قاطعوهم يعذبهم اللـه بأيـديكم

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • قاطعوهم يعذبهم اللـه بأيـديكم

      قاطعوهم يعذبهم اللـه بأيـديكم

      لا داعي للكلام .. فقد شبعنا كلاماً ..!
      هذه مجرد نماذج عملية تفاعلت مع دعوة المقاطعة التي أعلنها العلماء ..

      المشهد الأول :
      قال الراوي :
      مررت بطفل صغير أحسبه لم يتجاوز التاسعة ،
      وفي يده زجاجة ( بيبسى ) وهو يهم بشربها ،
      وكأنكما أردت أن أمازحه ، قلت من نبرة حادة ، وبلهجة المستنكر :
      ما هذا الذي تشربه ؟ فتساءل مفزوعاً : شو .؟ هذا سم ؟؟
      قلت : بل ألعن من السم .. هذه من أمريكا التي تساعد إسرائيل ..
      وبسرعة خاطفة ، رمى الزجاجة بعيداً ، كأنما لدغته عقرب ..
      ومضى وتركني ..!
      قال الراوي :
      فتعجبت ، ما ظننت أن النتيجة ستكون هكذا ،
      وتعلمت من الصغير كيف يكون العمل ، بلا فلسفة ، ولا ممحاكة ..!
      التعليق :
      يبدو أننا في زمن أصبح الصغار هم الأساتذة ..!
      * * *
      المشهد الثاني :
      قال الراوي يحكي عن زوجته _ معلمة _ :
      كنت في إحدى الجمعيات الكبرى ، فرأيت امرأة كبيرة ، تتفحص الأشياء بعناية بالغة ، فقررت مساعدتها ، ففرحت ، وقدمت لي سلعة تطلب مني أن أقرأ مكان صناعتها ، تأملتها وقلت : بريطانيا .
      على الفور قالت : أعوذ بالله !! كان نفسي فيها ، لكن والله ما آخذها ..!
      قلت لها وأنا أناولها سلعة أخرى : هذه نفس السلعة ، لكن مصنوعة في ماليزيا .
      استبشرت وقالت : ونعم ماليزيا .. دولة مسلمة ..
      وتناولت السلعة ، فقلت لها : ولكن الفرق درهم ونصف ، ولن يضر هذا بريطانيا ولا ينفعها .
      قالت في ثقة : ولا نصف درهم أعطيهم من جيبي ..

      ولا فلس يحصلونه مني ..
      وغيري هو حر .. ولا تزر وازرة وزر أخرى ..
      قالت الزوجة : وانعقد لساني .. وتعلمت من هذه المرأة الأمية درساً لن أنساه ..
      المشهد الثالث :
      رجل كبير في السن ، يدخل إحدى الجمعيات الكبرى ،

      ويبادر على الفور ليمسك بأحد العمال المنتشرين ، وأخذ يغريه ،

      أن يمشي إلى جانبه ليساعده ..
      وانحصرت مهمة الرجل أن يعرض كل سلعة يريد شرائها على العامل

      ليقرأ مكان صنعها ، فإن كانت من الدول التي يجب مقاطعتها

      أعادها إلى مكانها ولم يشترها..
      وبقي العامل إلى جوار الرجل في طول الجمعية وعرضها

      حتى استوفي الرجل ما يريد شرائه ، بادر يعطي العامل أتعاب مساعدته له ،

      قائلاً له : أنت أحق بهذا المبلغ من تلك الشركات اللعينة ..!
      المشهد الرابع :
      فتى في الرابعة عشرة من عمره ، يمشي إلى جوار أمه ،

      وفي يده قائمة بالسلع التي يجب مقاطعتها ، وكلما تناولت الأم سلعة

      عرضتها على ولدها ليطابق بينها وبين ما في القائمة ، قبل أن تضعها في العربة ..!
      المشهد الخامس ..
      سمعت أن عدداً من الشباب في إحدى الدول العربية ، تطوع ليتجول

      في الجمعيات والمراكز .. وكلما رأى أحدهم إنساناً يهم بشراء سلعة محظورة ،

      بادر إليه هاشاً باشاً مسلماً متلطفاً ثم أخذ ينبهه ويذكره ويعظه

      الجريمـــــه اضغط هنا
      كيف لقلمي أن يهمس لسواكِ و القلب قد خلا إلا منكِ .. ]
      كيف أكتب عن سواكِ و العين لا ترى غيركِ ... ]
      كيف لا أفكر فيكِ و الذهن لا يشغله غيركِ .. ]
      كيف لا أشتاق إليكِ و انا كلي حنين إليكِ .. ]
    • هذا بالضبط ما يجب أن نفعله..

      السلام عليكم ...

      باسم الساحة العمانية ...

      باسم كل من يحب دينه وشرفه...

      علينا أن نتفق هنا على مشروع متكامل الخطوات معا كما في الساحات الأخرى ..
      فالساحة العامة لها دور ..وبتعاوننا معا سنقدم شيئا يجعلنا نشعر أننا فعلنا شيئا من أجل كرامتنا...


      مشروعنا يتمركز حول المقاطعة ...

      كل من لديه القوائم بالمنتجات اليهودية والأمريكية على وجه الخصوص يخبرنا بها ...
      وكل من لدية قصة عن المقاطعة يذكرها لنا ...محاولة منا للتنبيه والتذكير بأهمية المقاطعة فهي التي ستكتب النهاية لقوة الباطل ...


      فلنتساعد جميعنا ....
    • تم تثبيت الموضوع بواسطة
      بنت عمان


      بداية نسأل أنفسنا...

      ما هي أهم الأشياء التي يجب أن نقاطعها ...
      هل الطعام والمنتجات الغذائية وحدها هي ما نستطيع مقاطعته ؟؟

      بالطبع لا هناك أشياء كثيرة أخرى ..
      ليحاول كل منا أن ينظر حوله ويرى ماهي الأشياء التي يمكنه مقاطعتها وليخبرنا بها لننتبه لها...
    • كيف لقلمي أن يهمس لسواكِ و القلب قد خلا إلا منكِ .. ]
      كيف أكتب عن سواكِ و العين لا ترى غيركِ ... ]
      كيف لا أفكر فيكِ و الذهن لا يشغله غيركِ .. ]
      كيف لا أشتاق إليكِ و انا كلي حنين إليكِ .. ]