إسلاميات

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • إسلاميات

      ...........السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
      اما بعد
      فانا يا أخوانى الكرام عضو جديد وحبيت انا اشارك ببعض من الاحاديث والاحداث الى كانت تحدث للصحابه وللمؤمنين لتكون عبره لى ولكم انشاء الله



      شجاعه امرأة
      أخذ الحجاج يحادث امرأة ما يقارب ساعه وهى لا تنظر إليه .....فقال:أحادثك منذ ساعه ولا تنظرين إلى
      وأنت امرأة ....فقالت :إنى استحى أن أنظر إلى ما لاينظر الله إليه

      رجل لا يصاحب الناس
      قيل لابراهيم بن أدهم يوما :...لم لا تصحب الناس؟
      قال :إن صحبت من هوه دونى أذانى بجهله .....وأن صحبت من هوه فوقى تكبر ..وأن صحبت من هوه مثلى حسدنى ....فاشتغلت بمن ليس في صحبته ملال.......ولا فى الوصل به انقطاع .....ولا فى الأنس به وحشة.

      دواء القلوب
      يقول ابراهيم الخواص -رضى الله عنه:
      دواء القلوب فى خمسه اشياء:
      قراءة القرأن بالتدبير ....وخلاء البطن ..وقيام الليل ........والتفرغ عند السحر ......ومجالسه الصالحين .

      لا تصادق هؤلاء
      قال أحد الصالحين لابنه: لا تصحبن خمسة ولا تتخذهم لك إخوانا .....
      الفاسق ...فإنه يبيعك بأكلة فما دونها .......والبخيل .فإنه يخذلك بماله وأنت أحوج ما تكون إلى معونته
      والكذاب .......فإنه كالسراب .يبعد منك القريب ويدنى البعيد
      والأحمق.فإنه يريد أن ينفعك فيضرك ....وقاطع الرحم.فإنه ملعون فى كتاب الله


      اربع خصال
      يقول الامام على -كرم الله وجهه وأرضاه:
      من اعطى أربع خصال فقد أعطى خيرى الدنيا والاخره ,وفاز بحقه منها
      ربح يعصمه من محارم الله
      وحسن خلق يعيش به فى الدنيا
      وحلم يدفع به جهل الجاهل
      وزوجه صالحه تعينه على أمر الدنيا والاخره




      فما هوه رأيكم بهذه المشاركه .وأنشاء الله تكون مفيده لى اولا ولكم


      والى القاء فى مشاركات قادمه
    • يا هلا ويا مرحبا بيك ايها الاخ مسلم غيور


      وشكرا لك على ردك الجميل

      وأنشاء الله انى ما راح اخيب ضنك وضن الاخوان بى .......وأنى سوف اكثر من مشاركاتى انشاء الله


      وانا ايضا اتمنى لك التقدم والنجاح
      وشكرا لك على مشاركتك


      :)وايضا عندى مشاركه جديده اليوم وهى



      روى الحسن البصرى رحمه الله تعالى أن رجلا من الصحابه راى امرأه كان يعرفها فى الجاهليه فكلمها ثم تركها,فجعل الرجل يلتفت وهى تمشى فصدمه الحائط فأثر فى وجهه ,فأتى النبى صلى الله عليه وسلم فأخبره
      فقال النبى صلى الله عليه وسلم :"إذا أراد الله بعبد خيرا عجل عقوبته فى الدنيا "


      من هذا الحيث انا نتعلم الكثير .........فانظر يا اخى الكريم ويا اختى الكريمه حكمت ربك العظيم


      والى اللقاء فى مشاركه قادمه
    • فعلا إنها مشاركات جميلة ومفيدة أخي ذيب مجان
      حوت من التوجيهات والإرشاد والنصح الكثير مما ينبغي لنا أن نأخذ به

      وتلك كلمات صدرت من اناس مؤمنين خبروا الحياة ، فخرجت تلك الحكم من أفواههم مليئة بالنور ، ليستضيئ بها كا من أراد الهداية والصلاح والإنتصار على النفس الآمارة بالسوء والدنيا الفانية والشيطان اللعين ،

      فشكرا لك أخي مرة أخرى على اختيارك الموفق
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      اشكر لكم يا أخى الطوفان وايضا ايه الاخ مسلم غيور


      وأنشاء الله انى سوف اواصل العطاء وانى سوف ابذل الكثير من الجهد وانى سوف اسير الى الامام

      وارجو منكم الا تبخلو على بمشاركاتكم ......وانى ارجو من جميع الاعضاء الا يبخلون علينا

      بمشاركاتهم

      المفيدة والمتميزة


      وانتظرونى فى مشاركاتى ........القادمة :)
    • السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
      يا هلا بيك يا الطوفان
      وياهلا وسهلا بكل الاخوان المشاركين معا نا ايضا


      .......واليوم اريد انا اكلمكم عن الملل الى يصيب الانسان فأن الملل يمكن ان يوصف بالمرض الخطير


      وأنا قرأت فى كتاب اسمه لا تحزن ...........عن هذا الموضع

      وسف اذكر الموضع بالكامل لكم لكى استفيد انا اول وافيدكم ......افادنى الله وافادكم انشاء الله

      والموضوع هو بعنوان

      "اطرد الملل من حياتك "

      إن من يعيش عمره على وتيرة واحدة جدير أن يصيبه الملل لا النفس ملونة فإن الإنسان بطبعه يمل الحالة الواحدة ولذلك غاير سبحانه وتعالى بين الأزمنة والأمكنة والمطعومات والمشروبات والمخلوقات ليل ونهار وسهل وجبل وأبيض وأسود وحار وبارد وظل وحرور. وحلو وحامض


      وقد ذكر الله هذا التنوع والاختلاف فى كتابه تعالى
      بسم الله الرحمن الرحيم

      "يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه"
      "صنوان وغير صنوان"
      "متشبها وغير متشبه"
      "ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألونها"
      " وتلك الأيام نداولها بين الناس "

      وقد مل بنو إسرائيل أجود الطعام لأنهم أداموا أكله : قال تعالى " لن نصبر على طعام واحد"

      وكان المأمون يقرأ مرة جالسا ومرة قائما ومرة وهو يمشى ثم قال النفس ملونة
      " الذين يذكرون الله قيما وقعودا وعلى جنوبهم "

      ومن يتأمل العبادات يجد التنوع والجدة فأعمال قلبية وقولية وعملية ومالية وصلاة وزكاة وصوم وحج وجهاد والصلاة قيام وركوع وسجود وجلوس فمن أراد الارتياح والنشاط ومواصلة العطاء فعلية بالتنوع فى عمله واطلاعه وحياته اليومية فعند القراءة مثلا ينوع الفنون ما بين قرأن وتفسير وسيرة وحديث

      وفقه وتاريخ وأدب وثقافه عامه
      وهكذا يوزع وقته ما بين عبادة ونتاول مباح وزيارة واستقبال ضيوف ورياضة ونزهة فسوف يجد نفسه متوثبة مشرقة لأنها تحب التنوع وتستملح الجديد




      له فى الندى والبأس يومان عاشهما وما منهما إلا أغر محجل
      فيوم يغيث الناس من مزن كفة ويوم يصب الموت والجيش جحفل



      من هنا يأخى المؤمن انصحك أن لا تعطى الملل اى فرصه ان يسيطر عليك ..........وقسم وقت ولا تجعل فى وقتك اى فراغ كى لا يا يسيطر الملل عليك



      وأنشاء الله نلتقى فى مشاركه اخرى وايضا لا تبخلون علينا بمشاركاتكم الممتازة والمميزه والمفيده فى نفس الوقت
    • - وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      بارك الله فيك اخي ( ذيب مجان ) على هذا الموضوع المنوع وجعله الله في ميزان حسناتك.

      وموضوعك عن الملل موضوع جدير بنا أن نهتم به من الآن ونحن مقبلون على الإجازة الصيفية وشعور الأغلب بهذه العقبة ( عقبة الملل وخاصة في الصيف )

      فبوركت اخا الإسلام على هذه التذكرة .
    • السلام عليكم ورحمه الله وبركاته




      يا هلا ومرحبا والله
      يا مرحبا بيك يا أخى مناهل الإسلام

      ويا مرحبا بيك يا البلوشية

      وشكراااا لكم على نصائحه المفيدة .........وأنشاء الله اكون عند حسن ضنكم بى .........واليوم قررت ان ا
      انقل لكم او اوكتب لكم عن السجود.............وهذا هو الموضوع وأنشاء الله ...انا نستفيد منه أفادى الله وأفادكم


      السجود

      ذكر السجود في القرآن الكريم حوالي (92) مرة في حوالي (32) سورة
      و في القرآن الكريم هناك مواضع يجب فيها السجود ( سجود التلاوة ) حوالي (15) موضعًا . فما هي فوائد السجود ؟؟؟
      إن الإنسان يوميًا يتعرض إلى شحنات كهرومغناطيسية من البيئة المحيطة به ، و هذه الشحنات تتسلط على الجهاز العصبي المركزي و خاصة المنطقة الأمامية من الدماغ ، و لذلك يجب التخلص من هذه الشحنات و إلا الناتج يكون آلامًا و تشنجات في الرقبة و بعض عضلات الجسم. و لهذا يلجأ كثير من الناس لأخذ المهدئات و العقاقير و الأدوية لتقليل الضغط على الدماغ ، وأحيانًا يصل الحال إلى أننا نحتاج أطباء علم النفس و الأعصاب . و إن الطريقة المثلى للتخلص من هذه الشحنات و تأثيراتها هو أن نضع رأسنا و خاصة الجبهة على الأرض لتفريغ الشحنات ، و بهذا نحصل على الراحة النفسية ، و السجود على الأعضاء السبعة له تأثير كبير على مفاصل العمود الفقري ، و على عملية حركة الدم و رجوعه إلى القلب من جميع مناطق الجسم ، و كذلك فان عملية السجود تساعد على علاج البواسير ، و السجود كذلك يسهل خروج الإفرازات من الجيوب الأنفية و الوجهية . و أثناء التسليمتين حينما ندير رقبتنا يمينًا و شمالاً فإننا نكون قد عالجنا التشنج العضلي في الرقبة و الكتفين و بدوره يساعد على علاج صداع الرأس التشنجي.

      ... اثابني وأثابكم الله
    • السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


      اليكم يا أخوانى الاعزاء هذه المعلومة المفيده


      أبواب الجنة:

      :قال تعالى

      وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمراً حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فأدخلوها خالدين . والوارد أن للجنة ثمانية أبواب وعن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما منكم من أحد يتوضأ فيبالغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيهما شاء ).ومن بعض أسمائها باب يسمى الريان و هذا لا يدخله إلا الصائمون ,باب الصدقة وباب الجهاد , باب الصلاة وغيرها

      سعة أبواب الجنة:

      قال عليه أفضل الصلاة والسلام

      والذي نفس محمد بيده ما بين المصراعين من مصاريع الجنة لكما بين مكة وهجر.أو هجر ومكة وفي لفظ لكما بين مكة وهجر, أو كما بين مكة وبصرى

      درجات الجنة:

      :قال تعالى

      إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم , وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون. الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون . أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم

      وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

      إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما يتراءون الكوكب الدري الغابر من الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم ,قالوا يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم؟ قال: بلى, والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين

      وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

      إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله بين كل درجتين ما بين السماء والأرض ,فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس ,فإنه وسط الجنة وأعلى الجنة , وفوقه عرش الرحمن , ومنه تفجر أنهار الجنة

      أعلى درجات الجنة:

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

      من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة , والصلاة القائمة, آت محمدا الوسيلة والفضيلة , والدرجة الرفيعة , و ابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته , إلا حلت له الشفاعة يوم القيامة

      قال ابن القيم: ومعنى الوسيلة من الوصلة ,ولهذا كانت أفضل الجنة وأشرفها ,وأعظمها نوراً. ولما كان رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام أعظم الخلق عبودية لربه وأعلمهم به ,وأشدهم له خشية ,وأعظمهم له محبة كانت منزلته أقرب المنازل إلى الله وهي أعلى درجة في الجنة ,وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أمته أن يسألوها له لينالوا بهذا الدعاء زلفى من الله وزيادة الإيمان

      الخيام في الجنة:

      قال تعالى

      حور مقصورات في الخيام فبأي آلاء ربكما تكذبان

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

      إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة , طولها ستون ميلاً , للمؤمن فيها أهلن يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضاً

      وعن ابن عباس قال : الخيمة من درة مجوفة ,طولها فرسخ, وعرضها فرسخ,ولها ألف باب من ذهب ,حولها سرادق دون خمسون فرسخاً ,يدخل عليه من كل باب بهدية من الله عز وجل وذلك قوله تعالى... والملائكة يدخلون عليهم من كل باب... وجاء الكثير في الأقوال في وصفها والله أعلم

      تربة الجنة:

      عن أنس بن مالك ,عن أبي ذر,في حديث المعراج:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أدخلت الجنة فإذا فيها جنادل اللؤلؤ, وإذا ترابها المسك ). وجاء في حديث أبي هريرة وابن عمر في صفة بناء الجنة : (أن ملاطها المسك , وحصباءها اللؤلؤ والياقوت, وترابها الزعفران ) والله أعلم

      أنهار الجنة وأشجارها وثمارها:

      قال الله تعالى تجري من تحتها الأنهار وقال عز وجل مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسنِ وأنهارٌ من لبنٍ لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذةٍ للشاربين وأنهارٌ من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم قال عليه أفضل الصلاة والسلام من سره أن يسقيه الله الخمر في الآخرة , فليتركه في الدنيا ,أنهار الجنة تفجر من تحت تلال_ أو جبال_المسك ,ولو كان أدنى أهل الجنة حلية عدلت حليته بحلية أهل الدنيا جميعاً , لكانت حلية أدنى أهل الجنة ,أفضل من حلية أهل الدنيا جميعاً

      ضفة الكوثر قال الله تعالى أنا أعطيناك الكوثر فصلي لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر والكوثر هو أشهر نهر في الجنة . وعن أنس في حديث المعراج.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتيت على نهر, حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف ,فقلت: ما هذا جبريل؟ فقال: هذا الكوثر الذي أعطاكه الله عز وجل

      نهر بارق في الجنة قال عليه أفضل الصلاة والسلام الشهداء على بارق نهر على باب الجنة في قبة خضراء, يخرج إليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشياً
    • السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

      ويا هلا بيك ايها السيل الجرار ونشكرك على تلك الكلامات المعبرة عن رضاك ونحن نسعد عندما نقراء
      مثل هذه الكلامات عن مشاركاتنا وهذا يجعلنا نبذل مجهودا اكثر لأختيار الموضوع القادم لمشاركاتنا


      واليكم هذا الموضوع الهام


      اغتنام الأوقات بالأعمال الصالحات قبل الندم عليها
      >
      >عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال: ( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ). وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول : إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك.
      >
      >هذا الحديث أصل في قصر الأمل في الدنيا ، وأن المؤمن لا ينبغي له أن يتخذ الدنيا وطناً ومسكناً، فيطمئن فيها، ولكن ينبغي أن يكون فيها كأنه على جناح سفر: يهيء جهازه للرحيل: قال تعالى : ( يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار ) .
      >
      >وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول:(( مالي وللدنيا إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب قال في ظل شجرة ثم راح وتركها ) .
      >
      >ومن وصايا المسيح عليه السلام لأصحابه أنه قال لهم : من ذا الذي يبني على موج البحر داراً ، تلكم الدنيا ، فلا تتخذوها قراراً . وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول : إن الدنيا قد أرتحلت مدبرة ،وإن الآخرة قد أرتحلت مقبلة ، ولكل منهما بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة ، ولا تكونوا من أبناء الدنيا ، فإن اليوم عمل ولا حساب ، وغداً حساب ولا عمل .
      >
      >قال بعض الحكماء: عجب ممن الدنيا مولية عنه، والآخرة مقبلة، إليه يشتغل بالمدبرة، ويعرض عن المقبلة.
      >
      >وقال عمر بن عبد العزيز في خطبته: إن الدنيا ليست بدار قراركم،كتب الله عليها الفناء ، وكتب على آهلها منها الظعن، فاحسنوا ـ رحمكم الله ـ منها الرحلة بأحسن ما بحضراتكم من المقلة، وتزودوا فإن خير الزاد التقوى.
      >
      >حال المؤمن في الدنيا
      >
      >وإذا لم تكن الدنيا للمؤمن دار إقامة ولا وطناً، فينبغي للمؤمن أن يكون حاله فيها على أحد حالين : إما أن يكون كأنه غريب مقيم في بلد غربة، همه التزود للرجوع إلى وطنه، أو يكون كأنه مسافر غير مقيم البتة، بل هو ليله ونهاره، يسير إلى بلد الإقامة ، فلهذا وصى النبي صلى الله عليه وسلم ابن عمر أن يكون في الدنيا عبى أحد هذين الحالين :
      >
      >فأحدهما: أن ينزل المؤمن نفسه كأنه غريب في الدنيا يتخيل الإقامة، لكن في بلد غربة ، فهو غير متعلق القلب ببلد الغربة ، لب قلبه متعلق بوطنه الذي يرجع إليه : قال الحسن: المؤمن في الدنيا كالغريب لأنه لما خلق آدم أسكن هو وزوجته الجنة ، ثم أهبطا منها، ووعدا الرجوع إليها ، وصالح ذريتهما، فالمؤمن أبداً يحن إلى وطنه الأول.
      >
      >فحي على جنات عدن فإنها
      >
      >منازلك الأولى وفيها المخيم
      >
      >ولكننا سبي العدو فهل ترى
      >
      >نعود إلى أوطاننا ونسلم
      >
      >وقد زعموا أن الغريب إذا نأى وشطت به أوطانه فهو مغرم
      >
      >وأي اغتراب فوق غربتها التي
      >
      >لها أضحت الأعداء فينا تحكم
      >
      >كان عطاء السلمي يقول في دعائه : اللهم ارحم في الدنيا غربتي ، وارحم في القبر وحشتي، وارحم موقفي غداً بين يديك .وما أحسن قول يحي بن معاذ الرازي : الدنيا خمر الشيطان، من سكر منها لم يفق إلا في عسكر الموتى نادماً مع الخاسرين.
      >
      >الحال الثاني : أن ينزل المؤمن نفسه في الدنيا كأنه مسافر غير مقيم البتة ، وإنما هو سائر في قطع منازل السفر حتى ينتهي به السفر إلى آخر ه ، وهو الموت ، ومن كانت هذه حاله في الدنيا، فهمته تحصيل الزاد للسفر، وليس له همة في الاستكثار من متاع الدنيا، ولهذا أوصى النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من أصحابه أن يكون بلاغهم من الدنيا كزاد الراكب.قيل لمحمد بن واسع : كيف أصبحت. قال : ما ظنك برجل يرتحل كل يوم ورحله إلى الآخرة ؟
      >
      >الحث على اغتنام أوقات العمر
      >
      >وقال الحسن: إنما أنت أيام مجموعة ، كلما مضى يوم مضى بعضك.وقال ابن آدم إنما أنت بين مطيتين يوضعانك، يوضعك النهار إلى الليل ، والليل إلى النهار، وحتى يسلمانك إلى الآخرة .قال داود الطائي : إنما الليل والنهار مراحل ينزلها الناس مرحلة مرحلة ينتهي ذلك بهم إلى آخر سسفرهم، فإن استطعت أن تقدم في كل مرحلة زادا لما بين يديها ، فافعل ،فإن انقطاع السفر عن قريب ما هو ، والأمر أعجل من ذلك ، فتزود لسفرك ، واقض ما أنت قاض من أمرك ، فكأنك بالأمر قد بغتك.وكتب بعض السلف إلى أخ : يا أخي يخيل لك أنك مقيم ، بل أنت دائب السير ، تساق مع ذلك سوقاً حثيثاً ، الموت موجه إليك ، والدنيا تطوى من ورائك، وما مضى من عمرك ، فليس بكار عليك.
      >
      >سبيلك في الدنيا سبيل مسافر
      >
      >ولا بد للإنسان من حمل عدة
      >
      >ولا سيما إن خاف صولة قاهر
      >
      >قال بعض الحكماء : كيف يفرح بالدنيا من يومه يهدم شهره ، وشهره يهدم سنته وسنته تهدم عمره ، وكيف يفرح من يقوده عمره إلى أجله ، وتقوده حياته إلى موته .
      >
      >وقال الفضيل بن عياض لرجل : كم أتت عليك ؟ قال : ستون سنة، قال: فأنت منذ ستين سنة تسير إلى ربك يوشك أن تبلغ، فقال الرجل : فما الحيلة ؟قال يسيرة، قال: ما هي؟ قال : تحسن فيما بقي غفر لك ما مضى ، فإنك إن أسأت،أخذت بما مضى وبما بقي.قال بعض الحكماء: من كانت الليالي والأيام مطاياه، سارت به وإن لم يسر ، وفي هذا قال بعضهم :
      >
      >وما هذه الأيام إلا مراحل
      >
      >يحث بها داع إلى الموت قاصد
      >
      >وأعجب شيء ـ لو تأملت ـ أنها
      >
      >منازل تطوى والمسافر قاعد
      >
      >قال الحسن: لم يزل الليل والنهار سريعين في نقص الأعمار، وتقريب الأجال . وكتب الأوزاعي إلى أخ له: أما بعد، فقد أحيط بك من كل جانب، وأعلم أنه يسار بك قي كل يوم وليلة، فأحذر الله والمقام بين يديه ، ولن يكون آخر عهدك به، والسلام.
      >
      >نسير إلى الآجال في كل لحظة
      >
      >وأيامنا تطوى وهن مواحل
      >
      >ولم أر مثل الموت حقاً كأنه
      >
      >إذا ما تخطفه الأماني باطل
      >
      >وما أقبح التقريط الصبا
      >
      >فكيف به والشيب للرأس شامل
      >
      >ترحل من الدنيا بزاد من التقى
      >
      >فعمرك أيام وهن قلائل
      >
      >ذم طول الأمل والحث على تقصيره
      >
      >وأما وصية ابن عمر وضي الله عنهما، فهي مأخوذة من هذا الحديث الذي رواه وهي متضمنة لنهاية قصر الأمل، وأن الإنسان إذا أمسى لم ينتظر الصباح، وإذا أصبح لم ينتظر المساء ، بل يظن أن أجله يدركه قبل ذلك ، قال المروزي : قلت لأبي عبد الله ـ يعني أحمد ـ أيّ شيء الزهد في الدنيا ؟ قال : قصر الأمل ، من إذا أصبح، قال: لا أمسي.وكان محمد بن واسع إذا أراد أن ينام قال لأهله: أستودعكم الله ، فلعلها أن تكون منيتي التي لا أقوم منها، فكان هذا دأبه إذا أراد النوم، وقال بكر المزني: إن استطاع أحدكم أن لا يبيت إلا وعهده عند رأسه مكتوب، فليفعل، فإنه لا يدري لعله أن يبيت في أهل الدنيا، ويصبح في أهل الآخرة .وقال عون بن عبد الله : ما أنزل الموت كنه منزلته من عدّ غداً من أجله، وقال بكر المزني: إذا أردت أن تنفعك صلاتك فقل: لعلي لا أصلي غيرها ، وهذا مأخوذ مما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( صل صلاة مودع ) روى عن أبي الدرداء والحسن أنهما قالا : ابن آدم إنك لم تزل في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمك . ومما أنشد بعض السلف .
      >
      >إنا لنفرح بالأيام نقطعها
      >
      >وكل يوم يدني من الأجل
      >
      >فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهداً
      >
      >فإنما الربح والخسران في العمل
      >
      >الحث على استغلال أيام العمر في الأعمال الصالحة
      >
      >قوله : ( وخذ من صحتك لسقمك ، ومن حياتك لموتك ) ، يعني: اغتنم الأعمال الصالحة في الصحة قبل أن يحول بينك وبينها الموت. وقد روي معنى هذه الوصية عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( نعمتان مغبون فيهما كثيرمن الناس : الصحة والفراغ ) ، وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل وهو يعظه : ( اغتنم خمساً قبل خمس : شبابك قبل هرمك ، وصحتك قبل سقمك ، وغناك قبل فقرك ، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك ) .وقال غنيم بن قيس : كنا نتوسط في أول الإسلام : ابن آدم اعمل في فراغك قبل شغلك، وفي شبابك لكبرك، وفي صحتك لمرضك وفي دنياك لآخرتك ، وفي حياتك لموتك.وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( بادروا بالأعمال ستاً : طلوع الشمس من مغربها ، أو الدخان،أو الدجال، أو الدابة، وخاصة أحدكم ، أو أمر العامة ) .وبعض هذه الأمور العامة لا ينفع بعدها عمل، كما قال تعالى : (يوم يأتي بعص آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً ) .
      >
      >وفي الصحيحين عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ( لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها ، فإذا طلعت ورآها الناس، آمنوا أجمعون ، فذلك حين لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً ) .عنه صلى الله عليه وسلم قال : ( ثلاث إذا خرجن لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيماها خيراً : طلوع الشمس من مغربها، والدجال ، ودابة الأرض ).فالواجب على المؤمن المبادرة بالأعمال الصالحة قبل لا يقدر عليها ويحال بينه وبينها ، إما بمرض أو موت ، أو بأن يدركه بعض هذه الآيات التي لا يقبل معها عمل.
      >
      >قال أبو حازم : إن بضاعة الآخرة كاسدة ويوشك أن تنفق، فلا يوصل منها إلى قليل ولا كثير. ومتى حيل بين الإنسان والعمل لم يبق له إلا الحسرة والأسف عليها، يتمنى الرجوع إلى حالة يتمكن فيها من العمل ، فلا تنفعه الأمنية.
      >
      >قال تعالى : ( وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون *واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من قبل أن يأتيكم العذاب تغتة وأنتم لا تشعرون أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين * أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين ) .
      >
      >وقال تعالى : ( حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون * لعلي أعما صالحاً فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ) .
      >
      >اغتنم في الفراغ فضل ركوع
      >
      >فعسى أن يكون موتك بغتة
      >
      >كم صحيح رأيت من غير سقم
      >
      >ذهبت نفسه الصحيحة فلته
    • السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

      لدى سؤال اريد انا اطرحه على مشرفى ساحه الشريعة والفتاوى وسؤالى هوه

      من قرأ سورة الملك قبل النّوم و مات فلا يعذّب عذاب القبر...





      فهل هذه المعلومة صحيحه لانى لم اجد اى حديث حتى الان يتكلم عن هذا الموضوع

      افيدونى افادكم الله

      وشكرااااااااااااااااااااااا$$f