كفارة اليمين

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • كفارة اليمين

      اذا اقسمت بالله يوما على شيء وليكن التدخين على ان اتركه ابداء وفي يوم من الايام رجعت عن قراري ودخنت فما هو كفارة اليمين. شكرا
      وأخيرا رجعة الى الساحة بعد غياب طويل |a
    • أولاً:
      كفارة اليمين إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو عتق رقبة. فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام متتابعات, فالإطعام يكون من أوسط ما يطعم الحالف أهله بأن يأكلوا عنده غداء أو عشاء حتى يشبعوا أو يعطيهم ما يكفيهم قوت ليلة ويقدر ذلك بنصف صاع من الأرز أو نحوه. أما الكسوة فما يجزيهم في الصلاة

      ثانيا:
      من الخطأ ان يبدأ المسلم بالصيام قبل الإطعام لأن هذا مخالف للشرع.

      ثالثا:
      الكفارة على من حلف يمينا ثم رأى غيره خيرا منها . أما أن يحلف ثم يعود لمل هو شر منها فأجارك الله أن تقع في ذلك.

      رابعاً:
      هنالك فرق بين اليمين والنذر وما سبق بيانه إنما هو في اليمين.

      هذه الإجابة للعلم وليست فتوى للمزيد يرجى الإتصال بمكتب الإفتاء .

      الشيخ المحتسب حمود بن حميد الصوافي يسع الناس كرما فيجيب على استفسارات السائلين ورقمه 474415 فيمكنكم الاتصال به
    • السيل الجرار لقد تحدثت عن أمر الكفارة ،وتركت لب السؤال ، وهو أمر التدخين
      حيث أن الشخص قد اقسم على ترك معصية وهي التدخين ، ثم عاد إلى تلك المعصية ، فهل يجزي الأمر كفارة مرسلة ، أم أن الأمر يحتاج إلى توبة ، وفوق هذا عدم فعل الشيء الذي عاد إليه بعد قسمه ، ولو انه كفر لأنه سيعود إلى معصية .

      معذرة أخي فهذا مجرد استفسار ، وأرجو الإيضاح .
    • أخي تأمل السؤال تجده قد قال كلمة شيء وهي نكره عامة .
      وإنما ضرب التدخين كمثال إذا السؤال هنا عن الكفارة. ولا يمكن أن أتهم الشخص بالمثال . وحمل الناس على الأحسن أولى. والإجابات تكون على قدر السؤال لاعلى ما نظنه نحن خلف السؤال.

      ثانيا:
      لاحظت شيئا في السؤال يشبه ما فهمته ولم أترك الموضوع هكذا بل ألمحت في النقطة الثالثة أن الكفارة في من رأى ما هو خير من يمينه لاأن يعمل ما هو شر منها.
      فتأمل النقطة الثالثة جيدا.

      أما التدخين فهو من المعاصي التي تحتاج لتوبة لالكفارة .

      أرجو عدم المؤاخذه إن كان في عبارتي السابقة التي أجبت أي لبس يفهم منه غير ما أراد السائل وذلك لقلة الزاد

      وجزاكم الله خيرا على التنبيه والنصيحة
    • أخي الفاضل السيل الجرار...... في قولك...( أما التدخين فهو من المعاصي التي تحتاج لتوبة لا لكفارة)..
      هل معنى ذلك ان من يقسم على عدم فعل معصية ثم يعود اليها.... عليه التوبة فقط... أم التوبة والكفارة معا..
      من ثم هل هناك فرق بين ان يقول الانسان.. أقسم بالله الا افعل كذا.. وبين قوله أعاهد الله الا افعل هذا الفعل.؟؟؟

      نرجو التوضيح بارك الله فيكم وجزاكم عنا خير الجزاء

      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    • الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
      أما بعد:
      فإن الحالف على ترك محرم ثم رجع له فهنا أمران:
      الأول : الكفارة المترتبة على الحنث بيمينه .
      الثاني: عليه التوبة من المعصيتين التدخين والحنث .
      وهذا يتبين فيه حكمة ربما تخفى وهي ربما لثقل النفس عن أداء الكفارة يردع نفسه عن العصيان، وجاء عن بعض السلف أنه نذر أن يخرج دينارأ عن كل كلمة تخرج منه دون فائدة فكث فترة على هذه الحلة ثم قال كلما أردت إخراج الكلمة حاسبت استثقلت نفسي خروج الدنانير فتركت الكلام فيما لايعنيني.

      أما تنوع ألفاظ القسم : مثل أقسم بالله وأعاهد الله فهذا به خلاف أحب أن أرجع لمصادر قبل أن أخوض فيه.

      ولايفوتني أن أنبه أن كلامي للعلم لا للعمل ومن أراد العمل فعليه عرض الأمر على أولي الإختصاص والعلم