كيف الواحد منى يكسب الاخر....؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • كيف الواحد منى يكسب الاخر....؟

      كيف تكسب الناس وتؤثر فيهم



      من الجدير بالاهتمام لمن عرف أهمية الدعوة إلى الله تعالى ولمس الحاجة الماسة إليها في مجتمعاتنا أن يعرف بعض القواعد التي ينبغي استحضارها وتطبيقها في واقعنا لتكون دعوتنا مؤثرة ناجحة وتصل إلى مبتغاها. فهاك بعض القواعد العامة المعينة في الدعوة إلى الله تعالى:

      1 - قبل أن ندعوهم لا بد أن نملك قلوبهم:
      إن الداعية إلى الله عز وجل ينبغي أن يكون ذا قلب كبير يسع الناس جميعاً بمختلف أوضاعهم ونفسياتهم وجنسياتهم، ويتعامل معهم برفق، ويقدم لهم أفضل ما عنده من فنون التعامل، ويتخير لهم أفضل القول وأجمل المنطق مع بذل الندى وكف الأذى. ولقد كسب النبي صلى الله عليه وسلم قلوب من حوله مع مجانبة تقليدهم في انحرافاتهم؛ فكانوا يسمونه: (الصادق الأمين) قبل أن يبعث؛ فقد ملك قلوب الناس بحسن خلقه وسماحته.
      قال تعالى : وإنك لعلى" خلق عظيم {القلم: 4} وقال سبحانه : لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم {التوبة: 128} .

      2 - عطاء من لا يخشى الفقر:
      إن من السمات المميزة للدعاة إلى الله تعالى كرمهم وبذلهم كل خير للناس؛ فيبذلون للناس الخلق الحسن والجاه إن احتيج إليه، ويبذلون ما يستطيعون للناس من مرتفقات هذه الدنيا؛ ليبينوا لهم أنهم ليسوا طلاب دنيا وأن الدنيا آخر اهتماماتهم، فيبذلوا الدنيا للناس ليستجلبوا قلوبهم إلى الدين؛ فمنهج رسولنا صلى الله عليه وسلم هو منهج العطاء والبذل؛ فقد كان الأعرابي يرجع إلى قومه ويقول: يا قوم أسلموا؛ فإن محمداً يعطي عطاء من لا يخشى الفقر.

      3 - احترام الآخرين والاهتمام بقضاياهم:
      فإن النفوس تميل إلى من يحترمها ويرفع من قدرها خاصة إذا كان أولئك أصحاب مكانة في قومهم؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن يُنَزَّل الناسُ منازلهم.
      وإن من أهم أسباب إسلام كثير من الصناديد هو رفع منزلتهم في الإسلام: كالأقرع بن حابس، وأبي سفيان، وعيينة بن حصن، وثمامة بن أثال.
      ولقد كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم الاهتمام بقضايا المسلمين حتى لقد كان يهتم بأمور العبيد والموالي.
      فها هو يشفع لمغيث عند زوجه بريرة لكي ترجع إليه بعدما عُتِقَت وهو عبد، وغير ذلك كثير من أمثلة اهتمامه صلى الله عليه وسلم بقضايا أمَّته.

      4 - الكلمة التي من القلب لا تخطئ القلب :
      إن من أهم الأمور التي ينبغي استحضارها: أن يكون الداعية صادقاً في كلمته مشفقاً على المدعو، وأن تخرج الكلمات من قلبه بحرارة مباشرة إلى قلوب المدعوين، ثم تثمر الاستجابة بإذن الله.

      5 - قوة الصلة بالله والاستعانة به:
      إن أهم زاد للداعية في طريقه لتبليغ دعوة الله إلى الناس هو اتصاله بالله تعالى واعتماده عليه وتفويض جميع أموره إليه؛ فقلوب الناس بين أصابعه سبحانه كقلب واحد يقلبها كيف يشاء، ولو شاء لهدى الناس كلهم أجمعين؛ فبالاعتماد عليه وتفويض الأمور إليه تنفتح الأبواب، ويسهل الصعب، ويقرب البعيد.
      ولقد ضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب أروع الأمثلة في قوة الاتصال بالله تعالى وخاصة عند الأزمات، وعندما يُعرض الناس عن دعوة الحق. فها هو الطفيل بن عمرو الدوسي يأتي شاكياً قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكأنه يستعديه عليهم ليدعو عليهم لما أعرضوا عن دعوته؛ فما كان من نبي الرحمة إلا أن رفع يديه إلى ربه وسأله أن يهدي دوساً ويأتي بهم؛ فما أن رجع الطفيل رضى الله عنه إلى قومه حتى استجابوا جميعاً.

      6 - عندما نترفع عن دنياهم :
      من أهم ما يزين الداعية ويلبسه ثوب وقار، ويجعله أقرب إلى الاحترام ومن ثم القبول: أن يكون مترفعاً عن ملاحقة كماليات هذه الدنيا؛ فليس يخوض إذا خاض الناس في الشاء والبعير وأنواع السيارات والحديث عن العقارات، والسباحة في بحور الأمنيات الدنيوية؛ فهو لا يجيد السباحة في هذه البحور التي لا ساحل لها؛ بل لا تراه إلا في الدعوة وحولها يدندن.
      وليس معنى ذلك أن يهجر الداعية حياته وأصحابه، وأن يكون جاهلاً بواقعه، كلا، ولكننا نريد ارتقاء بالاهتمامات، وتميزاً في الرغبات، وألاَّ يغيب عن همِّ الدعوة، كيلا نكون كالهمج الرعاع الذين يجرون خلف كل ناعق.
      فإن أهل العلم دائماً يستحقرون هذه الدنيا وإن عظمت صورتها وحقيقتها عند العامة والدهماء.
      اقرأ إن شئت قصة قارون: فخرج على" قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم 79 وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون {القصص: 79، 80}.
      قد هيؤوك لأمر لو فطنت له
      فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل
      ومن الأمور المهمة أيضاً استغناء الداعية عن الناس قدر إمكانه، وعدم إراقة ماء وجهه ما استطاع، بل هو الذي يبذل الخير للناس.

      7 - اعرف واقعهم وسترحمهم :
      إن مما يشد همة الداعية إلى الله لينطلق بقوة إلى الدعوة والإصلاح نظره في واقع مَنْ حولَه وبُعدهم عن الله تعالى، وعمق الهوة السحيقة التي وقعوا فيها أو أوشكوا... فعند ذلك يتدفق من قلبه شعور برحمة هؤلاء، ثم يثمر الرغبة في تغيير واقعهم كيلا يوافوا الله تعالى وهم على هذا الحال .

      8 - تحت الرغوة اللبن الصافي:
      نعم! فلا يغرنك المظهر، وكذا في واقع الدعوة؛ فإن الناس وإن وقعوا في مآثم ومنكرات بل حتى موبقات فإنهم لا يزال فيهم خير ما داموا موحدين.
      ومن هنا ينبغي لنا ألاَّ نترفع عليهم ونكشر أنيابنا في وجوههم، بل ينبغي أن نجلِّي لهم أبواب التوبة المفتوحة، ونرغبهم برحمة الله ولا نقنطهم منها، وأن نحاول تنمية جوانب الخير عندهم.
      ومن الطرائف في ذلك أن بعض الدعاة كانوا في فرنسا، فذهبوا إلى حديقة مليئة بالناس والمنكرات، فوجدوا شاباً عربياً معه آلات موسيقية ويغني، فما كان منهم إلا أن ذهبوا إليه ودار الحوار الآتي:
      الداعية: مَنِ الأخ.. أعني ما اسمك؟
      الرجل: محمد...
      الداعية: ما شاء الله ما شاء الله! هذا اسم الرسول صلى الله عليه وسلم .
      الرجل: ولكني لا أصلي.
      الداعية: ما شاء الله. الله أكبر. دائماً المؤمن لا يكذب ومنهجه الصراحة. وأنت كذلك...
      فما كان من ذلك الرجل إلا أن ذهب مع الداعية إلى سكنه، وثم هداه الله تعالى على يديه.
      ولقد ضرب لنا النبي صلى الله عليه وسلم أروع الأمثلة في ذلك؛ فها هو صلى الله عليه وسلم يسمع أبا محذورة يقلد الأذان؛ فما كان منه إلا أن أثنى على جمال صوته، ومن ثم علَّمه الأذان فصار بعدُ مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم .
      وها هو يمنع أي أحد أن يتعرض لمن جلده في الخمر بعد جلده ويقول: "لا تعينوا الشيطان على أخيكم"(1).
      إن بُعدنا عن صاحب المعصية والنظر إليه شزراً على أنه عاصٍ لَهُوَ من أسباب عون الشيطان عليه ونفرته من أهل الصلاح؛ ولكن عندما نفتح له قلوبنا ونتعامل مع أخطائه برفق وحنان فسينتج ما لم نره من قبل.
      وبقي نقطتان منهجيتان في الدعوة ينبغي ألاَّ يغفلهما الدعاة وإن كانتا ليستا من طرق كسب الناس والتأثير فيهم:
      الأولى: الصبر على ما يصيب الداعية في ذات الله؛ فإنه مأجور فيه، وله العاقبة بإذن الله إن صبر وثبت على منهجه الحق، وأظن أن عندك أخي القارئ من الآيات والأحاديث في ذلك ما يربو على ما عندي.
      الثانية: أن على الداعية أن يؤدي ما عليه وهو واجب البلاغ، وأن النتائج ليست إليه ولا يؤخذ بها إذا أدى ما عليه. قال تعالى : إن عليك إلا البلاغ {الشورى: 48} .
      تلكم كانت إضاءات وخواطر وقواعد دعوية اختلجت في صدري، فأبديتها ناصحاً نفسي وإخوتي، علها أن تؤدي ثمراتها
    • صدقت ..ومشكور على التبليغ

      أهم شيء علينا أن نتذكره جميعا ..
      أن الدعوة الى الله ليست مسؤولية أحدا بعينه ..أنما هي مسؤولية الجميع...مسؤولية كل مسلم..
      علينا جميعا أن نكون قدوة للآخرين في أخلاقنا وتعاملنا مع الآخرين..
    • أخي ....
      صحيح ما قلت وبارك الله فيك ...لا انسى عجزي الكبير ونجاحي الصغير في محاولة اقناع موظف دنماركي بالدين الاسلامي ..وحتى لو اقتنع لم أكن أنا يتلك القوه التي استطيع فيها اقناع ذلك الشخص بسبب عدم امتلاكي بعض من الصفات التي ذكرتها أخي في موضوعك
      لم اكن قويه في بعض حججي بسبب عدم علمي بأسباب تواجدها...وهذا هو الخطاء
      صحيح انني استطعت ان اسكته في بعض المغالطات التي يعيشون عليها..والتي تسبب ضياع مجتمع بأكمله..لكنني كنت احتاج ان اكون تلك الشخص الذي تتحدث عنه...كوني مسلمه مؤمنه...اي التسلح بالدين ..الذي يأدي الى المعالمله التي ينشدها ديننا الاسلامي..والتي تأدي بدورها الى تسهيل طريقنا الى الدعوه الى الاسلام
    • شكري الى كل من .......بنت عمان.......والبحرينيه ......اشكركم على بصمتكم الحلووووه على الموضوع ......واحب ان اقول لختي البحرينيه ان ما قمتمي به اتجاه الدنماركي ليس بسهل ولا يستطيع اي شخص ان يقوم به فانني معجب بكي كثير على ثقتكي واهتمامك بدين الاسلامي ....وواجب علينا ان نتسلحم بامووور ديننا شكر للجميع $$f
    • اسير الغرام...شكرا على اطرائك لي

      لكن اخي اسير الغرام..واختي بنت عمان والذين سوف يشاركون في الموضوع...دعونا ننقاش نقاط الموضوع على حده..ونرى كيف السبيل للوصول الى المستوى المنشود..لا تدعون الموضوع يأتي ويذهب لمجرد اننا قرأناه فقط..ونردد نعم نعم صحيح..الموضوع جميل رائع...لا , اذا كان جميل ورائع فالنناقشه بحده ونستفيد منه ونعطيه حقه ونأخذ حقنا منه.

      سأبدأ بالنقطه (1) ..حيث تناقس سعة الصدر والتي نادرا ما نتصف بها..ونحن ليس بواسعين الصدر مع كل شخص ولا طويلين البال..فصبرنا ينفذ مع اول محاولة فاشله مع الاقناع..لكن في ظني مع وجود الغيره على الدين الاسلامي تدفعنا الى الصبر والتقدم وتكرار المحاوله مهما كان الشخص ممل ومماطل ويتصف بالصفات الصعبه..يجب أن يكون لدي هدف حتى اواصل.
    • شكري وتقديري للبحرنيه
      اشكركي على اهتمامك بالموووضوع واتمنى من الجميع ان ياخذو بنصيحتك ولو انه شي مستحيل ..لان للاسف صرنا ندش الساحه للمجرد المشاركه وزيادة رصيدنا بدون ان نسحب للموضوع اي اهتمام ....وانني ما كتبته عنك يعتبر لا شي في حقكي فلا تحرميننى من طلتك الحلوووه علينا
      النقطه 2 عطاء من لا يخشى الفقر....فيجب على كل واااحد الا يكون بخيل بل يجب عليه عندما يكون داعيه او ينصح الاخرين يجب ان يطبقه على نفسه فلا يكون بخيل بل يجب ان يكون انسان ممدود الايدي لا يكون ممن يقال عليهم البخلاء فلا يبخل على الاخرين في الاعطاء ولو لقدر بسيط ......فلا يعلم الواحد كم سيكون جزاءه عند الله مقابل المبلغ البسيط الذي انفقه اتجاه دعوة الناس ؟؟؟؟وكم ستكون نضرة الاخرين لذلك الشخص ولما يدعو عليه من اهمية ككبرى وسمحتهم وطيبهم وعفويتهم
    • شكرا أخي...

      النقطه (3)....احترام الآخرين والاهتمام بقضاياهم:

      نواجه في حياتنا اجناس مختلفه لأمزجه مختلفه..منهم الذين تهتم بهم كل الاهتمام وتعطي كل ما لديك ..لكن بعدها ينسونك وكأنك لم تكن..والبعض الآخر هم قمه في الانسانيه..ولكنك تقول في نفسك انت تفعل الخير ليس لهم لكنه لرب العالمين ..سبحانه الذي يرحمنا برحمته..فأفعل الخير ولا تلتفت خلفك وتقول انا فعلت واعطيت..ولم احصل على شئ...
      لا..انك بفعلك هذا ..انشاء الله تحصل على بيت في الجنه..وجزاء خير من رب العالمين..انك تكسب كنز كل يوم

      فأحترام الاخرين واهتامك بهم يترك لديهم رصيد كبير من احترامهم لك وزيادة ثقتهم بك وتصديق وتسهيل طريق النصيحه التي انت تنشدها..لتقربهم من الدين الاسلامي

      الكثيرون لا يحبون النصيحه وخاصه ضعيفون النفس..ولكن عندما تاتي من شخص الثقه والصدق والأحترام هم اساس شخصيته...فأنهم يتقبلونها بصدر رحب

      انشاء الله
    • النقطه 4
      يجب على الداعي ان يكون هادي الطبع ومرح في اسلوووبه وان لا يكون عصبي المزاج ينرفز من اي شي بل عليه ان يتقبل كل شي وبغاية الهداوووء اذن يجب عليه ان تكون الكلمه صادقه من القلب الى القلب وخالصه في معنها وان تكون سهله وفي غاية الرقه
      شكري وتقديري للاخت العزيزه