بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله أما بعد:
أنا لن أبحر كثيرا في آخر حياة صدام ودخول الدعوة السلفية لبلاده وربما دعمه لها في نهاية
حكمه لكن ما أريد أن أتحدث عنه فقط هوأنه كان يحافظ على الصلاة في نهاية حياته وفي
سجنه والأمر الآخر نطقه بالشهادة وهذا دليل على خاتمة حسنة وإظهار للإسلام وسأذكر بعض
الأدلة فقط على صحة ماأقول وانه مادام على ذلك فيجوز أن يترحم عليه وختام دليل ختام حسن
ورد في صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: "كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه
وسلم فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: "أسلِم". فنظر إلى أبيه وهو
عنده، فقال له: أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم، فأسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو
يقول: "الحمد لله الذي أنقذه من النار". وتأمل إلى مشورة اليهودي لوالده قبل أن يتشهد
أخرج البخاري وسلم في صحيحيهما عن أسامة بن زيد رضي الله عنه عنهما، قال: بعثنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة، فصبحنا القوم فهزمناهم، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم فلما
غشيناه، قال: لا إله إلا الله، فكف الأنصاري عنه فطعنته برمحي حتى قتلته، فلما قدمنا بلغ النبي صلى الله
عليه وسلم، فقال: (يا أسامة أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله؟!) قلت كان متعوذا فما زال يكررها، حتى تمنيت
أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم"
قوله صلى الله عليه وسلم ( من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة ) وأخرج
البخاري في صحيحه عن أبى ذر رضي الله عنه قال أتيت النبي الله صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب
أبيض وهو نائم ثم أتيته وقد استيقظ فقال: "ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة قلت
وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق قلت وإن زنى
وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي ذر"؛ رواه البخارى وقال صلى الله عليه وسلم : (
لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ؛ فإنه من كان آخر كلامه لا إله إلا الله عند الموت دخل الجنة يوما من الدهر ،
وإن أصابه قبل ذلك ما أصابه) رواه ابن حبان وصححه الألباني
زيادة على الأدلة التي جائت في فضل لا إله إلا اله إلا اللله
كحديث البطاقة مثلا ولذا فإن صدام مات مسلما وختتم له بلا إله إلا الله وهو ختام يدل على
خير(((وليس لنا أن ننقب عن نية صدام فيكفينا في ذلك عتب الحبيب صلى الله عليه وسلم لحبه
وابن حبه أسامة رضي الله عنه)))
أنا لن أبحر كثيرا في آخر حياة صدام ودخول الدعوة السلفية لبلاده وربما دعمه لها في نهاية
حكمه لكن ما أريد أن أتحدث عنه فقط هوأنه كان يحافظ على الصلاة في نهاية حياته وفي
سجنه والأمر الآخر نطقه بالشهادة وهذا دليل على خاتمة حسنة وإظهار للإسلام وسأذكر بعض
الأدلة فقط على صحة ماأقول وانه مادام على ذلك فيجوز أن يترحم عليه وختام دليل ختام حسن
ورد في صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: "كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه
وسلم فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: "أسلِم". فنظر إلى أبيه وهو
عنده، فقال له: أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم، فأسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو
يقول: "الحمد لله الذي أنقذه من النار". وتأمل إلى مشورة اليهودي لوالده قبل أن يتشهد
أخرج البخاري وسلم في صحيحيهما عن أسامة بن زيد رضي الله عنه عنهما، قال: بعثنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة، فصبحنا القوم فهزمناهم، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم فلما
غشيناه، قال: لا إله إلا الله، فكف الأنصاري عنه فطعنته برمحي حتى قتلته، فلما قدمنا بلغ النبي صلى الله
عليه وسلم، فقال: (يا أسامة أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله؟!) قلت كان متعوذا فما زال يكررها، حتى تمنيت
أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم"
قوله صلى الله عليه وسلم ( من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة ) وأخرج
البخاري في صحيحه عن أبى ذر رضي الله عنه قال أتيت النبي الله صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب
أبيض وهو نائم ثم أتيته وقد استيقظ فقال: "ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة قلت
وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق قلت وإن زنى
وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي ذر"؛ رواه البخارى وقال صلى الله عليه وسلم : (
لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ؛ فإنه من كان آخر كلامه لا إله إلا الله عند الموت دخل الجنة يوما من الدهر ،
وإن أصابه قبل ذلك ما أصابه) رواه ابن حبان وصححه الألباني
زيادة على الأدلة التي جائت في فضل لا إله إلا اله إلا اللله
كحديث البطاقة مثلا ولذا فإن صدام مات مسلما وختتم له بلا إله إلا الله وهو ختام يدل على
خير(((وليس لنا أن ننقب عن نية صدام فيكفينا في ذلك عتب الحبيب صلى الله عليه وسلم لحبه
وابن حبه أسامة رضي الله عنه)))