دعوة للإنفاق للشيخ ناصر السابعي

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • دعوة للإنفاق للشيخ ناصر السابعي

      بسم الله الرحمن الرحيم

      الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين واشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله إمام الأنبياء والمرسلين وأفضل خلق الله أجمعين صلوات الله وسلامه عليه وعلى إله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .

      إخواني ،،،

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، يقول المولى جل شأنه :" إن الله اشتري من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة " أيها الاخوة ، وهل هناك مكافأة أعظم من الجنة التي يعطيها الله عز وجل للمجاهدين في سبيله أتقو الله إخواني وتذكروا إذا شبعتم إخوانكم في فلسطين إذا جاعوا وتذكروا إذا إكتسيتم إخوانكم في فلسطين إذا تعروا وتذكروا إذا أمنتم إخوانكم في فلسطين إذا خافوا تذكروهم ما بين جريح وطريح وسليب ومقتول ارحموا ضعفهم وسارعوا وبادروا فأن الله عز وجل يبارك في هذه الجهود الطيبة وتكون ثمارها ثمارا يانعة إخواني إن لم يحن الوقت للبذل والعطاء فمتى إذن يكون إفينتظر الإنسان أن تنزل به من المصائب والك ما حل بإخوانه حتى يحس بالمعاناة إحساسا حقيقيا إذا لم يخشع قلب المؤمن لهذه الأحداث الدامئة فمتى إذن يخشع وإذا لم تدمع عين الإنسان لتلك النكبات البائسة فمتى إذن تدمع لتخشع القلوب ولتدمع العيون ولتذرف الدموع فأن ذلك هو أقل ما يشعر به الإنسان وبعد ذلك يسارع بكل سخاء وعطاء غير مبالا بالفقر والحاجة لأن الله عز وجل وعد وعدا أكيدا صادقا لازما بأن يعوض للانسان ما أنفقه في هذه الدنيا فكيف إذا كانت تلك النفقة مجاهدة في سبيل الله سبحانه وتعالي يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم :" من جهز غازيا فقد غزا" أيها الاخوة ، لعل الريال الواحد الذي يدفعه الواحد منا يشبع جوعه مسكين أو لعله يكسو عري إنسان أو لعله يرزق بسببه لحاف لمن لم يأمن النوم ولم يألف السهاد ولعل هذا الريال القليل يرزق الواحد من إخواننا فى فلسطين طلقة تصدر من بندقيته إلى كبد ذلك اليهودي الحاقد فيكون لك وله من الأجر الشيء العظيم في ميزان العدالة الآلهية وفي حساب الانسان في مقعد صدق عند مليك مقتدر لما نزل قول الله تعالي " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون " قال أبو طلحة وكان أبو طلحة رجلا غنيا ميسرا وكان له مزرعة تسمى بيرحاء وكان يحبها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيها ويشرب من مائها وهو ماء طيب وكانت مستقبلة المسجد قال أبو طلحة إن أحب أموالي بيرحاء وإنى قد جعلتها في سبيل الله فضعها يا رسول الله حيث شئت فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" بخن بخن ذلك مال رائح يروح بصاحبه إلى الجنة " أيها الاخوة ، تلك صدقة للفقراء فكيف يكون جزاء الصدقة إذا كانت جهادا في سبيل الله سبحانه وتعالى ، فلنتق الله إخوانى وقد آن الآوان للتكاتف والتعاون والتناصح والتناصر وقد آن للامة الاسلامية أن تجتمع على كلمة سواء وأن تكون يدا واحدة في صد عدوان الجاحدين وفي غزو الكافرين وفي الوقوف وقفة واحدة وقفة مثل الجبل الراسخ الشامخ أمام أعداء الله اليهود ، إتقوا الله إخواني وسارعوا إلى ألانفاق وأبذلوا فأن البذل من شيم الكرام ولا يخشي الاغنياء الفقر والبأسا فسوف يعوضهم المولى تبارك وتعالى ، هذا عثمان بن عفان في غزوة تبوك التى تسمى غزوة العسرة لأنها كانت عسيرة وقعت فى الحر القائل الشديد الحر وكان الغزو شاسعا ممتدا جهز مائة ناقة بأقتابها وأرحالها وكل زادها وهذا هو الغنى الميسر مرة أخرى في عام الرمادة عندما جائته قافلته المحملة بالبضاعة والتجارة وقد إبتدرها التجار يسوامنوه عل شرائها هذا يدفع فى الدينار دينارا ثم زاد آخر فأراد أن يدفع في الدينار دينارين ثم فى الدينار ثلاثة ثم في الدينار أربعة وهو يقول لقد أعطيت أكثرا من ذلك حتى تعجبوا واحجموا ووقفوا وقالوا: من هذا الذي يعطيك فى الدينار عشرة قال لهم : لقد أعطيت في الدينار عشرة فقالوا من ذى الذي يعطي فى الدينار الواحد عشرة دنانير فقال الله سبحانه وتعالى :" من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها" فلنتق الله أخوانى ومن وجد منكم ما يستيطع أن ينفق فلينفق قبل أن يأتى يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة " ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا علي الذين لا يجدون ما ينفقون حرج ..." ثم يقول الله تبارك وتعالي :" ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا إلا يجدوا ما ينفقون " إيها ألاخوة صور ومشاهد حدثت فى الإيام الماضية تبعث فى النفس العبرة وفي النفس القوة والعزيمة تأتى العجوز الطاعنة فى السن لتتصدق بمالها الذي وضعته ثمنا لكفنها ويأتى الصبي الصغير مصرا على أن يعطي مائة بيسة وهو يصر علي أن يقدمها صدقة للمجاهدين فى فلسطين وتأتى الطفلة الصغيرة لتنزع الحلي من على يديها وتقذفها في صندوق التبرعات وتتولي وعينها تفيض من الدمع والحزن ومواقف كثيرة لنكن خيرا مما نسمع ولنكن قدوة لأبنائنا أن هؤلاء الاطفال الصغار أصبحوا لا يبالون بما يرون من المشاهد بل صار الواحد منهم يتمنى لقاء العدو وصار الطفل بل صارت الطفلة تتمنى أن تجاهد فى سبيل الله سبحانه وتعالي فأعتبروا يا أولى الابصار وأعلموا أن الله عزوجل كريم وأعظم من أي كريم هو سبحانه الجواد الذي يعطى على القليل الكثير وعلى الاحسان إحسانا والذي يجزى بالسيئات غفرانا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،
    • ( قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) (سـبأ:39)

      ( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (البقرة:245)

      ( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ) (الحديد:11)

      ( لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ) (البقرة:272)

      ( لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ) (آل عمران:92)

      ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ) (لأنفال:60)

      ( وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) (الحديد:10)

      ( مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة:261)