اطلالة على ازياء الاعراس

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • اطلالة على ازياء الاعراس

      الزواج ... مطلب لكل رجل وامرأة .. حلم يراود أفكار الجنسين فهو نعمة امتن الله بها على عباده، وآية من آياته {ومن آياته أن جعل لكم من أنفسكم أزواجاً .. الآية } [2]
      إلا أن هذه النعمة قد أحاطها كثير من الناس بالنقم ، ويصاحبها في الغالب ما لا يحبه الله و يرضاه ، وذلك بالخروج عن المشروع إلى غيره ، وإليك – أختي المسلمة – بعض التحولات في عالم الموضات للأفراح .
      * بطاقات الدعوة : نعم هي مهمة للدعوة وإبلاغ الناس ، ولكن أن تصل لهذا الحد الذي وصلت إليه .. والمبالغ الخيالية في طباعتها .. وأعظم من ذلك أن يكون المنكر مصاحباً لها ، من وجود التصاوير عليها ، وهذا إن بحثت عن سببه فإنما هو مسايرة الموضة والتقليد الأعمى وحب المباهاة .
      * مقر الحفــل : [ بنتي أقل من بنت فلانة أم ماذا ] هكذا يتحجج بعض الأمهات في إصرارهن على التقليد ومسايرة الموضة وحتمية إقامة العرس في فندق مشهور أيضاً ، ولا تسألي عن قدر المبالغ التي يتكلفها إقامة مثل هذا الحفل ، بل ربما كانت ديناً على الأسرة .
      * التصوير : وهذا الأمر من الشهرة بحيث قد صار يعرفه القاصي والداني ، ولكم اطلع الرجال على عورات النساء بواسطة التصوير في الأفراح ، وهناك من الأشرطة التي صور فيها النساء في الأفراح ما دار بين أيدي الرجال ، وربما سمع بعض الأزواج من أصحاب رأيهم في جمال امرأته أو دمامتها ، فكان مصيرهما الطلاق بسبب هذا الفيلم المصور في العرس ، فاتقي الله – يا أخيَّة – وقاطعي كل عرس فيه أمثال هذه المنكرات أو اطلاع على العورات .
      * ملابس الحاضرات : لبسة واحدة هي مدة صلاحية فستان المرأة ، فيندر أن تحضر به المرأة أكثر من عرس واحد ، ولا تسألي عن التجاوزات المحرمة في تلك الملابس ، بل ربما حضر نعض النساء اللاتي نزع منهن الحياء بالبنطلونات ، متحججات أنهن عند النساء وهذا عين الجهل وانحطاط التقليد للكافرات .
      * زفة العروسة : أما هذه فبدعها كثيرة وصرعاتها متعددة ، فربما نصبت العروس وزوجها على منصة أمام الحاضرات ، بل وقد يوجد أقارب الزوجين من الرجال ، وقد اطلعوا على زينة أولئك النساء وهن في كامل زينتهن ، وكأن التكاليف مرفوعة عنهم في تلك الساعة ، ويزداد المنكر تحريماً بتصوير ذلك المشهد ، ولما سئل أحد الأزواج بعد زفافه كيف انطباعه وهو على المنصة مع زوجته فقال كنت أقلب ناظري في النساء اللاتي أمامي أيهن أجمل ، بل وفيهن من هي أجمل من زوجتي ، فعلمت أني سيء الحظ معها ولما قيل له كيف تفعل ذلك وأنت ستستغني بزوجتك عن الحرام ، فقال المهم من أمامي وزوجتي في حكم الحاصل !! وقد يعمد بعضهم إلى أنواع أخرى من ((الزفات )) مثل إطفاء أنوار القاعة ، واستماع الموسيقى ، وقد يصاحب ذلك الورود المتناثرة ، والدخان المنبعث من أرجاء القاعة ، والأصوات المخفية ، والحمام الأبيض ، وكأنك في جوف كهف مخيف .
      ولقد حُدثت عن زفة في أحد الأعراس حيث اطفـأت الأنوار إيذاناً بزفة العروسين ثم أضيئت وإذا بالعروس وعروسته على المنصة ولكن ماذا ...!! العريس يساعد زوجته على الركوب فوق ظهر حصان أدخل للقاعة لهذا الغرض ! فأي خفة في العقل أعظم من هذه ؟! فاحمدي الله على نعمة العقل أيتها القارئة الكريمة ..
      * مظهر العروس : أما الثوب فبتلك القيمة ، وذلك الشكل العجيب والذيل من خلفها وكأنه ذيل طاووس ، يحمله النساء والأطفال من خلفها وما سبق ذلك من إعداد العروس من كوافير وماكيير .. الخ خصوصاً أن من النساء من تذهب إلى بعض الأماكن مثل مشاغل الخياطة التي تجاوزت حدودها وما صرح لها به ؛ من تخييط الملابس فقط ، فأوجدت قسماً لإعداد العروسات وفيه من التجاوزات الشيء الكثير ، وإعدادها لزوجها ، فأي جُرم اشترك فيه هؤلاء ؟ وأي ذنب يقع فيه أولئك ؟! وخصوصاً العروس التي قد صارت في ليلة زفافها وهي أحوج ما تكون لرضى ربها وتوفيقه ؛ صارت مبارزة لله بالعصيان ، فعرضت حياتها الزوجية للفشل والخذلان ، ولكم سمعنا بانتكاس بعض الزواجات ، ولو فتشنا لوجدنا كثيراً من التجاوزات فاحذري – أختي المسلمة – أمثال هذه المحرمات لتحوزي رضى الله وتوفيقه .
      * الطقاقات والمطربات : فإن كان يوجد مكان هو شر مكان على وجه الأرض ، فهو حيث يوجد فيه أولئك ( الطقاقات )والمطربات المغنيات بالغناء المحرم ، وانتظري – أختي القارئة – يوماً تسوق فيه الأخبار لك نبأ خسف ومسخ بأولئك المغنيات ، وقد حدث هذا الخسف في زماننا عدة مرات ، ولم يبق إلا المسخ ، حيث يقلب الله صور أولئك النساء المغنيات أو الطقاقات ومن يستمع إليهن إلى صور القرود والخنازير وإليك ما يؤكد ذلك من كلام رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم حيث يقول : (( ليكونَّ من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم لحاجة فيقولون ارجع إلينا غداً ، فيبيتهم الله تعالى ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة )) [3]
      وقد نص ابن القيم على هذا المعنى وأكده...[4]

      النساء والموضة والأزياء
      خالد بن عبد الرحمن الشايع