النضــــوج المبكــــر والفطـرة النبويـــة لـدى نبينا محمد عليه السلام

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • النضــــوج المبكــــر والفطـرة النبويـــة لـدى نبينا محمد عليه السلام

      عندما بلغ الرسول صلى الله عليه وسلم الثانيـــة عشرة من عمره خــرج مع عمه أبي طالب الى الشام في تجارة لعمه
      باصرار منه وكان عمه يرفض ذلك بعد محاولة اقناع الرسول بعدم الخروج لبعد السفر ومشقة الطريق .
      ولما وجد أبو طالب اصرار محمد عليه الصلاة والسلام على الخروج قال ( والله لأخرجن به معي ولايفارقني ولا
      أفارقه أبدا ) ، وخرج محمد ليواجه بنفسه وهو في سن الثانية عشرة مشقات السفر من مكة الى الشام بين طــــرق
      جبلية وعرة وصعبة وبين مشاكل الزاد والمـاء ومخاطر الطريق الأخرى ، وسارت القافلة ومعها محمد ونزلوا على بحيرى الراهــب ، والتقى بحيرى بمحمـــد وسأله عن أشياء عجزت عنها كبار الأحبار والرهبان فأجاب عنها
      رسول الله محمد بفطرته التي أراد الله تعالى لنفسه لتكون فطرة نبي الرحمة للعالمين . قال تعالى :{ ألم يجدك يتيما فآوى } آواه من كل يتم ومن كل سوء وشر ، وبعد الانتهاء من أجابة نبينا محمد
      صلى الله عليه وسلم لبحيـــرى الراهب طلب من أبي طالب أن يرجع بأبن أخيه خوفا عليه من اليهود لأنه سيكــــون
      له شأن عظيم وسيرسله الله رحمـــة للعالمين فرجع به عمــه الى مكـــه المكرمه .
      وعاد الرسول صلى الله عليه وسلم مرة ثانية الى الشام في تجارة لخديجة بنت خويلد ، قيل أنه كان وقتها في ســـــن
      الخامســـة والعشريــن وكان معه ميسرة مولى خديجـــــة ونزل قرب صومعة أبرهة تحت شجرة وكان بها راهــب
      يسمى نسطورى وقال لميسرة هذا خاتم النبيين ، وعندما أختلف مع تاجر من أهل الكتاب أكتشف التاجر فيــــــه
      امارات الفطرة النبوية فأراد التاجر ان يتأكد من رؤيتــه فطلب منه ان يحلف باللات والعزى فقال له النبي محمــد
      لم أحلف بها قط فقال التاجر هذا نبــــي والذي نفسي بيده لهو النبي الذي تجده أحبارنا موصوفا في كتبهم .
      وصدق الله تعالى اذ يقول { الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وان فريقا منهم ليكتمون الحق
      وهم يعلمــــون } صدق الله العظيم







      ربنا افرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين
    • شكرا أخي العاقل على مشاركتك لنا
      وإن الناظر إلى حياة الرسول عليه الصلاة والسلام منذ صغره وحتى انتقاله إلى الرفيق الأعلى ليرى صورا عظيمة ومعجزات خالدة لا يملك المرأة حيالها إلا التصديق والإنبهار واإعجاب برسول الله صلى الله عليه وسلم وحبه اللامحدود
      فلما لا وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو خير خلق الله قاطبة