحثت ويئست في البحث ..الى ان جاء ذلك اليوم وانتقلنا الى البيت الجديد ..ومدرسة جديدة ..لم اتخيل قط اني ساحب معلمة ..كنت اكره كل المعلمات اكره الذهاب الى المدرسة ..في الصف السادس الابتدائي تعرف الى صديقات جيدات مخلصات ولكني ....رايت نجمة متالقة ..رقيقة الاحاسيس صادقة الوعد اصبحت لااريد الغياب عن المدرسة حتى في حلات المرض..فكرت كثيرا قبلها ..لكني لم اتجرى واخبرها بما في داخلي ..مرت سنة كاملة وانا صامتة ..انتقلت الى الصف الاول الاعدادي ..بدت اتقرب اليها .. تقربت اكثر .. . اخبرت صديقاتي عما يدور بخاطري .. حتى انها لاحظت تصرفاتي ..وكلامي معها .... بدات تكتشف ما في الاعماق ..تبحث عن السر .. تريد معرفة الحقيقة الواضحة ..ولكني كنت في كلامي صامتة ..اما في قلبي فهناك هناك تلهبات تشتعل في القلب ..
      الى ان تعرفت اخيرا الى فتاة كانت تحب نفس المعلمة التي احببتها واحسست صدق المحبة في قلبها ...كانت تكبرني بسنة . اخيرا وجدت من يساعدني اتقرب اليها .. بدت علاقتي تزداد يوما بعد يوم بدت اتقرب اليها اكثر ....واكثر . انتقلت الى الصف ثاني الاعدادي...لم ادري بنفسي الا وانا يوميا اكلمها ..اصبحت تكلمني دائما .. تنصحني ..علمتني ..واكتشفت السر بما داخلي ....عرفت الحقيقة الواضحة ... الى ان جاء ذلك اليوم .. كنت ذاهبة فقط للسلام عليها ..فاذا بها تسالني ..(( انت كانش شوية تايهه ))؟؟ رديت عليها وانا مرتبكة قلتلها ايواا)) عطتني جدولها ومتى تكون فاضية وقالت لي تعالي قلت لها ان شاء الله ..ذهبت اليها ذلك اليوم .... قالت هيا تكلمي ..قلت عن ماذا ؟؟ قالت تكلمي .؟؟ قلت عن ماذا لااعرف شي قالت كيف لا تعرفين هيا لا تخجلي لانني اعرف بما في قلبك واني اعرف ان بما داخلك لا ياتي على لسانك هيا تكلمي .. وقفت صامته كالجماد .. ارتعش جسمي وكانني اول مرة اكلمها ....لم استطيع الكلام ....سكت ضللت ساكتة لم اتكلم ابدا ..قالت .. تكلمي ..قلت لها لا اعرف بصراحة ماذا اقول ومن اين ابداء ..المهم انتهى الحوار ما بيننا ولكن لم انسى ذلك اليوم وذلك المكان بالظبط..اصبحت تكلمني عن الحياة دائما تنصحني ترشدني الى الطريق الصحيح.... والى الان انا معها ولن اتخلى عنها .... ومنذ تلك اللحظة لم أفارقها وأصبحت من أقرب الناس إلى قلبي ، ومع الأيام بدأت أكتشف معدن تلك الإنسانة .. لا عجب فهي تستحق كل ذلك الحب .. لم أرى قلباً صادقاً نقياً كقلبها .. شفافة الروح .. جميلة الشكل .. لطيفة في التعامل .. قضيت معها أجمل اللحظات .. علمتني كيف يستطيع الإنسان أن يكون كالوردة العطرة تفوح برائحتها الجميلة فتجذب كل من يقترب منها..... بالامس كانت غائبة عن الدوام كانت مريضة جداا ....ولم تاتي الى المدرسة وانا شوقي ناراا مشتعله ..ذهبت الى ذلك المكان الذي حدثتني فيه وقفت أتأمل وأعيد شريط ذكرياتي إلى الوراء .... ظننت للحظة أنني نسيت ولكن هيهات .. حينما يكون الشخص عزيزا على النفس فلن نستطيع نسيانه .. عندما تكون أكبر نعمة هي الذكرى .. عندها سنداوي ألم الفراق بابتسامة خفيفة نستشف منها صور الذكريات .. سقطت دمعة من عيني عند تذكري لأيام مضت من عمري قضيتها معها ..ولكنها ستعود الينا سالمة ان شاء الله تعالى .. يوم السبت القادم ساراها باذن الله تعالى ..وللعلم انها لم تدرسني الا سنة واحدة فقط في الصف السادس الابتدائي فقط!!!
      ( إن أجمل خيوط أشعة الشمس يراها من يجاهد ليخترق طريقه بين السحاب

      والحين كلكم قولو امين ترجع سالمة وابقى معها على طوووووووول ودعيو لي ..ولها