بشرى ساره كارثه اقتصاديه

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • بشرى ساره كارثه اقتصاديه

      وصلني بالايميل وجزاه الله كل خير اللى ا رسله لي


      كشف تقرير أميركي صدر في واشنطن النقاب عن أن بيع البضائع والخدمات الأميركية في العديد من القطاعات التجارية في العالم العربي, انخفض كنتيجة مباشرة للانتفاضه , وقال التقرير إن هذا التوجه ازداد زخما الأسبوع الماضي, وحذر من إمكانية استمراره وربما تفاقمه. وأضاف التقرير الذي أصدره المجلس القومي حول العلاقات الأميركية العربية في 30 تشرين الثاني (نوفمبر) انه بالرغم من الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة في التقليل من شأن الآثار الناجمة عن الدعوة الى مقاطعة شعبية عربية رسمية للمنتجات الأميركية تضامنا مع الانتفاضة الفلسطينية, إلا أن الدلائل تشير إلى أن المقاطعة لها تأثير

      وكشف التقرير أيضا النقاب عن أن البيانات التي أشارت الى أن القرارات الفردية بعدم شراء البضائع والخدمات الأميركية, من شأنها أن تضر فقط أو بصورة رئيسية بمواطنيهم العرب أصحاب الامتيازات التجارية, قد جرى تحديها في المنطقة. وقال إن العديد من ممثلي رجال الأعمال العرب والأميركيين, نظر إلى هذه البيانات على أنها خاطئة ومضللة, صيغت بطريقة لتقليل آثار المقاطعة. وأضاف التقرير ان "البيانات أغفلت حقيقة ان معظم هذه الامتيازات تمت بالشراكة مع المستثمرين الأميركيين".
      وكتب التقرير الدكتور جون ديوك انطوني, رئيس المجلس القومي حول العلاقات الأميركية العربية, وأمين سر لجنة التعاون المؤسسي بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي في واشنطن. وقد استند انطوني, الذي زار منطقة الخليج العربي والدول العربية في شمال أفريقيا مرارا منذ اندلاع الانتفاضة, في تقريره على الملاحظات والمباحثات, التي أجراها مع كبار رجال الأعمال الأميركيين والعرب في المنطقة.

      وقال انطوني ان السياسة الأميركية تغفل الضرر الذي يحصل لصورة البضائع الأميركية في عيون المستهلكين. وأضاف انهم "يفشلون في الأخذ بعين الاعتبار الأثر بعيد المدى الذي سيحدثه ذلك على الأطفال الذين سيشترون بضائع في المستقبل, ولكنهم تعلموا في المدارس أن الإقبال على البضائع الأميركية أمر خاطئ".

      وجادل بأن مستقبل "العديد من المصالح الأميركية يبدو غير مشجع. ومن بين المصالح الاستراتيجية, والاقتصادية والسياسية والتجارية وغيرها من المصالح والترتيبات التي يمكن أن تتأثر, تلك التي تتعلق بالاستقرار والدفاع, والتجارة, والاستثمار والتعاون التقني وعقد الامتيازات التجارية". وأضاف ان المراقبين والمحللين في المنطقة, ليسوا غير متنبهين الى ما يمكن أن يحدث في حالة اتخاذ الولايات المتحدة خطوة خاطئة حيال موضوع نقل سفارتها إلى القدس في الفترة القادمة

      ويعتقد هؤلاء أن ذلك يمكن أن يكون مساويا أو أكبر من الضرر الذي حصل نتيجة المطالبة بمقاطعة البضائع الأميركية تأييدا للانتفاضة الفلسطينية". وألمح انطوني إلى الدليل على التأثير الناجم عن مقاطعة المنتجات الأميركية, والذي استقاه من محادثاته الأخيرة مع ممثلين عن المؤسسات الأميركية الكبرى, التي لها وكالات وامتيازات وموزعون في المنطقة. ووفقا له, فإن مبيعات إحدى سلسلة مطاعم الوجبات الأميركية قد انخفضت بنسبة 40% منذ بداية المقاطعة, كما أن سلسلة أخرى من مطاعم الوجبات السريعة علقت لافتات كتب عليها "100% محلي" (أي ليست مملوكة للأميركيين). وقال مدير في مطاعم أخرى للوجبات السريعة: "العمل لدينا بلغ من الركود كثيرا". ويعود السبب في ذلك الى أن "الأجانب توقفوا عن المجيء إلى هنا. فهم بعد أن ينتهوا من العمل, إما أنهم يبقون في المنازل أو يذهبون إلى مؤسسات غير أميركية".

      وقال أيضا ان وكالة سيارات أميركية بارزة أعلنت مؤخرا عن خصم كبير في الأسعار, أملا منها في اجتذاب الزبائن. وأضاف ان المراقبين المحليين يعتقدون بأن هذا مؤشر على أن أرباح المؤسسة قد تناقصت, وهذه هي الطريقة لمحاولة رفع المبيعات في أكبر سوق أجنبية للسيارات الأميركية. ويعزو أنطوني سبب المقاطعة الى الدعوات التي أطلقها العلماء في الخليج, والذين حثوا الناس على مقاطعة مئات المنتجات الأميركية, التي تتراوح بين شطائر ماكدونالدز والكوكاكولا, الى كالفين كلاين والجينز, وذلك تضامنا مع الانتفاضة

      وأشار انطوني الى وسيلتين رئيسيتين أدتا إلى تعزيز الدعوة الى المقاطعة وهما: الخطب الدينية الأسبوعية في المساجد, والمحاضرات اليومية. وفي كلتا الحالين تهدف الرسالة إلى أنه "كيف للمرء أن يشتري أي شيء أميركي في الوقت الذي لا تفعل فيه الولايات المتحدة شيئا لإيقاف الظلم في فلسطين". وقال أنطوني ان الدعوة غير الرسمية لمقاطعة البضائع الأميركية والخدمات تزداد قوة, بواسطة الكلمات أو المكالمات الخلوية.

      وأضاف ان الانخفاض الحاد في ارتياد المطاعم الأميركية سريعة الوجبات, لم يسبق له مثيل. وقال إن العديد من المعلقين في الكويت, لاحظوا ان فئة كبيرة في البرلمان, أخذت منذ بعض الوقت بالتحول نحو الوطنية. وفيما يتعلق بهذا الخصوص فإن عددا كبيرا من أعضاء المجلس يعارضون بشدة, السماح لشركات الطاقة الغربية بالاستثمار في حقول النفط في شمالي البلاد. وجادل بأن "أية محاولة للوصول الى تقييم للضرر المادي الذي أدت اليه هذه الأحداث, يجب أن لا ينحصر في الماديات والتجارة فقط, بل يجب أن تأخذ في عين الاعتبار قيمة الخسارة في المصالح الاستراتيجية والاقتصادية والسياسية بالإضافة الى كل شيء آخر استثمره العرب والإسرائيليون مع الأميركيين, من أجل تعزيز التعاون الاقتصادي في المنطقة. وأضاف ان الفرص لعقد مشاريع تجارية جديدة بين العرب والإسرائيليين, وهو الأمر الذي كانت تهدف إليه المكاتب التجارية الإسرائيلية في بعض العواصم العربية قد توقفت لأجل غير مسمى, مما يشكل ايضا كارثة تجارية سببتها الانتفاضة. ووفقا لأنطوني فإن هناك كارثة أخرى حلت بالسياحة, وهي من أهم الدعائم الاقتصادية في إسرائيل, وحجر الزاوية لمصر والأردن. وقال انطوني "إن الكساد في السياحة بسبب الانتفاضة الفلسطينية كان كبيرا. فإذا كانت الأرقام التي تتعلق بالسياحة في إسرائيل, هي بطريقة ما, دليل على ما يمكن أن يكون حصل في مصر

      استمروا يا قوم، ولنتواص فيما بيننا أكثر وأكثر، فالأمر جد، وزيادة على جانب التعبد في مقاطعة المنتجات الأمريكية بتحقيق عقيدة الولاء والبراء فها هي ثمرات المقاطعة تظهر، وها هم يعترفون بتأثير المقاطعة عليهم، إذن فنحن نستطيع أن نفعل شيئاً لدعم إخواننا في فلسطين وأفغانستان وفي كل مكان ممن يتعرضون لظلم أمريكا وبغيها، أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يستعملنا في طاعته، وأن يجعلنا من أنصار دينه المدافعين عن حرماته، وأن يعجل بنصر الإسلام والمسلمين وإذلال الكفر والكافرين والمنافقين والعلمانيين