قصة واقعية

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • قصة واقعية

      عينت مدرسه من القصيم في مدرسه العاشره في الاحساء وكانت المدرسة يكثر فيها الفتيات الغير ملتزمات بدين الله بل المديره اشتكت عدة مرات لوزارة تعليم البنات بفصل عدة فتيات من المدرسه ويقابل خطابها بلفشل كانت طوابير السيارات من الشباب ينتظرن الفتيات من الخروج من المدرسه منظر يندي له الجبين هتفات وتصفير فتيات متحلين بزينه ما كانهم يذهبون الي المدرسه
      وبين طرفه عين ونتباهتها يحول الله من حال الي حالي ....
      دب ارجاء تلك المدرس السكون والطمئنينه .. خرجت تلك المدرسه التي من القصيم في احدى الايام في طابور المدرسه الصباحي خرجت تصرخ من اعماق قلبها المملوء باللايمان تخاطب تلك القلوب النائمة في غياهب المعاصي والمنكرات عم المكان الصمت فقالت.............
      اخواتي اناشد فيكم صوت الحق بداخلكم انالست ملكه من السماء ولست رسوله

      انا مثلكم انسانة ما بالكم اخواتي انغمستم في الرذيله نسيتم ربكم وانه مطلع عليكم غناء في فناء المدرسه في الصباح الباكر اين ذكر الله اين اصبحنا واصبح الملك لله صور العشاق تتبادل بينكم بل فنانين واشرطه غناء وغير وغير؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      اما تخافون ان يخطف ملك الموت روحك الشفافة المتمثله بالعواطف ومشاعر الا نثي الرقيقه اما تخافون ان ينهش الدود تلك البشر الحساسه اختي قد تخافين من النوم وحدك في البيت
      فما بالك والنوم مع الافاعي والكلاب في قبور موحشات مظلمات اه اه على عمري الذي ضيعته

      وانا بعيده عن ربي لا نصلي بل اجزم ان من الفتيات لم تركع لله ركعه منذ زمن طويل لماذا اصبحت قلوبنا قاسيه لماذا لانبكي عندما نسمع القران تحجرت مشاعرنا اياتري الله يغفر لنا ولم نعبده ولم نسبحه ولم نتقرب اليه.....

      ثم قالت .. جعلنا عدم الصلاة شعارنا ومحاربه الدين باسم الحظارة وحقوق المراة

      خلعنا ملابسنا ورتدينا ملابس الماجنات واخذنا نتخلق باخلاقهم مياعه في الممشي ليونه في الكلام مقارعة الشباب في الشوارع والتحدث معهم والله اني اني لاخاف ان يخسف بنا هذه المدرسه ثم قالت اللهم عف بنات المسلمين اللهم احفظهم فانهن ضعيفات ليس لهم سواك اللهم ارحم في القبر وحدتنا وانسنا في قبورنا وجعله روضه من رياض الجنه يا رب العالمين والله يا اخواتي تحول ساحه الطابور الي بكاء ونتحاب ...
      بل سقطت طالبات واغمي عليهن وشوهد المديره وهي تحضن المعلمه
      عمت مشاعر الايمان تلك المدرسه ........

      وفي الفسحه تزاحمت الطالبات لغرفه المعلمات لشكر المعلمه بل منهم من احتظنها ....

      اثرت المعلمه في الطالبات ايم تاثير والكثير منهم التزم وحسن التزامها....

      وفي العام التالي تصاب المعلمه بسرطان في الثدي وينتشر في ارجاء جسمها

      وتساقط شعرها وحان لحظه الوداع......

      اصطفت طوابير في ذلك المستشفي من البنات لزياره تلك المعلمه الفاضله لله درها

      بكي من شاهدها وهي على تلك الهيئه وبعد ايام تفارق المعلمه الحياة....