ألإنجليز وأل سعود

    • ألإنجليز وأل سعود

      الإنجليز وأل سعود

      بسم الله الرحمن الرحيم


      بادئا ذا بدئ يطيب لي أن أرحب بكم جميعا أشكركم على الإطلاع والمشاركة مرحباً بنقدكم قبل إطرائكم والهدف إمتاعكم بثقافتكم وتأريخ مهم من تأريخ عصركم يا العرب ..


      ولنأخذ تأريخ قصير يقدر بمائة عام ونيف من تاريخ جزيرة العرب.
      تعلمون من قرأت التأريخ أن جزيرة العرب مستعصية على كل من يحكمها من العرب وذلك في كل العصور وبعد لإسلام اتخذوا بني أميه الشام ملكً لهم ومن بعدهم العباسيين في العراق وبقية جزيرة العرب على ما هي عليه تحت قبائلها ثم جائت الدولة العثمانية وجعلت ولاة بمناصب أمراء وهم في واقع الأمر جباه للخراج امتعضوا منها قبائل جزيرة العرب وعلى رأسهم أمراء أل سعود في نجد وكان ما كان من مقاومة أل سعود لنفوذ الدولة العثمانية الأمر اللي جعل العثمانيين يهاجمون أل سعود في مقر دارهم بالدرعيه وأسرهم وكان ذاك بقيادة والي مصر محمد علي وانتهت مقاومة أل سعود اتجهوا بعدها إلى الكويت بحكم قرابة أل الصباح من أل سعود
      ومكثوا هناك وكان الإنجليز يسيطرون على الخليج واليمن وطالعين من حرب عالميه ومستعدين للقتال وكلهم جاهزين للحرب وعينهم على البلاد العربية لا كن هذه المرة برويه وتأني وطول بال أخذين من التجارب الخبره ومن العرب الحكمه فبدءوا في استشعار المعادين للدولة العثمانية ولم يجدوا من هم أكثر ثأراً وانتقاما من أل سعود للعثمانيين فشجعوهم على استرداد إمارتهم وتوسيع حكمهم وطردوا الأشراف من الحجاز بمساعدتهم وكادوا أن يملكوا اليمن لولا مقاومة ملك اليمن حين ذاك ومعه المذهب الزيدي وتدخل الدول العربية الثورية فتوقف الزحف السعودي وبقي اليمن على حاله ولليمن حساسية شديدة من الحكم الأجنبي وذلك أبتدأ من الأحباش وانتهاء بالإيطاليين ولإنجليز لذلك وجدت عندهم حصانة ذاتية تمنعهم من قبول السيطرة الخارجية مهما كانت حاجتهم وذلك لخوفهم الشديد وحذرهم استنادا لما حصل لهم في السابق ..


      نعود لبيت القصيد الإنجليز وأل سعود


      في واقع الأمر لولا الإنجليز لما استطاعت أسرت أل سعود من مقاومة الأتراك بمالهم من قوه ونفوذ وكانت جزيرة العرب ستبقى أما تحت الأشراف المهادنين للإنجليز خوفا منهم والمسالمين للأتراك اتقاء لشرهم أو تكون على ما كانت عليه تحت قبائلها دون ملك حيث كما تعلمون أن أول ملك للعرب هو كليب ولم يدم ملكه بسبب حساسية العرب للملك والملك ..


      المصالح والوفاء
      للإنجليز مصالح ولهم خط أحمر ينذرهم من أي شخص يقترب منه أي كان ذلك الشخص ولهم ورث ثقافي كبير وخبره وقوه ونفوذ ولهم استشعار عن قرب وعن بعد عن تصرف أي حاكم يساعدوه في تنصيب نفسه على أرضه وبلده ويذكرني ذلك بحكم ابن كليب ولا أدري إن كان المخرج قصد من ذلك الحقيقة أم التنبيه ..


      وللإنجليز خبث عظيم ودها ومكر فهم لا يجعلون الجرح يندمل ويبقون عليه مفتوح لحين الحاجة ولو بعد مئات السنين لا كنهم أفضل المستعمرين على وجه الأرض فهم يساعدون الحاكم على أدارت شأن حكمه بما يوافق ومعتقدات بلده ويساعدوه على رفعت شأنه وشأن آسرته ويساعدوه في كل ما يريد وفقا لمصالحه ومصالح شعبه على أن لا يقترب من الخط الأحمر لمصالح الإنجليز
      فكل شي له حد في سياساتهم وإذا ما استشعروا أي خطر ولو بعيد على مصالحهم ونفوذهم فتحوا الأبواب السرية التي من خلالها يزعجون ويختبرون ويحذورن في أنٍ واحد ذلك الحاكم الناسي أو المتناسي لمن دعمه ونصبه وفضله عليه فيقومون بضرب كيبل بحري وكأن من يريدون هو سمك القرش فإذا أقترب وكان حذر سلم وعرفوه وإن كان رغبته في ما يقدمون إليه أقوى خدعوه وأزعجوه وأغووه بقضم الكيبل فيحترق وقدموه طعام لغيره مثل العراق على سبيل المثال ..
      وإن كان حذر تأكدوا منه وأكدوا له حذرهم منه وحذروه وهذا ما حصل في قضية الرشوة المشبوهة المقامة في القضاء البريطاني ضد أمراء أل سعود الحاكمة وهنا نقف جميعا بإعجاب وتقدير للمك عبد العزيز أل سعود يرحمه الله وأولاده الكرام يرحمهم الله ومن بقي يحفظه ووفائهم لكل من يقف إلى جانبهم ويدعم عزهم وملكهم في بلادهم . فهم رجال أوفياء وقد أوفوا مع الإنجليز تمام الوفاء وكذلك مع شعبهم خير الإخاء وجمعوا بين الوفاء ولإخاء وحب الولاء وقوية شوكتهم وقوي سلطانهم وتوطدت علاقاتهم بشعبهم وجيرانهم وكادوا أن يتحرروا من قيود الوفاء للإنجليز باختيار طريقة حياتهم فدق ناقوس الخطر عند الإنجليز وبدءوا في البحث عن كيبل وطعم فلم يجدوا ما يغري السعوديون ووجدوا السعوديون أكثر حرصا على استقرار بلدهم وأمنهم ولالتفاف حول ملكهم فأدهشهم ما رأوا وسمعوا وأنكروا ذلك على العرب وعلموا بقرب الخطر على مصالحهم فصنعوا هذه الدعاوى الباطلة لأنها الممكن وجودها بين أيديهم ولممكن تلافيها وجعلوها كجس نبض وقد نجحوا فوجدوا ردا قويا من الأسرة الحاكمة وهم أل سعود فنطبق المثل للذي يقول علمته الرماية فلم قوي ساعده رماني وثبت للإنجليز بما لا يدع لا شك بأن السعوديون أوفيا وليس جبناء أهتز عرش ملكة بريطانيا العظمى وتسابقوا المصلحين فيها لسد الثغرة قبل اتساعها مما يصعب إصلاحها وهذا ما أغضب من لا يفهم واقع الأمر والحقيقة فالسعوديون ليسوا كغيرهم من البلاد العربية الخاضعة تحت النفوذ كما هو معروف للكل والبريطانيين ليسوا كالأمريكان أو الفرنسيين وهنا مره أخرى نقف بإعجاب للبريطانيين كيف هم يتصرفون وفق مصالحهم ومصالحهم فقط بعيد عن كل عصبيه وهمجية قوميه متناسين قوتهم وقدرتهم عند الحاجة للسلم والسلامة وهم ليسوا جبناء بل عقلاء جدا يرعون مصالحهم ويحافظون على مجدهم وكرامتهم وعزهم ليبقون أكبر قدر من الزمان سلاطين السلاطين في بلادهم وهذا من حقهم وكل إنسان يريد أن يحقق ما حققوه أن أستطاع فهم مستعمرين الأرض ومعمريها أحيوا الثقافات وحرروا الإنسانية بعد الإسلام ...
      ونحن المسلمين نعترف لهم بذلك فهم يدعمون الإسلام في حدود مصالحهم ويحطمون الإسلام إذا وجدوا فيه ما يؤثر على مصالحهم الدنيوية وهم في واقع الأمر يريدوا توحيد البلاد الإسلامية على شكل كومنولث بريطاني يعني وفق المصالح البريطانية ولاكن لم تستطيع بريطانيا حتى ألان تحقيق هذا الأمر وهي تسعى جاهدة لتحقيق هذا الهدف ولهذا تجدها تدعم سلطنة عمان بقوه ليكون رأس مثلث
      قوي بعد السعودية وإيران وتغازل اليمن عن بعد لأن اليمن لم يسمح لها بالقرب منه بعد جرح الاستعمار وتهدد دول الشام ومصر بإسرائيل وتهدد اليمن بالأحباش وعدم الاستقرار في الصومال الخارج عن بيت الطاعة الأوروبية والرغبة الأمريكية البريطانية في جعل الصومال قاعدة إستراتيجية لتهديد العرب على بحر العرب
      وتهدد كل طرف بأخر وتغري كل طرف بأخر وتنصح لهم بأن الطريقة المثلى هو التوحد على الطريقة البريطانية حتى ترتاح وتواجه أمر واحد لا أمور كثيره مزعجه بالنسبة لها وقد صرح بهذا القراءة رئيس الوزراء الإيطالي حيث قال سبب ضياع حقوق المسلمين في إيطاليا والعالم هو سبب عدم توحدهم وفق منظار إيطالي وبريطاني.
      بالنسبة للعراق فهو ألان تحت الترويض ليكون الطرف الأهم في الخليج وأداه فاعله في المنطقة بقوة الغرب ...
      أما باقي الدول ستبقى مهمشه وضائعة بين تحقيق الذات والخوف من آلات ...



      والسلام ختام




      قلب الحب



    • أديب الشعر لقد قرأت الموضوع وشدني كثيراً وهذا نابع من إعجابي بما عندك من ثقافه لكن وأنا سعودي أقول وبدون تعصب للتصحيح الدوله العثمانيه اسقطت الدوله السعوديه الأولى أو الوهابيه كما هو شائع أما الدوله في عهد عبدالعزيز فلم يكن للعثمانيين نفوذ قوي سوى عن طريق بن رشيد الذي كان له ولاء الى حد ما مع العثمانيين.

      أكرر تحيه مني لموضوعك وأتمنى التواصل بتنبيهي إذا كتبت موضع أخر يمت لهذا بصله تحياتي