عندما طرق باب السهر ليلي كانت سيرتك تحتل الليالي ، وقد كنت أروي للجان قصص عن حبي
فأبدو هائمة للأنس ، و كلّما تحدثت عنك كانت ترقص الجنيات بالحرير فرحة بإخلاصي ..
فرحة بك و بسعادتي ، و كانت إلى التفاؤل تحثني ذاك أنها مدركة مالم تدركه أنت ....
بأنك روحي .................فإن كنت بحبك مذنبة فلست بتائبة عن ذنبي !!
و بينما أكون ضائعة في محيطك محبوبي تبوح بما تريد ريشتي و يخادعني التعب ليذبل
النعس جفني ، لكنه يعود و يوقظه بنفحة شوقي لأحترق ثانية بنار عشقي فلا يسعني فعل شيء سوى ترتيل كلماتي و تسجيل طيب ذكراك على صفحاتي .......
أيا نور عيني .. أيها الغالي ... ماذا أهديك و ما الذي تبتغي .... يا سادة الحب أهديه آمالي و ألحاني و إياهم وردة صادقة من داخلي بل و خذها كلها ورود حديقتي منها ستسمع نبض فؤادي و كلما كتبت له الحياة رافقها اسمك يا قدري ...... رافقها أرق همسة لك من فاهي ، فماذا أهديك و ما الذي تبتغي ؟؟
إليه يا سلاطنة البحار و يا ملوك كنوز الأصقاع أهديته عمري فأنا أجده كتاب لن يمل منه فكر معشوقي ، فبحق الجحيم قل لي ماذا تريد وما الذي تبتغي ؟؟
يتبع ....... يوماً ما
فأبدو هائمة للأنس ، و كلّما تحدثت عنك كانت ترقص الجنيات بالحرير فرحة بإخلاصي ..
فرحة بك و بسعادتي ، و كانت إلى التفاؤل تحثني ذاك أنها مدركة مالم تدركه أنت ....
بأنك روحي .................فإن كنت بحبك مذنبة فلست بتائبة عن ذنبي !!
و بينما أكون ضائعة في محيطك محبوبي تبوح بما تريد ريشتي و يخادعني التعب ليذبل
النعس جفني ، لكنه يعود و يوقظه بنفحة شوقي لأحترق ثانية بنار عشقي فلا يسعني فعل شيء سوى ترتيل كلماتي و تسجيل طيب ذكراك على صفحاتي .......
أيا نور عيني .. أيها الغالي ... ماذا أهديك و ما الذي تبتغي .... يا سادة الحب أهديه آمالي و ألحاني و إياهم وردة صادقة من داخلي بل و خذها كلها ورود حديقتي منها ستسمع نبض فؤادي و كلما كتبت له الحياة رافقها اسمك يا قدري ...... رافقها أرق همسة لك من فاهي ، فماذا أهديك و ما الذي تبتغي ؟؟
إليه يا سلاطنة البحار و يا ملوك كنوز الأصقاع أهديته عمري فأنا أجده كتاب لن يمل منه فكر معشوقي ، فبحق الجحيم قل لي ماذا تريد وما الذي تبتغي ؟؟
يتبع ....... يوماً ما