سفير البيت الأبيض لدى السعودية والناطق بلسان بوش :بندر بن سلطان

تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

  • سفير البيت الأبيض لدى السعودية والناطق بلسان بوش :بندر بن سلطان

    سكت دهراً، ونطق كفراً.

    هكذا يقول المثل الذي قد ينطبق بالتمام والكمال على بندر بن سلطان، سفير أمريكا لدى السعودية! وهذه هي وظيفته في الواقع بشهادة الأمريكان أنفسهم قبل غيرهم، وبشهادة الجنرال تشوارسكوف (قائد حرب الخليج الثانية) وكل جنرالات الجيوش والسي آي إيه، والموساد الذين تعامل معهم هذا البندر، وكان لفترة زمنية الطفل المدلل عند عمّه الملك فهد، وكان يتصل به مباشرة دون العودة إلى وزير الخارجية كما تقتضي القوانين والأعراف. وعلى الرغم أن أبيه (سلطان) لم يعترف بانه ابنه من صلبه إلا بعد فترة طويلة، وبعد أن أجبره على ذلك الملك فيصل الراحل، إلا انه يعد أكبر من سفير، وأكبر من وزير أو مستشار، أنه بالتحديد الواجهة الدائمة للعلاقات الأمريكية الاسرائيلية مع النظام السعودي.

    وكان بندر هو أول من أقام العلاقات وعقد الصفقات مع اللوبي الصهيوني الذي تربطه به علاقات مشبوهة، هي في محل تندر اعلامي ودبلوماسي العاصمة الأمريكية، وكانت علاقاته مع اللوبي المذكور تتم في الخفاء قبل مؤتمر مدريد، لكن أخبار صفقاته ولقاءاته وحضوره حفلات وندوات ترعاها شخصيات يهودية أمريكية وأخرى تحمل الجنسية (الاسرائيلية) اصبحت تنشر على صفحات الصحف الأمريكية علناً وخصوصاً في سنوات اتفاقية أوسلو المشؤومة.

    وكان نجم بندر قد سطع في أمريكا، في الأيام المصاحبة لحرب تدمير العراق عام 90، حين تحول إلى نجم في محطات التلفزة الأمريكية، يشتم صدام ويتحدث عن جرائمه وفظائعه ضد الانسانية. وكانت ادارة بوش الأول تحتفي به وكأنه بطل قومي، فيما أعضاء الكونغرس الأمريكي يتعاملون معه بصفته ابن بار لأمريكا.

    غير أن هذا الابن البار ساء التصرف، ودفعته عاطفته الجياشة تجاه آل بوش وبدعم من عمه وباقي العربان لمساعدة ومناصرة حامي ديارهم بوش الأول في انتخابات الرئاسة ضد منافسه كلينتون، وقام بندر بدفع الملايين من الدولارات في حملة بوش الانتخابية، هذا بالاضافة إلى صفقات الاسلحة التي تعاقدت لشرائها السعودية من واشنطن لدعم الاقتصاد الأمريكي آنذاك. ولم يكن كلينتون بمعزل عن مناصرة بندر العلنية لبوش مما يعد انتهاكاً للأعراف الدبلوماسية التي تمنع سفيراً من مناصرة مرشح ضد الآخر والذي يعتبر تدخلاً في الشؤون الداخلية. غير أن بندر لم يكن يتدخل وقتذاك في الشؤون الأمريكية، بل كان يتصرف بسليقته باعتباره مواطناً أمريكياً وليس سفيراً سعودياً.

    ولثمانية أعوام متتالية، هي فترة حكم الرئيس كلنتون، ظل بندر كالديك المنتوش ريشه، معزولاً، لا صوت له نسمعه، ولا عدنا نراه في محطات التلفزة الأمريكية ليكمل لنا قصة فيلم الدراكولا صدام حسين.

    واليوم، وقد تبدلت الأحوال، وغيرت احداث سبتمبر مفاهيم وصداقات وتحالفات كثيرة، وبعد اتهام 15 مواطناً سعودياً بأنهم وراء تفجيرات سبتمبر، كان لا بد أن يظهر سفير البيت الأبيض لدى السعودية بحلة وماركة جديدتين تناسب العصر الجديد الذي نعيشه، ألا وهو الحرب على الارهاب. وكلمة ارهاب تضم بين دفتيها كل عربي ومسلم. وما ينطق به بندر يتوجب على العائلة الحاكمة أن تأخذه بالاعتبار، فهو عراب السياسة الأمريكية، وما يخرج منه من تصريحات هي تعبر عن رأس الحكم الأمير عبد الله نفسه بدون رتوش وبدون (تزويق) في الكلام قد يلجأ إليه عبد الله وغيره في تصريحاته كي لا يغضب الرأي العام في بلده.

    * * *

    يقول شوارتسكوف في مذكراته عن حرب الخليج الفاشية ضد العراق، أنه لم يتوقع أن يحصل على موافقة فهد على استضافة (احتلال) القوات الأمريكية في بلده خلال نصف الساعة فقط. ويضيف الجنرال: انه استغرب لدولة تدار بكلمة من فرد واحد، أما الأسباب التي جعلت فهد يوافق بسرعة فهي الكلمات التي قالها بندر لعمّه، فاصدر العم قراره على أثرها. فقد اقترب منه وفرد بين يديه صوراً لأقمار صناعية، وقال له: الجنود العراقيون في حال هجوم على مملكتنا.. وهذا ما تؤكده -طال عمرك- تقارير السي آي إيه.

    * * *

    لم يكن بندر لاعباً ثانوياً حينها، بل كان لاعباً أساسياً، يعتمد عليه البيت الأبيض في تمرير سياساته منذ زمن طويل، وان خفت نجمه في فترة رئاسة كلينتون، وسكت طويلاً، إلا أنه عاد للنطق من جديد، ولكنه نطق بالكفر. واصفاً العمليات الاستشادية بأنها عمليات ارهابية، وحمل عرفات جزءاً من المسؤولية في تدهور الأوضاع. وكأنه بذلك نطق بلسان سيده وسيد العالم بوش الثاني.

    وتشير مصادر دبلوماسية أن الادارة الأمريكية تعمل جاهدة على اعادة تلميع صورة هذا الأمير لأسباب كثيرة.. فهو السفير الذي مرر سياسات أمريكا ليس في السعودية فحسب، بل كان في مرات عديدة الوسيط بين الادارت الأمريكية وأنظمة عربية مختلفة، كما أن أوساطاً كثيرة من المخابرات الأمريكية ترشحه لتولي الحكم في العربية السعودية في حال حدوث أي طارئ في المملكة، أو حتى عزل الأمير عبد الله والاستعانة بامراء الجيل الجديد، وعلى رأسهم بندر بن سلطان.

    متى يأتي الوقت الذي يحكم فيه العرب أنفسهم، بدل هؤلاء الغرباء عنا في كل شيء.. وكل شيء فيهم أمريكي، عيونهم لا ترى إلا الأمريكان. وآذانهم لا تسمع سوى كلمة الأمريكان. وألسنتهم هي ألسنة أمريكية بحتة.
  • كلام صحيح مئة بالمائة ونشكرك على هذا التوضيح الكامل ،فحكامنا امريكان امريكان يقفون مع الامبريالية الامريكية ضد المسلمين وضد شعوبهم ،وما الطلبة الذين استشهدوا في عدة بلدان عربية جراء ضرب المنافقين لهم بالرصاص الحي عندما قاموا بالمظاهرات تضامنا مع اخوانهم في فلسطين الا تاكيدا على ذلك ،واثبات قاطع على تعاون الحكام الظلمة الذين خانوا اماناتهم وعهودهم وتلاعبوا في قيادة امر المسلمين واذلوا كرامتهم مع اعداءنا اعداء الامة الاسلامية ،ولذلك فدماء بعض الحكام اصبحت مهدورة اي يحق للمسلم ان يتخلص منهم وهذا لابد منه قبل تحرير الاقصى ،والله اكبر وعاشت امتنا الاسلامية المجيدة وشبابها الابرار .
  • اشكرك اخي علي المشاركه و لكن احيطك علما بان الموضوع قد اغلق و ذلك لان الساحه المطروح بها هي ساحه الاعلانات و ليست الساحه المختصه بطرح هذه المواضيع لذا ارجو منك اخي الفاضل بالتسجيل الرسمي في المنتدي و كتابه الموضوع مره اخري في الساحه المختصه