هكذا هي الحياة
تجارب لا يمكن للعقل أن ينسى حلاوتها وشقاوتها ومرارتها، بكونها ستظل رفيقا وأنيسا يداعب صحبتنا في ساعة وحدتنا والتفافنا حول أفكارنا وأقلامنا ودفاترنا، فليست الروعة أن نكون متأسفين دوما على رحيل أيامنا، ولكن الروعة أن نضمّن تلك الأيام الخالية كروعة باقية وأن تظل ذكريات جارية وتجارب سائدة، فتظل العبرة ويظل الحنين متوّجا بجواهر التطلع لكل ما هو أفضل، ونظل نعيّ دائما أننا ولدنا في حياة لا تقف على حال بل هي دائمة التغير والترحال، فحياتنا ملئيه بالمفاجآت السارة منها والضارة وكل شيء من عند الله نحن له خاضعون وراضون.
دائما ما نتلهف لرؤية أنفسنا بعد سنوات وسنوات ونقول هل عسى للقدر أن يحملنا حيث نحن كنا نحلم وحيث لا نزال نحلم بتحقيق أهدافنا وآمالنا في رؤية ذلك الإشراق الرائع لشمس غد المشرقة ولو أن ساعات الزمن قد أعطيت لنا لتكون ملك أيدينا، لأعدناها إلى حيث إبتهجت قلوبنا وتهلهلت بالفرح، لنعيدها إلى ذكريات طارت مع الإيام.
مهما تنوعت أساليب كفاحنا ونضالنا في سبيل إرضاء إبتسامة الحياة فذلك المحال بعينه، فنحن لا نستطيع أن نضمن إبتسامتنا كل يوم، بكوننا نحمل في قلوبنا أشواقا وحبا لكل جليس قد فقدناه، ونحمل ذكريات طالما تمنى كل منا أن تعاد إليه مرة أخرى، ليعشها تجربة أخرى، فيعدّل ما يشاء فيها، عسى لها أن تكون على غير ما كانت.
بإبتسامة مني، أقول من جهل تطبيق نظرية الصمود إتجاه زعزعات الحياة، أن يلجأ إلى أقرب " شركة سفريات" ويحصل على تذكرة تحمله إلى أقطاب العالم وربوعه، ليشاهد بأن الحياة لا تقف على حال، بل هي حاوية للدموع والإبتسامة والضحك والسعادة والحزن والفقر والرفاهية . الحياة تحيط بعالمنا بنوع من الأسرار العجيبة فنقول " هكذا هي الحـــــــياة ".
تجارب لا يمكن للعقل أن ينسى حلاوتها وشقاوتها ومرارتها، بكونها ستظل رفيقا وأنيسا يداعب صحبتنا في ساعة وحدتنا والتفافنا حول أفكارنا وأقلامنا ودفاترنا، فليست الروعة أن نكون متأسفين دوما على رحيل أيامنا، ولكن الروعة أن نضمّن تلك الأيام الخالية كروعة باقية وأن تظل ذكريات جارية وتجارب سائدة، فتظل العبرة ويظل الحنين متوّجا بجواهر التطلع لكل ما هو أفضل، ونظل نعيّ دائما أننا ولدنا في حياة لا تقف على حال بل هي دائمة التغير والترحال، فحياتنا ملئيه بالمفاجآت السارة منها والضارة وكل شيء من عند الله نحن له خاضعون وراضون.
دائما ما نتلهف لرؤية أنفسنا بعد سنوات وسنوات ونقول هل عسى للقدر أن يحملنا حيث نحن كنا نحلم وحيث لا نزال نحلم بتحقيق أهدافنا وآمالنا في رؤية ذلك الإشراق الرائع لشمس غد المشرقة ولو أن ساعات الزمن قد أعطيت لنا لتكون ملك أيدينا، لأعدناها إلى حيث إبتهجت قلوبنا وتهلهلت بالفرح، لنعيدها إلى ذكريات طارت مع الإيام.
مهما تنوعت أساليب كفاحنا ونضالنا في سبيل إرضاء إبتسامة الحياة فذلك المحال بعينه، فنحن لا نستطيع أن نضمن إبتسامتنا كل يوم، بكوننا نحمل في قلوبنا أشواقا وحبا لكل جليس قد فقدناه، ونحمل ذكريات طالما تمنى كل منا أن تعاد إليه مرة أخرى، ليعشها تجربة أخرى، فيعدّل ما يشاء فيها، عسى لها أن تكون على غير ما كانت.
بإبتسامة مني، أقول من جهل تطبيق نظرية الصمود إتجاه زعزعات الحياة، أن يلجأ إلى أقرب " شركة سفريات" ويحصل على تذكرة تحمله إلى أقطاب العالم وربوعه، ليشاهد بأن الحياة لا تقف على حال، بل هي حاوية للدموع والإبتسامة والضحك والسعادة والحزن والفقر والرفاهية . الحياة تحيط بعالمنا بنوع من الأسرار العجيبة فنقول " هكذا هي الحـــــــياة ".