للنقاش: العربية إلى أين؟؟!

    • للنقاش: العربية إلى أين؟؟!

      بسم الله الرحمن الرحيم

      وبه نستعين...


      اللغة العربية (لغة الضاد) – لغة القران والسنة – لغة تميزت برقيها وعرفت بفصاحتها وتعدد أساليب البلاغة فيها ، لغة من أقدم اللغات المعروفة ومع ذلك تمكنت من البقاء والصمود في وجه عامل الزمن! ولكن وكغيرها من اللغات عانت من التطور المستمر وإحتكاكها باللغات الأخرى، ماتت منها ألفاظ وأستجدت ألفاظ ومصطلحات جديدة، ونحن على يقين بأنها باقية بإذن المولى عز وجل إلى قيام الساعة لكونها لغة القران، وكون الله تعالى تعهد بحفظه ، حيث قال في منزل كتابه الحكيم: ((إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)) ، لكن على مر القرون إنقسمت اللغة العربية وأصبحت بشقين، اللغة العربية الفصحى ، واللهجات المحلية الدارجة في أقطار الوطن العربي...

      ومع ذلك ليس هذا بيت القصيد، الموضوع المطروح هنا هو لمناقشة أسباب تمادينا في تحوير لغتنا العربية وتشويه معالمها... هذه الظاهرة ليست حديثة ولا هي بشيء إستجد على الساحة العربية ، ولكن على ما يبدو فإنها قد تفاقمت وأخذت حيزا وأبعادا تدعو للقلق والتساؤل!!

      ما هي هذه الظاهرة؟ هي خلط اللغة العربية بلغات اخرى كاللغة الأنجليزية على سبيل المثال وعلى وجه الخصوص. فتجد الشخص منا حين يتكلم ينشأ جملة مكونة من خليط من العربية والأنجليزية! من أمثلة ذلك:

      يتصل شخص بصديق وحين يسأله ماذا فعلت اليوم، يجيب:
      "الصراحة not much ، رحت الدوام and there was nothing to do فرجعت البيت من وقت ، had lunch ونومة للعصر"!

      يسأله بتجى اليوم بالليل ولا لأ، يجيب:
      " أعتقد إني بجي ، بس am not sure yet لان إحتمال حد يجي معنا البيت وتعرف ما حد غيري موجود ف I have to stay home "

      وهلما جرا...

      الحقيقة أنا بنفسي عندي مثل هالعادة (السيئة!) وما كنت أشوف فيها شيء ، يعني أستخدمها فقط لما أكون مع أصدقائي، وفي أغلب الأحيان في العمل! بس في الفترة الأخيرة ، هذا الموضوع كان محل نقاش وبديت أغير نظرتي، وشفت أني فعلا غلطان..

      ألخلاصة إذا تبي تتكلم عربي ، خل كلامك كله عربي ، ليش هالخلط اللي فعلا يشوه لغتنا العربية ، تبي تتلكم إنجليزي ما فيها شيء ، بس خل كلامك كله إنجليزي!! طبعا هناك من سيقول ان مثل هذا الخلط عادة يحصل بشكل عفوي ودون شعور من المتحدث! بس هل فعلا الشخص ما يقدر يتحكم في الكلام اللي يصدر منه؟

      إيش رايكم في الموضوع؟؟؟! وهل لديكم هذه العادة؟

      أيضا هناك مجموعة تساؤلات يمكن محاولة الاجابة عليها توضح بعض الأسباب اللي تساعد على إنتشار هذه الظاهرة.

      ما الهدف من استخدام المصطلحات والكلمات الانجليزية عندما نكون نتكلم بالعربية؟

      هل هي تمثل رقي الشخص وتمدنه وتوضح معرفته باللغات الاخرى؟

      هل هي للتباهي وإظهار النفس؟

      أم هل صرنا نستحي من لغتنا الأم وبهذه المصطلحات نبحث عن تجديدها وجعلها أكثر ملائمة لحاضرنا المتقدم وكوننا نعيش في عصر العولمة؟

      أم أن هناك أسباب اخرى ...




      في انتظار ارائكم..

    • جزاك الله ألف خير على موضوعك الرائع واللي في غاية الأهمية في الحقيقة...
      قد تكون الأشياء التي ذكرتهااااااااا معظم الناس يقعون فيها .....بس ؟؟
      هناك تفسير أخر ممكن لم تتطرق أليه واللي معظم النقاد واللغويون يتطرقون أليه وهو:
      أبتعاد الناس عن القران الكريم وهو لغة الضاد وكتاب الله الفصيح.......؟؟؟
      فهناك الكثير من المشوهين للغتنا العربية والذين همهم الوحيد أندثار هذه اللغة وطمس تاريخها العريق ووجودها الملفت في الأقطار العربية وبعض من الأقطار الأسلامية .......
      فيجب المحافظة عليها من أي تشويه أجنبي .؟؟ والتحدث بها في كل المناسبات الدولية واللغوية وحتى في المسائل السياسية والأقتصادية على وجه العموم....!!!
    • Omani-forever كتب:

      جزاك الله ألف خير على موضوعك الرائع واللي في غاية الأهمية في الحقيقة...


      الله يعافيك اخي العزيز...

      Omani-forever كتب:

      قد تكون الأشياء التي ذكرتهااااااااا معظم الناس يقعون فيها .....بس ؟؟
      هناك تفسير أخر ممكن لم تتطرق أليه واللي معظم النقاد واللغويون يتطرقون أليه وهو:
      أبتعاد الناس عن القران الكريم وهو لغة الضاد وكتاب الله الفصيح.......؟؟؟


      فعلا اخي العزيز هذا التفسير أو العامل الذي ذكرته قد يكون من أهم الأسباب التي أدت إلى عدم
      تمسكنا بلغتنا العربية، الأكيد إن هذا كان من أهم عوامل خسارتنا للغة العربية الفصحى ، وهيمنة
      اللهجات المحلية..

      وبما أننا لم نتمسك بلغتنا العربية ، فكما أسلفت سابقا فعلى مر الأزمنة فقدت مصطلحات وكلمات
      كثيرة ، وإكتسبت اللغة غيرها ، ولم يعد هناك توافق بين معاني ومصطلحات القراّن وبين معاني
      لغتنا الدارجة، وأصبح فهم معاني القراّن الكريم والتعرف على مصطلحاته لا يمكن أن يتم إلا من خلال القراّن نفسه.

      Omani-forever كتب:


      فهناك الكثير من المشوهين للغتنا العربية والذين همهم الوحيد أندثار هذه اللغة وطمس تاريخها العريق ووجودها الملفت في الأقطار العربية وبعض من الأقطار الأسلامية .......


      فعلا أخي العزيز، وبالإضافة إليهم فهناك هذا اللهث الإستعماري الدؤوب لنشر اللغة الإنجليزية وغيرها ، وحثنا على إتخاذها بدائل للغتنا العربية وتخلينا عنها ، وهؤلاء لديهم إصرار بعيد المدى ويبذلون في سبيل تحقيق أهدافهم كل ما يستطيعون. السؤال الذي يطرح نفسه هنا، هو لماذا يقومون بكل ذلك؟

      نجد أننا أصبحنا في زمن من تمسك فيه بدينه ولغته (هويته!) يكون محط سخرية وإنتقاد ، وقد يوصف بكونه متخلف وغير مواكب للتطور..
      قال المصطفي صلوات الله وسلامه عليه: (سيأتي زمان على أمتي القابض فيه على دينه كالقابض على جمرة من نار) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

      Omani-forever كتب:


      فيجب المحافظة عليها من أي تشويه أجنبي .؟؟ والتحدث بها في كل المناسبات الدولية واللغوية وحتى في المسائل السياسية والأقتصادية على وجه العموم....!!!


      هذا ما يقوله المنطق اخي العزيز..

      ولكن المشكلة قد تكمن في عدم إنتباهنا لواقع ما يحدث ، وكيف أننا نساق لتنفيذ طموحات غربية في أن تصبح لغتنا العربية مهمشة في حياتنا، شيء ثانوي يمكن إستبداله بسهولة ويسر..
      إذا فهم يسحبون البساط من تحت أرجلنا شيئا فشيئا ونحن لا ندري!











    • الله يعافيك اخي العزيز...





      فعلا اخي العزيز هذا التفسير أو العامل الذي ذكرته قد يكون من أهم الأسباب التي أدت إلى عدم
      تمسكنا بلغتنا العربية، الأكيد إن هذا كان من أهم عوامل خسارتنا للغة العربية الفصحى ، وهيمنة
      اللهجات المحلية..


      وبما أننا لم نتمسك بلغتنا العربية ، فكما أسلفت سابقا فعلى مر الأزمنة فقدت مصطلحات وكلمات
      كثيرة ، وإكتسبت اللغة غيرها ، ولم يعد هناك توافق بين معاني ومصطلحات القراّن وبين معاني
      لغتنا الدارجة، وأصبح فهم معاني القراّن الكريم والتعرف على مصطلحاته لا يمكن أن يتم إلا من خلال القراّن نفسه.




      فعلا أخي العزيز، وبالإضافة إليهم فهناك هذا اللهث الإستعماري الدؤوب لنشر اللغة الإنجليزية وغيرها ، وحثنا على إتخاذها بدائل للغتنا العربية وتخلينا عنها ، وهؤلاء لديهم إصرار بعيد المدى ويبذلون في سبيل تحقيق أهدافهم كل ما يستطيعون. السؤال الذي يطرح نفسه هنا، هو لماذا يقومون بكل ذلك؟


      نجد أننا أصبحنا في زمن من تمسك فيه بدينه ولغته (هويته!) يكون محط سخرية وإنتقاد ، وقد يوصف بكونه متخلف وغير مواكب للتطور..
      قال المصطفي صلوات الله وسلامه عليه: (سيأتي زمان على أمتي القابض فيه على دينه كالقابض على جمرة من نار) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم




      هذا ما يقوله المنطق اخي العزيز..


      ولكن المشكلة قد تكمن في عدم إنتباهنا لواقع ما يحدث ، وكيف أننا نساق لتنفيذ طموحات غربية في أن تصبح لغتنا العربية مهمشة في حياتنا، شيء ثانوي يمكن إستبداله بسهولة ويسر..
      إذا فهم يسحبون البساط من تحت أرجلنا شيئا فشيئا ونحن لا ندري!



      شكرا" لك أخي العزيز على ردك الصريح
      وهذا التحليل الرائع منك لكل جزء في الموضوع
      ولولا الأهمية التي يتصدرها هذا الموضوع ما كان فيه محافظيين
      ومهتمين ..... لهذه اللغة السامية في حضارتنا العربية العريقة...
      ومنهم (من هؤلاء المحافظين)... مولاناء جلالة السلطان المعظم حفظه الله ورعاه..$$e
      لما يقدمه من دعم لجميع النقاد العرب واللغويون العرب في جميع أنحاء الوطن العربي الكبير
      ودعمه للأنشطة المحلية الداعمة للغتناء السمحة :) ...
      وجزيت خير.....












      [/quote]
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....

      أخي الكريم ذا ماستر.... السيد

      بداية أشكرك على هذا الموضوع المتميز والذي دائما يطرحه محبي اللغة العربية ... والذين يغارون عليها....

      ثانيا...

      ما هي اسباب هذه الظاهرة؟؟؟

      ربما بالإضافة إلى الأسباب التي ذكرتها أنت وأخي عماني للأبد....

      هناك سبب آخر ...

      وهو...


      كوننا نعمل في أماكن تفرض علينا التحدث بالإنجليزية ... مثلا...

      مثل المستشفيات ...

      فلذلك أحيانا نواجه مشكله في إيجاد الكلمة التي نريدها بالعربية (( والعيب فينا لا في اللغة العربية )) فنعبر عنها باللغة الإنجليزية ((الدارجة أكثر على لساننا في العمل ))

      وطبعا هناك الكثيييييييييييير جدا من الكلام الذي أريد أن أقوله لكم بهذا الخصوص ... فأنا من المناصرين لعودة اللغة العربية وللحفاظ عليها من الآفات اللغوية الأخرى...
      ولكن الوقت الآن لا يسمح ...

      وساحاول أن أعود لاحقا... بإذن الله تعالى
      سبحان الله وبحمد
    • تم في الدوحة ... العاصمة القطرية الشقيقة ...

      مؤتمر يهتم باللغة العربية والتحديات المعاصرة ...
      بتاريخ 21- 23 فبراير الحالي
      وتم عبرها العديد من المحاضرات والنقاشات ...

      أتمنى أن تكون تلك المحاضرات مفيدة للحضور ودافع لهم لترسيخ حب اللغة العربية لدى الطفل العربي على وجه الخصوص...
      سبحان الله وبحمد
    • السبب واضح لأن أهل اللغة العربية (العرب) ذلوا بعد عزة وهانوا .... ولأن أهل اللغة الإنجليزية هم سادة العالم في زمننا القرف .... أصبحنا نفتخر بلغتهم ونخجل حتى من عاداتنا وتقاليدنا والله المستعان
    • السؤال المطروح لنا جميعا ...

      كيف يمكننا أن نشجع أنفسنا وغيرنا على تعلم اللغة العربية والتحدث بها ..؟؟؟؟؟؟~!@q ~!@q ~!@q
      سبحان الله وبحمد
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      اهنئك على اختيار الموضوع والاسئلة المطروحة فيه.

      إيش رايكم في الموضوع؟؟؟! وهل لديكم هذه العادة؟
      موضوع مهم بالفعل ومنتشر كثيرا- نعم ولكن ليس بالصورة الدائمة -((يعني اكثر شي اذا الشخص اللي يكلمني امشي على المنوال اللي يكلمني فيه:) لا شعوريا)

      ما الهدف من استخدام المصطلحات والكلمات الانجليزية عندما نكون نتكلم بالعربية؟

      تعود الى عدة اسباب منها:
      1-البعض يستخدمها لكي يقوي لغته الانجليزية <---على قولة بعض الناس
      2-بعض الفئات وخاصة الشباب يقول مماشة للستايل يعني يعاصر التطور
      وغيره الكثير والذي غالبا ما يكون لسبب غير مقبول

      هل هي تمثل رقي الشخص وتمدنه وتوضح معرفته باللغات الاخرى؟
      طبعا لا
      هل هي للتباهي وإظهار النفس؟
      كما ذكرت هناك فئات يؤمنون بهذه النظرية الخاطئة


      أم هل صرنا نستحي من لغتنا الأم وبهذه المصطلحات نبحث عن تجديدها وجعلها أكثر ملائمة لحاضرنا المتقدم وكوننا نعيش في عصر العولمة؟
      بل نفتخر بلغتنا الام

      ونفتخر كونها لغة القرآن الكريم
      وهل هناك انسان عاقل اومسلم يسحتي من هذا الشرف العظيم؟؟؟


      [B]أم أن هناك أسباب اخرى ...

      اقول لك هذه العبارة:

      ((الحسنة تخص والسيئة تعم))
      عندما بدأ شخص واحد بهذه العادة اصبح الجميع ينقادون وراء هذا الداء ولكن ليس لانهم يخجلون من لغتهم العربية بل مفاخرة الى انهم يملكون القدرة على التحدث باللغتين وهذه دراسة قمت بطرحها الى زميلات العمل والمعارف حيث ان هناك ثلاث فئات :

      -فئة تقول:
      نحن نتحدث بهذه الطريقة لان نصف من نتعامل معهم بالدوام اجانب فنصبح مجبرين الى استخدام كلمات اجنبية وبالتالي ينعكس في حياتنا العملية والخارجية وحتى في البيت .

      و الاخر:
      يقولون نحن نستخدمها لكي نعلم اطفالنا اللغة الانجليزية لكي لا تصعب عليهم الدراسة مستقبلا وبحيث تكون لغتهم سلسة في التعامل معها.

      والفئة الثالثة من فئة المراهين والشباب:
      يقولون بانها موضة وستايل حلووو ولكي تبرز شخصيتي اني مثقف؟؟؟

      ((سبحان الله))

      اما عن نفسي فانا مع الذي يحافظ على لغته اولا ثم نتعلم اللغة الثانية في الزمان والمكان الصحيح وليس مع العامة اذ ان بعضهم لا يفهم ما نقول او انه ينعكس في باله انه شخص متعجرف ومغرور فلما نشوه سمعتنا بطريقة مباشرة .؟؟
      ولما لا نتكلم ونتعمق بلغتنا الغنية ونعلم اطفالنا الحرف العربي قبل الاجنبي؟؟؟

      ودمت سالما وبارك الله فيك





      [/B]
      ســــــــــــــــــــــبحان الله ،،والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر
    • بنت قابوس كتب:

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....

      أخي الكريم ذا ماستر.... السيد

      بداية أشكرك على هذا الموضوع المتميز والذي دائما يطرحه محبي اللغة العربية ... والذين يغارون عليها....




      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...

      الشكر لتواجدكم..

      بنت قابوس كتب:


      ما هي اسباب هذه الظاهرة؟؟؟

      ربما بالإضافة إلى الأسباب التي ذكرتها أنت وأخي عماني للأبد....

      هناك سبب آخر ...

      وهو...


      كوننا نعمل في أماكن تفرض علينا التحدث بالإنجليزية ... مثلا...

      مثل المستشفيات ...

      فلذلك أحيانا نواجه مشكله في إيجاد الكلمة التي نريدها بالعربية (( والعيب فينا لا في اللغة العربية )) فنعبر عنها باللغة الإنجليزية ((الدارجة أكثر على لساننا في العمل ))



      أنا أتفق معك في كون العمل في بعض الأماكن يفرض علينا التحدث باللغة الإنجليزية، ولكنه
      لا يفرض علينا خلطها بالعربية! أن نتحدث بالإنجليزية لدواعي العمل وسواه أمر ليس عليه
      غبار، ولكن المشكلة تكمن في كوننا نصل لمرحلة نخلط فيها الحابل بالنابل! وخصوصا عندما
      نكون في نقاش مع زملاء لنا في العمل ، ففي أثناء كلامنا ندخل مصطلحات عدة (طبعا باللغة الانجليزية) ونحن نتحدث بالعربية، والسبب في ذلك بسيط هو كوننا تعرفنا على مثل هذه
      المصطلحات باللغة الإنجليزية ، ونظن أنه من الأسهل تركها على ما هي عليه...
      ولكن بتساهلنا هذا نساهم في دعم زعزعة اللغة العربية ، كما ذكرتي أنتي : العيب فينا لا في اللغة!
      فلو وقفنا وقفة جادة للتعامل مع هذه المشكلة، لو وجدنا أن التغلب عليها ليس بالأمر الصعب.


      بنت قابوس كتب:



      وطبعا هناك الكثيييييييييييير جدا من الكلام الذي أريد أن أقوله لكم بهذا الخصوص ... فأنا من المناصرين لعودة اللغة العربية وللحفاظ عليها من الآفات اللغوية الأخرى...
      ولكن الوقت الآن لا يسمح ...

      وساحاول أن أعود لاحقا... بإذن الله تعالى



      في إنتظار عودتك..
      :)
    • بنت قابوس كتب:

      تم في الدوحة ... العاصمة القطرية الشقيقة ...

      مؤتمر يهتم باللغة العربية والتحديات المعاصرة ...
      بتاريخ 21- 23 فبراير الحالي
      وتم عبرها العديد من المحاضرات والنقاشات ...

      أتمنى أن تكون تلك المحاضرات مفيدة للحضور ودافع لهم لترسيخ حب اللغة العربية لدى الطفل العربي على وجه الخصوص...



      مع كل التقدير لمثل هذه المؤتمرات وما تقدمه من فوائد جمة لتدعيم ترسيخ اللغة
      العربية والقائمين عليها، إلا أني أراها تخاطب فئه معينة من الناس ، قد تكون غالبيتها
      من الأكاديميين والمهتمين بعلوم اللغة والتربية. وتفتقر لعنصر الشمولية في توجهاتها
      ومعالجتها للمشاكل التي تواجهها اللغة العربية وخصوصا عند فئة الشباب!
    • جنان الوصال كتب:

      السبب واضح لأن أهل اللغة العربية (العرب) ذلوا بعد عزة وهانوا .... ولأن أهل اللغة الإنجليزية هم سادة العالم في زمننا القرف .... أصبحنا نفتخر بلغتهم ونخجل حتى من عاداتنا وتقاليدنا والله المستعان



      قد يكون الحال كذلك أخي العزيز..
      ولكن لو كل منا بدأ بنفسه وعقد العزم على تغيير واقع حالنا
      المرير .. لبقي لنا على الأقل شيء نحفظ به ماء وجوهنا!!

      ::

      نعيب زماننا والعيب فينــا ... وما لزماننــــا عيـب سوانـا
      ونهجو ذا الزمان بغير ذنـب ... ولو نطق الزمـان لنا هجانا

    • بنت قابوس كتب:

      السؤال المطروح لنا جميعا ...



      كيف يمكننا أن نشجع أنفسنا وغيرنا على تعلم اللغة العربية والتحدث بها ..؟؟؟؟؟؟~!@q ~!@q ~!@q




      فعلا سؤال مهم ، ولكن قبل محاولة الإجابة عليه ، أعتقد أن هناك أسئلة اخرى يجب
      طرحها على طاولة النقاش..
      هل نحن فعلا نعترف بوجود مشكلة يجب حلها؟ وهل نحن نريد تغيير هذا الوضع ووضع
      حد للمشكلة؟

      لأني أعتقد أن مصيبتنا الكبرى تكمن في كوننا لا ندرك وجود المشكلة من الأساس!!
      أو على الأقل غالبيتنا .. وأيضا أن هناك من لا يرى أي أهمية تذكر للمشكلة ، فناهيك
      عن مضيعة الوقت في الوقوف عندها!!

      ::

      وإذا عدنا لسؤالك عن كيفية تشجيع أنفسنا وغيرنا على التحدث باللغة العربية، فأنا
      أرى أن الحل الأمثل هو بكل بساطة الممارسة.
      كل ما يتطلبه الموضوع هو ضبط النفس والمحاولة قدر الإمكان التقليل من إستخدام
      المصطلحات الانجليزية كبداية ، مع محاولة إيجاد مرادفات لها باللغة العربية..
      ومع الوقت سنجد أننا تلقائيا صرنا نحاول التخفيف من هذا الخلط وأيضا سيكون
      هناك تحسن ملحوظ دون شك..
      الأكيد أن الأمر سيكون على قدر من الصعوبة في البداية ولكن مع الوقت وبوجود
      العزيمة لن تكون هناك مشكلة!

      أما بالنسبة للاخرين ، فأعتقد بداية يجب أن يكون الشخص نفسه لديه الرغبة في
      التغيير!
    • الامل المجروح كتب:

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



      اهنئك على اختيار الموضوع والاسئلة المطروحة فيه.



      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

      الموضوع يستاهل..
      :)


      الامل المجروح كتب:


      إيش رايكم في الموضوع؟؟؟! وهل لديكم هذه العادة؟
      موضوع مهم بالفعل ومنتشر كثيرا- نعم ولكن ليس بالصورة الدائمة -((يعني اكثر شي اذا الشخص اللي يكلمني امشي على المنوال اللي يكلمني فيه:) لا شعوريا)






      أنا معك أن الرد عادة يكون لا شعوريا .. وهذا يبرهن على مدى عمق المشكلة!
      وأيضا كون الأمر بكل بساطة أصبح عادة .. وعادة سيئة .. والتخلص من
      العادات السيئة أمر ليس بالهين..

      قرأت:

      فما الذي يجعل شيئا ما ، أي شي ، ما الذي يجعله في سلوكنا " عادة " ؟ وكيف يتكون سلوك ما ويتكرر بشكل دوري فيمسي عادة ؟

      هناك قاعدة متسلسلة تقول :
      ازرع فكرة .. تحصد فعلاً
      ازرع فعلاً .. تحصد عادة
      ازرع عادة .. تحصد شخصية
      ازرع شخصية .. تحصد مصيراً

      فالعادة كان قبلها فعل متكرر حتى أصبح عادة ، والفعل المتكرر كان قبله فكرة أو أفكار تتوالى ، حتى نتج الفعل واستقر .. ثم تتوالى السلسلة لنصل إلى عادات تصنع شخصية ، وشخصية تصنع مصير المرء .
      وفي محاولة لعلاج هذه العادة السيئة يجب أن نعي هذا التسلسل ، على الأقل في الجزء الأول منه ، الذي يحوي الفكرة ، والفعل ، والعادة .




      الامل المجروح كتب:


      ما الهدف من استخدام المصطلحات والكلمات الانجليزية عندما نكون نتكلم بالعربية؟
      تعود الى عدة اسباب منها:
      1-البعض يستخدمها لكي يقوي لغته الانجليزية <---على قولة بعض الناس
      2-بعض الفئات وخاصة الشباب يقول مماشة للستايل يعني يعاصر التطور
      وغيره الكثير والذي غالبا ما يكون لسبب غير مقبول






      إذا كان الموضوع على تقوية اللغة ، فالأفضل أن الشخص يتكلم باللغة الإنجليزية بصفة
      مطلقة دون خلطها بالعربية! وهذا قد يكون أمر مستحسن ، فتعلم اللغات الاخرى شيء
      مهم في وقتنا الحاضر وخصوصا اللغة الإنجليزية..

      وإذا على معاصرة التطور (الستايل!) .. فحقيقة أن مفهوم بعض الناس للتطور غريب
      في حد ذاته ، ضيق في منظوره!


      الامل المجروح كتب:

      هل هي تمثل رقي الشخص وتمدنه وتوضح معرفته باللغات الاخرى؟
      طبعا لا
      هل هي للتباهي وإظهار النفس؟
      كما ذكرت هناك فئات يؤمنون بهذه النظرية الخاطئة




      والله ما أعتقد أن مثل هذا التفكير يرقى لمرتبة نظرية!


      الامل المجروح كتب:

      وهل هناك انسان عاقل اومسلم يسحتي من هذا الشرف العظيم؟؟؟





      صدقيني سؤال وجيه! بس الإجابة عليه محزنة!


      الامل المجروح كتب:

      [B]أم أن هناك أسباب اخرى ...[/B]
      [B]اقول لك هذه العبارة:


      ((الحسنة تخص والسيئة تعم))
      عندما بدأ شخص واحد بهذه العادة اصبح الجميع ينقادون وراء هذا الداء ولكن ليس لانهم يخجلون من لغتهم العربية بل مفاخرة الى انهم يملكون القدرة على التحدث باللغتين وهذه دراسة قمت بطرحها الى زميلات العمل والمعارف حيث ان هناك ثلاث فئات :



      [/B]


      مشكلة لما يكون الإنسان إمعه!

      الامل المجروح كتب:



      [B]-فئة تقول:

      نحن نتحدث بهذه الطريقة لان نصف من نتعامل معهم بالدوام اجانب فنصبح مجبرين الى استخدام كلمات اجنبية وبالتالي ينعكس في حياتنا العملية والخارجية وحتى في البيت .



      [/B]


      يعني التعامل مع الأجانب من شأنه أن يرفع من مستوى الشخص وتمكنه من اللغة الأخرى، بس
      ليس بالضرورة أن يؤثر ذلك على لغته الأم! طبعا بنرجع لعامل ضبط النفس والإرادة ، ومن
      الأساس عدم رغبتنا في مثل هذا التأثير السلبي.

      بمثل هذا الأسلوب الشخص يبني من صوب ويهدم من الصوب الثاني!

      الامل المجروح كتب:



      [B]و الاخر:

      يقولون نحن نستخدمها لكي نعلم اطفالنا اللغة الانجليزية لكي لا تصعب عليهم الدراسة مستقبلا وبحيث تكون لغتهم سلسة في التعامل معها.




      [/B]


      منطق غريب! طبعا تعليم الأطفال لغة غير لغتهم الأم أمر مستحسن جدا ، كونهم في هذه المرحلة
      من العمر قادرين على إكتساب مهاراتها بسرعة وسهولة، بس الخلط بين العربية والإنجليزية راح
      ينتج عنه ترسيخ سيء لقواعد اللغتين عند الطفل! يعني بكذا الطفل ممكن يخسر طلاقته في اللغتين!

      الامل المجروح كتب:



      [B]والفئة الثالثة من فئة المراهين والشباب:

      يقولون بانها موضة وستايل حلووو ولكي تبرز شخصيتي اني مثقف؟؟؟



      [/B]


      طبعا الفئة الأسوء على الإطلاق!


      الامل المجروح كتب:


      [B]((سبحان الله))


      اما عن نفسي فانا مع الذي يحافظ على لغته اولا ثم نتعلم اللغة الثانية في الزمان والمكان الصحيح وليس مع العامة اذ ان بعضهم لا يفهم ما نقول او انه ينعكس في باله انه شخص متعجرف ومغرور فلما نشوه سمعتنا بطريقة مباشرة .؟؟
      ولما لا نتكلم ونتعمق بلغتنا الغنية ونعلم اطفالنا الحرف العربي قبل الاجنبي؟؟؟


      ودمت سالما وبارك الله فيك





      [/B]


      ستسمع لو ناديت حيا .. ولكن لا حياة لمن تنادي

      ::

      كل الشكر على تواجدك الأكثر من رائع في الموضوع مشرفتنا ..
      واللي حقيقة أثرى الموضوع بمعنى الكلمة..
      :)
    • نترك لغتنا تحتضر كل يوم في مختلف الميادين عشرات المرات دون اهتمام لحالها ، وفي الاتجاه المُعاكس نرى اللغات الأجنبية تُدرَّس من الرَّوضة لطلابنا في معظم أقطارنا العربية ، وبحبٍّ وشغفٍ من القائمين على مؤسَّساتنا التعليمية كمن يُغذي ويسمِّن غير ولده ، وفي المقابل نترك العربية تحتضر كل يوم ؛ وتناسوا أن عزَّتهم في دينهم و لغتهم ، ولكن ألا يحتاج هذا الدين للغة قوية سليمة تشرحه وتقرّبه للعامة والخاصة ؛ لم نتعلم من الغرب الذي ننبهر به كل يوم كيف نهتم بلغتنا ! ، ألم نتعلم منهم كيف تكون العزّة والكرامة في اللغة ؟!

      ينجرف شبابنا في هذا الوقت خلف التقليد الأعمى والتنافس في إبتكار ما من شأنه التقليل
      من شأننا على أساس أنه تمدن وتطور

      $
    • eragon كتب:

      نترك لغتنا تحتضر كل يوم في مختلف الميادين عشرات المرات دون اهتمام لحالها ، وفي الاتجاه المُعاكس نرى اللغات الأجنبية تُدرَّس من الرَّوضة لطلابنا في معظم أقطارنا العربية ، وبحبٍّ وشغفٍ من القائمين على مؤسَّساتنا التعليمية كمن يُغذي ويسمِّن غير ولده ، وفي المقابل نترك العربية تحتضر كل يوم ؛ وتناسوا أن عزَّتهم في دينهم و لغتهم ، ولكن ألا يحتاج هذا الدين للغة قوية سليمة تشرحه وتقرّبه للعامة والخاصة ؛ لم نتعلم من الغرب الذي ننبهر به كل يوم كيف نهتم بلغتنا ! ، ألم نتعلم منهم كيف تكون العزّة والكرامة في اللغة ؟!

      ينجرف شبابنا في هذا الوقت خلف التقليد الأعمى والتنافس في إبتكار ما من شأنه التقليل
      من شأننا على أساس أنه تمدن وتطور

      $


      ذكرتني بمقال للكاتب: د. أيمن الصياد

      بعنوان : هل نسعى لتأبــين اللغة العربيَّـة ؟!

      مما جاء فيه:

      " اتحد العرب على ألا يتحدوا " ، مقولة تروِّجها الألسنة على اختلاف أقطارها ، وكأنهم سعداء بهـا و وا أسفاه ، فهناك فرق بين الاتحاد والفُرْقَة وبينهما ضاعت لغتنا العربية ؛ فهل يعقل أن العرب لم يتحدوا سوى على هجر العربية ! ، وها هم يهرولون تجاه اللغات الأجنبية بعديدٍ من الحجج الواهية ، مرة لمواكبة التطورات العلمية ، ومرة للتواصل الحضاري ، وأخرى للدعم السياسي، وغيرها .

      لا يتردد كثير من بُلداننا العربية من اختراع الحجج الزائفة ، وفي النهاية نحن جميعا – بقصد من بعضنا وبدونه من آخرين – نتجه إلى تأبين لغتنا الجميلة ، لغة القرآن ، لغة أمة أول ما عرفها التاريخ كان بفصاحتها وبلاغتها ، ونبوغ أبنائها في الشعر والنثر والخطابة وقبل نزول الإسلام ، وحين أعزَّنا الله بدينه الحنيف ، ونزوله على لساننا العربي المبين ، ولكن ما الجدوى ؟ فقد اهتموا بدنياهم من قبل ، وتناسوا دينهم، أفلا يهملون العربية بعدها ؟!

      كيف أبحنا لأنفسنا هجر العربية بتلك الصورة المشينة ؟! ، هل لضعف بها لا والله ، ما هي بضعيفة قط ، وكيف ذلك وهي كما يقول حافظ :

      أنا البحر في أحشائه الـدُّر كامن فهل ساءلوا الغـوَّاص عن صدفـاتي

      وهنا تكمن المشكلة الكبرى في استعمال لغتنا .. فمنذ الصِّغَر نتلقاها حروفًا تُجمع، وكلمات تُحفظ ، وجملا تُرتَّب ، وتناسينا جميعا أن اللغة كائن حيٌّ يحتاج إلى الرعاية والعناية والتطوير ، وبعدها هناك الفُروق الفردية تظهر لدى البعض في الاستخدام .. وهنا فقط يكون دور الغوّاص الماهر القادر على الإبحار في أعماق العربية ليُخرِج دُرَّهـا الثمين ، وينثره بين رفاقه كي يسعدوا بما جادت عليهم لغتهم العربية .

      :::

      يا صاحبي .." أصعب سؤال اللي جوابه للأسف مثله سؤال" !!
      $$-e