
أبرمت مدرسة قطر التقنية للبنين اتفاقاً مع قسم البيئة التابع للجنة المنظمة للألعاب الأسيوية الخامسة عشرة –الدوحة 2006، تقوم المدرسة بموجبه بتزويد بعض الحافلات التي تستخدمها اللجنة والعاملة بواسطة الديزل الحيوي المصنع في مختبرات المدرسة، والذي ثبتت صلاحيته من خلال الفحوصات التي أجرتها المدرسة على هذا الوقود في مختبرات قطر للبترول في مسيعيد وكذلك الاختبارات التي أجرتها مؤخرا على حافلات الديزل في إدارة المعدات الميكانيكية – وزارة شؤون البلدية والزراعة. [/FONT][/align][/align]
ويعتمد تصنيع هذا الوقود على استخدام مخلفات الزيوت النباتية المستخدمة في الطبخ بعد إضافة بعض المواد الكيماوية. وقد بدأ العمل في قسم العمليات الصناعية منذ فترة على إجراء تجارب متعددة على مختلف الزيوت المستخدمة وتمكن أعضاء الفريق من الوصول إلى أفضل طرق للتصنيع.
ومن المعروف أن الديزل الحيوي بإمكانه تشغيل جميع السيارات التي تعمل بواسطة الديزل إما بشكله النقي التام أو بخلطه مع وقود الديزل المشتق من البترول، وفي جميع الأحوال فإنه يساهم في تخفيض مستويات التلوث الجوي الذي يسببه الديزل العادي وخاصة في مستوى غازات ثاني أكسيد الكبريت وغازات أكسيد النتروجين وأول أكسيد الكربون.
ويقوم طلاب قسم العمليات الصناعية بمدرسة قطر التقنية بتصنيع وقود الديزل الحيوي غير الملوث في مختبرات المدرسة ويخطط قسم العمليات الصناعية في المدرسة لإنشاء وحدة تعليمية وتدريبية متخصصة في تصنيع الديزل الحيوي.
وقام القسم بإعداد دراسة متكاملة حول المشروع الذي تبلغ تكلفته حوالي مليون ريال قطري وسيكون الأول من نوعه في المنطقة في حال تمكن القسم من الحصول على دعم مادي للمشروع من قبل المؤسسات الصناعية المهتمة بالطاقة والبيئة، ويقول الدكتور/زياد سعيد العاني رئيس قسمي العلوم والعمليات الصناعية في المدرسة بأن هذه الوحدة ليس الغرض منها إنتاج الديزل الحيوي فقط وإنما تدريب الطلبة على أساسيات العمليات الصناعية بشكل عام حيث تمثل هذه الوحدة نموذجاً مصغراً لمختلف المصانع الكيمائية.
ويشارك في مشروع الديزل الحيوي كل من الدكتور/محمد علي الأنواري مدير التخطيط والمتابعة، والدكتور/زياد العاني رئيس قسمي العلوم والعمليات الصناعية والأستاذ/العربي الصمعي المشرف الفني على المختبر والأستاذ/بي ولد محمد والأستاذ/سيف الدولة المدرسين المساعدين في القسم ومجموعة تتكون من ثلاثة عشر طالباً.
وقد قدمت المدرسة عرض حول تصنيع الديزل وفوائده البيئية طيلة أيام دورة الألعاب الأسيوية من خلال مشاركتها بالجزء المخصص لها في المركز الإعلامي التابع لدورة لألعاب الأسيوية
وانا واحد من الطلاب