السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني أخواتي هذا كتاب أنصحكم بقرائته لأنه مهم في تقريب وجهات النظر بين الزوجه وزوجها وملخصه هو ترسيخ فكره ان
الرجل يختلف عن المرأه ....... المرأه تختلف عن الرجل .......والاختلاف سبب الانجذاب
تخيلوا ان الرجل من المريخ والمرأه من الزهره ......
وكان أهل مريخ ينظرون من خلال مناظيرهم واكتشفوا أهل الزهره , وبمجرد ان رؤهم وقعوا في حبهم واخترعو سفن فضائيه وطاروا بها الى أهل الزهره
رحب أهل الزهره بأهل المريخ وكانوا بفطرتهم يعلمون ان هذا اليوم سيأتي وتفتحت قلوبهم , وكان الحب بينهم سحريا على الرغم من العوالم المختلفه !!!
وجدوا متعه بالغه في اختلافهم واصبحو يستكشفون حاجاتهم المختلفه وسلوكياتهم ويقدرونهااااااا
ثم بعد ذلك قرروا ان يسافروا الى الارض ......
ومنذ هبوطهم على سطح الارض نسى اهل المريخ واهل الزهره انهم من كواكب مختلفه وان من المفترض ان يكونو مختلفين , ومنذ ذلك اليوم والرجال والنساء على خلاف .....
(( حيث أننا نصبح محبطين وغاضبين عندما نتوقع ان الجنس الاخر يريد كما نريد ويشعر كما نشعر !!!))
كيف هم أهل المريخ .....
يمجد أهل المريخ القوه والكفاءه والفعاليه والانجاز ........ ويشعرون بالاشباع عن طريق النجاح والانجاز بصوره رئيسيه
حتى ملابسهم صممت لتعكس مهارتهم ومقدرتهم ......(رجال الشرطه, الجنود ,العلماء , رجال الاعمال , ....)
يهتمون بالانشطه الخارجيه ( الصيد , صيد السمك , الاخبار , الطقس , الرياضه )
حيث انهم يهتمون بالمدركات ( الحسيه والاشياء ) بدلا من الناس والمشاعر
وهم لا يتقبلون النصيحه دون التماس من المرأه فهي تعني للرجل ان لا يعرف مايفعل او لايستطيع القيام به بنفسه
فهم حساسون من هذه الناحيه ...... لانه مسألة المقدره مهمه جدا بنسبه لهم , لان الرجل يعالج مشكلاته بنفسه
عندما تتحدث المرأه عن المشكلات وعندما تبوح ببراءه عن مشاعر الضيق او تفكر بمشكلاتها اليوميه بصوت مرتفع .....
يقوم الرجل بفطرته بوضع قبعة الخبير اعتقادا منه انها تبحث عن حلول ......... وهذا هو اسلوبه في اظهار حبه
انه يريد مساعدتها لتشعر بتحسن .......... انه يريد ان يكون ذا نفع بنسبه لها ......... وبالتالي مستحقا لحبها
ولكن بمجرد ان يقدم حلا وتستمر هي بالضيق ويشعر هو ان حله قد رفض (مشكله)
انه ليس لديه فكره ان باستماعه بتعاطف واهتمام فقط يمكنه ان يكون أكثر تدعيما لها .....
انه لا يعلم ان الحديث عن المشكلات فوق سطح الزهره لا يعني دعوه لتقديم الحلول .....
كيف هم أهل الزهره ......
يقدرن الحب , الاتصال , الجمال , العلاقات حيث يقضين وقتا طويلا في مساندة ومساعدة ورعاية بعضهم البعض ....... لانهم يشعرن بالاشباع بالمشاركه والتواصل
لايلبسن بدلات كأهل المريخ لاظهار مقدرتهن بل انهم يغيرن ملابسهم كل يوم او عدة مرات في اليوم وفقا لما يشعرن ووفقا لمزاجهن
الاتصال عندهن ذو اهميه بالغه والبوح بمشاعرهن أهم من تحقيق الاهداف والنجاح ......
ينظر اهل المريخ ان الذهاب الى المطعم طريقه لمباشرة الطعام ..... بينما لزهريات يعتبر فرصه لتنمية علاقه او من أجل بذل أو تقبل المساعده من صديقه
فحديث النساء في المطعم يمكن ان يكون صريحا جدا ومفعما بالموده يشبه الحوار الذي يجري بين معالج ومسترشد .......
انهن يتفاخرن بمراعاة حاجات الاخرين ......
ومن اعظم دلائل الحب لديهن تقديم المساعده والنصيحه دون ان يطلب منهن ذلك لانهن لا يعتبرن ان ذلك تهجما او ان الاحتياج الى المساعده علامة ضعف
.......... ولكن الرجل يشعر بالضيق حين تقدم له امرأه النصح حيث يشعر انها لا تثق بمقدرته
(( ومن هنا نرى توجه أهل الزهره الى النصح والاقتراحات لتحسين الا شياء وتوجه أهل المريخ الى الحلول للمشكلات ))
ومن دون تبصرنا باختلاف طبيعتنا يمكننا بسهوله ان نجرح مشاعر بعضنا دون قصد
لن استطرد وأحرق الكتاب الذي امل ان يكون قد اعجبكم ملخصه ومن ثم يكون دافع لكم لإقتنائه
ودمتم متفائلين كما هو انا
أخواني أخواتي هذا كتاب أنصحكم بقرائته لأنه مهم في تقريب وجهات النظر بين الزوجه وزوجها وملخصه هو ترسيخ فكره ان
الرجل يختلف عن المرأه ....... المرأه تختلف عن الرجل .......والاختلاف سبب الانجذاب
تخيلوا ان الرجل من المريخ والمرأه من الزهره ......
وكان أهل مريخ ينظرون من خلال مناظيرهم واكتشفوا أهل الزهره , وبمجرد ان رؤهم وقعوا في حبهم واخترعو سفن فضائيه وطاروا بها الى أهل الزهره
رحب أهل الزهره بأهل المريخ وكانوا بفطرتهم يعلمون ان هذا اليوم سيأتي وتفتحت قلوبهم , وكان الحب بينهم سحريا على الرغم من العوالم المختلفه !!!
وجدوا متعه بالغه في اختلافهم واصبحو يستكشفون حاجاتهم المختلفه وسلوكياتهم ويقدرونهااااااا
ثم بعد ذلك قرروا ان يسافروا الى الارض ......
ومنذ هبوطهم على سطح الارض نسى اهل المريخ واهل الزهره انهم من كواكب مختلفه وان من المفترض ان يكونو مختلفين , ومنذ ذلك اليوم والرجال والنساء على خلاف .....
(( حيث أننا نصبح محبطين وغاضبين عندما نتوقع ان الجنس الاخر يريد كما نريد ويشعر كما نشعر !!!))
كيف هم أهل المريخ .....
يمجد أهل المريخ القوه والكفاءه والفعاليه والانجاز ........ ويشعرون بالاشباع عن طريق النجاح والانجاز بصوره رئيسيه
حتى ملابسهم صممت لتعكس مهارتهم ومقدرتهم ......(رجال الشرطه, الجنود ,العلماء , رجال الاعمال , ....)
يهتمون بالانشطه الخارجيه ( الصيد , صيد السمك , الاخبار , الطقس , الرياضه )
حيث انهم يهتمون بالمدركات ( الحسيه والاشياء ) بدلا من الناس والمشاعر
وهم لا يتقبلون النصيحه دون التماس من المرأه فهي تعني للرجل ان لا يعرف مايفعل او لايستطيع القيام به بنفسه
فهم حساسون من هذه الناحيه ...... لانه مسألة المقدره مهمه جدا بنسبه لهم , لان الرجل يعالج مشكلاته بنفسه
عندما تتحدث المرأه عن المشكلات وعندما تبوح ببراءه عن مشاعر الضيق او تفكر بمشكلاتها اليوميه بصوت مرتفع .....
يقوم الرجل بفطرته بوضع قبعة الخبير اعتقادا منه انها تبحث عن حلول ......... وهذا هو اسلوبه في اظهار حبه
انه يريد مساعدتها لتشعر بتحسن .......... انه يريد ان يكون ذا نفع بنسبه لها ......... وبالتالي مستحقا لحبها
ولكن بمجرد ان يقدم حلا وتستمر هي بالضيق ويشعر هو ان حله قد رفض (مشكله)
انه ليس لديه فكره ان باستماعه بتعاطف واهتمام فقط يمكنه ان يكون أكثر تدعيما لها .....
انه لا يعلم ان الحديث عن المشكلات فوق سطح الزهره لا يعني دعوه لتقديم الحلول .....
كيف هم أهل الزهره ......
يقدرن الحب , الاتصال , الجمال , العلاقات حيث يقضين وقتا طويلا في مساندة ومساعدة ورعاية بعضهم البعض ....... لانهم يشعرن بالاشباع بالمشاركه والتواصل
لايلبسن بدلات كأهل المريخ لاظهار مقدرتهن بل انهم يغيرن ملابسهم كل يوم او عدة مرات في اليوم وفقا لما يشعرن ووفقا لمزاجهن
الاتصال عندهن ذو اهميه بالغه والبوح بمشاعرهن أهم من تحقيق الاهداف والنجاح ......
ينظر اهل المريخ ان الذهاب الى المطعم طريقه لمباشرة الطعام ..... بينما لزهريات يعتبر فرصه لتنمية علاقه او من أجل بذل أو تقبل المساعده من صديقه
فحديث النساء في المطعم يمكن ان يكون صريحا جدا ومفعما بالموده يشبه الحوار الذي يجري بين معالج ومسترشد .......
انهن يتفاخرن بمراعاة حاجات الاخرين ......
ومن اعظم دلائل الحب لديهن تقديم المساعده والنصيحه دون ان يطلب منهن ذلك لانهن لا يعتبرن ان ذلك تهجما او ان الاحتياج الى المساعده علامة ضعف
.......... ولكن الرجل يشعر بالضيق حين تقدم له امرأه النصح حيث يشعر انها لا تثق بمقدرته
(( ومن هنا نرى توجه أهل الزهره الى النصح والاقتراحات لتحسين الا شياء وتوجه أهل المريخ الى الحلول للمشكلات ))
ومن دون تبصرنا باختلاف طبيعتنا يمكننا بسهوله ان نجرح مشاعر بعضنا دون قصد
لن استطرد وأحرق الكتاب الذي امل ان يكون قد اعجبكم ملخصه ومن ثم يكون دافع لكم لإقتنائه
ودمتم متفائلين كما هو انا
:)